Connect with us

سياحة

“كولينسون” (Collinson) تُعلن عن تعيين كريس روس رئيساً تنفيذياً للعمليات التجارية لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا

Published

on

أعلنت “كولينسون”، الرائدة عالميًا في مجال تجارب السفر وبرامج الولاء، اليوم عن تعيين كريس روس بمنصب الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وبهذا التعيين، سيكون روس، الذي ينضم إلى “كولينسون” قادماً من “جراي جروب” في نيويورك، أول رئيس تنفيذي للعمليات التجارية في “كولينسون” لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا. ويأتي هذا التعيين في أعقاب القرار الذي اتخذته الشركة في وقت سابق من هذا العام لتكون أكثر استجابة ومواءمة  لعملياتها الإقليمية في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك بهدف استحداث منطقة جديدة لها في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا. كما سيتولى قيادة استراتيجية الشركة الخاصة باستكشاف أسواق جديدة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك من أجل دفع عجلة نمو الشركة وتعزيز ربحيتها في كافة أنحاء المنطقة.

وفي إطار منصبه الجديد، سيتولى روس مهام تطوير استراتيجيات الأعمال والتسويق في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، كما سيكون مسؤولاً عن زيادة الأرباح في كل من وكالة الولاء ووحدات أعمال كولومبوس التابعة لشركة “كولينسون”، بالإضافة إلى قيادة استراتيجية دخول السوق الإقليمية لقسم تجارب السفر. كما سيتولى آيضا المسؤولية عن إضفاء الطابع الإقليمي على منتجات وحلول “كولينسون”، ووضع إطار عمل ونهج تشغيلي يساهم في تحسين وتوسيع نطاق  فرص الإيرادات، فضلاً عن تقديم خدمات مطورة إلى عملاء الشركة الحاليين والمحتملين.

وتجدر الإشارة إلى أن روس حائز على زمالة معهد “تشارترد” للتسويق، وينضم إلى “كولينسون” مدعوماً بخبرة مهنية مثبتة اكتسبها على مدى 30 عاماً من العمل في أربع قارات. وقد شغل روس مؤخراً منصب المسؤول الرئيسي للعمليات في “جراي جروب”، إحدى مؤسسات خدمات الإعلان والتسويق الرائدة في العالم. وخلال السنوات العشر التي قضاها في “جراي جروب” ، تمكنت الشركة من تحقيق نمو قياسي جديد في الأعمال، وحصلت على جائزة الوكالة العالمية لهذا العام. وقبيل التحاقه للعمل في “جراي جروب” ، شغل روس منصب المسؤول الرئيسي للعمليات في “يورو آر اس سي جي فيويل” (Euro RSCG Fuel )، حيث تولى مسؤولية إدارة والإشراف على الإعلانات العالمية لكبار العملاء، بما فيهم: “فولفو” و”جاكوار”.

من جهته تحدث ديفيد إيفانز، الرئيس التنفيذي المشترك لشركة  “كولينسون” ، قائلاً، “من دواعي سرورنا انضمام كريس إلى فريق عملنا في  “كولينسون”  لشغل منصب الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا التي تم استحداثها مؤخراً.” وتابع بالقول، “وأود الإشارة إلى أن هناك توافق كبير بين مختلف فرق عملنا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، ويسمح لنا قرار إنشاء المنطقة الجديدة المشتركة بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا أن يساعدنا في التعرف عن كثب على طبيعة متطلبات العملاء الدوليين، ويتيح لنا في الوقت ذاته توحيد نهج عملنا على النحو الامثل وتحقيق أفضل استفادة من الخبرات المتاحة في جميع أنحاء المنطقة. ومن خلال منصبه الجديد، سيسعى كريس إلى التأكد من أن حلولنا المبتكرة قد صُمّمت خصيصاً على نحو يواكب متطلبات الأعمال في جميع أنحاء المنطقة ويتماشى مع آخر الاتجاهات المستجدة فيها، هذا إلى جانب دوره في بلورة استراتيجية دخول السوق الخاصة بنا لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لتشمل برامج الولاء وتجارب السفر ووحدات الأعمال الخاصة بنا في كولومبوس. وفي ظل هذه الفترة من الانتعاش التي تشهد انشغال “كولينسون” بالعديد من المشاريع قيد التنفيذ، فإنه من دواعي سرورنا انضمام كريس إلى أسرة عملنا لنمضي معاً نحو مزيد من التقدم والازدهار.”

