Connect with us

سياحة

محبي السفر في الشرق الأوسط وأفريقيا علي إستعداد للسفر مجدداً فور رفع القيود عن السفر

Published

on

مما لا شك فيه أن جائحة فيروس كورونا المستجد قد تسببت في تعطيل حركة السفر عالمياً، ولكن ما يقرب من 3 من بين كل 4 أشخاص من محبي السفر (71٪) قد أبدوا استعدادهم للعودة لرحلات سفرهم إما مباشرةً، أو في غضون 3-6 أشهر، وذلك وفقاً لنتائج استطلاع جديد أجرته “بريوريتي باس” التابعة لمجموعة “كولينسون” (Collinson). كما يشير الاستطلاع العالمي إلى أن هناك عوامل يصعب التنبؤ بها، مثل الحجر الصحي والضوابط المطبقة على الحدود، تأتي على رأس جملة المخاوف التي يشعر بها المسافرون بشأن استعدادهم للعودة إلى السفر، حيث يعتبر 74٪ من المستطلعين هذا مصدر قلق بالنسبة لهم.

وقج صرح آندي بيسانت، مدير تجارب السفر في “كولينسون”، قائلاً، ” معرفتنا برغية الكثيرين من محبي السفر الدائمين على استعداد تام للعودة إلى السفر في غضون ستة أشهر أو ربما أقل من ذلك يعتبر بالفعل خبراً ساراً لطالما انتظرناه طويلاً. وهذا يشير إلى أنه في حال تمكنت الحكومات والمطارات وقطاع السفر من التعاون معاً لاتخاذ الخطوات الصحيحة، فقد نشهد جميعاً عودة رحلات السفر الجوي تدريجياً إلى وضعها الاعتيادي خلال فترة أقل من تلك التي اجمعت عليها العديد من التنبوءات التي تتوقع بأن لا يشهد قطاع السفر أي انتعاش قبل أواخر العام 2023. كما أن التخفيف الآمن والتدريجي لقيود السفر سيتطلب وضع استراتيجية شاملة وواسعة النطاق، بما في ذلك اختبار “PCR” (أي تفاعل البوليميراز المتسلسل)، مثل خدمة “إجراء الاختبار عند الوصول” الذي تم طرحه بشكل تجريبي مؤخراً ولأول مرة في مطار “هيثرو” في المملكة المتحدة، والذي جاء ثمرة التعاون بين “كولينسون” و”سويس بورت” Swissport.

,أضاف ” تُوضح نتائج الاستطلاع جهودنا الحثيثة التي نبذلها في سبيل تأسيس المزيد من علاقات الشراكة بين قطاع الطيران والهيئات الحكومية من أجل تحقيق انتعاش آمن وفعال من شأنه المساعدة في عودة العالم إلى السفر مجدداً بكل ثقة وطمأنينة.”

ويعد هذا الاستطلاع الأكبر من نوعه الذي تقوم بة بريوريتي باس حول موقف ومعنويات المسافرين في فترة كوفيد 19. وقد تم استطلاع آراء ما يزيد عن 22 الف شخص من أعضاء برنامج المسافر الدائم التابع لشبكة “بريوريتي باس” حول التغييرات الأخيرة في سلوكهم وتوقعاتهم لرحلات السفر، وما هي الإجراءات الممكن اتخاذها لاستعادة ثقتهم وتشجيعهم على العودة إلى رحلات سفرهم.

كما تشير نتائج استطلاع أعضاء “بريوريتي باس” بأن  صالات الانتظار في المطارات تمثل خدمة راقية وذات قيمة عالية بالنسبة للمسافرين المستعدين للعودة إلى السفر مجدداً، حيث أبدى ما يقرب من 7 من بين كل 10 مسافرين استعدادهم للدفع مقابل الدخول إلى صالة الانتظار في المطار نظراً لأنه يتم هناك تطبيق والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي. وعند الاستفسار منهم عن مجمل مخاوفهم بشأن رحلات السفر، أعرب 74٪ بأنه ليست لديهم أية مخاوف تجاه صالات الانتظار في المطار. وبالنظر إلى جانب التسوق والبيع بالتجزئة، يخطط 16٪ من المسافرين الدائمين لزيادة طلباتهم المسبقة على خدمات التسوق والطعام.

