Connect with us

اتصالات وتقنية

الألعاب الإلكترونية تجذب شركات واستثمارات عالمية إلى المملكة العربية السعودية

Published

on

انضمّ SaudiGamer.com الموقع الرائد في عالم الألعاب ومنافسات الرياضة الإلكترونية، إلى وكالة Webedia Esports المشهورة عالمياً بصفتها إحدى الجهات الخبيرة في الألعاب الإلكترونية من خلال فرعها المحلي Webedia Arabia Group  القائمة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ولبنان. وتحتل المملكة العربية السعودية المركز 19 كأكبر سوق للألعاب الإلكترونية في العالم، مع إيرادات تبلغ قيمتها 1.09 مليار دولار ونسبة نمو سنوية تصل إلى 41.1% مع أكثر من 21.1 مليون لاعب.

وستسهم شركة Webedia Arabia Group في تعزيز مكانة منصة  وقنواتها على وسائل التواصل الاجتماعي بصفتها الملتقى المفضل للاعبين.

ويتوقع أن تحقق المنصة مزيداً من النمو والشهرة على الصعيد العالمي من خلال تغطية البطولات والفعاليات المحلية والإقليمية في عالم الرياضة الإلكترونية، إضافة إلى مجموعة متنوعة من مقاطع الفيديو الجديدة على “يوتيوب” مع مشاهير في عالم الألعاب الإلكترونية، ونشر محتوى حصري من أبرز الشخصيات المؤثرة في عالم الألعاب الإلكترونية في المنطقة، ونشر المزيد من الأخبار، والتقييمات وتقويم الألعاب فضلا عن مقاطع الفيديو والبودكاست.

 وستؤدي UTURN، شبكة الترفيه السعودية عبر الإنترنت المتخصصة في إنتاج محتوى الفيديو باللغة العربية وسرد القصص والتابعة أيضاً لشركات Webedia Arabia Group، دورا فاعلا في مسيرة تطور “سعودي جيمر”.

وقال مشهور الدبيان، مؤسس “سعودي جيمر” الذي سيواصل مهامه كمستشار في المراحل الأولى من عملية الاستحواذ، “تلقينا عروضا عديدة في الماضي، لكنWebedia Arabia Group هي الشركة الوحيدة القادرة على الارتقاء بالمنصة، مؤكدا اهتمامه للانضمام إليها وما يرافق ذلك من فرص للنمو والتطور في المستقبل.

 وأضاف الدبيان “نبشر لاعبينا بأنهم سيحظون بمستوى جديد ومذهل من القدرات والتجارب في عالم الألعاب الإلكترونية”.

يذكر أن منصة سعودي جيمر حازت في العام 2020، على أكثر من 9 ملايين مشاهدة لصفحتها من قبل ما يزيد على مليوني مستخدم و2.5 مليون مشترك على يوتيوب.

بدوره، أكد قسورة الخطيب، رئيس مجلس إدارة شركات Webedia Arabia Group ومؤسس شركة UTURN، أن قطاع الألعاب الإلكترونية يشهد نمواً هائلاً وفائق السرعة، مشيرا إلى أن موسمي الرياض وجدة أسهما في ازدياد الطلب عليه.

وأوضح الخطيب أن الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية يعمل مع الهيئة العامة للترفيه وشركة نيوم، على إحداث تحول جذري سيدفع عجلة الاقتصاد لتعزيز الأعمال والوظائف والفرص المتاحة في المملكة، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.

 وأشار إلى أن منصة سعودي جيمر، أدت دورا أساسياً في تسليط الضوء على هذا النوع من الترفيه.

 من جهته، قال جورج مكتبي، الرئيس التنفيذي لـ Webedia Arabia Group، إن عملية الانضمام الاستراتيجية هذه تشكل أساساً متيناً لتعزيز المواهب الواعدة في عالم الألعاب ومنافسات الرياضة الإلكترونية في المنطقة، إذ أنّ اللاعبين في العالم العربي اليوم هم من يتولّون دفّة القيادة لرسم معالم مستقبل القطاع على الصعيد العالمي.

