Connect with us

اتصالات وتقنية

8 أسباب تجعل سماعات HUAWEI FreeBuds Pro ضمن قائمة رغبات أجهزتك التالية

Published

on

لقد سمعنا جميعًا عن أحدث سماعات الأذن الرائدة من هواوي HUAWEI FreeBuds Pro والتي تأتي بتصميم أيقوني وذكي ومريح بالإضافة إلى تقنيّة إلغاء الضجيج النشط الذكي. وبما أن السمّاعة باتت متاحة للطلب المسبق في السعودية، دعونا نستكشف معًا الميزات الرائعة لـسماعات HUAWEI FreeBuds Pro.

 تصميم أيقوني ومبدع

سماعات HUAWEI FreeBuds Pro هي رفيقك اليومي، بغض النظر عن ما ترتديه أو إلى أين أنت ذاهب، ستندمج هذه السماعات بشكل جيد دائمًا. تتميز سماعات HUAWEI FreeBuds Pro بخفة وزنها ومظهرها غير المحسوس مما يخلق ملاءمة طبيعية ومريحة بتصميم مريح. إنها مستوحى من الجماليات الهندسية الكلاسيكية لآلة البيانو. بالإضافة إلى ذلك، تأتي بثلاثة ألوان Black Carbon، ًWhite Ceramic و Silver Frost مما يمنحك المزيد من الخيارات للاختيار من بينها.

تخلص من الضجيج غير المرغوب فيه بغض النظر عن مكان وجودك

لا داعي للضغط على نفسك بدفع سماعات الأذن في أذنيك فقط للاستماع إلى مكالمة بوضوح. لحسن الحظ، تأتي سماعات HUAWEI FreeBuds Pro مزودة بميزة رائعة أي وهي: تقنيّة إلغاء الضجيج النشط الديناميكي الذكي. تتيح لك هذه التقنية سماع الصوت بوضوح دون تداخل ضوضاء وتتكيف مع البيئة المحيطة حتى لا تعزل الصوت المهم الذي تحتاج إلى سماعه. يمكن للميكروفونات المزدوجة الموضوعة داخل وخارج سماعات الأذن التعرف بسرعة على بيئة الضوضاء المحيطة بك والتبديل تلقائيًا بين أوضاع إلغاء الضوضاء الثلاثة – الوضع الفائق Ultra Mode والوضع المريح Cozy Mode والوضع العام General Mode لخفض ضوضاء البيئية بشكل فعال. بالإضافة إلى ذلك، عند إجراء مكالمة، تستخدم سماعات HUAWEI FreeBuds Pro نظام إلغاء ضوضاء المكالمات بثلاثة ميكروفونات وتقنية إلغاء ضوضاء المكالمات بتقنية Bone Voiceprint لتصفية ضوضاء الخلفية وبالتالي تزويدك بصوت أوضح. بالإضافة إلى ذلك، مع أوضاع الوعي Awareness Mode والصوت Voice Mode يمكنك سماع الأصوات الخارجية، دعنا نفترض أنك تشاهد فيلمًا مليئًا بالإثارة مع سماعات الأذن هذه ورنين جرس الباب، ستتمكن من سماعه وفتح الباب لمن أتاك زائراً!

قوة طوال اليوم

إن امتلاك الطاقة الكافية لقضاء يومك في سماعة الأذن لا يقل أهمية عن الحصول على صوت عالي الجودة، هل توافق؟ لحسن الحظ، تأتي أحدث سماعات هواوي المتميزة ببطارية تدوم طويلاً، والتي يمكن أن توفر 4.5 ساعات من الطاقة مع تمكين إلغاء الضوضاء النشط (ANC)؛ بدونها، يمكن أن تدوم البطارية لمدة 7 ساعات دون الحاجة إلى الشحن. ليست البطارية فقط هي النموذج المثالي؛ تدعم HUAWEI FreeBuds Pro تقنية الشحن فائق السرعة HUAWEI SuperCharge السلكية واللاسلكية. مع هذه البطارية والتكنولوجيا الموجودة تحت تصرفك، لن تقلق أبدًا بشأن نفاد الطاقة أثناء مكالمة جماعية مهمة أو عند مشاهدة مسلسلاتك المفضلة!

