Connect with us

سيارات

سيارة S-Class الجديدة من مرسيدس-بنز: مفهوم جديد للفخامة والابتكار

Published

on

اعلنت  شركة إبراهيم الجفالي واخوانه للسيارات وكيل سيارات مرسيدس – بنز في المملكة عن موعد وصول الموديل الجديد من سيارة S-Class إلى صالات عرض الشركة المنتشرة في أنحاء المملكة  بعد أن  تم الكشف عنها رسميا مطلع شهر سبتمبر الجاري عبر مؤتمر صحفي افتراضي شاهده الاف حول العالم، عرضت خلاله الشركة اللمسات الابداعية التي تم اضافتها على هذه الفئة من سيارات مرسيدس بنز والتي تعد الأكثر مبيعا عالميا في فئة سيارات السيدان الفخمة.

حيث أوضح رئيس قسم التسويق والتطوير بشركة إبراهيم الجفالي واخوانه الأستاذ باسم ولي بأن سيارة S-Class سوف تظهر في صالات العرض مطلع العام المقبل 2021 مشيرا بأن الشركة سوف تبدا في استقبال طلبات الحجز المبكر نهاية شهر سبتمبر الجاري، مؤكدا بأن فريق العمل في صالات الشركة سوف يكونوا سعداء بالإجابة على كافة الاستفسارات والتعريف بالمميزات المتعددة التي يتمتع الموديل الجديد من S-Class عند وصولها رسميا إلى صالات عرض شركة إبراهيم الجفالي واخوانه التي تتمتع بأفضل التقنيات التي تجعل تجربة زيارة صالة العرض غنية وممتعة.

تعكس سيارة S-Class اسم مرسيدس-بنز من خلال ما تقدمه من خبرة هندسية عريقة ترسي معايير الفخامة في عالم السيارات. وتوفر سيارة S-Class الجديدة متعةً استثنائيةً لجميع الحواس: النظر واللمس والسمع والشم، حيث تقدم العديد من الابتكارات في أنظمة مساعدة السائق وحماية الركاب والارتقاء بمستوى التفاعل معهم. وتضع مرسيدس-بنز معايير الجيل القادم من سيارات التنقل من خلال الابتكارات التي تركز على الركاب. وتتضمن سيارة S-Class الجديدة أحدث الابتكارات الرقمية التي تعمل على توفير الاستجابة لمتطلبات السائق والركاب بصورة استباقية.

وقال أولا كالينيوس، رئيس مجلس إدارة دايملر إيه جي ومرسيدس-بنز إيه جي: “تعد S-Class سيارة السيدان الفخمة الأعلى مبيعاً في العالم. ونحن نريد أن نقدم لعملائنا أحدث الابتكارات وأعلى مستويات الأمان والراحة والرفاهية التي لم يسبق لها مثيل في الجيل الجديد”.

وعلق ماركوس شيفر، عضو مجلس إدارة دايملر إيه جي ومرسيدس-بنز إيه جي المسؤول عن الأبحاث في مجموعة دايملر ورئيس العمليات التشغيلية في مرسيدس-بنز قائلاً: “تؤكد S-Class الجديدة أننا ننتج السيارة الأفضل في العالم، والتي تجمع بين الفخامة الفائقة وأعلى مستويات الأمان والراحة”. وسيبدأ طرح السيارة في أسواق الشرق الأوسط في يناير 2021.

وترتقي سيارة S-Class بالفخامة العصرية إلى مستوى جديد داخل المقصورة، فقد ابتكر المصممون أجواءً داخلية تبعث على الراحة ومنحوا السيارة طابعاً يتميز بالأناقة والجودة الفائقة والإضاءة العالية. وتعتبر لوحة العدادات بتصميمها الهندسي الجديد والمعاصر ومجموعة شاشاتها فائقة الأداء إحدى المميزات البارزة. ولكن تعزيز أجواء الراحة تخطى ذلك: تهتم سيارة S-Class برفاهية ركابها من خلال تعزيز جودة القيادة وخفض مستويات الضوضاء داخل السيارة، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من برامج نظام ENERGIZING Comfort. كما تحافظ السيارة على صحة الركاب بفضل نظام تنقية الهواء الفعال الجديد ENERGIZING AIR CONTROL.

وقد نجحت سيارة S-Class الجديدة من مرسيدس-بنز في توفير العديد من الابتكارات لتقدم لكل من يقودها تجربة استثنائية بفضل تقنياتها الذكية. فقد تم تطوير الأنظمة الرقمية في نظام الوسائط المتعددة MBUX لتشمل خصائص جديدة تعزز متعة القيادة ومستويات الأمان، مثل نظام التوجيه على المحور الخلفي مع زاوية التوجيه الكبيرة وأنظمة الأمان المبتكرة مثل الوسادة الهوائية الخلفية. كما أضافت مرسيدس-بنز وظيفة جديدة لنظام PRE-SAFE® Impulse Side تعمل على رفع هيكل السيارة (من كلا الجانبين) قبل التصادم الجانبي مباشرةً بفضل نظام التعليق النشط E-ACTIVE Body Control، بينما تمثل أنظمة مساعدة القيادة خطوة مهمة نحو القيادة الذاتية بعدما شهدت قفزة كبيرة. وبفضل التقنيات المتطورة لكشف محيط السيارة، باتت أنظمة ركن السيارة تسهّل مهمة السائق أثناء المناورة بسرعات منخفضة، بينما بلغ الوضوح أعلى مستوياته بفضل دمج هذه الأنظمة مع نظام الوسائط المتعددة MBUX.

حقائق وأرقام مهمة: الأرقام أحياناً تغني عن ألف كلمة

يتم تقليل دورة الانعطاف بنحو 1,9 متر من خلال نظام التوجيه على المحور الخلفي مقارنة بالطراز الذي لا يشتمل على هذا النظام. وتصل زاوية التوجيه عند المحور الخلفي إلى 10 درجات.

يتوفر نظام المساعد الصوتي “Hey Mercedes” الآن بـ 27 لغة مع فهم لغة البشر.

يشتمل نظام الصوت المحيطي Burmester® رباعي الأبعاد المتطور على 30 مكبراً صوتياً وثمانية مكبرات صوتية مساعدة.

توفر سيارة S-Class الجديدة 10 برامج تدليك مختلفة.

تتساوى مساحة شاشة العرض على الزجاج الأمامي بتقنية الواقع المعزز مع شاشة بقياس قطري يبلغ 77 بوصة.

تعد سيارة S-Class واحدة من أفضل السيارات من ناحية الديناميكا الهوائية في العالم، حيث يبلغ معامل السحب فيها 0,22 فقط، وهو معامل سحب أقل من معامل السيارات السابقة، على الرغم من مساحة الجزء الأمامي الأكبر بمقدار 200 سم2.