وأضاف مكتبي “وفيما تستعد سعودي جيمر لتكون الشركة الرائدة في قطاع الألعاب الإلكترونية، سنتعاون مع أبرز المواهب والعلامات التجارية، كما سنستحدث فرص عمل في المملكة لتوفير تجربة كاملة لا تضاهى لمحبّي الألعاب الإلكترونية”.

ويرتبط قطاع الترفيه والإنتاج ارتباطاً وثيقاً بالأوجه الثقافية الخاصة بكل منطقة، ولذلك طوّرت شركات Webedia Arabia Group استراتيجية محلية وعالمية بالاعتماد على البيانات والاعتبارات الثقافية ومن خلال تطبيق نموذجها المثبت للنجاح في البلدان الرئيسية مع مراعاة خصوصيات كل بلد. ونتيجة عملية الانضمام وتطبيق النموذج المحلي والعالمي، تنامت القاعدة الجماهيرية لشركات Webedia Arabia Group لتصل إلى 46 مليون مستخدم على صفحات الويب وقنوات وسائل التواصل الاجتماعي، وتحطّم بذلك رقماً قياسياً في السوق.

وتواصل شركات Webedia Arabia Group رفع مستوى المنافسة في عالم الألعاب ومنافسات الرياضة الإلكترونية، لتساعد هذا القطاع على إحداث تأثير مدوٍّ في المنطقة.

 

اتصالات وتقنية

ازدهار التصويت القائم على بلوك تشين: جلسات التصويت عبر الإنترنت زادت ثلاث مرات خلال عام الإغلاق

Published

on

By

زادت جلسات التصويت التي أقيمت على منصة Polys الرقمية بمقدار ثلاث مرات بين ديسمبر 2020 وفبراير 2021، مقارنة بالعام السابق. وكُشف عن الزيادة بعد إجراء تحليل للبيانات الوصفية مجهولة المصدر الواردة من المنصة القائمة على تقنية بلوك تشين والتابعة لمكرز كاسبرسكي للابتكار Kaspersky Innovation Hub. وحافظ قطاعا التعليم والمنظمات غير الحكومية على الصدارة من حيث حصة جلسات التصويت، في حين تغيرت مجموعة القطاعات الأخرى خلال هذه الفترة.

وأحدثت إجراءات الإغلاق، التي شهدتها أكثر من 100 دولة بحلول مارس 2020، تغييرات واسعة في العديد من جوانب الحياة اليومية للأشخاص عبر الإنترنت، وشمل ذلك العمل والتسوق والتواصل الاجتماعي. ويُظهر البحث في الجلسات مجهولة المصدر التي تُقام على منصة Polys أن الأفراد بدأوا أيضًا في اتخاذ المزيد من القرارات المشتركة عبر هذه المنصة.

ولمعرفة كيف أثرت الجائحة في مدى تأثير التصويت عن بعد، فحص الباحثون الإحصائيات في المدة التي سبقت فرض الإجراءات العالمية بثلاثة أشهر، أي بدءًا من ديسمبر 2019، عندما ناقشت العديد من الشركات نتائج أعمالها في نهاية العام، ثم قارنوا هذه النتائج بالنتائج التي حصلوا عليها بين ديسمبر 2020 وفبراير 2021.

وكان أكثر القطاعات نشاطًا في التصويت عبر الإنترنت، خلال هذه المدة، قطاع التعليم، الذي استحوذت مؤسساته على 60% من الجلسات، في حين كانت هذه النسبة قبل عام 43% فقط. وتبع قطاع التعليم قطاع المنظمات غير الحكومية، التي أجرت 17% من جلسات التصويت عبر المنصة، وبزيادة نقطتين مئويتين عن الفترة نفسها قبل عام. كذلك نمَت حصة الجهات الحكومية من 6% إلى 10%، ما جعلها ثالث أكثر القطاعات نشاطًا في الانتقال بالتصويت في المسائل التجارية إلى الإنترنت.