اتصل بجهازين وحوّل بيمهما بسلاسة

تتمثل إحدى الميزات الرائعة لهذه السماعات المتطورة في قدرتها على الاتصال بأجهزة مزدوجة في نفس الوقت والتبديل بينها بسلاسة. هذه الميزة مفيدة عند الاستماع إلى الموسيقى على هاتف واحد وتلقي مكالمة على هاتف آخر، وسوف تقوم سماعات HUAWEI FreeBuds Pro بالتبديل تلقائيًا بين كلا الجهازين – حلاً سهلاً وسلسًا – لا عليك التبديل يدويًا بين الجهازين مما يوفر لك الكثير من الوقت!

تحكم مصمم لراحتك

تأتي سماعات HUAWEI FreeBuds Pro بتجربة تفاعلية ذكية وبسيطة. مع هذه السماعات المتطورة، يمكنك بسهولة تمكين إلغاء الضوضاء النشط، وضبط مستوى الصوت، والرد على المكالمات، والضغط على تشغيل، وتغيير الأغاني مباشرةً من جزع السماعات. عناصر التحكم بسيطة – كل ما عليك فعله ببساطة هو التمرير أو الضغط على منطقة معينة على جذوع سماعة الأذن لتنشيط / إلغاء تنشيط إلغاء الضجيج الديناميكي النشط الذكي والتحكم في عالم الصوت بين يديك.

لا تفقد الاتصال أبدًا

قد تكون في بعض الأحيان في منطقة مزدحمة أو في مكان معقد، مما قد يؤثر على إشارة الـ Bluetooth بين هاتفك وسماعات الأذن. هذا شيء تريد تجنبه خاصة أثناء المكالمات. يضمن لك الهوائي المزدوج الذكي على سماعات HUAWEI FreeBuds Pro حصولك دائمًا على تغطية شاملة بزاوية 360 درجة واتصال مستقر وعدم تأخير في المكالمات، مما يوفر لك تجربة صوتية ممتازة لجميع احتياجاتك.

سهل الاستخدام

من أجل راحتك، يمكنك بسهولة إقران سماعات HUAWEI FreeBuds Pro. سيظهر إشعار منبثق على هاتفك الذكي يطلب منك الاتصال. بعد الاقتران الأول، في كل مرة تفتح فيها حافظة الشحن، سيتم إقران الجهاز تلقائيًا وإخطاره بإشعار منبثق لراحتك.

ماذا نعتقد؟

بفضل التصميم الأنيق الذي يبرز حقًا من حيث الراحة، وتقنية إلغاء الضوضاء النشطة الديناميكية الذكية، لم تعيد هذه السماعات تعريف إلغاء الضوضاء فحسب، بل ارتقت بها إلى آفاق جديدة.

السعر والتوافر

أصبحت سماعات HUAWEI FreeBuds Pro الرائدة والمتميزة متوفرة للطلب المسبق في المملكة العربية السعودية بسعر 669 ريال مع هدية قيمة عبارة عن HUAWEI Smart scale  و  Cover case و يمكنك الطلب من متجر “هواوي” الرسمي في الرياض بارك ومتجر “هواوي” الإلكتروني، بالإضافة إلى العديد من تجار التجزئة المعتمدة في المملكة العربية السعودية.