ولدى سؤالهم عن انطباعهم حول مجمل تجربة المطار الكلية، أفاد المسافرون بأنهم يرغبون، بل ويتوقعون خوض تجربة سفر من دون تلامس. وفي هذا الإطار، يتطلع 80٪ من المسافرين إلى الحصول على مزيد من خيارات الدفع من دون تلامس خلال رحلة سفرهم المقبلة، فيما يرغب 58٪ من المستطلعين بالحصول على أحدث الخرائط التفاعلية والفورية للمطار من أجل تجنب المناطق المزدحمة. كما أبدى حوالي 1 من بين كل 3 مسافرين مستطلعين اهتماماً بخدمات “أطلب واستلم” (click & collect) للتسوق وطلب الوجبات من المطاعم، بالإضافة إلى تطبيقات السفر المطورة والمدعومة بمزايا أكثر ديناميكية والمزودة بمعلومات المطار، فضلاً عن استخدام خاصية انتظار الدور الرقمي المتوفرة لدى محلات التسوق في المطار للحد من الازدحام في المتاجر.

واضاف بيسانت بالقول، “إن مفهوم صالات الانتظار في المطار لايزال يتغير باستمرار في فترة كوفيد 19. وينظر المسافرون إلى صالات الانتظار في المطار اليوم على أنها ليست فقط مجرد مكان للراحة والاسترخاء وتناول المرطبات والاستفادة من التجهيزات المختلفة وحسب، بل أصبحت مكوناً ضرورياً ولا غنى عنه من رحلة السفر. فهي الملاذ الذي يتيح للمسافرين الشعور بالأمان والطمأنينة والارتياح. وتؤكد نتائج استطلاعنا رغبة المسافرين بالوصول إلى واستخدام صالات الانتظار في المطار على نحو متزايد. وبالمثل، تعتبر تجارب السفر القائمة على مبدأ عدم التلامس عاملاً رئيسياً لتعزيز ثقة المسافر، ولذلك، قمنا مؤخراً بطرح مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى تمكيننا من تولي قيادة عصر جديد من تجربة السفر من دون تلامس في المطارات، وذلك من خلال وضع معايير جديدة لصالات الانتظار وتزويدها بتجارب سفر أكثر أماناً ومن دون تلامس.”

وقالت بريانكا لاكاني، المدير التجاري لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ومدير منطقة جنوب آسيا لشركة “كولينسون”، “من المشجع أن تأتي نتائج كولينسون العالمية متطابقة إلى حد بعيد مع الاتجاهات السائدة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. فقد أظهر الاستطلاع بأن 43٪ و40٪ من محبي السفر في الشرق الأوسط وأفريقيا على التوالي مستعدون للعودة إلى السفر في غضون الأشهر الستة المقبلة، بل وفي أقرب وقت ممكن. ويتمثل العامل الأهم في ذلك في التخفيف الآمن لقيود الحجر الصحي، حيث أفاد 34٪ و 38٪ من المسافرين في المنطقة على التوالي بأنهم يشعرون بالقلق تجاه هذه الجانب من رحلة السفر. ومن ضمن النتائج الأخرى الرئيسية التي خلص إليها الاستطلاع فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا هي أن غالبية المسافرين في الشرق الأوسط (64٪) وأفريقيا (66٪) يخططون لاستخدام صالات الانتظار في المطار بشكل أكبر مقارنة بفترة ما قبل جائحة كوفيد 19، حيث أبدى 73٪ و82٪ من المستطلعين على التوالي استعدادهم لدفع تكاليف الدخول إلى الصالات طالما أنها تراعي أنظمة الصحة والسلامة ومتطلبات التباعد الاجتماعي، وهو ما يساهم بتقديم مزيد من الدعم للجهود والمبادرات التي لطالما كانت كولينسون السباقة إليها من أجل تحقيق الريادة بتقديم تجارب سفر أكثر أماناً وأكثر راحة ومن دون تلامس، سواء هنا أو حول العالم.”

