Connect with us

اتصالات وتقنية

أڤايا تستضيف في دبي أولى مؤتمراتها العالمية بعد الجائحة بحضور رئيسها التنفيذي العالمي وقادة قطاع التكنولوجيا من المنطقة والعالم

Published

on

يُجمع قادة الأعمال والتكنولوجيا الذين يمثلون أبرز القطاعات الاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي على أن المؤسسات التي تصنع مستقبل تجربة العملاء، ستعتمد على ثقافة عمل رقمية بالكامل تلبي متطلبات العملاء الرقمية المتزايدة. هذا الإجماع تم التوصل إليه خلال مؤتمر أڤايا (NYSE: AVYA) ، وهو أول لقاء تكنولوجي كبير في الشرق الأوسط وأفريقيا يُعقد باستضافة أڤايا، وبحضور المشاركين شخصيا بعد جائحة كوفيد-19. وشارك في المؤتمر الذي عُقد في دبي، صانعو القرار الإقليميون الذين يمثلون قطاعات مثل المؤسسات الحكومية، الرعاية الصحية والسياحة وغيرها. وتشاركت الشخصيات خلال المؤتمر الدروس المُستفادة على مدى الأشهر الـ 18 الماضية، بالإضافة إلى رؤية المشاركين حول مستقبل تجارب العملاء والموظفين.

وشكل هذا الحدث الذي بثّ نشاطاته عالميا فرصة استثنائية، إذ أنه تزامن مع أول زيارة لرئيس شركة تكنولوجيا عالمية إلى دبي بعد وباء كوفيد-19، وهو الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة أڤايا جيم شيريكو بحضور رئيس أڤايا العالمية  نضال أبو لطيف. وشارك في هذا الحدث عدد كبير من الأطراف على المستوى العالمي، من بينهم فرق عمل أڤايا وعملاء ومحلّلين متخصّصين في القطاع. وجرى تنظيم مشاركة كل الأطراف الخارجية في الحدث من خلال Avaya Spaces وهو منصة التعاون المخصّصة للموظفين في أماكن العمل الرقمية. 

وقال شيريكو في كلمته الافتتاحية: “شهدت هذه المنطقة خلال السنوات الماضية تحوّلا رقميا سريعا عابرا للقطاعات الرئيسية، وقد تسارع هذا التحوّل خلال الأشهر الـ 18 الماضية”. وأضاف: “لدينا حضورا كبيرا ومؤثرا في المنطقة، ونحن فخورين بدعم الجهود الهادفة إلى تحقيق تطور على صعيد التحوّل الرقمي. القطاعات التي تبذل جهودا لتحقيق النجاح في هذا المضمار، هي في طليعة الجهات التي تستخدم أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، خصوصا تلك التي تقدمها أڤايا. ثمة ثقافة أعمال في هذه المنطقة تشجّع الإقدام على استخدام التكنولوجيات الجديدة، وهو الأمر الذي يتوافق تماما مع رؤيتنا”.     

وبعد الجلسة الرئيسية، قدم أربعة من قادة عالم التكنولوجيا مداخلات بالغة الأهمية ركزوا فيها على الطريقة التي غيّرت فيها الجائحة أعمالهم، والأسلوب الذي يتّبعونه لمقاربة مستقبل تجارب العملاء والموظفين. 

وظهر إجماع واضح بين المتحدثين الأربعة من الإمارات والسعودية، حول القواسم المشتركة بين العملاء والموظفين في الشق المتعلق بمتطلباتهم الرقمية المتزايدة. وأنه لتلبية هذه المطالب، كان تحقيق التحول الرقمي السريع للأعمال أمرا ضروريا. وبحسب أحد المتحدثين فإن المتوقع من العملاء هو تقديم استشارات طبية افتراضية في مجال الرعاية الصحية. وقال أحد المتحدثين الناشطين في مجال تعهيد الأعمال أن العملاء عبّروا عن تفضيلهم لقنوات الاتصالات الرقمية خلال الأشهر الـ 18 الماضية.  

