Connect with us

اتصالات وتقنية

هواوي تقدم خدمات ومزايا جديدة بالإعلان عن إطلاق الإصدار الجديدة لخدمات هواوي للأجهزة المحمولةHMS Core 6.0 عالمياً

Published

on

أعلنت هواوي اليوم عن إطلاق الإصدار الأحدث لخدمات هواوي للأجهزة المحمولة HMS Core 6.0 المصممة خصيصاً لمطوري التطبيقات العالميين، لتتيح بذلك قدرات جديدة متنوعة وتحديثات على بعض الخدمات والمزايا الحالية. وابتداءً من الآن، ستتم ترقية خدمات هواوي للأجهزة المحمولةHMS Core (APK)  المثبتة على جميع أجهزة المستخدمين إلى الإصدار 6.0. وبإمكان المستهلكين الوصول إلى منصة مطوري تطبيقات هواوي (HUAWEI Developers) في أي وقت للاستفادة من هذه الخدمات والمزايا الجديدة.

وتجدر الإشارة إلى أن خدمات HMS Core 6.0 ستتيح نطاقاً أوسع للاستفادة من تكنولوجيات هواوي المتقدمة في مجال الوسائط الإعلامية والصور المتحركة (الجرافيك) والاتصالات وغيرها الكثير. وبالحديث عن الوسائط الإعلامية، تقدّم هواوي مجموعة متنوعة من أدوات مونتاج والتحكم بالصوت والصورة، وهي تشمل عدداً من الأدوات التي تم إعدادها مسبقاً للحصول على محتوى فيديو عالي الدقة والتحكم بجودة ومسارات الصوت، وغيرها من خدمات الوسائط الإعلامية الأخرى التي تم تصميمها لمعالجة الصعوبات التي يواجهها مطورو تطبيقات الصوت / الصورة، مثل تلك المتعلقة بتعزيز الكفاءة والاستهلاك العالي للطاقة. وعلى صعيد الصور المتحركة (الجرافيك)، تتيح أداة التنميط ثلاثي الأبعاد 3D Modelling Kit قدرات قائمة على الذكاء الاصطناعي مثل إعادة تكوين تركيبات ثلاثية الأبعاد وتوفير الموارد لدعم تطبيقات التجارة الإلكترونية والصور المتحركة (الجرافيك)، مما يجعل من الممكن إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد حتى باستخدام الهواتف المحمولة، بفضل دعم  كاميراRGB  المثبتة على الهاتف، مما يوجد طابعاً من المرح على طرق تواصل وتفاعل المستخدمين. تتوفر هذه الخدمة حالياً لكافة طرازات أجهزة أندرويد.

وفضلاً عن ذلك، ستشهد أداة Computer Graphics ولأول مرة طرح خاصية “الضباب الحجمي” (volumetric fog) المدعومة بتقنية تخفيف الحجم للإضاءة الديناميكية وتأثيرات الضباب على الأجهزة المحمولة، مما يجعل المشاهد الداخلية أكثر واقعية لألعاب الجوال من الجيل التالي، خاصة بالنسبة لألعاب الجوال المصممة على غرار Cyberpunk. وهذه الميزة متوفرة لجميع أجهزة الأندرويد التي تدعم تقنية Vulkan.

وفيما يخص نطاق الاتصالات، الذي تحظى هواوي بمكانة بارزة فيه، قامت Network Kit بتحديث خاصية التنبؤ ببيئة الشبكة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بحيث يتسنى تحسين إمكانية الاستفادة من عناصر ومكونات الشبكة بناءً على أنظمة وقواعد استخدام شبكة الخدمة ومتطلبات الشبكة المتباينة، وبالتالي تقليل زمن الاستجابة لشبكة التطبيقات بأكثر من 20٪.