اتصالات وتقنية

88% من الشركات التي استُهدفت ببرمجيات الفدية “مستعدّة للدفع” إذا تكرّر استهدافها

Published

on

By

وجد تقرير جديد صادر عن كاسبرسكي بعنوان “كيف ينظر التنفيذيون في الشركات إلى تهديد برمجيات الفدية” أن 88% من الشركات التي تعرضت لهجمات ببرمجيات الفدية، سوف تختار دفع الفدية إذا تعرّضت لهجوم مماثل آخر. وفي المقابل قال 67% من التنفيذيين من شركات لم تتعرّض من قبل لهجمات ببرمجيات الفدية إنهم على استعداد لدفع الفدى، ولكنهم سوف يميلون إلى عدم فعل ذلك على الفور. وبالرغم من أن برمجيات الفدية ما زالت تشكّل تهديدًا بارزًا، نظرًا لأن ثلثي الشركات (64%) تعرّضت لمثل هذه الهجمات، يبدو أن المديرين التنفيذيين يعتبرون دفع الفدية طريقة موثوقًا بها لمعالجة المشكلة.

وأصبحت برمجيات الفدية الخبيثة معروفة في عالم الشركات بعد وقوع هجمات كبيرة احتلّت عناوين الأخبار أسبوعًا بعد أسبوع. وقد تضاعف تقريبًا عدد الهجمات التي تستخدم برمجيات الفدية في العام 2021 وحده. وتثير هذه الإحصائيات تساؤلات حول ردود فعل الشركات في حالة وقوع هجوم يستهدفها، ومواقفها تجاه دفع الفدى للمجرمين الذين يقفون وراءها.

ووفقًا للتقرير، إذا وقعت شركة ما ضحية لهجوم ببرمجيات الفدية في الماضي، فإن من المرجح أنها سوف تُقدِم على دفع فدية في حال تعرضها لهجوم جديد (88%). وتميل هذه الشركات إلى المسارعة إلى الدفع في أقرب وقت ممكن لاستعادة القدرة على الوصول الفوري إلى بياناتها. وبين التقرير أن 33% من الشركات التي تعرضت للهجوم سابقًا سوف تسارع إلى الدفع في حال تعرضها لهجوم جديد، في مقابل 15% فقط من الشركات التي لم تتعرض أبدًا لهجوم من قبل. وستدفع 30% من الشركات التي تعرضت لهجوم سابق، بعد يومين فقط من محاولات فك التشفير غير الناجحة، في مقابل 19% من تلك التي لم تتعرض لهجوم في السابق.

ويبدو أن قادة الأعمال في الشركات التي دفعت فدية في السابق يرون أن هذه أسلم طريقة لاستعادة بياناتهم، إذ أبدى 97% منهم استعدادهم لفعل ذلك مرة أخرى. ويمكن أن يُعزى هذا الأمر إلى قلة الوعي بسبل الاستجابة لمثل هذه التهديدات، أو إلى طول الوقت المستغرق لاستعادة البيانات، إذ يمكن أن تخسر الشركات المزيد من المال في انتظار استعادة البيانات، ما يدفعها إلى دفع الفدية.

وما زالت برمجيات الفدية تشكل تهديدًا حقيقيًا للأمن الرقمي. إذ أكدت ثلثا الشركات (64%) أنها تعرضت لهذا النوع من الحوادث، وفيما تتوقع 66% منها تعرضها لهجمات مستقبلًا، معتبرة أن وقوع هذا النوع من الهجمات أكثر احتمالًا من أنواع الهجمات الشائعة الأخرى، مثل هجمات الحرمان من الخدمة الموزعة (DDoS) أو هجمات سلاسل التوريد أو التهديدات المتقدمة المستمرة أو تعدين العملات الرقمية أو التجسس الإلكتروني.

وأصبحت برمجيات الفدية تشكل تهديدًا خطرًا للشركات، وفق ما أكّد سيرجي مارتسينكيان نائب الرئيس لتسويق المنتجات المؤسسية لدى كاسبرسكي، قائلًا إنها تُشنّ باستخدام إصدارات جديدة تظهر بانتظام وتستخدمها عصابات التهديدات المتقدمة. وأوضح أن الإصابات العرضية يمكن أن تسبب مشاكل للشركات، مشيرًا إلى اضطرار المديرين التنفيذيين إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن دفع الفدية بسبب ضرورة استمرارية العمل. وأضاف: “بالرغم من ذلك، نوصي بعدم تقديم الأموال للمجرمين، فحتى الدفع لا يضمن إعادة البيانات المشفرة ويشجع هؤلاء المجرمين على تكرار أفعالهم الإجرامية. ونعمل في كاسبرسكي بجدّ لمساعدة مجتمع الأعمال على تجنب مثل هذه النتائج، لكن من المهم للشركات في الأساس اتباع مبادئ الأمن والبحث عن حلول أمنية موثوق بها لتقليل مخاطر وقوع هجمات ببرمجيات الفدية”.