وقال الرئيس التنفيذي لشركة مراكز الاتصال، المهندس منصور بن علي الضلعان: “استفدنا من تكنولوجيا أڤايا لنقل الآلاف من وكلاء مركز الاتصال بنجاح إلى بيئات عمل بعيدة، وبذات الوقت استمرينا بالتعامل مع أكثر من 200 ألف اتصال تفاعلي يوميا نيابة عن عملائنا. ويتزايد هذا العدد من التفاعلات اليومية نتيجة الاختيار المتزايد من جانب العملاء لنقاط الاتصال الرقمية لدى اتصالهم بالمؤسسات. شراكتنا مع أڤايا ترسّخ قدرتنا على تلبية هذا الطلب وتوسيع نطاق خدماتنا الرقمية تماما كما هو مطلوب”.

أما الرئيس التنفيذي لشؤون المعلوماتية في ميديكلينيك الشرق الأوسط أوغسطين أموسو، فقال: “واجهنا تحديات فريدة من نوعها في مجال الرعاية الصحية، لأسباب واضحة بالنسبة إلينا، لكن الرقمنة ساعدتنا على التأقلم والابتكار والمحافظة على استدامة الخدمات عالية الجودة ضمن منظومتنا المخصّصة لرعاية المرضى. من اليوم فصاعدا، ستكون الخدمات الجديدة التي قدمناها مثل التطبيب عن بعد من خلال نظام MyMediclinic24x7، من الخدمات التي ستستمر وترافقنا مستقبلا. المرضى يرغبون بالحصول على خدمات الرعاية الصحية وفقا لشروطهم، وواجبنا تلبية هذه الاحتياجات”.

وتحدث نائب الرئيس لتقنية المعلومات والمشتريات والعقود في مركز دبي التجاري العالمي فريد فاروق حول التغيرات التي أصابت صناعة الفعاليات، وقال: “نحن في مجال أعمال يتطلب تكريس الجهود لإيجاد قنوات تواصل بين الناس. وتقليديا كنا نعتمد على المعارض والأحداث المُستندة إلى نموذج الحضور الشخصي لتحقيق هذا الهدف، لكن خلال الجائحة وجدنا طُرقا رقمية جديدة للوصول إلى جمهورنا. الآن بعد أن تم فتح أبواب دبي أمام العالم، بات النموذج الرقمي المطلوب من عملائنا وعملائهم أمرا بديهيا وسائدا، لذلك نحن نعمل مع شركات مثل أڤايا للتأكد من تقديم تجربة مختلطة أو مُدمجة للعملاء”.

أما الرئيس التنفيذي لمنصة “مورو” محمد بن سليمان فقال أنه واستجابة لطلبات العملاء في العالم الرقمي، تختار المؤسسات الآن نماذج تقنية قائمة على الاشتراك والسحابة لتمكينها من طرح خدمات مبتكرة بشكل سريع. وأضاف: “بالتعاون مع أڤايا، نساعد كِلا القطاعين العام والخاص على نشر مراكز اتصال توفّر تجارب متعددة بشكل سريع. وبفضل نموذج العمل المُستند إلى السحابة، بتنا قادرين على توفير الدعم لمشاريع التحوّل الرقمي الكُبرى المتعلقة بتجربة العملاء لدى مؤسسات مثل هيئة كهرباء ومياه دبي التي تضع المعايير والمقاييس الخاصة بمستقبل تجربة العملاء”.

واختتمت أعمال المؤتمر بتوجيه تهنئة وثناء خاص من فريق قيادة أڤايا إلى قادة وموظفي مركز راشد لأصحاب الهمم، وهي مؤسسة مكرّسة لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، سبق أن حصلت على دعم أڤايا التكنولوجي في السنوات الأخيرة.

وقال رئيس أڤايا العالمية نضال أبو لطيف: “في الوقت الذي نتحدث فيه عن الابتكار والتحديث، لا بد من التوقف عن تجربة الإمارات التي تشكل دولة رائدة في مجموعة من المجالات من بينها التكنولوجيا والحداثة. وهذه الدولة هي أيضا في المركز القيادي عندما يتعلق الأمر بالمكوّن البشري في القيادة. ليس هناك من مكان آخر تتجلى فيه هذه الريادة والقيادة بالشكل الذي نراه في الإمارات، خصوصا في دعمها لأصحاب الهمم إضافة بالطبع إلى الجهود التي تُبذل في مركز راشد. ونشعر بالفخر جدا لدعمهم، وهذا الثناء الذي نوجّهه إلى قيادة وفريق عمل مركز راشد اليوم هو اعتراف بمساهمتهم الرائعة التي يقدمونها لمجتمعنا”.

