Connect with us

منوعات

“يوفي”eufy تطرح سلسلة “أومني إس 1” Omni S1 في سوق الأجهزة المنزلية المتنامي في المملكة العربية السعودية

Published

on

طرحت “يوفي” eufy، العلامة التجارية الرائدة في إنتاج الأجهزة المنزلية والتابعة لشركة “أنكر إنوفيشنز”Anker Innovations ، مؤخراً سلسلة “أومني إس 1” Omni S1 الأحدث من نوعها في المملكة العربية السعودية. وتأتي في مقدمة هذا الطرح الأخير، مكنسة وممسحة “أومني إس 1 برو” Omni S1 Pro الروبوتية التي وصفها خبراء القطاع بأنها “الحل الأكثر تقدماً” و”الأكثر كفاءة” للمنازل الحديثة. ويمثل هذا الإطلاق خطوة مهمة في تلبية الطلب المتزايد على حلول المنزل الذكي في جميع أنحاء المملكة، إذ من المتوقع أن ينمو السوق بمعدل 10.96٪ سنوياً، ليصل إلى ما يقدر بنحو 846.5 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2028.

تم تصميم سلسلة “أومني إس 1” Omni S1 على نحو فريد لمواكبة احتياجات الأسر السعودية، لا سيما في ظل الإقبال المتنامي على تبني المنازل الذكية. وفي ظل سعي المستهلكين المتزايد للتعامل مع تقنيات أتمتة المنازل المبتكرة من أجل الراحة والأمن وكفاءة الطاقة، يجمع جهاز “أومني إس 1 برو” Omni S1 Pro بين قدرات شفط بقوة 8.000 باسكال، وممسحة أسطوانية دوارة تغسل ذاتياً، ونظام تحديد الأماكن الذكي، مما يجعله الوسيلة الأكثر كفاءة لإنجاز مهام التنظيف الأكثر صعوبة بسهولة وسلاسة.

من أبرز ما يميز جهاز “أومني إس 1 برو” Omni S1 Pro من “يوفي” eufy هو نظام تجنب العوائق ثلاثي الأبعاد المدعوم بتقنية “ماتريكس آي 3 دي” (3D MatrixEye™) الأكثر تطوراً. تحاكي هذه التقنية المتقدمة، التي تتضمن التصوير بالأشعة تحت الحمراء الثنائية النشطة وكاميرا RGB، الرؤية البشرية لتحديد العوائق وتجنبها في الوقت الفعلي. وبفضل احتوائه على نظام “ترو كورس” TrueCourse لرسم خرائط دقيقة للمنزل الذي يستخدم تقنية “دي تي أو إف ليدار” dToF Lidar و”3 دي سلام” (3D SLAM)، يوفر جهاز “أومني إس 1 برو” Omni S1 Pro سرعة ودقة لا مثيل لها في التنقل عبر المنازل، مما يضمن تجربة تنظيف سلسة ودقيقة.

بالإضافة لذلك، يحتوي الجهاز على نظام تنظيف عالي الكفاءة يعمل على غسل الممسحة الدوارة باستمرار، مما يضمن استخدام المياه العذبة فقط أثناء التنظيف. وتعمل هذه الميّزة على تلبية الاحتياجات المحددة للأسر السعودية المعروفة بتطبيق معايير النظافة العالية، فضلاً عن التعامل بشكل فعال أيضاً مع العوامل البيئية الشائعة الأخرى كالغبار والرمال.

قال فيصل شاه، المدير العام لشركة “آنكر إنوفيشنز” Anker Innovations لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، “نحن سعداء بطرح سلسلة “أومني إس 1″ Omni S1 الأحدث من نوعها في المملكة العربية السعودية.” وأضاف بالقول، “يبدي المستهلكون السعوديون إقبالاً كبيراً على الأجهزة المزودة بالتقنية المتقدمة وحلول نمط الحياة الذكية. ولا يقتصر دور جهاز “أومني إس 1 برو” Omni S1 Pro من “يوفي” eufy على تقديم نتائج تنظيف متميّزة فحسب، بل يندمج بسلاسة مع أنماط حياة السكان القائمة على التقنية الذكية بشكل متزايد، مما يعكس طموحات المملكة نحو تطوير بيئات عيش أكثر ذكاءً وارتباطاً.”