تزيد دقة المصابيح الرقمية DIGITAL LIGHT في كل سيارة عن 2,6 مليون بيكسل.

زادت قوة الحوسبة لنظام الوسائط المتعددة MBUX بنسبة 50 بالمائة مقارنة بالجيل السابق، حيث يبلغ معدل نقل البيانات الخاص بالذاكرة 41,790 ميجابايت/ثانية.

في حال وجود خطر التصادم الجانبي الوشيك، يرفع نظام التعليق E-ACTIVE BODY CONTROL (الذي يأتي كتجهيز اختياري) هيكل السيارة في أجزاء من الثانية بما يصل إلى 8 سنتيمترات، وهي وظيفة جديدة أضيفت إلى نظام PRE-SAFE® Impulse Side.

يتحكم 17 محركاً تدريجياً ضمن نظام THERMOTRONIC في درجات الحرارة وتوزيع الهواء. ويتضمن نظام التحكم في المناخ THERMOTRONIC بأربعة مناطق في الجزء الخلفي (يأتي كتجهيز اختياري) 20 محركاً تدريجياً تعمل على التحكم في فتحات الهواء.

في نظام الإضاءة المحيطية النشطة Active Ambience Lighting (يأتي كتجهيز اختياري)، يوجد حوالي 250 ضوء LED متراصة على مسافة 1,6 سم داخل السيارة.

يبلغ حجم شاشة OLED المركزية الجديدة 239,06 مم × 218,8 مم، بقياس قطري يبلغ 12,8 بوصة، وتعتبر مساحة الشاشة أكبر بنسبة 64 بالمائة من شاشة الطراز السابق. ويبلغ حجم شاشة السائق 291,6 مم × 109,4 مم، ويبلغ قياسها القطري 12,3 بوصة.

يبلغ حجم التصميم الأسطواني للوسادة الهوائية الخلفية المبتكرة حوالي 16 لتراً، بينما يصل الحجم الإجمالي للوسادة بعد فتحها إلى 70 لتراً.

تحلل وحدات التحكم في نظام E-ACTIVE BODY CONTROL موقف القيادة 1000 مرة في الثانية، وتعمل على تعديل نظام التعليق وفقاً لذلك.

تم تقديم اسم S-Class رسمياً عند إطلاق سلسلة طرازات 116 في العام 1972.

تم تصنيع سيارة S-Class باستخدام أكثر من 98 كيلوغراماً من المواد التي تحافظ على الموارد البيئية، وقد أصبح عدد المكونات التي تحتوي على مواد معاد تدويرها الآن 120، وهو أكثر من ضعف العدد الموجود في الطراز السابق، كما تم استخدام 40 كيلوغراماً أخرى أو نحو ذلك من المواد الخام القابلة للتدوير.

وتعتبر سيارة S-Class جوهرة التاج بالنسبة لمرسيدس-بنز: تجسد السيارة الخبرة الهندسية الأسطورية والمهارة الحرفية العريقة مع الابتكارات الرقمية المتطورة. وتجمع سيارة S-Class بين الذكاء الاصطناعي والخبرات المكتسبة في هندسة السيارات على مدار 135 عاماً. وقد قدمت مرسيدس-بنز هذه الفئة من الطرازات منذ حوالي 70 عاماً بطرح طراز 220. ومنذ طرحها في الأسواق عام 1951، تم بيع أكثر من 4 ملايين سيارة S-Class سيدان للعملاء في جميع أنحاء العالم. أما اسم S-Class فقد أطلق رسمياً على سلسلة طرازات 116 في العام 1972. وحظيت سيارة S-Class سيدان في السنوات العشر الماضية بشعبية كبيرة في الصين والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وألمانيا. وقد باعت مرسيدس-بنز أكثر من 500,000 سيارة S-Class سيدان منذ إطلاق الجيل الذي وصل إلى المحطة الأخيرة من الرحلة.

ويعتبر معدل ولاء العملاء لسيارة S-Class مرتفعاً للغاية. فعلى سبيل المثال، اختار أكثر من 80٪ من العملاء في المنطقة، والذين سبق لهم قيادة سيارة S-Class، شراء سيارة من مرسيدس-بنز مرة أخرى. وغالباً ما يفضل العملاء نسخة سيارة S-Class سيدان المجهزة بقاعدة العجلات الطويلة في جميع أنحاء العالم، حيث يختار حوالي 9 من كل 10 عملاء النسخة ذات قاعدة العجلات الطويلة، وهو الأمر الذي ينطبق على عملاء مرسيدس-بنز في المنطقة هنا أيضاً.

نظام الوسائط المتعددة MBUX: مستويات جديدة من التخصيص والتفاعل مع السائق

لم يحقق أي ابتكار آخر في السنوات الأخيرة قفزة نوعية في تجربة قيادة سيارة مرسيدس-بنز كما فعل نظام Mercedes-Benz User Experience (MBUX). أطلقت مرسيدس-بنز الجيل الثاني من هذا النظام القادر على التعلم في سيارة S-Class الجديدة لتعزيز إمكانات المقصورة الرقمية وتجهيزها بأحدث التقنيات الذكية بعد أن شهدت تطوراً كبيراً، ومنها شاشات العرض الرائعة التي يصل عددها إلى خمس شاشات كبيرة، ويتميز بعضها بتقنية OLED، ما يجعل التحكم في وظائف السيارة وتجهيزات الراحة أكثر سهولة. وحرصت مرسيدس-بنز على الارتقاء بإمكانات التخصيص والتشغيل الذكي في هذا النظام، ويشمل ذلك بالتأكيد الركاب في المقاعد الخلفية إضافة إلى السائق. فهناك مثلاً شاشة السائق ثلاثية الأبعاد الجديدة التي أصبحت تتيح للمرة الأولى إمكانية العرض الفضائي بلمسة زر واحدة، حيث يمكن مشاهدة العرض بالأبعاد الثلاثية الواقعية دون الحاجة إلى ارتداء النظارات المخصصة لذلك.

وتتوفر شاشتان للعرض على الزجاج الأمامي عند الطلب، وتوفر الشاشة الكبيرة لعرض المعلومات على الزجاج الأمامي محتوى بتقنية الواقع المعزز. فعند استخدام برنامج الملاحة، على سبيل المثال، يتم عرض أسهم متحركة للانعطاف على الطريق. أما بالنسبة لوظائف المساعدة، فتُعرض معلومات المسافات من نظام Active Distance Assist على سبيل المثال. وتوفر الشاشة صورة افتراضية على مسافة 10 أمتار، وتتساوى مساحة عرض هذه الشاشة مع شاشة بقياس قطري يبلغ 77 بوصة.