اتصالات وتقنية

شركة “الاتصالات المتكاملة المتنقلة المحدودة” توقع اتفاقية مع “زين السعودية” للاستفادة من بنيتها التحتية

Published

on

By

بعد حصولها على رخصة مشغل افتراضي من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، وقعت شركة “الاتصالات المتكاملة المتنقلة المحدودة” وشركة “زين السعودية” اتفاقية تمكنها من الاستفادة من خدمات البنية التحتية لشبكة “زين السعودية” لتقديم خدمات الاتصالات المتنقلة لعملائها.

ووقع عن “زين السعودية” الرئيس التنفيذي م. سلطان بن عبدالعزيز الدغيثر، وعن شركة “الاتصالات المتكاملة المتنقلة المحدودة”، الرئيس التنفيذي عبد المحسن بن عبد الله الجويان.

وفي هذه المناسبة، علّق الرئيس التنفيذي لشركة “الاتصالات المتكاملة المتنقلة المحدودة” عبد المحسن بن عبد الله الجويان قائلاً: “نسعد بتوقيع الاتفاقية مع شركة رائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتقدمة، ونطمح من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية مع زين السعودية، للمساهمة في توسيع ونمو سوق الاتصالات في السعودية البالغ نحو 69 مليار ريال، وزيادة التنافسية التي تصب في صالح المجتمع والمستهلكين، الأفراد والمؤسسات، من خلال توفير خدمات متميزة وتقنيات رقمية مبتكرة، لاسيما مع الشبكة الأكبر للجيل الخامس في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط”.

الجدير بالذكر أن هذه الاتفاقية تمثل أحد أوجه التعاون الاستراتيجي بين “زين السعودية” مع شركة “الاتصالات المتكاملة المتنقلة المحدودة”، والتي تهدف إلى تعزيز حضور الشركتين وتحقيق تطلعاتهما في توسيع نطاق انتشار خدمات وحلول الاتصالات وتقنية المعلومات على أوسع نطاق في المملكة، وهو ما يعطي فرصة أكبر للأفراد للاستفادة من خدمات هذا القطاع الحيوية، والتي باتت جزءاً محورياً لتلبية مختلف الاحتياجات اليومية التي يحتاج إليها الفرد، بالإضافة إلى رفع تنافسية القطاع على مستوى جودة الخدمات المقدمة والأسعار التي ستكون حكماً في صالح المستهلك النهائي.

تجدر الإشارة إلى أن شركة “الاتصالات المتكاملة المتنقلة المحدودة” ستعمل على تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة الافتراضية بموجب الترخيص الجديد الذي حصلت عليه، ويشمل ذلك تقديم خدمات الاتصالات الصوتية، وخدمات الإنترنت، إلى جانب عدد من خدمات الاتصالات المتنقلة مثل الرسائل النصية القصيرة، والبريد الصوتي، وخدمات الوسائط وغيرها، وذلك بالاعتماد على البنية التحتية المتطورة من “زين السعودية” التي تمتلك بدورها أكبر شبكة لخدمات الجيل الخامس (5G) في المملكة والمنطقة.

 

Continue Reading

اتصالات وتقنية

كل ما تحتاج لمعرفته حول مسابقة Apps UP من هواوي لابتكار تطبيقات HMS

Published

on

By

أعلنت شركة هواوي، عملاق التكنولوجيا العالمي، عن إطلاق مسابقة Apps UP من هواوي لابتكار تطبيقات HMS لعام 2021، وهي من إحدى المسابقات العالمية الرائدة لمطوري تطبيقات الأجهزة المحمولة. وتهدف المسابقة إلى جذب المواهب المعروفة والناشئة في مجال تطوير التطبيقات، وإبراز جهودها ومساهماتها في ابتكار تجارب الاستخدامات الرقمية السلسة والذكية والفريدة للمساهمة في إحداث فرق كبير في العالم الرقمي الذكي. بإمكان المطورين الراغبين في الاشتراك بالمسابقة التسجيل قبل 5 سبتمبر 2021.