وليس هذا هو التغيير الوحيد الذي شوهد في المنصة؛ فقد أجريت نسبة ضئيلة للغاية من عمليات التصويت، لا تتجاوز 1%، في مناسبات وتجمعات عامة، نظرًا لمنع التجمعات الكبيرة جرّاء تدابير الجائحة، في حين بلغت هذه النسبة في المدة السابقة 7%. ولاحظ الخبراء أن التصويت على القرارات المشتركة بشأن المبادرات المحلية انخفض أيضًا من 3% بين ديسمبر 2019 وفبراير 2020، إلى 1% في وقت لاحق من 2020، ما يشير إلى تأجيل مثل هذه المشاريع. ومع ذلك، عادت النسبة إلى 3% بين ديسمبر 2020 وفبراير 2021، مع عودة المناقشات بشأن المبادرات المحلية.

وقال ألكسندر سازونوف رئيس منتجات منصة Polys لدى كاسبرسكي، إن الشركة لمست اهتمامًا وثقة متزايدين في التصويت عبر المنصة القائمة على تقنية بلوك تشين، وأضاف: “لم يكتفي الأفراد على مدار العام الماضي بالعودة إلى منصتنا، بل إنهم نصحوا أصدقاءهم وزملاءهم بتجربتها أيضًا. وقد رأينا، مثلًا، أن الشركات المحلية صوتت أيضًا على منصتنا عقب المؤسسات التعليمية، بعد أن أصبح التصويت الآمن عبر الإنترنت الطريقة الوحيدة تقريبًا لمواصلة الأنشطة التعاونية في ظلّ إجراءات الحظر والعزل الاحترازية، ما أدى إلى تسريع اعتماده من قبل القطاعات”.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

“لايكي” Likee تقدم لمستخدميها 6 نصائح مفيدة لتحسين مهاراتهم في تسجيل مقاطع فيديو قصيرة رائعة وجذابة

Published

on

By

إن إنشاء محتوى الفيديو القصير يُعدّ من الهوايات الممتعة والممكن إنجازها بسرعة وسهولة، فضلاً عن أنها وسيلة تساعدك على زيادة أعداد مشاهديك من الجمهور! ومع ذلك، هناك بعض الجوانب الأساسية التي ينبغي مراعاتها في حال كنت ترغب بالفعل بتحقيق نمو سريع واحترافي لقناتك.

وقال المتحدث باسم “لايكي”، “من الملاحظ أن الإقبال على صنع محتوى الفيديو سرعان ما أصبح هواية ومهنة لكسب الرزق بالنسبة للكثيرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.” وأضاف بالقول، “وبالرغم من ذلك، هناك العديد من الأفراد الذين يبحثون باستمرار عن طرق أفضل للتسجيل من أجل تحسين جودة مقاطع الفيديو القصيرة التي ينشئونها وتقليل الوقت المستغرق في صناعة المحتوى وبلورته من الفكرة إلى الواقع. ولهذا فإن إنشاء مقاطع الفيديو على نحو هادف وفعّال هو، في الواقع، ما يجعل صانعي المحتوى يتميزون عن نظرائهم ويتيح لهم فرصة للتألق والانتشار، ليس فقط على “لايكي”، بل على كافة المنصات المتخصصة في إنشاء وبث مقاطع الفيديو القصيرة.”

ومن المتعارف عليه أن تكوين شبكة واسعة من المتابعين وتحقيق مزيد من النمو للقنوات هو في الواقع مسألة تقنية أكثر من مجرّد اقتناء معدات وإعدادات كاميرا باهظة الثمن، إذ إن كل ما تحتاجه هو اتباع النصائح والإرشادات التالية.

