Connect with us

اقتصاد وأعمال

اختتام (إكسبو إكسبو مينا) بمشاركة عالمية مميزة

Published

on

اختتمت فعاليات معرض (إكسبو إكسبو مينا) التي انطلقت في العاصمة الرياض، وسط إقبال كبير من الزوار والمختصين.
وانطلق المعرض بشراكة استراتيجية مع الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، وتنظيم من الشركة العربية الأولى للمعارض والمؤتمرات والفعاليات واستمر لثلاثة أيام وتضمن مجموعة من الفعاليات والتجارب المتنوعة التي تهدف إلى تعريف الزوار بأحدث مستجدات قطاع المعارض في العالم والمستقبل الواعد له.

واستضاف المعرض الذي أقيم لأول مرة في الرياض على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نخبة من الخبراء والمستشارين والمختصين في صناعة المعارض شاركوا في الندوات والورش التي ركزت على العديد من القضايا المهمة المتعلقة بمستقبل القطاع والوضع الحالي لصناعة المعارض العالمية والاتجاهات الناشئة، والكشف عن مسار النمو المستقبلي والفرص في مجال صناعة المعارض، وقطاع الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض وتنمية الاقتصاد الوطني، والجمعيات المحلية للمؤتمرات والمعارض، وأهمية إعداد رأس المال البشري للأحداث العالمية القادمة، وإدارة المشاريع المهنية في صناعة المؤتمرات والمعارض والاجتماعات.

وأكد الرئيس التنفيذي المكلف للهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات الأستاذ أمجد شاكر أن الهيئة تعمل على أن تكون المملكة العربية السعودية منصة عالمية للمعارض والمؤتمرات، وتسعى لرفع مساهمة المعارض في الاقتصاد الوطني ضمن رؤية 2030، مسلطاً الضوء على الجهود المبذولة لتنمية الكوادر الوطنية، حيث أبرمت الهيئة عدداً من الاتفاقيات في هذا الصدد مع عدد من الجهات المتخصصة بغرض التدريب والتوظيف وتطوير البنية التحتية للقطاع.

ومن جانبه كشف الرئيس التنفيذي للشركة العربية الأولى للمعارض والمؤتمرات والفعاليات الأستاذ بلال البرماوي أن معرض (إكسبو إكسبو مينا) شهد إقبالاً كثيفاً ونوعياً من الزوار من داخل المملكة وخارجها وتجاوز عدد العارضين 100عارض من (11) دولة عربية وأجنبية استعرضوا مجموعة متنوعة من الحلول والابتكارات وأحدث التقنيات في مجال المعارض، والفرص التجارية المتاحة، مؤكداً أن الشركة العربية الأولى للمعارض والمؤتمرات والفعاليات تتطلع ليكون الحدث سنوياً وسوقاً متخصصاً يجمع صناع القرار وأصحاب الشركات المتخصصة والمهتمين ويحقق أهدافاً استراتيجية تنعكس على تنمية القطاع.

وشهد المعرض توقيع العديد من الاتفاقيات المهمة التي تعزز مسيرة قطاع المعارض في السعودية وتسهم في تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في هذا المجال.

كما اطلع الزوار على تفاصيل التجربة السعودية في قطاع المعارض والمؤتمرات والدور الذي تقوم به الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات لدعم القطاع وتطويره والانطلاق به لآفاق عالمية ترسخ مكانة المملكة وحضورها الإقليمي والعالمي في مختلف المجالات، ونوه عدد من الخبراء والمختصين بالتطور الكبير الحاصل في قطاع المعارض والمؤتمرات في المملكة بما تملكه من مقومات وإمكانات وتنظيم حيث أصبحت وجهة لفعاليات ومناسبات الأعمال واستقطاب كبرى المعارض الدولية، مشددين على أهمية تسويق الفرص النوعية للمملكة وما تتمتع به من مزايا، والتأكيد على دورها القيادي على خارطة المعارض والمؤتمرات وإبراز مكانتها على المستوى الدولي.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد وأعمال

العقيل: البنك العربي الوطني.. ركيزة مالية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030

Published

on

By

.. ومحرّك رئيس لتحفيز الاقتصاد الوطني وتعزيز استدامته

 

في قلب التحولات الاقتصادية الكبرى التي تشهدها المملكة، وفي خضم سباقٍ محموم نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030، يبرز القطاع المصرفي كأحد المحركات الأساسية لإعادة تشكيل المشهد الاقتصادي وتعزيز استدامته. وبينما تتسارع وتيرة النمو غير النفطي، وتتزايد الحاجة إلى حلول تمويلية مبتكرة تواكب الطموحات الوطنية، يبرز البنك العربي الوطني anb كلاعبٍ محوري، ليس فقط كمؤسسة مالية، بل كشريكٍ استراتيجي يسهم في تمكين القطاعات الحيوية ودفع عجلة التنمية.