الحافز وراء المشاركة؟

في ما يتعلق بالمشاركين، ستتيح لهم مسابقة Apps UP من هواوي لابتكار تطبيقات HMS 2021 فرصة غير مسبوقة للانفتاح على مجتمع يضم 4.5 مليون مطوّر مسجل من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى 50 خبيراً متخصصاً في القطاع والذين سيشكلون لجنة التحكيم الخاصة بالمسابقة. وهناك المزيد، سيحظى الفائزون في المسابقة أيضاً بميزة عرض تطبيقاتهم على متجر HUAWEI AppGallery، مما يوفّر لهم إمكانية التواصل الفوري مع مجتمع يضم أكثر من 700 مليون مستخدم لأجهزة هواوي المحمولة. وسيكون بمقدور المشاركين في المسابقة الاستفادة من قدرات خدمات هواوي الأساسية للأجهزة المحمولة (HMS Core) – وهو نظام إيكولوجي يزخر بقدرات هائلة تساعد المطورين على ابتكار تجارب استخدام سلسة وتتيح لهم إمكانية التطبيق الآمن والسلس للعديد من المزايا، مثل خاصية تسجيل الدخول الآمن، وإجراء المدفوعات والتنزيلات داخل التطبيق، وتخصيص الإعلانات، واستلام التنبيهات، وتحديد المواقع في الوقت الحقيقي، وعمل النسخ الاحتياطي في السحابة. وفضلاً عن ذلك، سيتمكّن المطورون من ترسيخ مكانتهم وتعزيز حضورهم من خلال تلقي شهادات اعتماد عند استكمال سلسلة من ورش العمل والبرامج التدريبية والدورات عبر الإنترنت التي يتم تنظيمها على موقع المسابقة الإلكتروني. وقد بلغ عدد المشاركات التي تم استلامها في إطار المسابقة حتى الآن، أكثر من 115 مشاركة من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي هي عبارة عن حلول مبتكرة تتفرّع إلى مجالات متنوعة مثل أسلوب الحياة والألعاب والأدوات الإنتاجية والاجتماعية. يمكن للمطورين معرفة المزيد حول المسابقة عبر جلسات مباشرة مستضافة على صفحة اليوتيوب لخدمات هواوي للأجهزة المحمولة.

وفي أعقاب الطرح الأخير لخدمات هواوي للأجهزة المحمولة HMS Core 6.0 المصممة لمعالجة الصعوبات ذات الصلة وتمكين المطورين من الاستفادة من تكنولوجيات هواوي المتقدمة في مجال الوسائط الإعلامية والصور المتحركة (الجرافيك) والاتصالات وغيرها الكثير من المجالات الأخرى، أصبح بإمكان صانعي المحتوى اليوم الاستمتاع باستخدام العديد من المزايا الفريدة مثل خاصية “الضباب الحجمي” (volumetric fog)، وأدوات الشبكة المحسّنة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأدوات المونتاج والتحكم بالصوت والصورة (AV Pipeline Kit) وأداة التنميط ثلاثي الأبعاد (3D Modelling Kit) التي توفر قدرات قائمة على الذكاء الاصطناعي.

الفئات والجوائز

يبلغ إجمالي الجوائز النقدية التي سيتم تقديمها في مسابقة Apps UP 200,000 دولار أمريكي لكل منطقة من المناطق الجغرافية الخمس المشاركة، وتتراوح مبالغ الجوائز الفردية من 3,000 دولار أمريكي إلى 15,000 دولار أمريكي. وبالإضافة إلى الجوائز النقدية، سيحظى المطورون المشاركون بالاستفادة من العديد من المنافع القيمة، مثل أدوات التطوير وورش العمل والدعم والتوجيهات الإرشادية المقدمة من خبراء هواوي، فضلاً عن فرصة عرض التطبيقات الفائزة على متجر HUAWEI AppGallery. وبإمكان المتسابقين المشاركة بشكل فردي أو ضمن فريق مكوّن من ثلاثة أعضاء لفئات المسابقة الثماني وهي: أفضل تطبيق، وأفضل لعبة، وأفضل تطبيق للتأثير الاجتماعي، وجائزة الطالب المتميز، وجائزة المرأة المتميزة في المجال التقني، وجائزة أفضل ابتكار في خدمات هواوي الأساسية للأجهزة المحمولة (HMS Core)، وجائزة التزكية الفخرية لأفضل تطبيق وجائزة التميز في تغطية جميع السيناريوهات.