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مطاعم

ماكدونالدز تنشر الخير في شهر رمضان المبارك

Published

on

By

في شهر رمضان المبارك، يسعى الجميع لنشرالخير وتقديم يد العون للمجتمع من خلال المساهمة في أعمال خيرية لجلب الفرح والسعادة للاسر المتعففة. كالعادة وكجزء من مبادرة “انشر الخير”، وزّعت ماكدونالدز السعودية هذا العام في شهر رمضان أكثر من 2500 سلة غذائية في 11 مدينة في المنطقة الغربية والجنوبية من المملكة العربية السعودية ، بما في ذلك تبوك.

ووزّعت هذه السلال الغذائية على الأُسر المتعففة في مختلف الأحياء في المدن التالية: جدة ، مكة المكرمة ، الطائف ، الباحة ، المدينة المنورة ، ينبع ، تبوك ، أبها ، خميس مشيط ، نجران ، جازان. في ظل الظروف الحالية ، تمت زيارة هذه المدن من قِبل موظفي ماكدونالدز من أجل إيصال هذه السلال مع التأكد من اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والاحتياطات اللازمة لضمان سلامة وصحة جميع المشاركين في المشروع.

ومن خلال احتضان روح العطاء خلال هذا الشهر الكريم ، خلق العمل الجماعي لموظفي ماكدونالدز لحظات سعادة وفرح لهذه العائلات وساهم كل فرد من عائلة ماكدونالدز بطريقته الخاصة في تحقيق مبادرة “انشر الخير”.

ماكدونالدز تعرّب عن امتنانها لعُمد أحياء مدينة جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف وجميع الجمعيات الخيرية بما فيهم جمعية ناوان و يبس في الباحة ، وجمعية الجنوب النسائية بأبها وخميس مشيط ، وجمعية شمعة أمل بنجران ، وجمعية البر الخيرية في جازان ، وجمعية مستودع ينبع الخيري بينبع ، وجمعية رعاية الأيتام الخيرية بتبوك الذين ساعدوا في إبراز معنى المشاركة في الخير.

محمد علي رضا ، نائب المدير العام لشركة رضا للخدمات الغذائية المحدودة – ماكدونالدزالسعودية في المنطقة الغربية والجنوبية قال: “أن تكون فعّالاً وداعماً للمجتمع هي ركيزة أساسية لنا في ماكدونالدز السعودية. نتطلع دائمًا إلى العطاء والمساهمة للمحتاجين ودعمهم بأي طريقة ممكنة. تعاون فريقنا معاً و مع عُمد الأحياء والجمعيات الخيرية في هذا العطاء، وبذلنا قصارى جهدنا لتوزيع هذه السلال الغذائية. إنه يدفئ قلوبنا حقاً أن نرى السعادة على وجوه من ندعمهم.  نود أن نتقدم بخالص الشكر إلى جميع الذين ساهموا في انجاح هذه المبادرة ونسعى دائماً لتحقيق مهمتنا المتمثلة في تقديم يد العون للمجتمع الذي نحن جزء منه ونخدمه باستمرار”.

Continue Reading

سياحة

عِش حياة الأحلام في المنامة

Published

on

By

خلال رحلة البحث عن منزل فخم جديد، قد نجد أنفسنا في حاجة إلى الاختيار ما بين الترفيه أو العمل، ولكن التضحية بأي منهما بعيدة كل البعد عن ما يقدمه مشروع “أونيكس بحرين بي” The ONYX Bahrain Bay.

حصل هذا المشروع السكني على لقب أفضل شقق سكنية فاخرة للتملك الحر في البحرين 2020 من قبل لجنة جوائز ليكشري لايف ستايلLuxury Lifestyle Awards ، وقد نجح في دمج مفاهيم الترفيه والتطبيق العملي في آنً واحد فريد.