وتوصي كاسبرسكي باتباع الإجراءات والتدابير التالية لتعزيز الحماية من برمجيات الفدية:

  • الحرص دائمًا على تحديث البرمجيات على جميع الأجهزة لمنع المهاجمين من استغلال الثغرات والتسلّل إلى الشبكات المؤسسية.
  • تركيز الاستراتيجيات الدفاعية على اكتشاف الحركات الجانبية للبيانات وحركات سحب البيانات إلى الإنترنت، مع الانتباه لحركة البيانات الصادرة لاكتشاف اتصالات مجرمي الإنترنت بالشبكة المؤسسية.
  • إعداد نُسخ احتياطية من البيانات المؤسسية وحفظها في بيئات معزولة وغير متصلة بالإنترنت، كي لا يتمكن المتسللون من الوصول إليها. مع الحرص على إمكانية الوصول إليها بسرعة في حالة الطوارئ.
  • تفعيل الحماية من برمجيات الفدية على جميع النقاط الطرفية. وبإمكان الحلّ المجاني Kaspersky Anti-Ransomware Tool for Business حماية أجهزة الحاسوب والخوادم من برمجيات الفدية ومن أنواع أخرى من البرمجيات الخبيثة، ومنع عمليات الاستغلال، وهو متوافق مع حلول الأمن القائمة لدى الشركات.
  • بإمكان الشركات الكبيرة استخدم حلول مكافحة التهديدات المتقدمة المستمرة وحلول الكشف عن التهديدات والاستجابة لها عند النقاط الطرفية، والتي تمكن المعنيين من اكتشاف التهديدات المتقدمة والتحقيق فيها ومعالجة الحوادث في الوقت المناسب، علاوة على الوصول إلى أحدث معلومات التهديدات. ويمكن اللجوء إلى الخدمات المدارة للمساعدة في البحث عن هجمات برمجيات الفدية المتقدمة بشكل فعال. وكل هذا متاح في الحلّ Kaspersky Expert Security.
  • إذا وقعت الشركة ضحية لهجوم فيجب عليها الامتناع تمامًا عن دفع الفدية. فلن يضمن الدفع استعادة البيانات ولكنه سيشجع المجرمين على مواصلة أعمالهم التخريبية. وينبغي المسارعة إلى إبلاغ سلطات إنفاذ القانون عن الحادث. كما يمكن العثور على أداة فك التشفير على https://www.nomoreransom.org.

بالإمكان الاطلاع على التقرير الكامل “كيف ينظر التنفيذيون في الشركات إلى تهديد برمجيات الفدية”.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

56 بالمائة من المؤسسات تعرضت لهجمات طلب الفدية بحسب تقرير سوفوس السنوي

Published

on

By

نشرت اليوم سوفوس، الرائدة عالميًا في حلول الجيل التالي للأمن السيبراني، دراستها السنوية المتخصصة ومراجعة للتجارب الواقعية المتعلقة ببرمجيات طلب الفدية ضمن تقرير حالة برمجيات طلب الفدية 2022. ويظهر التقرير أن 56% من المؤسسات التي شملتها الدراسة في المملكة العربية السعودية تعرّضت لهجمات طلب الفدية خلال العام 2021، مقارنة مع 17 بالمائة في عام 2020.

ويلخّص التقرير أثر برمجيات طلب الفدية على 5,600 مؤسسة متوسطة في 31 دولة في كل من أوروبا والأمريكيتين وآسيا والمحيط الهادي وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا.