وأصبح نظام المساعد الصوتي “Hey Mercedes” قادراً على فهم وتعلم المزيد من الحوارات من خلال تفعيل خدماته الإلكترونية عبر الإنترنت من خلال تطبيق Mercedes me، إلى جانب إمكانية تنفيذ أوامر معينة حتى دون نطق عبارة “Hey Mercedes” لتفعيل النظام. وتشمل الوظائف التي يوفرها نظام المساعد الصوتي استقبال المكالمات الهاتفية. كما يمكن لنظام “Hey Mercedes” الآن شرح وظائف السيارة والإجابة على الأسئلة العامة. ويمكن أيضاً التحكم في نظام المساعد الصوتي “Hey Mercedes” من المقاعد الخلفية.

ومن خلال استخدام الكاميرات الموجودة في لوحة التحكم العلوية وخوارزميات التعلم، يتعرف نظام MBUX Interior Assist على متطلبات الركاب ويتوقعها، وذلك عن طريق تفسير اتجاه الرأس وحركات اليدين ولغة الجسد ويستجيب لها بتشغيل وظائف السيارة المطلوبة. وبالإضافة إلى تعزيز سهولة قيادة السيارة، يعمل نظام MBUX Interior Assist على تعزيز السلامة، حيث يعمل مثلاً على إشعار السائق في حال رصدت الكاميرا أن مقعد الطفل ليس مثبتاً على مقعد الراكب الأمامي بشكل صحيح قبل بدء رحلة القيادة.

وقد أصبحت سيارة S-Class الآن أيضاً مركزاً للتحكم في المنزل من خلال وظيفة MBUX Smart Home، مع انتشار المنازل الذكية. وتضمن تقنيات الذكاء المدمجة في السيارة أعلى مستويات السهولة في التشغيل من الخارج. وتعمل تقنيات الاتصال اللاسلكي وأجهزة الاستشعار على تعزيز إمكانية الاتصال مع المنزل: فيمكن مراقبة درجة الحرارة ومستوى الإنارة والستائر والأجهزة الكهربائية عن بُعد والتحكم فيها. وتستطيع أجهزة كشف الحركة وأجهزة مراقبة إغلاق النوافذ إبلاغ المستخدم بالزوار المرحب بهم أو غير المرغوب فيهم.

الأبعاد وتصميم المقصورة: أعلى مستويات الرحابة والرفاهية

لطالما كانت سيارة S-Class تمثل مكاناً مريحاً أثناء التنقّل أو العمل داخلها. ولكن المقصورة تطورت بالكامل في هذا الجيل الجديد لتكون “مكاناً ثالثاً” يجمع بين أجواء المنزل المريحة ووسائل العمل. وتعزز شعور الركاب بالرحابة عند المقاعد الأمامية والمقاعد الخلفية أيضاً في طرازي S-Class المجهزين بقاعدة العجلات القصيرة والطويلة.

وتجمع مقصورة سيارة S-Class بين العراقة والتطور، حيث يعكس تصميمها المبتكر جمال الديكور الداخلي والذي يحاكي الانسيابية الموجودة في تصاميم اليخوت. ويبدو الشكل الأنيق للوحة العدادات والكونسول الوسطي ومساند الذراعين عائماً فوق مساحة داخلية واسعة. ويُبرز التقليل المتعمد لعدد عناصر التحكم المظهر الحديث للمقصورة. ويوجد فاصل رفيع بين الجزء العلوي من لوحة العدادات ولمسات التزيين الكبيرة، يعمل على تعزيز أناقة هذا الجزء وإبراز عرض المقصورة.

وتشمل أبرز التطورات إضافة لمسات تزيين كبيرة إلى لوحة العدادات وفي الخلف (مع باقة Comfort Seat للمقاعد الخلفية)، إلى جانب ما يصل إلى خمس شاشات. وتعزز هذه اللمسات أجواء المقصورة وتمثل امتداداً لما شهدته من تطوير. ومن الإضافات المميزة للغاية قشرة الخشب ذي المسام المفتوحة المطعمة بقطع من الألمنيوم. وتتضمن عناصر التصميم الجديد فتحات التهوية المركزية الأربعة غير البارزة مع أدوات لتعديلها أفقياً، إلى جانب فتحتين جانبيتين رفيعتين وعموديتين على كلا جانبي لوحة العدادات.

تتميز شاشة السائق وشاشة عرض الوسائط بخصائص جمالية شاملة، إذ يمكن تخصيص مظهر الشاشات من خلال اختيار أربعة أنماط للعرض (المتحفظ “Discreet”، والرياضي “Sporty”، والمخصص “Exclusive”، والكلاسيكي “Classic”) وثلاثة أوضاع (الملاحة “Navigation”، والمساعدة “Assistance”، والخدمات “Service”)

المقاعد: تقنيات متطورة لتوفير مستويات فائقة من الراحة أثناء الرحلات الطويلة

يدعو التصميم الجديد للمقاعد الركاب للجلوس والاسترخاء، حيث يوفر التصميم الانسيابي ثلاثي الأبعاد الرشاقة والخفة. وتمنح المواد المختلفة طابعاً جديداً للمقاعد، فعلى سبيل المثال، تضفي شرائط التزيين الطولية من جلد لوجانو على المقاعد مظهراً فخماً ورائعاً، بينما يمنحها النقش الماسي من جلد النابا وجلد النابا إكسكلوسف مظهراً أكثر كلاسيكية وجاذبية.

 وتتضمن المقاعد الأمامية ما يصل إلى 19 محركاً من أجل توفير أعلى مستويات الراحة، ما يشير إلى مدى تطور التقنيات المستخدمة في تصميم المقاعد. ولكن الراحة وحدها ليست كافية: تلعب المقاعد أيضاً دوراً رئيسياً فيما يتعلق بالأمان. وبالطبع، عندما يتعلق الأمر بأعلى مستويات الرفاهية والراحة، فإن جميع المقاعد المتوفرة لسيارة S-Class حاصلة على اعتماد Healthy Seating campaign]

وتضم سيارة S-Class الجديدة عشرة برامج تدليك مختلفة تستخدم المحركات الاهتزازية ويمكنها تعزيز وظيفة التدليك المريحة من خلال طريقة “الحجر الساخن”. ولذلك تأتي المقاعد الأمامية متعددة الوظائف مجهزة بوظيفة تدفئة المقعد والأكياس الهوائية القابلة للنفخ، وأصبحت الأكياس الهوائية أقرب إلى سطح المقعد، ما يؤدي إلى تعزيز الشعور بحركات التدليك وسهولة التحكم فيها.