على مقربة من الخليج العربي، أول انطباع يعطيه المشروع هو موقعه الأخّاذ والمشاهد الطبيعية الخلابة، اذ يطل على البحر والخليج مع شوارع العاصمة المنامة. كما أن المشاريع المجاورة مثل ويندهام جراند وفور سيزونز تجعل هذه المنطقة الفريدة من نوعها مثالية لنمط الحياة الفاخرة. تشتهر المنامة بالتسوق الراقي وتجارب أسلوب الحياة الفريدة. لذلك وبطبيعة الحال، قدمت هذه المنطقة الأسس المثالية لمشروع أونيكس بحرين بي لترسيخ مكانته  كخيار مثالي للسكن.

يضم مشروع أونيكس بحرين بي 400 شقة مصممة بشكل جميل في خيارين من الألوان. يتميز كلا التصميمين ذا ماديسون ونايتسبرج، بأحدث الميزات التكنولوجية جنبًا إلى جنب مع التصاميم التجميلية الرائعة. لتزويد المقيمين بالمزايا الكاملة في سكنهم، تتميز كل شقة بنوافذ ممتدة من الأرض حتى السقف لتتيح الاستمتاع بالمناظر المذهلة التي تحيط بمشروع أونيكس بحرين بي. تم توظيف التصاميم الداخلية بأقصى قدر ليعمل على توفير مساحات مريحة، كما عوّل المصممون على المنسوجات والإضاءة المختارة بعناية لتوفير إحساس عام بالرفاهية  والراحة.

لا يقتصر إنشاء مجتمع فريد على بناء العقار فحسب، بل من المحبّذ أيضًا تشجيع سكانه على التواصل وبناء شعور قوي بالانتماء. لذلك، قدم أونيكس بحرين بي نادي أونيكس، وهو مركز مصمم بشكل جميل يوفر للمقيمين فرصة التواصل وبناء العلاقات مع الأشخاص ذوي التفكير المماثل. يقع النادي في الطابق السادس، ويضم قاعة اجتماعات ومركزًا لرجال الأعمال. سمحت القدرة على إنشاء مساحات مشتركة، بتوفير إحساسًا بالتواصل، إلى إنشاء منطقة حديقة داخلية بمثابة واحة هادئة بعيدًا عن حرارة الطقس والنشاط الصاخب في المدينة. تم تنظيم هذه المنطقة ذات المناظر الطبيعية الخلابة على مساحة تزيد عن 460 مترًا مربعًا، وتوفر للمقيمين  المناظر الطبيعية .

تعتبر رفاهية المقيمين من أولويات أونيكس بحرين بي، سواء كان ذلك من خلال توفير أحدث مرافق اللياقة البدنية أو توفير مرافق للاسترخاء. يوفّر النادي الصحي صالة رياضية مختلطة وصالة رياضية للسيدات مجهزة بأحدث معدات التمرين ومنطقة مخصصة للأوزان الحرة. يقدم النادي الصحي تمارين جماعية مع استوديوهات اليوجغ والدوران، ولأولئك الذين يتطلعون إلى استكشاف آفاق جديدة، عليكم بجدار التسلق. كما يضم مساراً للجري مكانًا مثاليًا لتحديد الأهداف قبل الاسترخاء على الشاطئ.

تشمل المناطق المائية برك سباحة داخلية وخارجية. وتوفر البركة الخارجية تجربة رائعة لا متناهية على طراز المنتجعات مع بركة سباحة مدفأة بطول 50 مترًا، مع إطلالات لامتناهية على بحر خليج البحرين.

يمكن للمقيمين الراغبين في الجمع بين المرافق الترفيهية والتجارية والعمل دون أي تنازلات. تم تصميم مركز الأعمال ليوفر جميع متطلبات  العمل جنبًا إلى جنب مع قاعات الاجتماعات التي تتناسب مع الطبيعة الفاخرة للمبنى والمعايير الموضوعة للمقيمين.

للراغبين في الاسترخاء في نهاية أسبوع مزدحم ان يتمتعوا بالمرافق مثل قاعة السينما ومناطق التسوق المحيطة التي توفر ملاذًا ترحيبيًا.