في تعليقه على الأمر قال تشيستر ويزنيفسكي، كبير علماء البحث لدى سوفوس: “تظهر الدراسة استمرار ارتفاع أعداد ضحايا الهجمات ممن يدفعون الفدية حول العالم، حتى في الوقت الذي قد تتوفر فيه لهم خيارات أخرى. يعود ذلك إلى عدة أسباب منها عدم اكتمال عمليات النسخ الاحتياطي أو الرغبة بمنع ظهور البيانات المسروقة أو تسريبها على العلن. وفي أعقاب الهجمات من هذا النوع، يتعرض الضحايا لضغوطات كبيرة لاسترداد البيانات والعودة إلى العمل بأسرع وقت ممكن، وبالتالي قد يكون من الصعب استعادة البيانات المشفرة باستخدام النسخ الاحتياطية، وهو أمر يستهلك الكثير من الوقت والجهد مما يجعل دفع الفدية خيارًا جذابًا بسبب سرعته. ولكنه مع ذلك خيار محفوف بالمخاطر، فالمؤسسات لن تعرف ما فعله المهاجمون بالفعل من حيث نسخ كلمات المرور أو صنع الثغرات وغير ذلك. وإن لم تعمل المؤسسات على تنظيف البيانات المسترجعة بالكامل، فإنها قد تحتفظ بمواد ضارة في شبكتها وتتعرض بذلك لخطر تكرار الهجمة.”

تغطي الدراسة العالمية لحالة برمجيات طلب الفدية الأحداث من هذا النوع خلال العام 2021 وشؤون التأمين السيبراني المرتبطة بها، وتتضمن أبرز نتائج الدراسة في السعودية ما يلي:

• يمكن أن تؤدي هجمات طلب الفدية إلى آثار بالغة – فقد وصل متوسط تكلفة استعادة البيانات في أحدث هجمات طلب الفدية عام 2021 إلى 650,000 مليون دولار أمريكي، بينما استغرق التعافي من الأضرار وآثار انقطاع العمل فترة نصف شهر بالمتوسط. وقالت ستة وثمانون بالمائة من المؤسسات أن الهجمات أثرت على قدرتها على العمل، بينما صرح 83 بالمائة من الضحايا بأنهم خسروا أعمالهم و \ أو إيراداتهم بسبب الهجمة.
• تعتمد الكثير من المؤسسات على التأمين السيبراني لمساعدتها في التعافي من هجمات طلب الفدية – حيث تمتلك 80% من المؤسسات المتوسطة تأمينًا ضد الهجمات السيبرانية يغطي حالات التعرض لهجمات طلب الفدية، وقد دفعت جهة التأمين بعض او كامل التكلفة المترتبة على الهجمة في 96% من الحالات.
• قالت ثلاثة وتسعون بالمائة من المؤسسات التي تمتلك التأمين السيبراني بأن تجربتها قد تغيرت خلال فترة 12 شهرًا الماضية، إذ ارتفعت متطلبات تدابير الأمن السيبراني أو ازدادت تعقيدًا أو ارتفعت تكلفة بوليصة التأمين، بينما انخفض عدد المؤسسات التي تقدم التغطية التأمينية لتلك الحوادث.

وأضاف ويزنيفسكي: “تشير النتائج إلى أننا لربما وصلنا إلى ذروة مسار تطور هجمات طلب الفدية، والتي يتصادم فيها جشع المهاجمين ورغبتهم بالحصول على دفعات أعلى للفدية مع صلابة سوق التأمين السيبراني وسعي جهات التأمين باستمرار إلى تخفيض مخاطر تلك الهجمات وفرص التعرض لها. شهدت السنوات الأخيرة سهولة متزايدة في تنفيذ هجمات طلب الفدية في ظل توفر كل شيء تقريبًا كحدمة، كما أن العديد من مزودي التأمين السيبراني عملوا على تغطية مجموعة واسعة من تكاليف التعافي من هجمات طلب الفدية، بما في ذلك مبلغ الفدية ذاته، مما أسهم في ارتفاع المطالبات. إلا أن النتائج تشير إلى أن التأمين السيبراني أصبح أكثر متانة من ذي قبل، وقد يصبح ضحايا هذه الهجمات في المستقبل أقل قدرة أو إقبالًا على دفع مبالغ الفدية الهائلة. من المؤسف أن ذلك قد لا يؤدي إلى تخفيض مخاطر التعرض لهجمات طلب الفدية بالإجمال، فهذه الهجمات سهلة التنفيذ نسبيًا وأية عائدات تترتب عليها ستكون بمثابة أرباح بالنسبة للمجرمين السيبرانيين الذين سيواصلون محاولاتهم على أي حال.”