وتتوفر خمسة أنواع مختلفة من المقاعد الخلفية، بحيث يمكن معها تخصيص الجزء الخلفي من سيارة S-Class الجديدة للعمل أو الراحة. وتشمل الميزات الإضافية الجديدة الوسادة الإضافية الدافئة لمسند الرأس، والتي تتوفر في المقعدين الخلفيين القابلين للتعديل كهربائياً. وتم أيضاً تحسين نطاق وزاوية ضبط مقعد الراكب الأمامي مثل مقعد السائق والمقعد المائل خلفه.

برامج نظام ENERGIZING COMFORT: أعلى مستويات الراحة مع الحفاظ على اللياقة اثناء الرحلة

يمكن تفعيل برنامج “الصحة واللياقة” الشامل ضمن نظام ENERGIZING COMFORT بلمسة زر واحدة أو بأمر صوتي، ما يوفر تجربة فائقة الراحة عبر أنظمة الراحة المتطورة بشكل كبير في سيارة S-Class، حيث أنه يجمع بين عدة برامج لتشكيل هذه التجربة. وفي الوقت نفسه، يوفر النظام جواً مثالياً في المقصورة، حيث يعمل على تعزيز التنشيط في حالة التعب أو إزالة الضغط وتعزيز الاسترخاء. ويقدم نظام ENERGIZING COACH توصيات ببرنامج مناسب لتعزيز الراحة واللياقة بناءً على بيانات السيارة والرحلة، كما يعمل على تحليل المعلومات المتعلقة بجودة النوم ومستوى التوتر عبر خوارزمية ذكية ويعرضها للسائق عبر الهاتف الذكي أو سوار اللياقة.

عملت مرسيدس-بنز على تطوير نظام ENERGIZING للتحكم في الراحة في سيارة S-Class الجديدة، حيث أضافت ابتكارات مثل التدليك المعتمد على المحركات الاهتزازية في وسائد المقعد ونقل صدى الصوت بواسطة نظام الصوت المحيطي Burmester® رباعي الأبعاد، ما يجعل النغمات محسوسة جسدياً. ويضيف التكرار المباشر لصدى الصوت في المقاعد مستوى جديد أكثر تطوراً لتجربة الاستماع ثلاثية الأبعاد، فتتحول إلى تجربة صوتية رباعية الأبعاد عبر نظام التدليك. ويمكن ضبط شدة الإحساس بالصوت بشكل فردي لكل مقعد. وتتحول التجربة الصوتية إلى تجربة غامرة بفضل هذا الابتكار الجديد. وقد تم دمج اثنين من المكبرات الصوتية المساعدة في مسند الظهر في كل مقعد لهذا الغرض.

أنظمة مساعدة القيادة والقيادة الذاتية: المزيد من المساعدة للسائق

تخطو مرسيدس-بنز خطوة كبيرة مهمة نحو تحقيق رؤيتها للقيادة بدون حوادث عبر سيارة S-Class الجديدة، حيث يتلقى السائق المساعدة للتحكم في السيارة عبر العديد من الأنظمة الجديدة أو المطورة من أجل تخفيف أعباء القيادة اليومية ولتعزيز قدرته على القيادة بشكل مريح وآمن. فعندما يكون خطر التصادم وشيكاً، تعمل الأنظمة المبتكرة على مساعدة السائق في الاستجابة لحوادث التصادم الوشيكة وفقاً لكل موقف. وأصبح نظام تشغيل هذه الأنظمة مرئياً من خلال مفهوم العرض الجديد على شاشة السائق.

وبفضل التقنيات المتطورة لكشف محيط السيارة، باتت أنظمة ركن السيارة تسهّل مهمة السائق أثناء المناورة بسرعات منخفضة، وأصبح تشغيل هذه الأنظمة أكثر سهولة بفضل دمجها مع نظام الوسائط المتعددة MBUX. وتم دمج نظام التوجيه على المحور الخلفي كتجهيز اختياري في أنظمة ركن السيارة، مع وظيفة تخطيط المسار المناسب وفقاً للموقف. وتعمل وظائف الكبح في حالات الطوارئ على حماية مستخدمي الطريق الآخرين أيضاً.

أنظمة التعليق: قدرة أكبر على المناورة وديناميكية فائقة مع التوجيه على المحور الخلفي

تضمن أنظمة التعليق المبتكرة راحة فائقة في سيارة S-Class الجديدة. وتوفر سيارة S-Class الجديدة أعلى مستويات المناورة والرشاقة مثل السيارات الصغيرة بفضل نظام التوجيه الاختياري على المحور الخلفي، وتصل زاوية التوجيه عند المحور الخلفي إلى عشر درجات، مما يتيح سهولة المناورة وأعلى مستويات الرشاقة في شوارع المدينة. وحتى بالنسبة لسيارة S-Class المجهزة بقاعدة العجلات الطويلة ونظام الدفع الرباعي، تم تقليل دورة الانعطاف بمقدار 1,9 متر، فأصبحت أقل من 10,9 متر.

ويوفر نظام التعليق النشط بالكامل E-ACTIVE BODY CONTROL (يأتي كتجهيز اختياري)، والذي يعتمد على نظام كهربائي مدمج 48 فولت، مستويات فائقة من الراحة والرشاقة، إلى جانب وظيفة الحماية الإضافية في حالة حدوث تصادم جانبي. وتم تجهيز السيارة بنظام التعليق الهوائي AIRMATIC المزود بخاصية التخميد القابل للتعديل باستمرار ADS+ كتجهيز أساسي. ويضمن الربط الوثيق بين جميع أنظمة التعليق والتحكم أعلى مستويات الثبات والأمان. وأضافت مرسيدس-بنز وظيفة جديدة لنظام PRE-SAFE® Impulse Side في مرحلة ما قبل وقوع الحادث: يمكن لأنظمة الاستشعار الرادارية المثبتة على جانبي السيارة التعرف على التصادم الجانبي الوشيك وتتبع حركته في مراحله المبكرة، وتشغيل نظام التعليق E-ACTIVE BODY CONTROL، والذي يعمل على رفع هيكل السيارة لأعلى بما يصل إلى 80 ملليمتر، مما يقلل من ضغط التصادم على هيكل الباب، حيث يمكن لعتبات الأبواب أن تمتص المزيد من الضغط بفضل موضعها الأعلى، وينتج عن ذلك تقليل تشوه مقصورة الركاب والقوة المؤثرة على الركاب.