وصرح روس بالقول: “تتولى كولينسون القيام ببعض الأعمال المبتكرة والتي أحدثت فرقاً حقيقياً بارزاً في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وخارجها لهذا العام، ومن ضمنها على سبيل المثال المبادرات الأخيرة التي طرحتها الشركة من أجل تعافي قطاع السفر العالمي ومعاودة رحلات الطيران الآمنة.” وخلص روس إلى القول، “وإنه لفخر كبير لي أن انضم إلى “كولينسون” في هذا الوقت بالذات لتولي مسؤولية قيادة عملياتها التجارية في كل من أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا. وأتطلع إلى التعاون عن كثب مع فريق العمل للاستفادة من إستراتيجية دخول السوق الإقليمية لدينا، وهي إستراتيجية ستتيح لنا وبكل تأكيد مواصلة تقديم أفضل الخدمات إلى عملائنا وشركائنا الحاليين والمحتملين في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا. “

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مطاعم

ماكدونالدز تنشر الخير في شهر رمضان المبارك

Published

on

By

في شهر رمضان المبارك، يسعى الجميع لنشرالخير وتقديم يد العون للمجتمع من خلال المساهمة في أعمال خيرية لجلب الفرح والسعادة للاسر المتعففة. كالعادة وكجزء من مبادرة “انشر الخير”، وزّعت ماكدونالدز السعودية هذا العام في شهر رمضان أكثر من 2500 سلة غذائية في 11 مدينة في المنطقة الغربية والجنوبية من المملكة العربية السعودية ، بما في ذلك تبوك.

ووزّعت هذه السلال الغذائية على الأُسر المتعففة في مختلف الأحياء في المدن التالية: جدة ، مكة المكرمة ، الطائف ، الباحة ، المدينة المنورة ، ينبع ، تبوك ، أبها ، خميس مشيط ، نجران ، جازان. في ظل الظروف الحالية ، تمت زيارة هذه المدن من قِبل موظفي ماكدونالدز من أجل إيصال هذه السلال مع التأكد من اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والاحتياطات اللازمة لضمان سلامة وصحة جميع المشاركين في المشروع.

ومن خلال احتضان روح العطاء خلال هذا الشهر الكريم ، خلق العمل الجماعي لموظفي ماكدونالدز لحظات سعادة وفرح لهذه العائلات وساهم كل فرد من عائلة ماكدونالدز بطريقته الخاصة في تحقيق مبادرة “انشر الخير”.

ماكدونالدز تعرّب عن امتنانها لعُمد أحياء مدينة جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف وجميع الجمعيات الخيرية بما فيهم جمعية ناوان و يبس في الباحة ، وجمعية الجنوب النسائية بأبها وخميس مشيط ، وجمعية شمعة أمل بنجران ، وجمعية البر الخيرية في جازان ، وجمعية مستودع ينبع الخيري بينبع ، وجمعية رعاية الأيتام الخيرية بتبوك الذين ساعدوا في إبراز معنى المشاركة في الخير.