توصي سوفوس بالممارسات الفضلى التالية للمساعدة في الوقاية من هجمات طلب الفدية والهجمات السيبرانية المرتبطة بها:

1. تنصيب وإدامة الدفاعات عالية الجودة في كافة النقاط ضمن بيئة المؤسسة، ومراجعة الضوابط الأمنية بشكل دوري للحرص على كونها تلبي احتياجات المؤسسة باستمرار.
2. الكشف الاستباقي عن التهديدات لتحديد وإيقاف المهاجمين قبل أن يتمكنوا من تنفيذ الهجمة. وفي حال كان الفريق لا يمتلك الوقت أو المهارة اللازمين لذلك، يمكن تعهيد تلك المهمة إلى مختص بالكشف والاستجابة المدارة.
3. تعزيز بيئة تقنية المعلومات عبر البحث عن الثغرات الأمنية وإغلاقها، ومنها الأجهزة غير المحدّثة بالرقع الأمنية والأجهزة غير المشمولة بالحماية ومنافذ RDP المفتوحة وغيرها. وتعتبر حلول الحماية والاستجابة المعززة XDR خيارًا مثاليًا لهذه الغاية.
4. الاستعداد لأسوأ الظروف، ومعرفة ما ينبغي عمله في حال وقوع الهجمة السيبرانية مع تحديث الخطة بشكل مستمر
5. عمل النسخ الاحتياطية والتدريب على استعادة البيانات منها بحيث يمكن للمؤسسة استعادتها والعودة للعمل بأسرع وقت ممكن وبأقل قدر من الانقطاع.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

برنامج “ذا باتينغ لاب” من “ساس” يُعلّم الأطفال قيمة البيانات والتحليلات عبر الرياضة

Published

on

By

وضعت “ساس”، إحدى أبرز الشركات العالمية في مجال تحليلات البيانات، برنامج “ذا باتينغ لاب” The Batting Lab، الذي يُعدّ تجربة تفاعلية قائمة على الذكاء الاصطناعي ورؤية الحاسوب وتحليلات إنترنت الأشياء، ترمي لمساعدة الأطفال على تحسين مهاراتهم الرياضية، لا سيما في تسديد الكرات في لعبتي البيسبول والكرة اللينة، المعروفة باسم سوفتبول. كذلك يهدف البرنامج إلى رفع ثقة الأطفال في استخدام البيانات والتحليلات، ما يجعله عنصرًا أساسيًا في تلقينهم علوم البيانات.

ويُطبق برنامج “باتينغ لاب”، الذي يعني اسمه “مختبر تسديد الكرات”، علم البيانات على النشاط الرياضي، لمساعدة الأطفال على تحسين فهمهم لاستخدام الإحصائيات، فيما يجعل التعامل مع البيانات والتحليلات أكثر سهولة وملاءمة ومتعة. ومن شأن تعلّم البيانات أن يساعد الشباب على تحقيق الازدهار في عالم يزداد الاعتماد فيه على البيانات والتحليلات. وتساعد التقنيات نفسها التي تشغّل هذا البرنامج الشركات والحكومات في جميع أنحاء العالم على اتخاذ قرارات أفضل والارتقاء بجودة حياة الناس.

ولطالما دعمت “ساس” تعلّم البيانات في سبيل مساعدة الأفراد على مواصلة طريق النجاح في عالم تزخر كل جوانبه بالبيانات، على حدّ وصف لوكا سبينيلي ، مدير تحويل الأعمال الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا لدى “ساس”، الذي أوضح أن تعليم البيانات أصبح “مهارة أساسية” لضمان النجاح في أماكن العمل اليوم.