إن مجموعة القدرات الفائقة التي تقدمها هواوي، سواء البرمجيات والأجهزة المتاحة في متناول الجميع، تؤكد التزام هواوي بتلبية احتياجات ومتطلبات المطورين وحرصها الدائم على جعل تقنياتها الأساسية وقدراتها المثبتة في متناول المزيد من المطورين، وهو ما يساهم في تقديم تجربة راسخة وعالية الجودة لتطوير تطبيقات متعددة المنصات ومتعددة الأجهزة. وتعمل HMS Core على تمكين المستخدمين من تطوير تطبيقات Web وتطبيقات Quick والتطبيقات القابلة للتشغيل على أنظمة الأندرويد وهارموني او اس (HarmonyOS)، المستخدمة لتشغيل أجهزة الهواتف والأجهزة اللوحية والشاشات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء والوحدات الرئيسية، باستخدام تقنيات تطوير متعددة المنصات مثل React Native و Cordova.

كما تقدمHMS Core 6.0  خدمات أخرى مثل مجموعة العضوية ومجموعة أدوات مونتاج الفيديو والصوت.

لمعرفة المزيد، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي لمنصة مطوري تطبيقات هواوي HUAWEI Developers: https://developer.huawei.com/consumer/en/hms

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اتصالات وتقنية

تأثير تعدد السحب الحوسبية على إستراتيجيات التحول الرقمي

Published

on

By

بقلم: سعيد الزهراني، مدير مبيعات منفذي الخدمات في المملكة العربية السعودية والبحرين لدى شركة «نيوتانكس»

السحب الحوسبية أصبحت نهجا أساسيًا ترتكز عليه كافة أعمال الشركات والمنظومات اليوم. فمنذ نشأتها، شهدنا مراحل تطوير واتساع شمل العديد من الخدمات التقنية والتطبيقات وكذلك تحسين استغلال موارد الحوسبة السحابية المختلفة. مهما اختلفت خدمات الحوسبة السحابية واستخداماتها، يبقى التصنيف الأساسي للحوسبة السحابية مقسمًا الي قسمين لا ثالث لهما: السحابة والسحابة الخاصة.

مع دخول خدمات السحب العامة القادمة من الهايبرسكيلرز (Hyper-Scalers) إلى مراكز البيانات لقطاع الأعمال بما تحمله من تنوع في الخدمات والتطبيقات وقواعد البيانات أصبحت جزء أساسي من البنية التحتية للجهات التي تبنتها. أدركت هذه الجهات أن دمج السحابتين العامة والخاصة هو النهج الأكثر عملية لإدارة هذان السحبتان هو توحيد إدارة السحابتان: السحابة الهجينة، لقدرتها على توفير ميزات التحكم والخصوصية والانضباط محليا مع قوانين الامتثال الأمنية والتقنية.

ايقنت هذه القطاعات وغيرها أن توسيع السحابة الهجينة ليشمل عدة سحابة عامة واحدة في آن واحد بدل الالتزام بإحدى سحب الهايبرسكيلرز يمكنها من تقديم تطبيقات وحالات الاستخدام المختلفة لتقنية المعلومات. من هنا ولدت السحابة الهجينة المتعددة والتي تتميز بها اليوم الجهات التي تستخدم خدمات الحوسبة السحابية الأكثر تطورًا مقارنة بالسحابة الهجينة الأحادية.

اليوم كصاحب القرار التقني في جهة عملك, ماهي المعلومات التي تحتاج معرفتها عن السحابة الهجينة المتعددة لتسخيرها في خدمة أهداف التحول الرقمي الخاصة بجهة عملك؟

الأساسيات الإلزامية

من بين نقاط الرئيسية المتاحة في السحبة الهجينة المتعددة هي الحاجة إلى توزيع التطبيقات أو البيانات إلى مواقع جغرافية محددة.