محمد علي رضا ، نائب المدير العام لشركة رضا للخدمات الغذائية المحدودة – ماكدونالدزالسعودية في المنطقة الغربية والجنوبية قال: “أن تكون فعّالاً وداعماً للمجتمع هي ركيزة أساسية لنا في ماكدونالدز السعودية. نتطلع دائمًا إلى العطاء والمساهمة للمحتاجين ودعمهم بأي طريقة ممكنة. تعاون فريقنا معاً و مع عُمد الأحياء والجمعيات الخيرية في هذا العطاء، وبذلنا قصارى جهدنا لتوزيع هذه السلال الغذائية. إنه يدفئ قلوبنا حقاً أن نرى السعادة على وجوه من ندعمهم.  نود أن نتقدم بخالص الشكر إلى جميع الذين ساهموا في انجاح هذه المبادرة ونسعى دائماً لتحقيق مهمتنا المتمثلة في تقديم يد العون للمجتمع الذي نحن جزء منه ونخدمه باستمرار”.

Continue Reading

سياحة

عِش حياة الأحلام في المنامة

Published

on

By

خلال رحلة البحث عن منزل فخم جديد، قد نجد أنفسنا في حاجة إلى الاختيار ما بين الترفيه أو العمل، ولكن التضحية بأي منهما بعيدة كل البعد عن ما يقدمه مشروع “أونيكس بحرين بي” The ONYX Bahrain Bay.

حصل هذا المشروع السكني على لقب أفضل شقق سكنية فاخرة للتملك الحر في البحرين 2020 من قبل لجنة جوائز ليكشري لايف ستايلLuxury Lifestyle Awards ، وقد نجح في دمج مفاهيم الترفيه والتطبيق العملي في آنً واحد فريد.

على مقربة من الخليج العربي، أول انطباع يعطيه المشروع هو موقعه الأخّاذ والمشاهد الطبيعية الخلابة، اذ يطل على البحر والخليج مع شوارع العاصمة المنامة. كما أن المشاريع المجاورة مثل ويندهام جراند وفور سيزونز تجعل هذه المنطقة الفريدة من نوعها مثالية لنمط الحياة الفاخرة. تشتهر المنامة بالتسوق الراقي وتجارب أسلوب الحياة الفريدة. لذلك وبطبيعة الحال، قدمت هذه المنطقة الأسس المثالية لمشروع أونيكس بحرين بي لترسيخ مكانته  كخيار مثالي للسكن.

يضم مشروع أونيكس بحرين بي 400 شقة مصممة بشكل جميل في خيارين من الألوان. يتميز كلا التصميمين ذا ماديسون ونايتسبرج، بأحدث الميزات التكنولوجية جنبًا إلى جنب مع التصاميم التجميلية الرائعة. لتزويد المقيمين بالمزايا الكاملة في سكنهم، تتميز كل شقة بنوافذ ممتدة من الأرض حتى السقف لتتيح الاستمتاع بالمناظر المذهلة التي تحيط بمشروع أونيكس بحرين بي. تم توظيف التصاميم الداخلية بأقصى قدر ليعمل على توفير مساحات مريحة، كما عوّل المصممون على المنسوجات والإضاءة المختارة بعناية لتوفير إحساس عام بالرفاهية  والراحة.

لا يقتصر إنشاء مجتمع فريد على بناء العقار فحسب، بل من المحبّذ أيضًا تشجيع سكانه على التواصل وبناء شعور قوي بالانتماء. لذلك، قدم أونيكس بحرين بي نادي أونيكس، وهو مركز مصمم بشكل جميل يوفر للمقيمين فرصة التواصل وبناء العلاقات مع الأشخاص ذوي التفكير المماثل. يقع النادي في الطابق السادس، ويضم قاعة اجتماعات ومركزًا لرجال الأعمال. سمحت القدرة على إنشاء مساحات مشتركة، بتوفير إحساسًا بالتواصل، إلى إنشاء منطقة حديقة داخلية بمثابة واحة هادئة بعيدًا عن حرارة الطقس والنشاط الصاخب في المدينة. تم تنظيم هذه المنطقة ذات المناظر الطبيعية الخلابة على مساحة تزيد عن 460 مترًا مربعًا، وتوفر للمقيمين  المناظر الطبيعية .