وأكّد أن هناك حاجة ماسّة إلى إعداد الأجيال القادمة من الشباب وإثارة حماسهم مبكرًا بالإحصاءات التطبيقية، حتى يتمكنوا من رؤية الطرق التي تُترجم فيها الإحصائيات إلى أنشطة يستمتعون بها، مثل الرياضة.

وأضاف،”يعرض هذا المشروع لكيفية استخدام التحليلات في لعبة البيسبول، ولكن يمكن تطبيق المبادئ المماثلة في تتبع الأداء في أي رياضة أخرى. نشهد كل يوم كيف تزيد المنظمات الرياضية – بما في ذلك الأكاديميات – من جهودها لتحويل نفسها إلى منظمة تعتمد على البيانات، وفهم مصادر بياناتها بشكل أفضل مثل (الكاميرات ، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ، وأجهزة إنترنت الأشياء الأخرى ، والبحث عن تلك الأفكار التي من شأنها أن تدعم أهدافهم على مدار المواسم. لذلك ، بينما يتعلم الأطفال كيفية استخدام التحليلات بشكل فعال ، يتم تعريفهم أيضًا بالمهارات التي سيحتاجون إليها بمجرد وصولهم فيالوقت المناسب للعمل المهني الذي يختارونه ، سواء كان ذلك مجالًا تجاريًا أو أكاديميًا أو أي مجال آخر “.

عام 2022 هو العام المثالي لضمان أن يفكر أطفالنا في كيفية قياس أداء الرياضيين وكيف ينعكس ذلك على نتائج فرقهم.

مع اقتراب كأس العالم قطر 2022 ، سنستخدم بالتأكيد هذه المنصة الرائعة لتثقيف أطفالنا نحو الربط بين البيانات والأداء. وتستخدم معظم اتحادات كرة القدم المشاركة في هذه المسابقة الكبرى حلولاً وتحليلات متعددة بهدف تحقيق التميز ومن خلاله تحقيق النصر.

يعتبر برنامج “ذا باتينغ لاب”  فرصة عظيمة لقادة المستقبل لفهم قوة تحليلات البيانات عندما يتعلق الأمر بحل مشاكل “الحياة الواقعية”. يستهلك جيل الشباب الحالي كمية لا تصدق من المعلومات والبيانات يومياً، وسيسمح هذا العرض للأطفال بالفهم المبكر لكيفية البحث عن معلومات واقعية لمعالجة أي سؤال عمل سيأتي في طريقهم في حياتهم المهنية، كونه متعلقًا بالرياضة أم لا، يواصل لوكا.

من ناحيته، قال سيغ ميدال مساعد المدير العام لفريق بالتيمور أوريولز للبيسبول وخبير التحليل التجريبي للقياسات، إن الكفاءات الإحصائية باتت مطلبًا في العديد من المجالات، مؤكّدًا أنه لن يكون بوسع أحد العمل في إدارة فرق البيسبول بنجاح من دون فهم عالم البيانات والتحليلات. وأضاف الخبير، وهو مهندس سابق في وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، أن باستطاعته أن يرى في مشروع “ذا باتينغ لاب”، سعي “ساس” إلى إلهام جيل جديد من الشباب البارعين في مجال البيانات، ممن سيكون بوسعهم تسخير البيانات وتقنيات تحليلاتها في حلّ العديد من التحدّيات الملحّة. ويقدّم المشروع المهارات التي سيحتاجها الأطفال عندما يغدون مهنيين محترفين، سواء في مجالات إدارة الأعمال أو الهندسة أو الطب أو العمل الحكومي أو غيرها من عديد المجالات الأخرى”.