يمكن أن يكون هذا التوزيع الجغرافي لتحسين أداء التطبيق (زيادة سرعة الاستجابة بوضع الخوادم في عدة مراكز المعلومات حول العالم قريبة من المستخدمين) أو قد يكون للالتزام بالقوانين والتشريعات في البلدان والتي تمنع تخزين بعض أنواع البيانات في مركز معلومات خارجية لأسباب سيادية (أو كلاهما معا)

نظريًا يمكن انجاز هذه المتطلبات من السحابة العامة، ففي الغالبية العظمى من السيناريوهات، تعد هذه الأسباب مبررات حتمية تعكس أعباء المهام المعنية والتي تقع في أماكن العمل بعمليات نشر الحوسبة السحابية الخاصة.

استبدال النفقات الرأسمالية (Capex) في السحابة الخاصة إلى نفقات تشغيلية (OpEx) في السحابة العامة

معظم الجهات لديها بعض التطبيقات يتضاعف استخدامها في أوقات معينة من السنة ويقل او يتوقف استخدامها في باقي العام. هذا النوع من التطبيقات تتطلب موارد حاسوبية عالية (خوادم – معالج – ذاكرة) في أوقات الذروة من السنة لفترة قصيرة من الوقت. وجود هذا النوع من التطبيقات على السحابة الخاصة يمثل نفقات غير متكافئة للإنفاق الرأسمالي (Capex) محفوف بنسبة مخاطرة عالية تتمثل في عدم استغلال الموارد الحاسوبية المشتراة بشكل كافي طوال عمرها الافتراضي.

من الأمثلة الجيدة هنا على بعض التطبيقات ذات الطابع الموسمي، التطبيقات المتعلقة حساب ودفع الضرائب أو الزكاة أو منصات القبول التوظيف أو الامتحانات الفصلية. تحتاج هذه التطبيقات موارد حاسوبية بتواريخ محددة نسبيًا. وضع هذا التطبيقات جزئيا أو كليا على السحابة الحوسبية العامة يحول تكلفة استهلاك الموارد الحاسوبية من إنفاق رأسمالي (Capex)، إلى الإنفاق التشغيلي (OpEx) الأكثر ملاءمة للحوسبة السحابية العامة.

مد الجسر بين السحابتين العامة والخاصة

بالنظر إلى الحل الوسط والبحث عن المكان الأمثل لوضع البيانات والتطبيقات، لنتتبع رحلة إنشاء شركة حديثة من نقطة الصفر باستثمار رأسمالي متواضع ومعدات وموارد مادية محدودة.

في هذا السيناريو، من المنطقي بالتأكيد استخدام أكبر عدد ممكن من خدمات الحوسبة السحابية العامة المناسبة والملائمة في المقام الأول؛ فهي لا تتطلب نفقات شرائية وتوفر إمكانية زيادة الموارد الحاسوبية والتخزينية تزامنا مع نمو وازدهار أعمال الشركة وقاعدة عملائها.

خلال مسار النمو هذا، ستأتي نقطة منطقية يمكن فيها أن تستقر أحمال وعدد مستخدمين التطبيقات بشكل يمكن من خلاله تقدير الموارد الحاسوبية اللازمة لاستضافتها. عند ذلك تبدأ الشركة بدراسة تكلفة إنشاء مركز بيانات خاص بها ونقل هذه التطبيقات والبيانات إليه.  كما أنه من المحتمل أن تتطلب بعض البيانات مستوى عالي من الخصوصية أو القوانين والتشريعات تدفع الشركة إلى أيضا إلى ذلك. هذه هي نقطة الإلتقاء بين الحوسبة السحابية العامة والحوسبة السحابية الخاصة – وهي “الحوسبة السحابية الهجينة”. وبجانب مسار هذا النمو، يمكن للشركة تحديد زيادة أعباء العمل عبر تحديد التكاليف المتوقعة. وهذه تعد “حوسبة سحابية هجينة” ذات حجم أكبر.