تعتبر رفاهية المقيمين من أولويات أونيكس بحرين بي، سواء كان ذلك من خلال توفير أحدث مرافق اللياقة البدنية أو توفير مرافق للاسترخاء. يوفّر النادي الصحي صالة رياضية مختلطة وصالة رياضية للسيدات مجهزة بأحدث معدات التمرين ومنطقة مخصصة للأوزان الحرة. يقدم النادي الصحي تمارين جماعية مع استوديوهات اليوجغ والدوران، ولأولئك الذين يتطلعون إلى استكشاف آفاق جديدة، عليكم بجدار التسلق. كما يضم مساراً للجري مكانًا مثاليًا لتحديد الأهداف قبل الاسترخاء على الشاطئ.

تشمل المناطق المائية برك سباحة داخلية وخارجية. وتوفر البركة الخارجية تجربة رائعة لا متناهية على طراز المنتجعات مع بركة سباحة مدفأة بطول 50 مترًا، مع إطلالات لامتناهية على بحر خليج البحرين.

يمكن للمقيمين الراغبين في الجمع بين المرافق الترفيهية والتجارية والعمل دون أي تنازلات. تم تصميم مركز الأعمال ليوفر جميع متطلبات  العمل جنبًا إلى جنب مع قاعات الاجتماعات التي تتناسب مع الطبيعة الفاخرة للمبنى والمعايير الموضوعة للمقيمين.

للراغبين في الاسترخاء في نهاية أسبوع مزدحم ان يتمتعوا بالمرافق مثل قاعة السينما ومناطق التسوق المحيطة التي توفر ملاذًا ترحيبيًا.

لا يمكن ان نهمل التطبيق العملي، ويساعد فريق الصيانة في الموقع في توفير الدعم على مدار الساعة للمساعدة في الحفاظ على مظهر أونيكس وضمان اشتغال اعماله بسلاسة. يقوم فريق التدبير المنزلي بالاهتمام بالمناطق المجتمعية والسكنية بينما يوفر الأمن الطمأنينة على مدار الساعة، إضافة الى مواقف خاصة للسيارات لتوفر راحة البال.

أونيكس بحرين بي هو دليل ثابت على أن العيش بدون تنازلات هدف قابل للتحقيقفي سوق العقارات السكنية الفاخرة. من التصميم إلى التنفيذ، كرس الفريق كلاً من فهم التصميم المذهل وفهم التوقعات الفاخرة التي تم دمجها. إلى جانب الدعم الفائق في الموقع، لا يوفر هذا العقار السكني الرفاهية في الوقت الحالي فحسب، بل لمدى الحياة.

حول جوائز  ليكشري لايف ستايل Luxury Lifestyle Awards

جوائز ليكشري لايف ستايل هي جائزة عالمية تقوم باختيار أفضل السلع والخدمات الفاخرة في جميع أنحاء العالم وتقديرها والاحتفال بها والترويج لها. هدف الشركة هو ربط الناس بأفضل ما في الرفاهية. قامت LLA بتقييم أكثر من 10000 سلعة وخدمات مختلفة من 400 فئة من 60 دولة وحللت النتائج لتفرز قائمة أفضل الأفضل في العالم. فازت بهذه الألقاب علامات تجارية مشهورة عالميًا مثل Chanel و Dom Perignon  وFerrari. يمنح اللقب مكانة الشركات واعترافا  ترويجا عالميين، ويعرضها لسوق جديد تمامًا من العملاء.

لمزيد من المعلومات ، يرجى زيارة: https://luxurylifestyleawards.com/

 

 

Continue Reading

سياحة

المسافرون في دولة الإمارات والسعودية يبدون اهتماماً كبيراً بجوانب الصحة النفسية عند العودة إلى السفر مجدداً خلال مرحلة ما بعد الوباء

Published

on

By

قد يتفق البعض على أن مسألة الصحة الجسدية لطالما تتصدر محور النقاشات عندما يتعلق الأمر بتعافي قطاع السفر، غير أن دراسة جديدة أجرتها “كولينسون”، إحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال تجارب السفر، أظهرت بأن المسافرين قلقون تجاه صحتهم النفسية بقدر قلقهم على صحتهم الجسدية.