لا يمكن ان نهمل التطبيق العملي، ويساعد فريق الصيانة في الموقع في توفير الدعم على مدار الساعة للمساعدة في الحفاظ على مظهر أونيكس وضمان اشتغال اعماله بسلاسة. يقوم فريق التدبير المنزلي بالاهتمام بالمناطق المجتمعية والسكنية بينما يوفر الأمن الطمأنينة على مدار الساعة، إضافة الى مواقف خاصة للسيارات لتوفر راحة البال.

أونيكس بحرين بي هو دليل ثابت على أن العيش بدون تنازلات هدف قابل للتحقيقفي سوق العقارات السكنية الفاخرة. من التصميم إلى التنفيذ، كرس الفريق كلاً من فهم التصميم المذهل وفهم التوقعات الفاخرة التي تم دمجها. إلى جانب الدعم الفائق في الموقع، لا يوفر هذا العقار السكني الرفاهية في الوقت الحالي فحسب، بل لمدى الحياة.

حول جوائز  ليكشري لايف ستايل Luxury Lifestyle Awards

جوائز ليكشري لايف ستايل هي جائزة عالمية تقوم باختيار أفضل السلع والخدمات الفاخرة في جميع أنحاء العالم وتقديرها والاحتفال بها والترويج لها. هدف الشركة هو ربط الناس بأفضل ما في الرفاهية. قامت LLA بتقييم أكثر من 10000 سلعة وخدمات مختلفة من 400 فئة من 60 دولة وحللت النتائج لتفرز قائمة أفضل الأفضل في العالم. فازت بهذه الألقاب علامات تجارية مشهورة عالميًا مثل Chanel و Dom Perignon  وFerrari. يمنح اللقب مكانة الشركات واعترافا  ترويجا عالميين، ويعرضها لسوق جديد تمامًا من العملاء.

لمزيد من المعلومات ، يرجى زيارة: https://luxurylifestyleawards.com/

 

 

Continue Reading

سياحة

المسافرون في دولة الإمارات والسعودية يبدون اهتماماً كبيراً بجوانب الصحة النفسية عند العودة إلى السفر مجدداً خلال مرحلة ما بعد الوباء

Published

on

By

قد يتفق البعض على أن مسألة الصحة الجسدية لطالما تتصدر محور النقاشات عندما يتعلق الأمر بتعافي قطاع السفر، غير أن دراسة جديدة أجرتها “كولينسون”، إحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال تجارب السفر، أظهرت بأن المسافرين قلقون تجاه صحتهم النفسية بقدر قلقهم على صحتهم الجسدية.

شهدت السنوات القليلة الماضية ازدياداً كبيراً في مستوى الوعي المجتمعي وأهمية الصحة النفسية، وهذا ينطبق أيضاً على تجربة السفر في المطارات. وعند استطلاع أرائهم حول الجوانب التي ستكون محط اهتمام لهم في رحلات سفرهم المستقبلية، أفاد 76٪ من المسافرين في دولة الإمارات العربية المتحدة و80٪ في المملكة العربية السعودية بأنهم سيعطون الأولوية لصحتهم النفسية عند العودة للسفر الآن أكثر مما كانت عليه الحال قبل جائحة كوفيد 19. وعلى الرغم من تنامي الطلب على السفر في المنطقة ، يعتقد غالبية المسافرين (62٪ في دولة الإمارات العربية المتحدة و 67٪ في المملكة العربية السعودية) بأن السفر خلال مرحلة ما بعد الوباء سيكون أكثر إرهاقاً في ظل الظروف الراهنة. وعند سؤالهم عن التحسينات التي يقترحون على كبرى شركات السفر إدخالها لتقديم العون والمساعدة في ظل هذه الأوضاع السائدة في كلا البلدين، أفاد 38٪ من المسافرين بأن توفير الخدمات التي تعنى بصحتهم النفسية سيكون محط تقدير كبير من جانبهم. كما أشار المسافرون إلى بعض الخدمات الإضافية التي من شأنها تحسين سبل العناية بصحتهم ورفاهيتم في المطارات وأبدوا كذلك استعداداً لأن يدفعوا مقابلها. من ضمن تلك الخدمات، مثل الدخول إلى صالات المطارات ، حيث أفاد ما يصل إلى 37٪ أنهم عل الأستعداد للدفع مقابل ذلك في المملكة العربية السعودية ، بينما سيدفع 30٪ من المشاركين في الإمارات العربية المتحدة مقابل الحصول على مكان هادئ للجلوس والاسترخاء. وأضاف أن 18٪ في الإمارات العربية المتحدة قالوا بأنهم سوف يدفعون مبلغًا إضافيًا مقابل الوصول إلى حواجز النوم في المطار، بينما و 28٪ في المملكة العربية السعودية صرحوا بذلك.