طريقة الاشتراك

يتعيّن على المطورين الراغبين في الاشتراك بالمسابقة التسجيل أو الدخول إلى موقع HUAWEI DEVELOPERS الإلكتروني باستخدام معرّف هواوي لتقديم مشاركاتهم بعد حفظها في ملفات بصيغة ZIP أو RAR بحيث لا يزيد حجمها عن 200 ميجا بايت قبل تاريخ 5 سبتمبر 2021. وسيتم اختيار الفائزين في أكتوبر 2021 من خلال الجمع بين تصويت الجمهور وقرار لجنة التحكيم المكونة من نخبة القادة البارزين في القطاع من كل منطقة.

بإمكان المطورين المشاركة في فئات متعددة. للتسجيل ومعرفة المزيد حول مسابقة Apps UP من هواوي لابتكار تطبيقات HMS، يرجى التواصل على appsup.mea@huawei.com أو زيارة الموقع الإلكتروني: https://developer.huawei.com/consumer/en/activity/detail/201622721003446722

 

 

Continue Reading

اتصالات وتقنية

مستقبل عالم المال مع تطور الخدمات البنكية المفتوحة

Published

on

By

بقلم: فيجي جاسوال، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا وتقنية المعلومات في شركة سوفتوير أي جي الشرق الأوسط وتركيا

53        69       3.5

تحمل هذه الأرقام الثلاثة في طياتها المعلومات التالية المستقاة من نشرة غارتنر السنوية التي جاءت تحت عنوان ( أجندة مدراء تقنية المعلومات لعام 2021:  نظرة حول البنوك ):

  • 53% من مدراء تقنية المعلومات في البنوك يرى أن أداءهم كان متقدما، بل تخطى ما كان يمكن أن يكون عليه لو لم يطل وباء كوفيد – 19 برأسه على العالم.
  • 69% ممن شملهم استطلاع المؤسسات البنكية أكد أن مدراء تلك المؤسسات طالبوا مسئولي تقنية المعلومات لديهم بالعمل وفق مبادرات ذات بعد استراتيجي وقيمي أكثر تقدما.
  • إزداد عدد البنوك التي تبنت القنوات الرقمية للوصول إلى العملاء بمقدار ثلاثة أضعاف ونصف، وهي بذلك باتت مرشحة لتكون من الأفضل أداء في المستقبل.

مرت البنوك بمسيرة تطور على مدى السنوات الماضية. ساعدها في ذلك نشوء عدد من الأزمات المالية التي عصفت بالعالم، وانتشار وباء كوفيد – 19 الذي نال بعض الشيء من أداء تلك البنوك. وقد كان من ثمار مسيرة التطور هذه ازدياد درجة الشبه في الخدمات المقدمة للعملاء..

مع تزايد عدد العملاء الأفراد والتجاريين الذين يلجؤون إلى استعمال القنوات الرقمية ومنافذ الخدمة الذاتية، لم يعد أمام البنوك العاملة في المنطقة خيار سوى تبني مثل هذا التوجه، والمباشرة بإطلاق قنواتها وخدماتها الرقمية، علاوة على أن الطلب على المنتجات والخدمات الرقمية الجديدة سوف يتزايد في المستقبل. وفي كل مرة يعثر فيها العملاء على خدمات أو منتجات رقمية متطورة، فإن تلك التوقعات سرعان ما تنتقل إلى خدمات ومنتجات أكثر تطورا من سابقاتها.

من المتوقع تصاعد الطلب على الخدمات والمنتجات الرقمية المصرفية،فمع كل تطور يلمسه العملاء في الخدمة المصرفية، سوف يرتفع لديهم سقف توقعاتهم إلى مستوى أعلى وأعلى.  ومع ارتفاع سقف توقعاتهم هذا، سوف يظهر على الساحة منافسون جدد في القطاع البنكي.

مكن التحديث الذي طرأ على القطاع المصرفي كبار اللاعبين من الدخول إلى السوق بقوة والبقاء في حالة من التحفز للانتقال الرقمي، وكذلك الأمر بالنسبة لتقنية الخدمات المصرفية، وبخاصة مع الاستعداد للانتقال للمرحلة التالية منه. وفي جميع دول العالم،تسعى المؤسسات الحكومية لتبني مبادرات جديدة، وكذلك الأمر بالنسبة لدول المنطقة، ومنها المملكة العربية السعودية، والتي يخطط فيها البنك المركزي لإطلاق عمليات المصرفية المفتوحة خلال النصف الأول من عام 2022، علما بأن التراخيص الممنوحة للمؤسسات المالية غير البنكية في المملكة زادت العدد الإجمالي للشركات المرخصة من جانب البنك المركزي إلى 15، متخطية بذلك الهدف الذي حدده ” برنامج تطوير القطاع المالي “، وهو ثلاث شركات مرخصة بحلول عام 2020.