في لقاءٍ خاص عبر برنامج “رؤية” على إذاعة UFM، الذي نفذه المركز الوطني للمسؤولية والدراسات بالشراكة مع البنك العربي الوطني anb ، سلط الأستاذ بندر العقيل، رئيس إدارة تحقيق الرؤية في البنك، الضوء على دور المصارف في إعادة هندسة المنظومة الاقتصادية، وكيف يعيد البنك صياغة مفهوم التمويل ليصبح أداةً لدعم الابتكار، وتمكين المؤسسات، وتحقيق الاستدامة، حيث تناول العقيل أبرز ملامح التحولات الاقتصادية، والدور الفاعل للبنك في تمكين القطاعات المستهدفة عبر حلول مصرفية وتمويلية متطورة.

التنويع الاقتصادي.. محرك النمو الجديد

أوضح العقيل أن الأنشطة الاقتصادية غير النفطية لاقتصاد المملكة تجاوزت 50% من الناتج المحلي الإجمالي، في انعكاس مباشر لاستراتيجية التنويع الاقتصادي التي تتبناها المملكة تحت مظلة رؤية 2030، حيث تجاوز الناتج المحلي الإجمالي حاجز 4 تريليونات ريال في عام 2024، مع تسجيل معدل نمو يفوق 4% في الربع الرابع من 2024 مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مدفوعًا بازدهار القطاعات غير النفطية وارتفاع مساهمة القطاع الخاص. وأكد العقيل أن البنك العربي الوطني لا يقتصر دوره على كونه جهة إقراضية، بل يعد شريكًا استراتيجيًا يسهم في إعادة تشكيل الهيكل الاقتصادي عبر تطوير حلول مالية متكاملة تدعم استدامة الأعمال وتعزز تنافسية القطاعات الإنتاجية.

الريادة الرقمية.. نحو مصرفية أكثر كفاءة

استعرض العقيل التقدم الذي أحرزه البنك في مجال التحول الرقمي، مشيرًا إلى أن الاستثمارات المتزايدة في البنية التحتية التقنية عززت من كفاءة العمليات المصرفية، ووفرت بيئة آمنة وسلسة للوصول إلى الخدمات المالية. وأكد أن البنك لعب دورًا فاعلًا خلال جائحة كورونا في تمكين الأفراد والمنشآت من تجاوز التحديات الاقتصادية عبر تعزيز الوصول وتنفيذ العمليات المصرفية عن بعد وبسلاسة، مما انعكس إيجابًا على استمرارية الأنشطة التجارية وتقليل التأثيرات السلبية للأزمة. وأضاف أن البنك العربي الوطني يمتلك حضورًا قويًا في مجال تمكين شركات التكنولوجيا المالية، حيث اختار أكثر من 50% من شركات التكنولوجيا المالية المرخصة في المملكة، البنك كشريك مصرفي موثوق وممكن لهم، مما يجعله في طليعة المؤسسات المصرفية التي تسهم في إعادة تعريف منظومة الخدمات المالية في المملكة.