وتُظهر النتائج المأخوذة من دراستين منفصلتين، إحداهما أجريت قبل الوباء والأخرى أثناء الوباء، بأن المسافرين في المنطقة يتطلعون بالتأكيد إلى توفر إجراءات الصحة والنظافة والسلامة بشكل واضح لحظة معاودة رحلات السفر مجدداً، بما في ذلك أجهزة تعقيم الأيدي في جميع المطارات. (85٪ في دولة الإمارات العربية المتحدة و 88٪ في المملكة العربية السعودية) وقياس درجة حرارة الجسم في المطارات (80٪ في دولة الإمارات العربية المتحدة و85٪ في المملكة العربية السعودية).

وعند الاستفسار منهم عن سبب ترددهم في السفر أثناء جائحة كوفيد 19، كان السبب الرئيسي الذي ذكره 54٪ من المسافرين في دولة الإمارات العربية المتحدة و40٪ من المسافرين في المملكة العربية السعودية هو القلق بشأن الحاجة إلى إجراء حجر صحي عند القدوم أو العودة. ولهذا، من المحتمل أن تكون الرغبة في تجنب فترات الحجر الصحي الطويلة سبباً في أن ​​83٪، في المتوسط، من المسافرين في كلا البلدين يولون مثل هذه الأهمية لإجراء الفحص عند المغادرة إذ ينظرون إليه على أنه عامل رئيسي وحاسم في تجربة سفرهم الشاملة. كما يُولي 84% في كلا البلدين أهمية كبيرة لإجراء الفحص عند القدوم، وهو ما يشير إلى أن فحص كوفيد 19 قد تخطى الآن نطاق كونه شرطاً مسبقاً مفروضاً من قبل الحكومة أو شركة الطيران عند السفر إلى بعض الوجهات، ليتحول اليوم إلى مطلب يرغب المسافرون بتوفره في وجهتهم ليمنحهم مزيداً من الثقة أثناء عودتهم إلى السفر مجدداً.

وفي نهاية المطاف، يبحث المسافرون بالتأكيد عن تجربة سفر مريحة وسلسة وخالية من التوتر والإجهاد، بحيث يتم خلالها تطبيق تدابير التباعد الاجتماعي لحظة البدء بإجراءات تسجيل الصعود إلى الطائرة وحتى الوصول، إلى جانب الحصول على خدمات سريعة وفعالة أثناء الرحلة. وعلى هذا النحو، أبدى 34٪ في دولة الإمارات العربية المتحدة و 36٪ في المملكة العربية السعودية استعدادهم للدفع مقابل مسار الفحص الأمني السريع، في حين أفاد 35٪ في دولة الإمارات العربية المتحدة و36٪ من المسافرين في المملكة العربية السعودية بأنهم أكثر استعداداً للدفع مقابل الحصول على مقعد شاغر بجوارهم على متن الطائرة لضمان الحصول على مساحة إضافية أثناء رحلتهم.