في يناير 2021، أطلق البنك المركزي السعودي سياسة البنوك المفتوحة في إطار سعي المملكة لتنويع الخدمات البنكية، وانطلاقا مما جاء في برنامج تطوير الخدمات البنكية، والذي يعد جزءا من رؤية المملكة 2030. وقد جاءت هذه السياسة في أعقاب سلسلة من المبادرات التي انطلقت منذ عام 2018 بهدف تعزيز القطاع المالي، والذي بدأت المملكة تجني ثماره الآن على شكل ارتفاع جودة أنظمة المدفوعات، وبخاصة بعد إطلاق برنامج تطوير الخدمات البنكية. ومنذ عام 2018، ازداد عدد الشركات الناشئة العاملة في مجال التقنية المالية من عشر شركات إلى أكثر من ستين شركة، 40% منها تعمل في مجال تسوية المدفوعات المالية.

هناك العديد من العوامل التي تجعل من السوق السعودية مهيأة لثورة حقيقية على صعيد المصرفية المفتوحة بسبب عدد البنوك القليل نسبيا لديها، والذي يعني أنه يمكن أن يكون تبني مثل هذه الخدمات أسرع مما عليه في الأسواق الأخرى. كما أن ارتفاع نسبة الشباب في المملكة سوف يضاعف من الإقبال على التسديد باستعمال الوسائل الإلكترونية. وهذا الأمر لم يكن ليأتى لولا الدعم الحكومي للتقنيات المالية الحديثة . يذكر أن المملكة تملك واحدا من أفضل أنظمة الدفع في العالم،والتي تعمل كلها تحت إشراف البنك المركزي،وبخاصة النظام المعروف باسم سداد ( وهو  اختصار لـ نظام المدفوعات وعرض الفواتير الإلكترونية السعودي )، والذي سهل كثيرا من عمليات السداد والتحويل بين الحسابات، وهو الأمر الذي يشكل تربة خصبة لانطلاق عمليات المصرفية المفتوحة بكل قوة.

في ظل الخدمات البنكية المفتوحة يمكن تشارك البيانات بصورة آمنة، وأن يكون للعملاء خيار المصادقة على دخول مزودي الطرف الثالث لتأمين موافقة واضحة. أيضا، لهذا النوع من المصرفية القدرة على تعزيز الثقة في العملاء وأطراف السوق الآخرين،وبالتحديد البنوك، وكذلك شركات الخدمات المالية الرقمية. لا شك أن قيادة التحديث المباشر وتطوير منتجات وخدمات جديدة سواء داخل الشركات أو بالتعاون مع أطراف ثالثة سوف ينمي قيمة اللاعبين الماليين، و يزيد الإيرادات والشمول المالي والمنافسة والحصول على الإئتمانات التي يحتاجها عدد كبير من الأفراد، وكذلك المساهمة في الصحة والوعي المالي، ومساعدة ذوي الدخل المتدني على ترشيد الإنفاق والرقابة على الأمور المالية وضمان إدارة فعالة للمعلومات والعمليات المالية.

ماذا لو كان باستطاعتك الحصول على موارد خارجية أو البيع عبر قنوات جديدة؟ هنا، يمكنك التعاون مع شركاء ضمن مجال عملك لإطلاق خدمات جديدة تشكل قيمة مختلفة وجديدة، وجعل خدماتك متوافرة وجاهزة للبيع من خلال قنوات جديدة عائدة لشركائك. ليست كل الدول لديها خدمات مصرفية مفتوحة مثلما هو عليه الحال في الإتحاد الأوروبي، بل الدافع نحو الخدمات المصرفية المفتوحة ليس مجرد تشريع يصدر عن البرلمان، بل ضرورة يفرضها واقع التنافسية والنمو المستقبلي؛ إنه ” النفط الجديد ” الذي يشغل محرك بيانات العملاء،ويذهب بهم إلى ما هو أبعد من عمليات الدفع التقليدية التي اعتادت البنوك القيام بها.  