التصميم الخارجي: أبعاد مثالية لمظهر كلاسيكي

صُممت سيارة S-Class لتكون سيارة سيدان كلاسيكية بأبعاد مثالية بفضل طول السيارة المدروس بعناية من الأمام والخلف وقاعدة العجلات الطويلة. ويضفي عرض المحور الكبير والعجلات غير البارزة مع التصاميم الحديثة على السيارة مظهراً قوياً. وتم تقليل ما يسمى بالخطوط الجانبية بشكل كبير، بحيث توفر الأسطح الانسيابية مع المظهر الأنيق طابعاً خاصاً تحت الضوء. ويأتي الجزء الأمامي بتصميم أنيق جذاب بفضل ارتفاع مستوى الشبك الأمامي.

وتبرز المصابيح الأمامية في الجانب الأمامي من السيارة، حيث تتضمن المصابيح النهارية المكونة من ثلاث أجزاء والتي تعتبر من السمات المميزة لطرازات S-Class، ولكنها أكثر تسطحاً وأصغر إلى حد ما بشكل عام. وتعتبر مقابض الأبواب المثبتة بشكل انسيابي غير بارز تطوراً جديداً، حيث تبرز للخارج عندما تقترب منها يد السائق، أو عند الضغط على سطحها الخارجي. وتعمل وظيفة KEYLESS-GO على توفير إمكانية دخول السيارة دون استخدام المفتاح.

ويمتد المظهر الديناميكي للسيارة وصولاً للجزء الخلفي، حيث تعكس المصابيح الخلفية أعلى مستويات الفخامة، وذلك بفضل تصميمها الداخلي المدروس بعناية ووظائف الإضاءة المتحركة، وتعمل على إبراز مكان وحدود سيارة S-Class الجديدة ليلاً ونهاراً.

الإضاءة: تقنية رقمية مبتكرة من الداخل والخارج

يدخل نظام DIGITAL LIGHT الاختياري خط الإنتاج لأول مرة في سيارات مرسيدس-بنز، ما يتيح وظائف مساعدة جديدة تماماً  مثل:

  • التحذير من أعمال الصيانة على الطرق المعروفة من خلال رسم صورة الحفار على سطح الطريق
  • التحذير من وجود المشاة على جانب الطريق بتوجيه الضوء عليهم عند رصدهم
  • التنبيه بإشارات المرور أو علامات التوقف أو لافتات عدم الدخول من خلال رسم رمز تحذيري على سطح الطريق
  • المساعدة في تجاوز مسارات الطريق الضيقة (في أعمال الصيانة على الطرق) من خلال رسم خطوط إرشادية على سطح الطريق.

ويحتوي كل مصباح أمامي في نظام DIGITAL LIGHT على وحدة إضاءة بثلاثة مصابيح LED قوية للغاية مع التحكم في الضوء وتوجيهه بواسطة 1,3 مليون مرآة دقيقة، ما ينتج عنه دقة تزيد عن 2,6 مليون بيكسل لكل سيارة، ويسمح بتوزيع الضوء بدقة عالية. كما يعزز دقة وظيفة Highbeam Assist بما يزيد عن 100 ضعف الضوء الذي يبلغ 84 بيكسل، عند استبعاد السيارات القادمة أو إشارات الطرق من شعاع الضوء. كما يتم أيضاً تنفيذ تدرجات الضوء/الظل وتوزيع الضوء من أجل جميع وظائف الإضاءة الديناميكية الأخرى بدقة أكبر إلى حد كبير، ما يؤدي إلى تحسين الإضاءة من خلال ضوء الضباب أو ضوء الطرق السريعة أو ضوء المدينة مثلاً.

وبفضل تقنية LED، خطت سيارة S-Class الجديدة أيضاً خطوات واسعة متقدمة فيما يخص إنارة المقصورة: أضافت مرسيدس-بنز نظام الإضاءة الداخلية التفاعلية للمرة الأولى. وتم دمج الإضاءة المحيطية النشطة (تأتي كتجهيز اختياري) الآن في أنظمة المساعدة على القيادة، كما تعمل على توفير التنبيهات بصورة مرئية. وينطبق الأمر أيضاً على أنظمة الراحة، فعند تشغيل نظام التحكم في المناخ أو المساعد الصوتي “Hey Mercedes” مثلاً، يستطيع السائق معرفة استجابة النظام عبر الإضاءة المحيطية.

الديناميكية الهوائية: تجارب متعددة لتدفق الهواء في مراحل التصميم الأولى

تعد سيارة S-Class واحدة من أفضل السيارات من الناحية الديناميكية الهوائية في العالم، لا سيما في فئة سيارات سيدان الفخمة، حيث يبلغ معامل السحب فيها 0,22 فقط . وعلى الرغم من زيادة مساحة الجزء الأمامي (A) لسيارة S-Class الجديدة قليلاً إلى 2,5 متر مربع، فإن معامل السحب قد انخفض بشكل أكبر مقارنة بالطراز السابق، حيث يبلغ حاصل ضرب معامل السحب في مساحة الجزء الأمامي 0,56 متر مربع، وهو أقل بمقدار 200 سم مربع عن الطراز السابق بعد آخر تعديل طرأ عليها. وأدت مقاييس الديناميكية الهوائية التي تؤثر على الهيكل والجزء السفلي والأجزاء الملحقة إلى نتائج جيدة في نفق الهواء وفي تجارب القيادة الواقعية. وتم بالفعل تنفيذ عمليات محاكاة واسعة النطاق لتدفق الهواء باستخدام أجهزة حاسوب عالية الأداء خلال مراحل التصميم الأولى.

شهدت سيارة S-Class أيضاً مزيداً من التحسينات للحد من الضوضاء الخارجية. ومع أن الجيل السابق تميز بالفعل بمستوى عالٍ جداً من عزل الضوضاء داخل المقصورة، إلا أن هذا الجيل الجديد أكثر هدوءاً. وتوفر الصلابة العالية لهيكل السيارة مستويات فائقة من العزل عن الضوضاء والاهتزازات الخارجية، وتم تعزيز هذه المستويات من خلال عمليات الضبط الدقيق لها. فعلى سبيل المثال، تحتوي فتحات تمرير الأسلاك في الجدار الفاصل بين المحرك والمقصورة على سدادات مزدوجة. وللوصول إلى صوت محرك مناسب وغير مزعج في المقصورة، تم تمديد عزل الجدار الفاصل بين المحرك والمقصورة إلى المناطق الجانبية المحيطة بالدعامات A وأرضية المقصورة. وتستخدم مرسيدس-بنز أيضاً الفوم الكاتم للصوت في أجزاء معينة من هيكل السيارة للمرة الأولى.