حقيقة السحابة الحاسوبية الهجينة المتعددة

إذا وصلت الشركة إلى مرحلة افتتاح مكتب لها في منطقة أو دولة جديدة، سيكون من المنطقي أن تتوجه نحو خيار تبني الحوسبة السحابية العامة في موقعها الجديد لاستضافة الحصة الأكبر من تطبيقاتها.

فعلى سبيل المثال إذا قامت شركة ما بتشغيل عملياتها من موقعها بالرياض وضعت 80% من تطبيقاتها في سحابتها الخاصة و 20٪ من التطبيقات موجودة في السحابة العامة لتحدد تقسيمها الهجين بنسبة 80:20، فليس من المستبعد أن يكون مكتبها الجديد في دبي يعتمد بشكل كلي على السحابة السحابية العامة.

هذه هي السحابة الحوسبية الهجينة. لكن إذا وجدت الشركة عروضا أفضل (تجاريًا أو خدمات أكثر مرونة) في أحد البلدين من مزود خدمة السحابة العامة, فقد تنقل بعض التطبيقات مثلا من سحابة “مايكروسوفت أزور”،  الى سحابة خدمات أمازون ويب” (AWS). ولا مانع من نقل البعض الآخر إلى أي من مزودي خدمة السحابة العامة المحليين. هنا أصبحت تطبيقات الشركة مقسمة بين سحابتها الخاصة وأكثر من سحابة عام أو ما يسمى بواقع: السحابة الحاسوبية الهجينة المتعددة.

قد يغفل العدد من الشركات التي تستخدم الآن السحابة الحوسبة الهجينة المتعددة عن سبب تطور نموذج الاستخدام المختلط من السحابتين. قد يحدث هذا الالتباس إذا كانت هناك فجوة كبيرة في التواصل بين المدراء التنفيذيين وقسم تكنولوجيا المعلومات في هذه الشركات.

فهم اجابات الاسئلة العامة مثل “كيف؟ ولماذا؟ ومتى؟ وأين نشأت السحابة الحاسوبية الهجينة المتعددة الهجينة؟، وما هي الخدمات المستخدمة من كل سحابة؟ وكيف تساهم في خدمة تطوير متطلبات العمل؟ سيمكن ذلك الشركة من إدارة غرفة عمليات السحابة الحاسوبية الهجينة المتعددة لديها بأعلى مستويات الكفاءة.

معيار واقعي جديد

إذا تعلمنا أي شيء في هذه المرحلة، فهو لأي مدى أصبحت فيه ” السحابة الحاسوبية الهجينة المتعددة ” عنصرًا أساسيا في معايير بناء أي سحابة حاسوبية إستراتيجية راسخة. إنها توفر مجال أكبر في مرونة البناء ورفع والأداء الوظيفي وتوفير التكلفة.

ومن هنا تبدأ الاثارة.. حيث نستمر في رؤية الكفاءات الجديدة التي تتدفق جنبًا إلى جنب مع تطوير السحب الحاسوبية التي ستعكس بشكل مباشر قدرة الشركات على بناء بنية تحتية قوية ومرنة من خلال تحقيق الاستخدام الأمثل لهذا النموذج. ضبط المهارات التقنية وتعزيزها وزيادتها وتوسيعها بما يتماشى مع مهام مهندسي الحوسبة السحابية ومهندسي استمرارية الأعمال (SREs) وفرق عمليات التطبيقات المثلى لـ DevOps من المطورين والتشغيليين الموجودين على الساحة.

ومع تبلور مبدأ السحابة الحاسوبية الهجينة المتعددة، تتشكل معها أيضًا مسارات الهجرة التقنية والتحول الرقمي للشركات والجهات التي تتطلع إلى اكمال المراحل المتقدمة من مراحل التحول الرقمي الخاصة بها.

في المستقبل القريب، ستتطلع الشركات إلى توحيد آليات التحكم في بنيتها التحتية من أجل توسيع خياراتها من حزم خدمات تكنولوجيا المعلومات الموجود في السحابة الحاسوبية الهجينة المتعددة، والتي سيقومون هم أنفسهم ببنائها وإدارتها وتشغيلها عبر مجموعة متصلة من التطبيقات التي تركز على الواجهة البرمجية للتطبيقات API.