تُمثّل سلسلة “أومني إس 1” Omni S1 من “يوفي” قمة تكنولوجيا التنظيف الذكية في المملكة العربية السعودية، فهي تقدم أكثر من مجرد حل تنظيف تقليدي.

وخلص شاه إلى القول، “يتمثل الهدف من هذا الطرح في تبني أسلوب حياة تشكل فيه التقنية عاملاً مهماً للارتقاء بالحياة اليومية وجعلها أكثر سهولة وراحة، وهو ما يتماشى مع الرؤية الأكثر شمولاً للمدن الذكية ومبادرات الحكومة الرامية إلى تعزيز التقدم التقني والعيش المستدام في المملكة.”

إلى جانب هذا الطراز الرائد، طرحت “يوفي” eufy أيضاً جهاز “أومني إس 1” Omni S1 من “يوفي” eufy في المملكة العربية السعودية، مما يجعل حلول التنظيف المنزلية الذكية في متناول شريحة أوسع من المستهلكين.

إن جهاز “أومني إس 1” Omni S1 من “يوفي” eufy مُجهّز بنظام تجنّب العوائق “إيه آي سي” (AI.See™)، الذي يستخدم تقنية التعرف البصري لتحديد العوائق والتنقل بينها. بفضل قوة الشفط التي تبلغ 8،000 باسكال وقدرات فك التشابك التلقائي، والملاحة الذكية، يمنح جهاز “أومني إس 1” Omni S1 نتائج تنظيف استثنائي وعالي الكفاءة ويتخطى التحديات البيئية ذاتها على غرار جهاز “إس 1 برو” S1 Pro. كما أنه يأتي مصحوباً بمحطة شاملة متعددة الإمكانات، والتي توفر التفريغ التلقائي والغسيل والتجفيف وإعادة التعبئة وتوزيع المنظفات.

تلعب سلسلة “أومني إس 1” Omni S1 دوراً مهماً في تسريع وتيرة تبني تقنية المنزل الذكي في المنطقة، ودعم الاتجاه المتزايد نحو الأتمتة والمراقبة عن بعد وأنماط العيش الموفرة للطاقة.

تجدر الإشارة إلى أن مكنسة وممسحة “أومني إس 1 برو”Omni S1 Pro و”أومني إس 1” Omni S1 من “يوفي” eufy متوفرة للشراء حالياً في كبرى محلات التسوق الرئيسية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية بسعر 5،899 ريال و4،999 ريال على التوالي. من خلال اختيار “يوفي” eufy، سيكون أصحاب المنازل في المملكة على أهبة الاستعداد لتبني مفهوم تنظيف المنزل الذكي في المستقبل، وذلك تماشياً مع رؤية المملكة العربية السعودية الهادفة إلى توفير بيئة عيش مبتكرة وفعالة ومتصلة.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منوعات

“سدايا” تطلق أداة التقييم الذاتي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي عبر منصة حوكمة البيانات الوطنية

Published

on

By

 

أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” عن إطلاق أداة التقييم الذاتي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي عبر منصة حوكمة البيانات الوطنية؛ التي تهدف إلى مساعدة الجهات الحكومية والخاصة، وكذلك المطورون الأفراد في قياس مدى التزامهم بالمبادئ الأخلاقية عند تطوير وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتمكين الجهات من إجراء تحليل منهجي وشامل لمدى التزامها بالمعايير الأخلاقية.
وتُمكّن أداة التقييم الذاتي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي الجهات من تعزيز الشفافية والموثوقية في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحقيق التوافق مع أفضل الممارسات العالمية، كما تسهم الأداة في ضمان تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي تخدم المجتمع وتعزز من مكانة المملكة؛ بوصفها نموذجًا عالميًا في تطوير وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي المسؤولة.
وتعد أداة التقييم إطارًا شاملًا مكونًا من 81 سؤالًا أُعِدَّت وفق أعلى المعايير العالمية لتقييم التزام الجهات بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وتغطي هذه الأسئلة سبعة مبادئ أساسية تهدف إلى رفع مستوى نضج المنتجات في تطبيق أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وتحقيق توازن بين الابتكار والمسؤولية، وتشمل هذه المبادئ الإنصاف لضمان العدالة وتجنب التمييز في النماذج والتطبيقات، والإنسانية التي تركز على احترام حقوق الإنسان وتعزيز رفاهيته.
كما تهتم الأداة بتحقيق المزايا الاجتماعية والبيئية من خلال إحداث أثر إيجابي على المجتمع والبيئة، إلى جانب حماية الخصوصية وضمان أمان بيانات الأفراد، مركزة على الموثوقية والسلامة لضمان عمل الأنظمة، وتعزيز الشفافية والقابلية للتفسير لتمكين الفهم الواضح لآليات عمل النماذج وقراراتها.
وتتضمن المساءلة والمسؤولية لضمان وجود آليات واضحة عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وقراراتها، وتهدف هذه المبادئ مجتمعة إلى تعزيز التطوير المسؤول للتقنيات بما يخدم القيم الإنسانية والمجتمعية.
وتعتمد الأداة على نظام قياس بسيط ومباشر، حيث يُجَاب عن الأسئلة باستخدام مقياس يتراوح بين 1 (أدنى مستوى) إلى 5 (أعلى مستوى) وبعد الانتهاء من الإجابة عن جميع الأسئلة، تحلل الأداة النتائج وإصدار تقرير مفصل يوضح مستوى النضج الأخلاقي في كل مبدأ من المبادئ السبعة، ويعطي صورة شاملة حول نقاط القوة التي يمكن البناء عليها، وكذلك الجوانب التي تحتاج إلى تحسين لتلبية المتطلبات الأخلاقية.
وصُممت الأداة لتمكن الجهات من استخدامها مرات عديدة لتتبع تقدمها وتحسين أدائها مع مرور الوقت، وتمنح هذه المرونة مختلف الجهات فرصة تعزيز التزامها الأخلاقي بشكل مستمر وتحديث ممارساتها بما يتماشى مع التطورات الحديثة.
ويمكن للجهات أو الأفراد البدء بإجراءات التقييم من خلال الدخول إلى منصة حوكمة البيانات الوطنية، حيث تتوفر أداة تقييم أخلاقيات الذكاء الاصطناعي. وبعد اختيار الأداة، يتم مباشرة عملية التقييم وذلك من خلال الرابط التالي : https://dgp.sdaia.gov.sa/wps/portal/pdp/services/servicesdetails/AIEthicsAssessment

Continue Reading

منوعات

مؤسسة هيفولوشن الخيرية تخصص 400 مليون دولار لتعزيز الأبحاث العالمية في مجال إطالة العمر الصحي منذ بدء أعمالها في عام 2021

Published

on

By

كشفت صاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة ھیا بنت خالد بن بندر آل سعود نائب الرئيس للإستراتيجيات والتطوير في مؤسسة هيفولوشن الخيرية- المؤسسة العالمية غير الهادفة للربح والرائدة في مجال إطالة العمر الصحي  أن المؤسسة استطاعت منذ بدء أعمالها في عام 2021 توجيه بوصلة الصحة العالمية نحو إطالة العمر الصحي من خلال تخصيصها لأكثر من 400 مليون دولار لتعزيز وتحفيز البحوث العلمية المتقدمة في هذا المجال كونها أكبر ممول خيري في العالم في مجال إطالة العمر الصحي، لافتة أن هيفولوشن قدمت منذ بداياتها منحاً واستثمارات في مراحل البحث المبكرة لتمكين روّاد الأعمال المهتمين بتطوير علم الشيخوخة وتعزيز الابتكارات التحويلية.

جاء ذلك خلال اللقاء الصحفي الذي عقدته هيفولوشن يوم أمس الاثنين الموافق 18 نوفمبر الجاري بمقرها في مركز الملك عبدالله المالي بمدينة الرياض، بمشاركة نخبة من قيادات المؤسسة والباحثين ومجموعة من ممثلي وسائل الإعلام في المملكة.

وتركّز “هيفولوشن”  على زيادة عدد العلاجات الآمنة والفعالة للشيخوخة في السوق، وتسريع المدة الزمنية المطلوبة لتطويرها وجعلها في متناول الجميع بميزانية سنوية تصل إلى مليار دولار، كما تعمل بنشاط على زيادة عدد الباحثين المهتمين بعلم الشيخوخة في مختلف أنحاء العالم، مما يسهم في زيادة عدد الشركات المتخصصة لمواجهة هذا التحدي العالمي المُلحّ وجذب الاستثمارات الضخمة.