التخطيط المسبق

قبل أن تبدأ، من الأفضل أن تسأل نفسك، ما الذي تسعى إلى تحقيقه وما هي الرسالة التي ترغب بإيصالها إلى جمهورك من خلال إنشاء مقاطع الفيديو القصيرة. يستحسن أن تبدأ بتحديد الهدف من هذا الفيديو. ولا بد أن تضع في اعتبارك الأمور التي ترغب القيام بها من خلال مقطع الفيديو أو طريقة تفاعلك مع متابعيك. قم بتحديد جمهورك المستهدف أيضاً. والسؤال الذي يدور هنا، كيف يمكنك جعل مقطع الفيديو الخاص بك يخاطب المشاهدين مباشرة؟

قم بوضع السيناريو والمخطط الافتراضي لقصة الفيلم المصورة بعد تحديد أهداف مقطع الفيديو القصير الخاص بك. ثم قم بمراجعته وتعديله إلى الحد الذي تعتقد بأنه قد أصبح جيداً قدر ما أمكن. وفي حال كان ضرورياً، قم بإعادة ترتيب ومونتاج وإزالة المشاهد أو الأجزاء التي لا معنى لها. اجعل مقاطع الفيديو الخاصة بك قصيرة وأكثر صلة بالجمهور قدر الإمكان حتى لا يشعر المشاهدون بالملل.

جودة الإضاءة

تُعدّ الإضاءة من أحد العوامل الرئيسية التي تحدد ملامح وشكل مقطع الفيديو الخاص بك. وكن على ثقة بأن لديك القدرة على إنشاء مقطع فيديو بمنتهى الروعة والجاذبية، ولكن الإضاءة غير الجيدة ستجعله يبدو على عكس ذلك. قبل أن تبدأ بالاستثمار في إعدادات وطرق الإضاءة الاحترافيه، ينبغي أن تضع في اعتبارك بأن ضوء الشمس الطبيعي يُعد من أحد أفضل مصادر الإضاءة. يستخدم العديد من صانعي المحتوى الناشئين، الذين ليس لديهم الميزانية الكافية لاقتناء إعدادات الإضاءة الاحترافية، الضوء الطبيعي كمصدر إضاءة لغرفة التصوير الخاصة بهم.

وفي حال كنت تقوم بالتصوير في الخارج، تأكد من اختيار مكان غير معرّض للضوء الشديد، لأن أشعة الشمس في وقت الظهيرة ستكون حتماً في أوج قوتها، وهو ما قد يتسبب في زيادة سطوع لقطات مقاطع الفيديو الخاصة بك. وعندما تكون لديك القدرة على شراء  المعدات اللازمة لإعدادات الإضاءة الاحترافية، من الأفضل توجيه مصدر الضوء على وجهك بدلاً من أن يكون فوقك منعاً لتشكل الظلال المزعجة.

وفي حال كنت تقوم بالتصوير في الداخل، سيتطلب الأمر منك بأن تكون أكثر تركيزاً بشأن أنواع الإضاءة التي تستخدمها ومكان تركّزها. وهناك شيء واحد ينبغي عليك تجنبه وهو الإضاءة العلوية – إذ من الممكن أن تشكّل ظلالاً غير مبهجة على وجوه الأشخاص. وبالتأكيد، تتيح النوافذ مصدر إضاءة طبيعي جيد. وبإمكانك أيضاً استخدام مصباح كبير أو مصباحين لتحديد نوع ومقدار الإضاءة المطلوبة، وبالطبع ستكون هذه الطريقة أكثر جدوى عندما تقوم بالتصوير في بيئة مظلمة.

وللحصول على بيئة إضاءة احترافية جيدة بكل المقاييس لمقاطع الفيديو القصيرة الخاصة بك، ما عليك سوى إجراء  التسجيل أمام جدار مطلي بلون موحّد أو بتغطيته بملاءة سرير أحادية اللون أو ورق جدران يستخدم كخلفية للتصوير. وهذا سيمنحك الإطلالة ذاتها على غرار معظم صانعي المحتوى المحترفين الآخرين.

هل تفتقر إلى الميزانية الكافية لشراء كاميرا جيدة؟ لا عليك، هاتفك المتحرك يحقق لك الغرض المطلوب.