ما كان في السابق حوسبة سحابية، اصبح الان حوسبة سحابية متعددة، ربط سحابي, واحيانا تفرد حصري. نعم إنه عالم صغير ولكنه عالم السحابة الحاسوبية الهجينة المتعددة، لا شك باقية.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

العلامة التجارية الفرنسية للهواتف الذكية (ويكو) تطلق أحدث هواتفها الجديدة «WIKO 10» وسماعات «WIKO Buds 10 » في المملكة العربية السعودية

Published

on

By

أعلنت (ويكو) العلامة التجارية الفرنسية للهواتف الذكية، والأسرع نمواً في العالم، عن إطلاق هاتفها الذكي الجديد «WIKO 10» الذي يتميّز بتقنية حديثة، وتصميم فرنسي أنيق ومبتكر، مع كاميرا ثلاثية متطورة بدقة 50 ميجابكسل بتقنية الذكاء الاصطناعي (AI)، وبطارية قوية سعة 5000 مللي أمبير في الساعة، وشاشة كبيرة مقاس 6.74 بوصة؛ وسماعات «WIKO Buds 10» المتطورة، لتوفير المزيد من الراحة والأداء العالي، وتقديم أفضل تجربة سلسة للمستخدمين.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته شركة (ويكو) في الرياض، بحضور السيد أرسلان أزهار مدير التسويق بشركة (ويكو) في المملكة، والسيد محمود نبيل مدير قنوات التواصل بشركة (ويكو)، وشركاء (ويكو) في المملكة، وعدد من ممثلي الصحافة والإعلام.

وقال السيد أرسلان أزهار، في تصريح بهذه المناسبة: “نحن سعداء بإطلاق أحدث هواتف (ويكو) الذكية «WIKO 10» في المملكة، ضمن جهودنا الهادفة إلى تقديم المزيد من الخيارات المتميّزة، والابتكارات الجديدة والأكثر كفاءة لتلبية تطلعات عملائنا الراغبين في الحصول على هاتف ذكي متطور بمزايا عديدة تساعدهم على التقاط كل لحظة في حياتهم؛ مما يؤكد حرصنا الدائم على تقديم منتجات تتسم بالبساطة والأناقة، وتسهم في تسهل حياة عملائنا، ومواكبة التطور العالمي المتسارع في عالم الهواتف الذكية”.

وأكد، أن (ويكو) ستواصل مسيرة البحث والتطوير باستمرار لتقديم أفضل الهواتف الذكية عالية الجودة في فئتها. وبفضل تميّزها ببطاريات عالية الأداء وطويلة الأمد، اكتسبت هواتف (ويكو) ثقة أكثر من 30 مليون مستخدم في 35 سوقاً حول العالم، وظهرت كواحدة من أفضل الماركات التجارية للهواتف الذكية في الأسواق العالمية.

واتاحت (ويكو) للحضور أثناء المؤتمر الصحفي، فرصة الاستمتاع بالتجربة، والاطلاع بصورة مباشرة على مزايا هاتف «WIKO 10» الجديد، وسماعات «WIKO Buds 10»، واكتشاف المواصفات الجمالية الفرنسية الأنيقة، والعديد من الخصائص والخيارات الإضافية المتطورة التي يتمتع بها الهاتف لمساعدة المستخدمين في حياتهم اليومية.