وأكدت سموها خلال اللقاء أن مثل هذه البحوث أصبحت ضرورة عالمية ملحة، ففي الوقت الذي ارتفع فيه متوسط العمر المتوقع للفرد، نجد أن جودة تلك الأعوام المضافة غالباً ما تكون غير صحّية. حيث يمضي الكثيرون أكثر سنوات حياتهم وهم يعانون من أعراض الشيخوخة مثل: أمراض القلب، والأوعية الدموية، والسرطان، والخرف، والضعف. ومن المتوقع أن يتضاعف عدد سكان العالم الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً إلى 2 مليار نسمة بحلول عام 2050. كما أن ثلثي الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً سيعيشون في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. حيث الأنظمة الصحية والاقتصادية غير مجهزة للتعامل مع تحديات شيخوخة السكان المتسارعة، وتواجه ضغوطاً مالية غير مسبوقة، بسبب ارتفاع التكاليف وتقلص حجم القوى العاملة. مشيرة أن هيفولوشن الخيرية تلتزم التزاماً راسخاً وتكرس جهودها لتحسين صحة الانسان خلال فترة الشيخوخة. حيث تستثمر المؤسسة في قطاع العلوم المتطورة لفهم الأسباب الجذرية للشيخوخة ومعالجتها انطلاقاً من أحقية كل إنسان، مهما كانت ظروفه، أن ينعم بحياة صحية.

وأشارت سمو نائب الرئيس للإستراتيجيات والتطوير أن هيفولوشن قدمت مليون دولار داخل المملكة العربية السعودية لتمويل الدورة الأولى من برنامج المنح الذي أطلقته هيفولوشن بهدف دعم جيل واعد من الباحثين السعوديين في مجال علوم الشيخوخة. ويقدم برنامج التمويل لـ 11 من المستفيدين من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ومركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وغيرها من المؤسسات الرائدة لاستكشاف مجالات مثل الميكروبيوم، والعلامات الحيوية للشيخوخة، بالإضافة إلى 1.9 مليون دولار لتمويل برنامج زمالة ما بعد الدكتوراه 2024 التابع لمؤسسة هيفولوشن بهدف تطوير وتنمية قدرات الباحثين السعوديين الجدد في مجال أبحاث الشيخوخة، وتأهيلهم ليكونوا باحثين مبدعين في المستقبل. مبينة أنه سيتم الإعلان عن الفائزين في الدورة الثانية للشركة في شهر فبراير من عام 2025

من جانبه قال الدكتور خلدون الرميح الرئيس التنفيذي للعلوم في هيفولوشن أن علم الشيخوخة يعد مجالًا واعداً وجاذباً للاستثمار في قطاع الرعاية الصحية خلال القرن الحادي والعشرين، في ظل الإمكانات الضخمة غير المستغلة في مجال إطالة العمر الصحي. وباعتبار “هيفولوشن” الخيرية مؤسسة غير ربحية تركز على إحداث التأثير الإيجابي، وتوفر المساعدة لجعل تقنيات الصحة الناشئة أكثر سهولة وأقل خطورة بالنسبة للسوق. إذ تعمل على إعادة تعريف علم الشيخوخة باعتباره استثماراً قابلاً للتطبيق، من خلال توفير رأس المال اللازم وتخفيف المخاطر الفنية والسريرية والتنظيمية والاستثمارية الكامنة في قطاع الصحة، وتحفيز التركيز على الوقاية بشكل أكبر. حيث يمكن للمؤسسة أن تتحمل حجماً أكبر من المخاطر لإعطاء فرصة للعلاجات الواعدة التي يمكن أن تحسن مجال الشيخوخة على الصعيد العالمي.