المحرك: المزيد من الكهرباء لتعزيز الكفاءة

تتوفر مجموعة من محركات البنزين سداسية الأسطوانات بمستويات مختلفة من القوة ضمن أول مجموعة من المحركات في سيارة S-Class الجديدة. كما سيتوفر بعد فترة وجيزة محرك V8 مزود ببادئ حركة مدمج (ISG) ونظام كهربائي بقدرة 48 فولت.

هيكل السيارة والحماية ضد الحوادث: وسائد هوائية أمامية جديدة للركاب في المقاعد الخلفية

يؤكد التصميم الذكي للهيكل الخارجي والابتكارات الجديدة في أنظمة الكبح الدور الرائد لسيارة   S-Class عندما يتعلق الأمر بسلامة الركاب. ويلبي الهيكل الهجين الجديد المصنوع من الألمنيوم بنسبة تزيد على 50 بالمائة العديد من المتطلبات، حيث يضمن أعلى مستويات الأمان عند التصادم، ويتميز بالوزن الخفيف والصلابة الشديدة، ويعزز التحكم والسيطرة، ويمتاز بمستويات عالية من عزل الضوضاء والراحة عند الاهتزازات.

وفي العام 2019، قدمت مرسيدس-بنز في سيارة السلامة التجريبية (ESF) 2019، الأفكار التي يعمل عليها متخصصو أنظمة الأمان في الشركة. وقدمت الشركة أكثر من 20 ابتكاراً اقتربت من دخول خط الإنتاج الوسادة الهوائية الخلفية والتي أصبحت متوفرة الآن كتجهيز اختياري في سيارة S-Class، والتي تتميز بتصميمها الأسطواني المبتكر الفريد من نوعه، الذي يساعدها على الخروج من مكانها بسلاسة كبيرة. وتعمل هذه الوسادة الهوائية خلال التصادم الأمامي الشديد على تقليل القوى الضاغطة على رؤوس وأعناق الركاب في المقاعد الخلفية الخارجية بشكل كبير.

وتنطلق الوسادة الهوائية الوسطى الجديدة بين مقعدي السائق والراكب الأمامي أثناء التصادم الجانبي الشديد، اعتماداً على اتجاه التصادم وقوته ووجود الراكب في المقعد الأمامي، مما يقلل من خطر تصادم رأسيهما. وتوجد هذه الوسادة الهوائية في مسند الظهر في مقعد السائق عند منتصف السيارة.

الاستدامة: الإنتاج الذي لا يضر بالبيئة

تم تصنيع سيارة S-Class باستخدام أكثر من 98 كيلوغراماً من المواد التي تحافظ على الموارد البيئية، وقد أصبح عدد المكونات التي تحتوي على مواد معاد تدويرها الآن 120، وهو أكثر من ضعف العدد الموجود في الطراز السابق، كما تم استخدام 40 كيلوغراماً أخرى أو نحو ذلك من مواد خام قابلة للتدوير. وتعتبر عملية التصنيع التي لا تضر بالبيئة جزءاً لا يتجزأ من عملية التطوير الشامل للسيارة، حيث تم بالفعل وضع الجوانب البيئية في الاعتبار أثناء المراحل الأولية لتصميم السيارة.

ويتم الآن استخدام خيط جديد معاد تدويره في أغطية أرضية السيارة، حيث يُصنع هذا الخيط، والمسمى تجارياً باسم ECONYL®، من النايلون المعاد تصنيعه. ويتم تصنيعه عن طريق إعادة استخدام نفايات النايلون من شبكات صيد السمك القديمة وبقايا النسيج من المصانع والسجاد، على سبيل المثال، حيث تُجمع هذه النفايات وتُحوّل إلى خيط جديد له نفس خصائص النايلون المصنوع من المواد الخام الجديدة. وتقلل عملية إعادة التدوير المستخدمة لإنتاج الخيوط من ثاني أكسيد الكربون مقارنة بإنتاج الخيوط الجديدة، وتمكّن مرسيدس-بنز من الحفاظ على تداول مواد التصنيع.

التاريخ: السيارة التي وضعت معايير الرفاهية على مدى عقود طويلة

تمتلك سيارات S-Class من مرسيدس-بنز تاريخاً حافلاً يمتد إلى أوائل القرن العشرين، حيث كان كل طراز يترك بصمته الكبيرة على هندسة السيارات في عصره. وقبل إطلاق اسم S-Class رسمياً بفترة طويلة، كانت السيارات الكبيرة والفخمة تمثل عماد مجموعة طرازات الشركة التي تتخذ من شتوتغارت مقراً لها، وكانت دائماً رمزاً للفخامة والرفاهية والراحة والأمان. ظهر الجيل الأول لسيارات S-Class بطراز 220 (W 187) في العام 1951. وتم إطلاق اسم S-Class رسمياً عند طرح سلسلة طرازات 116 في العام 1972.

 

 

 

 

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سيارات

الاطلاق المرتقب لعلامتي OMODA JAECOO في السعودية في 29 يوليو 2024

Published

on

By

من المقرر أن تقوم شركة OMODA JAECOO بإطلاق طرازاتها المنتظرة في السوق السعودي في 29 يوليو 2024. هذا الإطلاق قد أثار الكثير من الترقب داخل صناعة السيارات في المملكة العربية السعودية، وهي أكبر سوق للسيارات في الشرق الأوسط. رغم حجم السوق الكبير، إلا أن السوق السعودي يواجه تحديات، خاصة فيما يتعلق بتوافر الخدمات وقطع الغيار. السوق مشبع بعدة علامات تجارية، ولكن لا يتم توزيع أي منها بشكل مباشر من قبل الشركات الأم، مما يخلق فجوة بين المستهلكين النهائيين والمصنعين. ومع ذلك، تتجه OMODA JAECOO لتغيير هذا الديناميكية من خلال تقديم نفسها كعلامة تجارية تركز على المستهلك وتولي الأولوية للتفاعل المباشر مع عملائها. إليك ما يميز OMODA JAECOO:

نموذج الأعمال المبتكر لشركة OMODA JAECOO في السعودية

لأول مرة في تاريخ صناعة السيارات السعودية، ستدخل شركة OMODA JAECOO السوق كموزع مباشر. هذا النهج غير المسبوق يعني أن المستهلكين يمكنهم الاستثمار في سياراتهم بضمان أنهم يتلقون الرعاية والاهتمام المباشرين من الشركة الأم. وقد أنشأت OMODA JAECOO مكتبها الرئيسي الدولي في قلب الرياض، مما يشكل تباينًا كبيرًا مع نموذج التوزيع التقليدي السائد في الشرق الأوسط

قال سكوت وانغ، رئيس العلامة في السعودية: “نعتقد أن أفضل طريقة لرعاية عملائنا هي أن نكون متصلين بهم مباشرة. بالنسبة لعلامة تجارية عالمية مثل OMODA JAECOO، كان من الضروري دخول السوق السعودي بالطريقة الصحيحة.” وأضاف: “لقد قمنا بتنفيذ هذا النموذج التجاري في 20 دولة أخرى على مستوى العالم، وبعد رؤية نجاحه، قررنا جلبه إلى السوق السعودي.