ميزات الجيل الجديد تناسب أسلوب حياة المستخدمين:

كاميرا متطورة ومتعددة الاستخدامات لالتقاط أجمل اللحظات

ويتميّز هاتف «WIKO 10» بكاميرا رئيسية ثلاثية الأبعاد بدقة 50 ميجا بكسل مدعمة بتقنية الذكاء الاصطناعي (AI) لتقديم تجربة تصوير مذهلة، مع فتحة عدسة كبيرة تبلغ F/1.8، وكاميرا أمامية بزاوية واسعة بدقة 8 ميجا بكسل وفتحة عدسة F/2.4، ولعشاق التصوير الفوتوغرافي الماكرو كاميرا ماكرو بدقة 2 ميجا بكسل وفتحة عدسة F/2.4. وتمكن هذه الكاميرات المستخدم من التقاط أجمل الصور والفيديوهات في أي وقت بتفاصيل دقيقة وأكثر وضوحاً. وتستخدم جميع الكاميرات تقنية الذكاء الاصطناعي للكشف التلقائي عن المشهد، وتسهيل التصوير، وإنتاج صور عالية الجودة.

شاشة كبيرة بتصاميم محسنة، وبطارية قوية لتقديم أفضل أداء

كما يمتاز الهاتف بشاشة كبيرة LCD عالية الدقة (+HD) بحجم 6.74 بوصة، تمثل نسبة 90.69٪ من حجم الجهاز بدون حواف، ويمكنها عرض 16.7 مليون لون بدقة 720X1600 بكسل، تبدو وكأنها سينما يدوية للاستمتاع بتجربة مشاهدة رائعة أثناء التصفح، أو مشاهدة مقاطع الفيديو، أو الألعاب؛ فضلاً عن تميّزه ببطارية قوية بسعة كبيرة 5000 مللي أمبير تدوم طوال اليوم، مع تقنية توفير الطاقة، وخاصية الشحن السريع التي يمكنها شحن البطارية في فترة زمنية قصيرة، مع شاحن سريع 22,5 وات، وخاصية الشحن اللاسلكي العكسي.

ويتمتع هاتف «WIKO 10» بسعة تخزين كبيرة تبلغ 128 جيجابايت، مع ذاكرة وصول عشوائي RAM سعة 4 جيجابايت، وهذا يتيح للمستخدم تخزين أكثر من 10,000 ملف موسيقى عالي الدقة، أو 400 حلقة تلفزيونية، أو 24,000 صورة على الهاتف، ويمكن الوصول إليها على الفور حتى عندما يكون غير متصل بالإنترنت، بالإضافة إلى تزويده بمعالج قوي، ونظام تشغيل أندرويد 12 يوفر تجربة مستخدم سلسة، وأدوات تحكم متميّزة، وطرق أسهل لإدارة المحادثات، وإعدادات الخصوصية، والمزيد من الخصائص التي توفر تجربة استخدام أفضل.

وسيتم توفير هاتف «WIKO 10» في السوق السعودي بثلاثة ألوان جميلة ومميّزة هي (الأسود، والفضي، والأزرق الغامق) لإرضاء مختلف الأذواق. وسيكون لدى المستهلك خيار الشراء عبر الإنترنت، أو من خلال جرير، وإكسترا، والحداد، ونون، وأمازون، أو زيارة أقرب سوق للهواتف المحمولة. ويلبي الهاتف رغبات المستخدمين الشباب، ويواكب أسلوب حياتهم العصرية المتجددة.

سماعات «WIKO Buds 10» المتطورة .. رحلة موسيقية ممتعة

إلى جانب إطلاق هاتف «WIKO 10»، تقدم (ويكو) أيضاً مجموعة متميّزة من سماعات الأذن المتطورة «WIKO Buds 10» المزودة بتقنية البلوتوث Bluetooth 5.2 الحديثة، والمدعومة من BES لضمان الاتصال الفوري والمستقر، والقدرة على إنتاج صوت ستيريو عالي وعميق. وتوفر سماعات «WIKO Buds 10» وقت تشغيل أقصى يصل إلى 6 ساعات من شحنة واحدة، وما يصل إلى 30 ساعة مع علبة الشحن، مما يتيح للمستخدمين الاستمتاع برحلة موسيقية مثيرة لا نهاية لها.