مثل هذه الخدمات البنكية المفتوحة لا شك أنها تتطلب بنية تحتية قادرة على إجراء عمليات لم تعتد القيام بها سابقا مثل الدخول على بيانات العميل وعملياته وغير ذلك من البيانات التي كانت محمية على مدى سنوات وعقود طويلة؛ هذه البيانات والمعلومات باتت اليوم أمورا حيوية بالنسبة للشركاء لتمكينهم من العمل مع ميزات لم تكن تحت سيطرتهم سابقا. ومع بقاء عنصري الأمان والحوكمة على رأس الأولويات، فقد بات بالإمكان نقل تلك البيانات والمعلومات وعرضها بكل بساطة عبر واجهات التطبيقات.

تبدو صورة الخدمات البنكية المفتوحة في الشرق الأوسط الآن مثيرة للغاية مع استعداد المؤسسات المالية للمرحلة السابقة لسن التشريعات والسياسات الشاملة المنظمة لتلك الخدمات. كما تعمل البنوك على تعزيز خدمات العملاء وزيادة معدلات ايرادات الخدمات البنكية المفتوحة تمهيدا للعمل في إطار منظم للخدمات البنكية المفتوحة الشاملة. يتم الآن العمل على مبادرات حول الخدمات البنكية المفتوحة في الشرق الأوسط. في المملكة العربية السعودية، وبالتناغم مع رؤية 2030، صادق البنك المركزي السعودي مؤخرا على سياسة البنوك المفتوحة لتمهيد الطريق لشركات التقنيات المالية في المملكة باعتبارها من اللاعبين الأساسيين في عمليات التداول السريع للائتمانات ورؤوس الأموال بهدف تعزيز الناتج الوطني الإجمالي والتقليل من الاعتماد على النفط وتنويع الإقتصاد وتطوير الخدمات العامة.

من أهم الأمثلة على دخول البنوك على خط الخدمات البنكية المفتوحة هي أنه يمكن لأي عميل يرغب بشراء منزل وقبل أن يتقدم  للحصول على رهن عقاري، طلب استشارة من البنك عبر التطبيق المخصص لهذا الغرض، والذي يمكن أن يعرض على العميل أيضا عددا من الجهات ذات العلاقة كالمطورين العقاريين والمحامين وشركات التأمين وخبراء البستنة والاستشاريين، لإتاحة الفرصة أمام العميل لاتخاذ قرار شراء مدروس في النهاية. وهنا، تظهر قيمة وأهمية البنك للعميل كشريك في عملية الشراء وعدم الاكتفاء به كجهة مقدمة للرهن العقاري فقط.

من الطبيعي أن تكون البيانات هي العامل الأساسي في نجاح الخدمات البنكية المفتوحة. في السابق، كانت البنوك عبارة عن كيانات مهمتها إبقاء بيانات العميل في وضع سري وآمن داخل جدران تلك البنوك، أما بنوك اليوم فقد باتت بياناتها تتطلب المشاركة مع جهات خارجية.

للاستعداد لمرحلة الخدمات البنكية المفتوحة، يجب أن يكون هناك فهم واضح حول سلوك العميل والتحلي بالقدرة على إيصال الخدمات المرنة والقابلة للترقية وفي الزمن الحقيقي أيضا. ولإنجاز ذلك، يجب أن تصمم البنوك واجهات تطبيقية آمنة لضمان وصول العملاء إلى البيانات والخدمات. من خلال التحكم بتدفق البيانات عبر الواجهات التطبيقية المفتوحة، يمكن للبنوك التخفيف من المخاطر المترتبة على المنافسة، وفي نفس الوقت تزويد العميل بمجموعة مخصصة وواسعة من الخدمات البنكية لتعزيز نمو القطاع المالي ككل.

من أهم عوامل نجاح الخدمات البنكية المفتوحة المرونة على صعيد التطبيق والإدارة من خلال مجموعة من الواجهات التطبيقية لمواجهة فرص توسع الشركاء في المستقبل، وخلق قيمة جديدة، وزيادة الإيرادات. وهذا الأمر سوف يحدث لا محالة، وهو تغيير سوف يتحقق بصورة مستمرة، ويحدث ثورة في عالم الخدمات المالية عمادها التطبيقات والتغيرات والنقلات الدرامية في هذا القطاع إقليميا وعالميا. 

Continue Reading
Advertisement

Trending