لا حاجة بك لاستخدام كاميرا احترافية. بإمكانك استخدام هاتفك المتحرك كبديل عن ذلك، وهو سيحقق لك الغرض المطلوب. هناك بعض من أفضل مقاطع الفيديو القصيرة التي تم  إنشاؤها باستخدام الهاتف المتحرك، كما أن جودة الكاميرا قد شهدت تحسناً كبيراً ومتنامياً على مر السنين. وفي حال كان لديك هاتف “آي فون”، أو واحداً من أحدث الهواتف الذكية التي تعمل بنظام “أندرويد”، فمن المحتمل أن يكون بحوزتك إحدى الكاميرات الرائعة إن لم تكن الأرقى أيضاً، التي يمكنك استخدامها للتسجيل. ويسرنا أن نقدم لك بعض النصائح للتأكد من أن مقاطع الفيديو التي تسجّلها عن طريق هاتفك المتحرك تبدو رائعة حقاً.

أولاً، استخدم الكاميرا الخلفية لهاتفك، لأنها أقوى من حيث الكفاءة والأداء مقارنة بالكاميرا الأمامية. في حال تطلب الأمر منك استخدام الكاميرا الأمامية، خاصةً أثناء تنقلك، احرص على عدم الإكثار من استخدامها، وليكن الغرض منها فقط لجعل المشهد يبدو أصلياً قدر ما أمكن. وبخلاف ذلك، قد يتطلب تسجيل مقاطع الفيديو الاحترافية استخدام الكاميرا الخلفية، كما هو الحال بالنسبة لك عندما  كما تفعل عادةً في حال كان لديك كاميرا رقمية ذات عدسة أحادية عاكسة أكبر حجماً.

اختر التسجيل بوضعية الشاشة الأفقية وليس العمودية. وهذا سيتيح لك خاصية تصوير للفيديو بحيث يمكنك مشاهدتها على أي جهاز كمبيوتر محمول أو شاشة أكبر حجماً. ولكي يتسنى لك جعل مقطع الفيديو يبدو أكثر حرفية، تتيح لك معظم كاميرات الهواتف الذكية خاصية “تراكب الشبكة” عل شاشتك، ننصحك باستخدام هذه الطريقة. وفي حال كنت تقوم بالتصوير يدوياً، فهذا من شانه مساعدتك في الحفاظ على ثبات مستوى هاتفك وتجنب اللقطات المهتزة.

استخدم حامل ثلاثي القوائم صغير أو حامل من نوع “جوريلا بود” ثلاثي القوائم صغير، في حال أمكنك ذلك، لأن التصوير عن طريق حمل الهاتف باليد قد يجعل مقطع الفيديو يبدو غير احترافياً بشكل كلي. هناك العديد من حوامل القوائم منخفضة التكلفة يمكنك شراؤها لتثبيت هاتفك عليها أثناء التسجيل.

بعد الانتهاء من التسجيل، فإن الأمر التالي الذي ينبغي عليك أخذه في الاعتبار هو المونتاج.

المونتاج

هناك قائمة ببرامج المونتاج المجانية والمدفوعة التي يمكنك استخدامها لتحويل محتوى الفيديو الخام إلى مقطع فيديو تصويري مناسب. من ضمن تلك البرامج “كامتاسيا” (Camtasia) و”آي موفي” (iMovie) والمزيد غيرها من أدوات المونتاج الاحترافية السهلة الاستخدام، مثل “سوني فيجاس” (Sony Vegas) و”فاينال كات برو” (Final Cut Pro) للأجهزة بنظام “ماك” (Mac) و”أدوبي بريميير برو” (Adobe Premiere Pro).

وجميع تلك البرامج والأدوات تعمل بنفس المبدأ. كما أن برنامج مونتاج الفيديو الجيد ينبغي أن يتيح لك إضافة الموسيقى والنصوص والانتقال من فيديو إلى آخر وتقليم وقص وقطع الفيديو والقدرة على إنشاء مقطع فيديو يتوافق مع أي منصة بث لمحتوى الفيديو.