وتتميّز سماعات «WIKO Buds 10» بتقنية مبتكرة من خلال ترقية برنامج التشغيل الديناميكي مقاس 12 مم، مما يتيح لها إمكانية تقديم صوت عالي الجودة مع فصل واضح بين الصوت والأداة، والمحافظة على تصميم موجه لراحة المستخدمين. ومزيج من الميكروفونات المزدوجة لالتقاط الصوت ودعم خوارزمية إلغاء الضوضاء ENC وتعمل أيضاً على تصفية الضوضاء من البيئة المحيطة بشكل فعّال، لمنح المستخدمين تجربة اتصال ومحادثة صوتية واضحة تماماً. فضلاً عن ذلك جاءت هذه السماعات بتصميم جذاب لممارسة الرياضة والترفيه، ولذلك تتمتع بمتانة عالية، ومقاومة للماء، ووزن خفيف 4.2 جراماً فقط.

ولمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: https://world.wikomobile.com/

Continue Reading

اتصالات وتقنية

“احصل على المزيد من الروعة” مع تطبيق THINQ من إل جي

Published

on

By

في عصرٍ تحتل فيه المدن الذكية الأسبقية، يمكن للأفراد الاستمتاع بمميزات العالم الرقمي بطريقتهم الخاصة مع أحدث الابتكارات المنزلية. إن تعزيز ديكورات وأثاث المنزل بأدواتٍ وأجهزةٍ مبتكرة أمرٌ ممتع، لكن من المهم أيضاً اختيار الأجهزة التي تتكامل مع بعضها البعض في نظام المنزل الذكي، لأنه بمجرد وضعها في مكانها، ستشعرك بسحر التكنولوجيا وبمتعتها.

ويُشير المنزل الذكي إلى المنزل الذي يُمكن التحكم في أجهزته عن بُعد من خلال أحد التطبيقات، مما يٌعزز العديد من الوظائف التكنولوجية مثل التشغيل الآلي والتنبيهات التي تفيد المستخدم وتسهل عليه مهامه اليومية.

كجزء من مهمتها لمساعدة الأشخاص في جميع أنحاء مصر على الارتقاء بحياتهم إلى منزل ذكي، أطلقت إل جي إلكترونيكس اليوم حملة جديدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا بعنوان “الحصول على المزيد من الروعة” لمساعدة الأفراد على تسهيل مهامهم المنزلية باستخدام تطبيق ThinQ. تهدف حملة LG ThinQ إلى إثبات كيف أن التطبيق يوفر نظاماً رقمياً متطوراً يُعزز الراحة بالاستعانة بتقنية الذكاء الاصطناعي. ويقوم تطبيق ThinQ بتحليل أسلوب حياة وعادات وتفضيلات مستخدميه لتطوير وظائفه، وكلما زاد استخدامه، كلما توقع احتياجات المستخدم بشكلٍ أفضل، مما يؤدي في النهاية إلى توفير تجربة غامرة مُخصصة ومتطورة بمرور الوقت.

ويمكن لتطبيق ThinQ تغيير حياة الأفراد وتسهيل مهامهم كلياً في جميع أجزاء المنزل. تخيلي مثلاً أنكِ تستضيفين حفلة ما، وأثناء ذلك تحضرين الطعام، لكن في الغرفة الأخرى ضيف يتذمر من حرارة الجو. تضطرين إلى تجاهل ملاحظته بينما تضعين الطعام في الفرن، لكنه ما زال منزعجاً، الأمر الذي يجعلكِ تشعرين بالإرباك لأنه لا يمكنكِ ترك المطبخ دون رقابة لتعديل حرارة المكيف. لكن، باستخدام تطبيق ThinQ، يمكنكِ بسهولة التحكم في درجات الحرارة للحفاظ على برودة المنزل وراحته حتى يتمكن الضيوف من الاستمتاع بوقتهم وبالوجبات اللذيذة التي تعدينها. وبمجرد الانتهاء والجلوس على طاولة الطعام، يمكنكِ البقاء على اطلاع بما يحدث في أرجاء منزلكِ الذكي. فإذا كان طفلكِ مثلاً يحاول التسلل داخل الثلاجة لتناول الحلوى، فسوف يرسل تطبيق ThinQ تنبيهاً إلى هاتفكِ المحمول الذي يعمل بنظام Android أو iOS و LG TV ليخبركِ بأن باب الثلاجة مفتوح، حتى تتمكنين من الإمساك به قبل أن يفسد أي طعام.