وأفاد 85٪ في المتوسط، من المستطلعين في كلا البلدين، بأن التباعد الاجتماعي كان مهماً بالنسبة لهم أثناء تنقلهم عبر المطارات، في حين أن نفس العدد من العينة ذاتها قد أعربوا عن رغبة محددة لتوفير أماكن تراعي إجراءات التباعد الاجتماعي وتتيح لهم الجلوس وسط أجواء بعيدة عن الصخب والتوتر وتشعرهم بالراحة والاسترخاء بعيداً عن زحمة المطارات. ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن ربط التوتر بالسفر لا علاقة له بالوباء بأي حال من الأحوال. مثال ذلك أنه قبل جائحة كوفيد 19، أفاد ما يقرب من نصف المسافرين (40%) المستطلعين في دولة الإمارات العربية المتحدة و 43٪ من المسافرين في المملكة العربية السعودية بأنهم شعروا بالتوتر والإرهاق خلال مرحلة واحدة على الأقل أثناء تجربة سفرهم.

وقالت بريانكا لاكاني، مدير منطقة جنوب آسيا والمدير التجاري لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لشركة “كولينسون”، “في سياق مفهوم السفر خلال جائحة كوفيد 19، غالباً ما يكون النقاش حول جوانب الصحة الجسدية هو السائد، ولهذا، من المفيد جداً معرفة المزيد حول الأهمية التي يوليها المسافرون في المنطقة لجوانب الصحة العاطفية والنفسية أثناء رحلتهم. وفي حين أن إجراءات النظافة تشكل أمراً بالغ الأهمية، فإن العناية الشاملة بصحة وسلامة المسافرين أثناء تجربة السفر، سيكون لها نفس القدر من الأهمية، وستلعب دوراً في مساعدة قطاع السفر على إعادة تشكيل مزايا ومنافع عروضه وخدماته لاستعادة وإعادة بناء ثقة المسافرين. ولهذا، ينبغي أن يتسم قطاع السفر اليوم بالمرونة والقوة والابتكار من حيث التكيف مع الظروف دائمة التغير، وذلك لضمان جعل تجربة المسافرين مريحة وآمنة قدر الإمكان.”

وكانت “كولينسون” قد كَلّفت بإجراء دراستين بحثيتين، إحداهما لاستطلاع آراء 18.5 ألف مسافر في عام 2019 والأخرى لاستطلاع آراء 12.6 ألف مسافر في عام 2020. وتتعاون الشركة عن كثب مع شركاء من سائر أنحاء النظام الإيكولوجي للسفر، بما في ذلك شركات الطيران والمطارات ومجموعات الفنادق بالإضافة إلى مقدمي برامج الولاء الخاصة بالسفر وبرامج بطاقات الائتمان المتميزة التي تأتي في الطليعة جنباً إلى جنب مع مزايا السفر.

وكَلّفت الشركة بإجراء الجولة الأولى من الدراسة بهدف تكوين تصورات حول مواقف المسافرين بقصد الترفيه والمسافرين بقصد الأعمال من الرحلة، وتمثّل هدفها من ذلك في تحديث هذه الدراسة في ضوء الوباء. وترى “كولينسون” أن من الأهمية بمكان، الآن وأكثر من أي وقت مضى، أن تتحد جميع الأطراف المعنية في النظام الإيكولوجي معاً للمساعدة في استعادة الثقة في قطاع السفر. بمعنى أن الأمر لم يعد مقتصراً فقط على الدور الذي تلعبه المطارات وشركات الطيران. وينبغي على جميع الشركات التي تشكل جزءاً من رحلة السفر وتعتمد بشكل رئيسي على القطاع، أن تتعاون معاً لمواجهة وتخطي بعض من التحديات التي لا يستهان بها. ونتيجة لذلك، أصدرت “كولينسون” تقريراً بعنوان: “رحلة العودة“، الذي يدعو لتوحيد الأطراف ذات الصلة بالنظام الإيكولوجي معاً بحيث يمكنهم الاستفادة من التصورات والرؤى التي خلص إليها الاستطلاع للعب دور فاعل في تعافي القطاع من خلال تقديم تجربة سفر رائعة، بدلاً من العمل كأطراف مختلفة ومنفردة، وأحياناً كأطراف غير مترابطة ومنهكة.

Continue Reading
Advertisement

Trending