إن الأشياء الأساسية التي ينبغي النظر إليها خلال هذه المرحلة بسيطة للغاية.

قم بإزالة الضوضاء في الخلفية واجعل تنقلاتك بين الصور بسيطاً ومتناغماً، وتأكد من التدفق السلس لمقطع الفيديو بالكامل من دون الإيحاء للمشاهد بأنك قمت بإنشاء المقطع من خلال تسجيلات منفصلة. وكما ذكرنا، فالمونتاج مهارة ستتعلمها مع مرور الوقت وستتمكن من تنمية مهاراتك فيها تدريجياً.

حافظ على قوة حضورك أمام الكاميرا

الخطوة التالية هي كيفية إثبات قوة حضورك أمام الكاميرا، فهذا يؤثر بشكل كبير على كيفية مشاهدة مقاطع الفيديو الخاصة بك، بل إنه في الواقع يلعب دوراً في جذب المزيد من الأشخاص لمشاهدتها، لأنه ليس هناك شيء أكثر أهمية من الوجه. وفي حال شعرت بأنك لست على ما يرام أمام الكاميرا، فلا تقلق، لأن الممارسة المستمرة ستعزز من مهاراتك وتجعلك تبدو رائعاً ومتمكّناً.

حافظ على هدوئك أثناء التصوير وقم بتجهيز السيناريو أو الفكرة التي ستتحدث عنها في الفيديو وتظاهر بأنك تجري محادثة مع شخص ما أمام الكاميرا.

روّج لمقاطع الفيديو القصيرة الخاصة بك

التحدي الأخير الماثل أمامك! إذا كانت طريقة إنشاء مقطع الفيديو الخاص بك هو الجزء الأول من هذه النصائح والإرشادات المتكاملة، فإن الجزء الأخير والأهم هو معرفة كيفية جذب الناس لمشاهدته. في حال كنت تطمح إلى تطوير مهاراتك الشخصية كصانع متمرس لمقاطع الفيديو القصيرة،  فستحتاج للترويج لنفسك وكسب المزيد من المشاهدات وزيادة عدد متابعيك من الجمهور.

لا تدع اليأس يتسلل إليك عند البدء، لأن الناس لايزالون يتعرفون عليك في هذه المرحلة. يمكنك، على الأغلب، البدء بتطوير نفسك وتحقيق مزيد من الانتشار من خلال اتباع الطرق الأسهل من خلال الطلب من أصدقائك وعائلتك مشاركة مقاطع الفيديو الخاصة بك مع جهات الاتصال الخاصة بهم. ولاتنسى، فأنت تنافس على جذب انتباه الناس إليك في ظل عالم يشهد تحميل أكثر من 500 ساعة من مقاطع الفيديو القصيرة كل ثانية. لذا فإن أي مشاهدات تحصل عليها ستكون حتماً جيدة بالنسبة لك!

كن متسقاً في أفكارك وأسلوبك، وقم بإنشاء وبث مزيد من المحتوى وركز دائماً على الرؤى والتطلعات التي تقوم عليها قناتك. ومع مرور الوقت، ينبغي أن تجذب المزيد من المتابعين، وستحقق مزيداً من التطور والنمو كصنانع لمحتوى الفيديو.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

تهديدات رقمية مرتبطة بالتطعيم: كاسبرسكي تكشف عن أنشطة احتيالية مكثفة حول لقاحات كورونا في الربع الأول من 2021

Published

on

By

يبحث المحتالون باستمرار عن طرق جديدة لسرقة بيانات المستخدمين، وفي العام الماضي، استغل مجرمو الإنترنت جائحة كورونا جاعلين منها فئة جديدة تمامًا من الفرص التي تمثل واحدة من أكثر عمليات الاحتيال درًا للربح. وتوسع المحتالون كثيرًا في استخدام رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيه ذي الصلة بالجائحة، كما أطلقوا صفحات التصيد للاستفادة من القصة الإخبارية الأكثر إثارة والتي احتلت عناوين الصحافة العالمية خلال 2020. ووجد تقرير جديد من كاسبرسكي بعنوان “البريد غير المرغوب فيه والتصيد في الربع الأول من 2021″، أن المحتالين يواصلون استغلال التحدي المرتبط بالجائحة من خلال التركيز هذه المرة على عمليات التطعيم.