ولنفترض أنكِ تأخذين إجازة في اليوم التالي للراحة والاسترخاء، وتجلسين لمشاهدة فيلم مع شريكك الذي يقاطعكِ بأسئلته عن الفيلم، يمكنك توفير عناء الصداع من خلال التحكم الصوتي عن طريق جهاز التحكم عن بُعد الخاص بتلفزيون إل جي حيث ستُعطيكي واجهة المستخدم AI من إل جي كل الإجابات التي تبحثين عنها.

أما في يوم عمل روتيني، قد يبدأ أفراد العائلة في إرسال رسائل حول دورات الغسيل، أو عن مقدار الوقت المتبقي على انتهاء دورة الغسيل، أو متى سيتم نقل الملابس المغسولة إلى المجفف. وبدلاً من الاضطرار إلى الذهاب غرفة الغسيل عدة مرات للتحقق من حالة دورة الغسيل، اعتمدي على تطبيق ThinQ لتوفير الوقت والحصول على إشعارات التنبيه حتى تتمكني من الاسترخاء والاستمتاع بيومك. إذاً، مع كل هذه الحلول البسيطة لمهام الحياة اليومية، يُساعد تطبيق LG ThinQ على إضفاء السحر والراحة والمتعة لكِ ولأفراد عائلتك.

مع عمل تطبيق ThinQ من إل جي عبر هذه الأجهزة والمزيد، ستلاحظ العائلات أينما كانت الفوائد التي يقدمها للحياة المنزلية اليومية. اكتشفي هذه “الروعة” من خلال زيارة متجر LG Virtual Brand Shop الذي يوفر فرصة للتحقق من جميع مواصفات منتجات ThinQ. تجولي في المتجر واستكشفي وتعرفي على كل ما تحتاجينه لمعرفته حول منتجات وأجهزة إل جي. يمكن للمستخدمين حتى قياس الأجهزة ومعرفة مدى ملاءمتها للمساحة. أيضاً يمكن للمهتمين زيارة متاجر LG Brandshop في القاهرة والأسكندرية ومُدن الدلتا والصعيد للحصول على تجربة تطبيق ThinQ في منطقته الخاصة.

حول ذلك، قال السيد بيلي كيم، المدير العام لشركة إل جي للإلكترونيات مصر : “إن هدفنا الأساسي هو أن نثبت للناس في جميع أنحاء المنطقة أنه بإمكانهم الاستمتاع بمميزات تطبيق ThinQ من إل جي. فسواءً كنت تستمتع بنشاط ما، أو تتعامل مع المهام المنزلية، أو تتوق للاسترخاء في آخر النهار، سيساعدك تطبيق ThinQ في كل خطوة أينما ذهب، بينما توفر الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي فرصة رائعة لتسهيل تنفيذ المهام المنزلية. ومن خلال تمكين المستخدم من تهيئة حياة منزلية مريحة وممتعة، يُعد تطبيق LG ThinQ من رواد ابتكارات أسلوب الحياة في إل جي، حيث يدعم أسلوب الحياة الذكية بشكل أسهل وأفضل”.

تستمر حملة LG ThinQ  بعنوان “احصل على المزيد من الروعة” حتى شهر أكتوبر من هذا العام.

 

Continue Reading
Advertisement

Trending