شهدت السنوات القليلة الماضية ازدياداً كبيراً في مستوى الوعي المجتمعي وأهمية الصحة النفسية، وهذا ينطبق أيضاً على تجربة السفر في المطارات. وعند استطلاع أرائهم حول الجوانب التي ستكون محط اهتمام لهم في رحلات سفرهم المستقبلية، أفاد 76٪ من المسافرين في دولة الإمارات العربية المتحدة و80٪ في المملكة العربية السعودية بأنهم سيعطون الأولوية لصحتهم النفسية عند العودة للسفر الآن أكثر مما كانت عليه الحال قبل جائحة كوفيد 19. وعلى الرغم من تنامي الطلب على السفر في المنطقة ، يعتقد غالبية المسافرين (62٪ في دولة الإمارات العربية المتحدة و 67٪ في المملكة العربية السعودية) بأن السفر خلال مرحلة ما بعد الوباء سيكون أكثر إرهاقاً في ظل الظروف الراهنة. وعند سؤالهم عن التحسينات التي يقترحون على كبرى شركات السفر إدخالها لتقديم العون والمساعدة في ظل هذه الأوضاع السائدة في كلا البلدين، أفاد 38٪ من المسافرين بأن توفير الخدمات التي تعنى بصحتهم النفسية سيكون محط تقدير كبير من جانبهم. كما أشار المسافرون إلى بعض الخدمات الإضافية التي من شأنها تحسين سبل العناية بصحتهم ورفاهيتم في المطارات وأبدوا كذلك استعداداً لأن يدفعوا مقابلها. من ضمن تلك الخدمات، مثل الدخول إلى صالات المطارات ، حيث أفاد ما يصل إلى 37٪ أنهم عل الأستعداد للدفع مقابل ذلك في المملكة العربية السعودية ، بينما سيدفع 30٪ من المشاركين في الإمارات العربية المتحدة مقابل الحصول على مكان هادئ للجلوس والاسترخاء. وأضاف أن 18٪ في الإمارات العربية المتحدة قالوا بأنهم سوف يدفعون مبلغًا إضافيًا مقابل الوصول إلى حواجز النوم في المطار، بينما و 28٪ في المملكة العربية السعودية صرحوا بذلك.

وتُظهر النتائج المأخوذة من دراستين منفصلتين، إحداهما أجريت قبل الوباء والأخرى أثناء الوباء، بأن المسافرين في المنطقة يتطلعون بالتأكيد إلى توفر إجراءات الصحة والنظافة والسلامة بشكل واضح لحظة معاودة رحلات السفر مجدداً، بما في ذلك أجهزة تعقيم الأيدي في جميع المطارات. (85٪ في دولة الإمارات العربية المتحدة و 88٪ في المملكة العربية السعودية) وقياس درجة حرارة الجسم في المطارات (80٪ في دولة الإمارات العربية المتحدة و85٪ في المملكة العربية السعودية).

وعند الاستفسار منهم عن سبب ترددهم في السفر أثناء جائحة كوفيد 19، كان السبب الرئيسي الذي ذكره 54٪ من المسافرين في دولة الإمارات العربية المتحدة و40٪ من المسافرين في المملكة العربية السعودية هو القلق بشأن الحاجة إلى إجراء حجر صحي عند القدوم أو العودة. ولهذا، من المحتمل أن تكون الرغبة في تجنب فترات الحجر الصحي الطويلة سبباً في أن ​​83٪، في المتوسط، من المسافرين في كلا البلدين يولون مثل هذه الأهمية لإجراء الفحص عند المغادرة إذ ينظرون إليه على أنه عامل رئيسي وحاسم في تجربة سفرهم الشاملة. كما يُولي 84% في كلا البلدين أهمية كبيرة لإجراء الفحص عند القدوم، وهو ما يشير إلى أن فحص كوفيد 19 قد تخطى الآن نطاق كونه شرطاً مسبقاً مفروضاً من قبل الحكومة أو شركة الطيران عند السفر إلى بعض الوجهات، ليتحول اليوم إلى مطلب يرغب المسافرون بتوفره في وجهتهم ليمنحهم مزيداً من الثقة أثناء عودتهم إلى السفر مجدداً.