مستودع شامل لقطع الغيار في الدمام

لطالما عانى المستهلكون في السوق السعودي من نقص قطع الغيار، مما يؤدي غالبًا إلى فترات انتظار طويلة تصل إلى ثلاثة أشهر، وللتعامل مع هذه المشكلة بشكل مباشر، أنشأت OMODA JAECOO مستودعًا خاصًا بها في الدمام، يضمن توفر 100% من قطع الغيار. تضمن المنشأة أن الأجزاء يمكن توصيلها في غضون 24 إلى 28 ساعة إلى أي مكان في السعودية. بالإضافة إلى ذلك، هناك خطط لفتح المزيد من مراكز قطع الغيار في مدن مختلفة عبر المملكة.

قامت شركة شيري إنترناشيونال، الشركة الأم، بنشر فريق تشغيل محلي للحفاظ على المعايير الدولية. هذه المبادرة ستزيل العقبات، مما يمكن OMODA JAECOO من الازدهار في السوق السعودي. علاوة على ذلك، سيتم دمج محطات الخدمة مع كل صالة عرض، مما يجعل معظم مواقعها توفر الثلاث جوانب (3S) مبيعات (Sales)، قطع غيار (Spare parts)، وخدمات (Service). هذا الإعداد يضمن أن العملاء لن يواجهوا فترات انتظار طويلة للمواعيد.

في عام 2024، تخطط OMODA JAECOO لفتح 20 صالة عرض، مع 20 أخرى مخطط لها لعام 2025، بهدف التغطية الشاملة لصالات عرض الخدمات الثلاثة

Continue Reading

سيارات

تجربة قيادة جديدة ومريحة: إطلاق تيجو 7 برو ماكس رسميًا في المملكة العربية السعودية

Published

on

By

كشفت شيري مؤخرًا عن سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات الجديدة، تيجو 7 برو ماكس، في المملكة العربية السعودية، بهدف تقديم تجربة قيادة تفوق التوقعات من خلال مزيج من التكنولوجيا والأداء العالي.

تتميز سيارة شيري تيجو 7 برو ماكس، بمحرك 1.6TGDI متطور وناقل حركة مزدوج القابض ذو 7 سرعات، مما يجعلها تنطلق من 0 إلى 100 كم/ساعة في 8.3 ثانية فقط، يتم تحقيق هذا الأداء الرائع من خلال دمج وحدات التكنولوجيا الأساسية واستخدام تكنولوجيا خفيفة الوزن، مما يؤدي إلى تحسين إنتاج الطاقة مع تقليل وزن المحرك. علاوة على ذلك، تستخدم السيارة ناقل الحركة الإلكتروني، مما يضمن نقل دقيق لتعزيز سلامة و راحة السائق

تتميز سيارة تيجو 7 برو ماكس، التي تم تصميمها بدقة على يد فنيين محترفين، بنظام تعليق مستقل للعجلات الأربعة لرفع راحة القيادة إلى مستويات جديدة. ومع زيادة دعم المحور الخلفي، يضمن للسائق الثبات والتعامل السلس أثناء المناورات والانعطافات السريعة، كل ذلك على جانب تقليل ضوضاء الطريق إلى أدنى حد ممكن لتوفير أجواء داخلية هادئة.
تم تصميم تيجو 7 برو ماكس بدقة شديدة لتتناسب مع المتطلبات البيئية للمملكة العربية السعودية، مع التركيز بشكل أساسي على الراحة والعملية داخل مقصورتها الذكية. تسمح السيارة بتوسيع تغطية مظلة الشمس لحماية العينين من أشعة الشمس المباشرة، مما يضمن سلامة الركاب وراحتهم تحت أشعة الشمس الشديدة ودرجات الحرارة المرتفعة باستخدام مظلة الشمس المتحركة والقابلة للسحب. يوفر نظام GCC بالمركبة خيارات طرق متعددة وموارد خرائط غنية ولغات متعددة، مما يسهل التنقل بشكل أسرع وأكثر دقة. يسمح نظام تكييف الهواء الأوتوماتيكي ثنائي المناطق بالتحكم المستقل في منطقتي السائق والراكب الأمامي، وتعديل درجة حرارة المقصورة بسرعة للحصول على تجربة مريحة في الظروف الجوية القاسية. يتم تعزيز الأجواء الداخلية من خلال نظام الإضاءة المحيطية المكون من 64 لونًا والذي يتم ضبطه بناءً على المشاهد المحيطة والتفضيلات الشخصية، مما يخلق تجربة قيادة رائعة.

توفر تيجو 7 برو ماكس أكثر من عشرة أنظمة أساسية لمساعدة للسائق، بما في ذلك نظام تثبيت السرعة التكيفي (ACC)، والمساعدة في الازدحام المروري (TJA)، ومكابح الطوارئ التلقائية (AEB)، والكشف عن النقاط العمياء (BSD). وتعمل ميزات السلامة المتقدمة هذه على تعزيز القيادة والسلامة تعزيزًا شاملًا.

إن إطلاق تيجو 7 برو ماكس لا يوضح توسع شيري في سوق المملكة العربية السعودية فحسب، بل يدل أيضًا على نقطة بارزة في استراتيجية علامتها التجارية العالمية؛ التزامها بالابتكار المستمر والسعي لتحقيق التميز. ومن خطط شيري المستقبلية هي التركيز على تلبية الاحتياجات المتنوعة لمحبي السيارات في المملكة العربية السعودية وخارجها من خلال توفير منتجات وخدمات من الدرجة الأولى، مما يدفع نمو الشركة المستمر في السوق العالمية.