واكتشف خبراء كاسبرسكي أنواعًا مختلفة من صفحات التصيد موزعة في جميع أنحاء العالم، إضافة إلى رسائل بريد إلكتروني عشوائي تدعو مستلميها للحصول على لقاح أو المشاركة في استطلاع أو إلى فحص إصابتهم بالمرض. وتلقى بعض المستخدمين في بريطانيا، مثلًا، بريدًا إلكترونيًا يبدو كأنه وارد من دائرة الصحة الوطنية، ويدعو المتلقي إلى تأكيد رغبته في التطعيم باتباع رابط متضمَّن في الرسالة الإلكترونية.

ولتحديد موعد التطعيم، كان على المستخدم ملء النموذج ببياناته الشخصية التي تشمل تفاصيل البطاقة المصرفية، ليسلّم المستخدم بياناته المالية والشخصية إلى المجرمين.

وثمّة طريقة أخرى للوصول إلى البيانات الشخصية للمستخدمين من خلال استطلاعات الرأي المزيفة المتعلقة بالتطعيمات. إذ أرسل المحتالون رسائل بريد إلكتروني نيابة عن شركات أدوية كبرى تنتج لقاحات كورونا، دعوا المتلقين فيها للمشاركة في استطلاع قصير للرأي.

ووُعد المشاركون بالحصول على هدية مقابل مشاركتهم في الاستطلاع، لكن بعد الإجابة على الأسئلة جرى تحويل المشاركين الضحايا إلى صفحة يُفترض أنها تتضمن الهدية المزعومة، التي طُلب منهم لاستلامها ملء نموذج مفصل بالمعلومات الشخصية. وفي بعض الحالات، طلب المحتالون دفع مبلغ رمزي لتوصيل الهدية.

أخيرًا، وجد خبراء كاسبرسكي رسائل بريد غير مرغوب فيه تقدم خدمات نيابة عن شركات تصنيع صينية، بينها منتجات لتشخيص الإصابة بالفيروس وعلاجه، لكن التركيز انصبّ على بيع حقن التلقيح.

وقالت تاتيانا شيرباكوفا خبيرة الأمن لدى كاسبرسكي، إن العام 2021 شهد استمرارًا لتوجهات العام 2020، موضحة أن مجرمي الإنترنت ما زالوا ينشطون في استغلال موضوع جائحة كورونا لإغراء الضحايا المحتملين، وأضافت: “استغل المجرمون إطلاق برامج التطعيم ضد الفيروس في إرسال البريد غير المرغوب فيه واستخدامه طعمًا لاصطياد ضحاياهم. وهنا من المهم أن نتذكر أنه على الرغم من أن مثل هذه العروض قد تبدو مواتية، فإن احتمال نجاح الصفقة معدوم. ويمكن للمستخدم تجنب سرقة بياناته أو أمواله إذا ظل يقظًا تجاه العروض المربحة المفترضة التي ترِده عبر الإنترنت”.

وتنصح كاسبرسكي المستخدمين باتباع ما يلي لتجنب الوقوع ضحايا لعملية احتيال:

  • التشكك في أية عروض ترويجية تبدو شديدة السخاء.
  • التحقق من كون الرسائل واردة من مصادر موثوق بها.
  • عدم تتبع الروابط الواردة من رسائل بريد إلكتروني مشبوهة أو رسائل فورية أو تواصل عبر الشبكات الاجتماعية.
  • التحقق من صحة مواقع الويب.
  • تثبيت حل أمني بقواعد بيانات محدثة تتضمن معرفة بأحدث موارد التصيد والبريد غير المرغوب فيه.

Continue Reading
Advertisement

Trending