 

شراكات استراتيجية.. تمويل يعزز النمو الوطني

سلط العقيل الضوء على الشراكات الاستراتيجية التي أبرمها البنك مع عدد من الكيانات الحكومية لتعزيز التمويل المستهدف، موضحًا أن البنك يرتبط بشراكات مع صندوق التنمية السياحي، وصندوق التنمية الصناعية السعودي، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وصندوق البنية التحتية الوطني، وبنك التصدير والاستيراد السعودي، وذلك لتمكين القطاعات الحيوية من تحقيق أعلى مستويات النمو والاستدامة. كما أشار إلى مساهمة البنك في تمويل مبادرات اقتصادية وطنية كبرى تتماشى مع رؤية المملكة 2030، بما في ذلك المساهمة في قرض مشترك بقيمة 10 مليارات ريال لتمويل تطوير مشاريع نيوم، والمساهمة في قرض مشترك بقيمة 9 مليارات ريال لمجموعة روشن لدعم قطاع الإسكان، والمساهمة في تمويل مشترك بقيمة 5 مليارات ريال لدعم عمليات الناقل الوطني الجديد “طيران الرياض”، إلى جانب قيادة البنك لتحالف بنكي لتقديم قرض مشترك بقيمة 4.35 مليارات ريال لتمويل مشروع “الأفنيوز الخبر”، الذي يشكل إضافة نوعية لقطاع السياحة والتجزئة وجودة الحياة في المملكة.

 

دعم المنشآت الصغيرة.. استثمار في المستقبل

فيما يتعلق بتمويل قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، أشار العقيل إلى أن محفظة البنك الائتمانية لهذا القطاع تجاوزت 31 مليار ريال في عام 2024، وهو ما يعكس التزام البنك بتوفير حلول تمويلية مبتكرة تدعم نمو المنشآت الناشئة وتعزز من قدرتها على التوسع. وأوضح أن البنك يعتمد نهجًا متكاملًا لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، يتضمن تقديم حلول مالية مرنة، وتوفير أدوات تمويل رقمي متطورة، فضلًا عن تقديم الاستشارات المالية التي تُمكّن هذه المنشآت من تحسين كفاءتها التشغيلية وتعزيز فرص نجاحها في السوق.

الاستدامة والمسؤولية.. التزام برؤية خضراء

على صعيد الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، شدد العقيل على التزام البنك بدعم رؤية المملكة في تخفيض الانبعاثات الكربونية، عبر تبني استراتيجيات تمويل المشاريع الخضراء في مجالات الطاقة المتجددة وإعادة التدوير، مما يسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية. كما أكد أن البنك يواصل جهوده في تمكين المرأة وتعزيز دورها في القطاع المصرفي، حيث بلغت نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة في البنك 23.7% بنهاية 2024، مع العمل على زيادة تمثيلها في المناصب القيادية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة في تعزيز دور المرأة في التنمية.

شريك مالي موثوق.. لمستقبل اقتصادي واعد

في ختام اللقاء، أكد العقيل أن البنك العربي الوطني مستمر في تعزيز موقعه كشريك مالي موثوق، ليس فقط من خلال تقديم التمويل، بل عبر تطوير استراتيجيات شاملة تواكب التحولات الاقتصادية وتدعم تحقيق مستهدفات رؤية 2030. وأشار إلى أن البنك يواصل العمل على تنمية القطاعات الاستراتيجية، والاستثمار في التحول الرقمي، وتعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية، بما يضمن استدامة الأعمال، ويسهم في تحقيق رؤية المملكة بأن تصبح مركزًا ماليًا واستثماريًا عالميًا.

Continue Reading

اقتصاد وأعمال

بن ظفرة: “السبحة” تتصدر هدايا رمضان 2025 و”طاد” تقود انتعاش سوق السبح الفاخرة في المملكة