وتابع الدكتور الرميح أن الشركة تمتلك مسيرة حافلة بالإنجازات المؤثرة وترتكز على ثلاثة ركائز رئيسية لتحقيق أثر إيجابي أولها الشراكات حيث تحرص “هيفولوشن” على توحيد وجهات النظر المتنوعة والتعاون مع المؤسسات العالمية الرائدة مثل الأكاديمية الوطنية الأمريكية للطب، ومعهد باك لأبحاث الشيخوخة، والاتحاد الأمريكي لأبحاث الشيخوخة، والعديد من الجامعات في جميع أنحاء العالم ، وإطلاق المبادرات أيضاً التي كان آخرها تقرير “إطالة العمر الصحي العالمي” و”تمكين حياة صحية في السعودية”، بالإضافة إلى تحديد الفجوات ومشاركة الأفكار والرؤى القيمة وتقديم التوصيات العملية، بهدف توجيه الجهود العالمية ومساعدة الأفراد على معرفة مفهوم العمر الصحي للإنسان وجعل فترة الشيخوخة أكثر صحة للجميع، والركيزة الثانية الفعاليات والأحداث إذ تدعم “هيفولوشن” إطلاق ورعاية مجموعة متنوعة من الفعاليات العالمية كالمؤتمرات وورش العمل العلمية، لجمع الخبراء وتعزيز النقاشات العلمية والرؤى المبتكرة بما يسهم في الارتقاء بمجال إطالة العمر الصحي، حيث أطلقت “هيفولوشن” العام الماضي النسخة الأولى من “القمة العالمية لإطالة العمر الصحي”، وهو أكبر تجمع في العالم في هذا المجال، بهدف تشجيع البحوث والابتكارات، وتوسيع نطاق ريادة الأعمال، وتحفيز الاستثمارات الذكية، وبناء شراكات قوية لتبادل المعرفة واتخاذ خطوات جدية لتحقيق الأهداف المنشود. وبعد الأصداء الإيجابية للقمة والنجاح الكبير الذي حققته على الصعيد العالمي، تنظم هيفولوشن النسخة الثانية من القمة العالمية لإطالة العمر الصحي في فبراير 2025، والركيزة الثالثة هي التحفيز حيث خصصت هيفولوشن من خلالها نحو 400 مليون دولار (1.5 مليار ريال سعودي) لتمويل الاستثمارات لأكثر من 165 مشروعاً ونحو 200 منحة في جميع أنحاء العالم، بهدف زيادة عدد الباحثين في إطالة العمر الصحي وتسريع العلاجات على مستوى العالم.

الجدير ذكره أن “هيفولوشن” تأسست بموجب أمر ملكي صادر في عام 2018، وتتمثل مهمتها الرئيسية في توجيه النقاشات العالمية نحو إطالة العمر الصحي بدلاً من التركيز على إطالة متوسط عمر الأفراد. خلال عامين منذ بدء عملها في عام 2021 نجحت في تعزيز وتحفيز وتسريع البحوث المتقدمة في هذا المجال. وتعد أكبر ممول خيري بالعالم في مجال إطالة العمر الصحي.

Continue Reading

منوعات

الدكتور فهد باقطيان: العلاقات السعودية المصرية مثمرة ونتطلع لتمثيل المملكة التمثيل المشرف دوليا

Published

on

By

أكد سفير وعضو الفيدرالية العالمية لأصدقاء الأمم المتحدة الدكتور فهد مبارك باقطيان أن العلاقات السعودية المصرية تتمتع بثقل دولي فاعل على كافة الأصعدة، وتشهد تطورات متلاحقة تظهر نتائجها المبهرة قريبا على الصعيد العالمي.

وأشار الدكتور باقطيان على هامش لقاؤه بسفير خادم الحرمين الشريفين سعادة السفير صالح بن عيد الحصيني سفير المملكة بجمهورية مصر العربية: إلى أن زيارة وفد رجال أعمال الغرفة التجارية بمكة المكرمة برئاسة عضو الغرفة الأستاذ أحمد بن رابح الشريف للقاهرة كان مثمرا ومهما، لاستعراض فرص التعاون التجاري والاستثماري لقطاع الأعمال بين البلدين الشقيقين، في ظل العلاقات المتميزة بين المملكة ومصر.

حضر اللقاء الملحق التجاري بسفارة المملكة لدى مصر، أنور بن عايض بن حصوصه، ورئيس الشؤون الاقتصادية إشراق بنت محمد عبيد، والدكتور عبد الغني الصائغ عضو مجلس إدارة منظمة العمل الدولية رئيس اللجنة السعودية لسوق العمل.

ومن جهته قال الممثل الإقليمي للفيدرالية العالمية لأصدقاء الأمم المتحدة الدكتور أيمن وهدان: أن السيد الدكتور فهد مبارك باقطيان عضو الاتحاد الدولي يُعد أحد الأعضاء البارزين في الاتحاد، وفي انتظاره منصبا مهما لجهوده العالمية ولمبادراته التي لاقت حضورا وزخما كبيرا خاصة دعمه ورعايته لمرضي السرطان بجمهورية مصر العربية.

Continue Reading
Advertisement

Trending