قفص التسديد المدجج بالتقنية… ودليل إرشادي منزلي

يتضمن برنامج “باتينغ لاب” قفصًا زاخرًا بالتجهيزات التقنية وأجهزة الاستشعار والكاميرات، بهدف التقاط أدقّ التفاصيل المتعلقة بوضعية وقوف اللاعب المسدِّد للكرة وطريقة تسديده ومسار الكرة. وتخضع البيانات الملتقطة للتحليل الفوري لحظة بلحظة، بالاعتماد على قدرات الذكاء الاصطناعي وتحليلات رؤية الحاسوب وإنترنت الأشياء، في حين تُعرض الملاحظات واقتراحات تحسين الأداء على شاشات داخل القفص مثبتة على الأرضية والجدران.

وتجمع أجهزة الاستشعار والكاميرات البيانات من 50,000 نقطة لكل تسديدة، أي أن 2.5 مليون نقطة بيانات تخضع للتحليل في جلسة لعب واحدة مؤلّفة من 50 تسديدة.

ويصبح باستطاعة اللاعبين التعرّف على السبل الكفيلة بتحسين توزيع مراكز ثقل أجسادهم ومواضع أيديهم وحركاتهم الأساسية وعوامل أخرى. وقد أخضَع البرنامج للتحليل آلاف التسديدات من نخبة لاعبي فرق البيسبول والكرة اللينة بجامعة ولاية كارولينا الشمالية، من أجل بناء نموذج للتسديدة المثالية التي تُستخدم في توجيه اللاعبين الشباب لتحسين تسديد الكرة وتوجيه ضرباتهم بها.

وبوسع جميع اللاعبين الاستفادة من مشروع “ذا باتينغ لاب”، بالرغم من عدم قدرة الجميع على تجربة قفص التسديد. ويقدّم البرنامج دليلًا إرشاديًا منزليًا مزودًا بالبيانات، عبارة عن نسخة عبر الإنترنت من البرنامج، تتيح للأطفال وأولياء أمورهم استخدام أوراق العمل لتتبع مدى تقدّمهم في التدريب وتلقي التوجيه المناسب. وبينما يحسّن الأطفال مهاراتهم في تسديد الكرة، فإنهم يكتسبون الثقة في استخدام البيانات والتحليلات لتحقيق أهدافهم. هذا ومن المقرّر أن يصبح الدليل الإرشادي للبيانات متاحًا في السادس من يونيو المقبل.

تجدر الإشارة إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ورؤية الحاسوب والتقنيات المتقدمة الأخرى المستخدمة في قفص التسديد ضمن برنامج “ذا باتينغ لاب” والكامنة خلف الدليل الإرشادي، هي نفسها المستخدمة من قبل عملاء “ساس” في كل مكان في العالم.

من جهتها، قالت لوسي كوستوركو مديرة برامج التعليم لدى “ساس”، إن برنامج “ذا باتينغ لاب” يجعل البيانات والتحليلات “ممتعة”، مشيرة إلى أن الأطفال يلجأون إليها لتحسين وضعيات وقوفهم وتسديداتهم. وأضافت: “يكمن هدفنا في أن يصبح الأطفال، سواء من يلعبون في قفص التسديد أو يستخدمون الدليل الإرشادي في منازلهم، أقدر على تطبيق البيانات لحل المشكلات وتحسين مهاراتهم وفهم عالمهم”.

وبينما يحسّن البرنامج قدرة الأطفال على تسديد الكرات في لعبتي البيسبول والسوفتبول، فإن أهم نتائجه تتلخص في إعدادهم للمستقبل من خلال منحهم الثقة للعمل مع البيانات والتحليلات التي تدير العالم من حولهم. ويشكّل الانخراط في البرنامج من المنزل مقدّمة إلى البيانات والتحليلات ونموذجًا للتعليم من شأنه الارتقاء بالمعرفة المتعلقة بالبيانات.

وتحرص “ساس” على جعل تعليم البيانات في متناول الجميع من خلال برامج مثل “ذا باتينغ لاب”، بالإضافة إلى الدورات التدريبية والأدوات المجانية التي تتيحها للمعلمين.

 

Continue Reading
Advertisement

Trending