Published

on

By

كشف المهندس عارف بن ظفرة، الرئيس التنفيذي لمجموعة “طاد” للمجوهرات وخبير المجوهرات والأحجار الكريمة، عن انتعاش كبير يشهده سوق السبح في المملكة خلال موسم رمضان 2025، حيث أصبحت السبحة الهدية الأولى في العاصمة الرياض والعاصمة المقدسة مكة المكرمة وباقي المدن في المملكة، مدفوعة بزيادة أعداد المعتمرين وزوار المملكة والسياحة الدينية والتجارية والترفيهية المتنامية.
وأوضح بن ظفرة أن السبحة تجاوزت دورها التقليدي كأداة للذكر، لتصبح رمزًا للأناقة والهوية السعودية، حيث باتت تعبّر عن الذوق والثقافة والانتماء، إلى جانب فوائدها النفسية، إذ تسهم في التخفيف من التوتر والقلق، خاصة بين رواد الأعمال والعاملين في بيئات عمل ضاغطة، متفوقة بذلك على الأدوات المكتبية التقليدية.
وأضاف لاحظنا في طاد إقبالًا متزايدًا على السبح المصنوعة من الأحجار الكريمة والطبيعية، حيث يفضّل الرجال التصاميم ذات الأحجار الكبيرة واللافتة، بينما تميل السيدات والشباب إلى السبح الصغيرة الراقية، التي أصبحت من مكملات الأناقة اليومية.”
وبيّن أن السبح أصبحت من أبرز الهدايا الفاخرة في المجتمع، إلى جانب الساعات والأقلام والخواتم، مما زاد الطلب على التصاميم المميزة المصنوعة من الكهرمان والعقيق والفيروز والمرجان، بالإضافة إلى السبح المصنوعة من الذهب والفضة والبلاتين، والمزيّنة بأحجار كريمة مثل الألماس والياقوت والزمرد والزفير.
وأشار المهندس بن ظفرة إلى أن سوق الأحجار الكريمة والسبح والخواتم في المملكة يتجاوز 5 مليارات ريال سنويًا، مؤكدًا أن السعوديين والخليجيين عمومًا يتميزون بولع خاص بهذه القطع، التي أصبحت جزءًا من شخصياتهم ومكاتبهم ومناسباتهم الاجتماعية.
واختتم بالإشارة إلى خطط مجموعة “طاد” للتوسع داخل المملكة والخليج، حيث تدير حاليًا 14 فرعًا حول المملكة تشمل الرياض، جدة، الخبر، القصيم، الأحساء، وخميس مشيط، وتسعى لافتتاح فروع جديدة خلال العام الجاري لتلبية الطلب المتزايد على المجوهرات والسبح الفاخرة، تحت رؤية توازن بين الأصالة والابتكار.

Continue Reading

اقتصاد وأعمال

مؤسّسة الاختبارات التعليمية “إي تي إس” توسّع نطاق خدماتها العالمية مع إطلاق تقييمات “تُويك لينك” في المملكة العربية السعودية