المحتوى التالي هو للإشارة إلى وسائل الإعلام فقط
نبذة عن شيري: تأسست مجموعة شيري في عام 1997، وتعد شركة شيري للسيارات التابعة لها، أول علامة تجارية صينية للسيارات تتجاوز مليون مبيعات في الصين، والأقدم لتخطيط السوق الدولية. وفي عام 2023، حققت مجموعة شيري “اثني عشر نموًا متتاليًا” في المبيعات، مع مبيعات تراكمية بلغت 1,881,316 سيارة، وهو ما يمثل زيادة سنوية بنسبة 52.6%. وفي الفترة من يناير إلى مايو 2024، باعت مجموعة شيري مجموعه 900209 سيارة، مما يمثل نموًا سنويًا بنسبة 51٪. وحتى الآن، تمتلك مجموعة شيري قاعدة عالمية لمستخدمي السيارات تبلغ 14 مليونًا، وتحافظ على مكانتها كأكبر مصدر لسيارات الركاب في الصين لمدة 21 عامًا متتاليًا. تلتزم شيري بالابتكار باعتباره جوهرها الاستراتيجي وقد قامت ببناء نظام ابتكار المنتجات حول البحث والتطوير التكنولوجي. ويعمل هذا النظام بشكل أساسي على توفير تجارب مستخدم ممتازة وعالية الجودة للمستهلكين العالميين. وحاليًا، أنشأت شيري ثمانية مراكز بحث وتطوير رئيسية في مناطق تشمل أمريكا الشمالية، وأمريكا الجنوبية، وأوروبا لدعم تخطيطها العالمي والابتكار المستمر. اعتبارًا من نهاية عام 2023، قدمت شيري طلبات لأكثر من 29000 براءة اختراع وحصلت على أكثر من 18000 براءة اختراع معتمدة، مما يضعها في طليعة الصناعة.

ويمتد حضور شيري التجاري إلى أكثر من 80 دولة ومنطقة حول العالم. حاليًا، تشتمل مجموعة منتجات التصدير من شيري على طرازات تيجو Tiggo، وطرازات أريزو Arrizo، وطرازات eQ، التي تشمل أشكال الطاقة السائدة مثل ICE، وBEV، وPHEV. ومع جوهر العلامة التجارية الذي يؤكد على “البيئة والتكنولوجيا والأسرة والرفقة”، تظل شيري ملتزمة بالتوجه الاستراتيجي الذي يركز على المبادرات الخضراء ومنخفضة الكربون، وتسريع دخولها إلى مجالات جديدة مثل الطاقة الجديدة، والاتصال الذكي، والتنقل المشترك، والنظم البيئية.
تشارك شيري بنشاط في الرعاية العامة، وتنفذ مجموعة متنوعة من إجراءات المنفعة العامة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك حماية البيئة، وتخفيف حدة الفقر، والتبرعات في مجال التعليم، مثل التبرع بمبلغ 6 ملايين دولار لدعم اليونيسف (صندوق الطوارئ الدولي للأطفال التابع للأمم المتحدة) في “برنامجها المواضيع للتعليم العالمي”، مما يدل على مهمة ومسؤولية العلامات التجارية الصينية أمام المجتمع الدولي.
احتلت شيري منصب أكبر مصدر لسيارات الركاب في الصين لمدة 21 عامًا متتاليًا وحصلت على لقب “أفضل 20 شركة ذات صورة متميزة في الخارج” في خمس اختيارات متتالية من قبل SASAC (لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة) وCICG (مجموعة الصين الدولية للاتصالات). وفي تقرير Kantar BrandZ لأفضل 50 شركة صينية لتصنيع العلامات التجارية لعام 2023، احتلت شيري المرتبة الأولى في فئة السيارات. وفقًا لدراسات مؤشر السيارات المختلفة التي أجرتها جي دي باور لعام 2023، تحتل شيري المركز الأول في دراسة الجودة الأولية (IQS) بين العلامات التجارية المحلية في الصين. بالإضافة إلى ذلك، حققت سلسلة سياراتها، بما في ذلك تيجو 8، وتيجو 7، وتيجو 4، المركز الأول في فئتها.

Continue Reading

سيارات

شركة المجدوعي للسيارات جينيسيس الراعي الرسمي لنادي القادسية

Published

on

By

وقعت شركة المجدوعي للسيارات جينيسيس راعيًا رسميًا لنادي القادسية، وتم توقيع العقد في حفل أقيم في مقر النادي. وقع السيد بدر الرزيزاء، رئيس نادي القادسية، والسيد محمد المجدوعي، عضو مجلس إدارة شركة المجدوعي للسيارات، عقد الرعاية. سترعى شركة المجدوعي للسيارات الفريق الأول لكرة القدم في النادي طوال الموسم الرياضي القادم بموجب هذه الاتفاقية. كجزء من هذه الشراكة، سيظهر شعار “جينيسيس المجدوعي” بشكل بارز في الجزء الأوسط العلوي من قميص الفريق الرسمي. تبرز هذه التعاونية التزام شركة المجدوعي للسيارات بتوفير تجربة قيادة فاخرة من خلال علامتها التجارية للسيارات الفاخرة.
وفي هذه المناسبة، أعرب السيد بدر الرزيزاء عن سروره بشراكة جينيسيس المجدوعي، إحدى أكبر الشركات في المملكة العربية السعودية. يتوافق هذا الخطوة مع أهداف واستراتيجيات النادي بالتعاون مع العلامة التجارية للسيارات الفاخرة.
وأضاف الرزيزاء: “نادٍ بحجم وتاريخ القادسية لن يكون حريصًا سوى على إقامة اتفاقية رعاية مع شركة ذات مكانة وسمعة متميزة. ببركة الله، توصلنا إلى هذا الاتفاق، على أمل أن تكون هذه الشراكة خطوة أولى نحو شيء أكبر لصالح الطرفين في المستقبل، بإذن الله.”
من جانبه، أعرب السيد محمد المجدوعي، عضو مجلس إدارة شركة المجدوعي للسيارات، عن سعادته برعاية نادي القادسية، قائلاً: “نحن سعداء برعاية القادسية، واحدة من عمالقة الأندية السعودية في المنطقة الشرقية، في كرة القدم. نتطلع إلى العمل معًا لتحقيق رؤيتنا في خدمة وتطوير الرياضة السعودية. تعكس هذه الشراكة اهتمامنا والتزامنا بدعم جميع المبادرات التي تعزز الشراكة المجتمعية، ونحن فخورون بأن نكون جزأة من رحلة التطوير التي يشهدها القطاع الرياضي. اليوم، يتلاقى التاريخ الرياضي الغني مع الفخامة والدقة في رحلة مليئة بالإنجازات والنجاحات، بإذن الله، لدعم وتعزيز الشباب والرياضة وتحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030.”
واستمر قائلاً: “بدعم الجميع وراء هذا النادي، بما في ذلك الإدارة والجماهير واللاعبين، نحن واثقون تمامًا من قوة القادسية. نحن سعداء بعودتها إلى مكانها الحقيقي في الدوري النخبة، لإضافة قصة نجاح أخرى إلى سلسلة إنجازاتها. نتمنى كل التوفيق لفرسان الخبر، ونحن محظوظون أيضًا لكوننا جزءًا من هذه الشراكة.”

Continue Reading
Advertisement

Trending