Published

on

By

أعلنت مؤسّسة “إي تي إس”، المؤسّسة الرائدة عالمياً في حلول التعليم وتنمية المواهب، عن إطلاق تقييمات “تُويك لينك” وهي الجيل الجديد من اختبارات قياس مستوى إتقان اللغة الإنجليزية عبر الإنترنت، في المملكة العربية السعودية بهدف إلى تلبية احتياجات الشركات المتغيّرة باستمرار حول العالم.
مرحلة جديدة من تقييمات اللغة الإنجليزية
ساهم برنامج “تُويك” منذ أكثر من 45 عاماً في وضع معايير عالمية لقياس مستوى إتقان اللغة الإنجليزية في مكان العمل، حيث ساعد أكثر من 136 مليون مشارك في الاختبار على تحديد مستوى مهاراتهم اللغوية. وتعوّل تقييمات “تُويك لينك” على تاريخ برنامج “تُويك” الحافل بالإنجازات، حيث تجمع بين خبرات مؤسّسة “إي تي إس” على مدى 75 عاماً من التميز في مجال التقييمات التعليمية القائمة على الأبحاث والحلول الرقمية المتطوّرة، لضمان تجارب تقييم مرنة وسريعة وقابلة للتطوير وتوسيع نطاقها.
تلبية احتياجات القوى العاملة اليوم
بينما تواجه الشركات والمؤسسات العديد من التحديات المرتبطة ببيئة العمل العالمية التي تشهد تغيّرات متسارعة، تزداد الحاجة اليوم أكثر من أيّ وقت مضى لاختبارات التقييم اللغوية الفعّالة والدقيقة والقائمة على وحدات متعدّدة. فبدءاً من الشركات التي تحرص على تنمية مهارات كوادرها البشرية باستمرار وصولاً إلى مؤسسات التعليم العالي التي تسعى إلى إثبات كفاءة طلابها في اللغة الإنجليزية عند دخولهم سوق العمل، تهدف تقييمات “تُويك لينك” إلى تلبية هذه الاحتياجات عبر توفير ما يلي:
  • اختبارات قائمة على وحدات متعدّدة وقابلة للتعديل – يمكن للشركات تقييم مهارات الإصغاء والقراءة والمحادثة والكتابة لدى الأفراد أو المجموعات، مع تصميم الاختبار بما يلبي احتياجاتها الخاصّة.
  • نتائج سريعة وموثوقة – تتوفر نتائج اختبارات المحادثة والكتابة في غضون 48 ساعة، بينما تكون نتائج اختبارات الإصغاء والقراءة متاحة بشكل فوري، بما يمكّن المسؤولين عن التوظيف وفرق التدريب المؤسسي والمعلمين والمعلمات من اتخاذ قرارات سريعة ومبنية على بيانات موثوقة.
  • اختبارات آمنة وملائمة – تسهم أنظمة المراقبة عن بُعد المُعزّزة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على شفافية الاختبارات، في ظلّ ضمان تجربة سلسة وإلكترونية بالكامل.
  • معايير معترف بها دولياً – يوفر التقييم المتوافق مع الإطار المرجعي الأوروبي الموحّد للغات رؤىً قيّمة حول مستوى إتقان اللغة، بما يضمن القدرة على المقارنة بالمعايير الدولية المعتمدة والتوافق معها.
وفي معرض تعليقه على هذا الإعلان، قال راتنيش جها، المدير العام العالمي للمنتجات المؤسسية في مؤسسة “إي تي إس”: “تحتاج المؤسسات اليوم في ظلّ بيئة العمل الحالية إلى تقييم موثوق وقابل للتعديل للغة الإنجليزية وفقاً لاحتياجات كلّ مؤسسة. وتوفر تقييمات “تُويك لينك” حلاً عصرياً يضمن نتائج سريعة ومرنة، في ظلّ الحفاظ على الدقة التي تعتمد على الأبحاث والتي لطالما اشتهرت بها مؤسستنا المرموقة.”
الابتكار في ظلّ الحفاظ على أعلى معايير الجودة
يُعدّ تقييم “تُويك لينك” تقييماً شاملاً يهدف إلى اختبار مستوى الكفاءة في اللغة الإنجليزية من خلال أربع وحدات رئيسية، وهي المحادثة والكتابة والإصغاء والقراءة. ومن شأن هذا النهج القائم على وحدات متعدّدة أن يتيح للأفراد اختيار أيّ من الوحدات الأربعة وفقاً لاحتياجاتهم الخاصّة، في ظلّ الحفاظ على أعلى معايير الجودة المعتمدة في مؤسّسة “إي تي إس”.
تقييم “تُويك لينك” لمهارات المحادثة
تهدف هذه الوحدة إلى تقييم مهارات النطق والطلاقة في المحادثة والقدرة على التواصل مع الزملاء في مكان العمل بفعالية، من خلال صياغة إجابات منطوقة منظمة وعفوية.
تقييم “تُويك لينك” لمهارات الكتابة
تهدف هذه الوحدة إلى تقييم المهارات المرتبطة بالقواعد اللغوية والمفردات والترابط اللغوي، حيث تقيّم قدرة المشارك في الاختبار على صياغة إجابات مكتوبة واضحة ومنظمة بشكل محترف في مكان العمل.
تقييم “تُويك لينك” لمهارات الإصغاء
تستند هذه الوحدة إلى إطار الإصغاء الخاصّ بتقييم “تُويك لينك” وتهدف إلى تقييم مدى القدرة على استيعاب اللغة الإنجليزية المنطوقة في مكان العمل والحياة اليومية على حدّ سواء، في ظلّ التركيز على الدقة والكفاءة.
تقييم “تُويك لينك” لمهارات القراءة
تستند هذه الوحدة إلى تقييم “تُويك لينك” الموثوق لمهارات القراءة وتهدف إلى قياس مدى القدرة على فهم اللغة الإنجليزية المكتوبة في مكان العمل والحياة اليومية، بما يضمن الكفاءة في الفهم والقراءة والتفسير.
وفي ظلّ توسّع نطاق اختبارات “تُويك لينك” على مستوى العالم، تؤكد مؤسسة “إي تي إس” التزامها الراسخ بالارتقاء بتقييمات اللغة وتعزيز الابتكار فيها، بما يتيح للشركات حول العالم الأدوات اللازمة للوقوف على أفضل المواهب اللغوية وتنمية مهاراتها.
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع www.ets.org/toeic/about/link.html

Continue Reading
Advertisement

Trending