وفي نهاية المطاف، يبحث المسافرون بالتأكيد عن تجربة سفر مريحة وسلسة وخالية من التوتر والإجهاد، بحيث يتم خلالها تطبيق تدابير التباعد الاجتماعي لحظة البدء بإجراءات تسجيل الصعود إلى الطائرة وحتى الوصول، إلى جانب الحصول على خدمات سريعة وفعالة أثناء الرحلة. وعلى هذا النحو، أبدى 34٪ في دولة الإمارات العربية المتحدة و 36٪ في المملكة العربية السعودية استعدادهم للدفع مقابل مسار الفحص الأمني السريع، في حين أفاد 35٪ في دولة الإمارات العربية المتحدة و36٪ من المسافرين في المملكة العربية السعودية بأنهم أكثر استعداداً للدفع مقابل الحصول على مقعد شاغر بجوارهم على متن الطائرة لضمان الحصول على مساحة إضافية أثناء رحلتهم.

وأفاد 85٪ في المتوسط، من المستطلعين في كلا البلدين، بأن التباعد الاجتماعي كان مهماً بالنسبة لهم أثناء تنقلهم عبر المطارات، في حين أن نفس العدد من العينة ذاتها قد أعربوا عن رغبة محددة لتوفير أماكن تراعي إجراءات التباعد الاجتماعي وتتيح لهم الجلوس وسط أجواء بعيدة عن الصخب والتوتر وتشعرهم بالراحة والاسترخاء بعيداً عن زحمة المطارات. ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن ربط التوتر بالسفر لا علاقة له بالوباء بأي حال من الأحوال. مثال ذلك أنه قبل جائحة كوفيد 19، أفاد ما يقرب من نصف المسافرين (40%) المستطلعين في دولة الإمارات العربية المتحدة و 43٪ من المسافرين في المملكة العربية السعودية بأنهم شعروا بالتوتر والإرهاق خلال مرحلة واحدة على الأقل أثناء تجربة سفرهم.

وقالت بريانكا لاكاني، مدير منطقة جنوب آسيا والمدير التجاري لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لشركة “كولينسون”، “في سياق مفهوم السفر خلال جائحة كوفيد 19، غالباً ما يكون النقاش حول جوانب الصحة الجسدية هو السائد، ولهذا، من المفيد جداً معرفة المزيد حول الأهمية التي يوليها المسافرون في المنطقة لجوانب الصحة العاطفية والنفسية أثناء رحلتهم. وفي حين أن إجراءات النظافة تشكل أمراً بالغ الأهمية، فإن العناية الشاملة بصحة وسلامة المسافرين أثناء تجربة السفر، سيكون لها نفس القدر من الأهمية، وستلعب دوراً في مساعدة قطاع السفر على إعادة تشكيل مزايا ومنافع عروضه وخدماته لاستعادة وإعادة بناء ثقة المسافرين. ولهذا، ينبغي أن يتسم قطاع السفر اليوم بالمرونة والقوة والابتكار من حيث التكيف مع الظروف دائمة التغير، وذلك لضمان جعل تجربة المسافرين مريحة وآمنة قدر الإمكان.”

وكانت “كولينسون” قد كَلّفت بإجراء دراستين بحثيتين، إحداهما لاستطلاع آراء 18.5 ألف مسافر في عام 2019 والأخرى لاستطلاع آراء 12.6 ألف مسافر في عام 2020. وتتعاون الشركة عن كثب مع شركاء من سائر أنحاء النظام الإيكولوجي للسفر، بما في ذلك شركات الطيران والمطارات ومجموعات الفنادق بالإضافة إلى مقدمي برامج الولاء الخاصة بالسفر وبرامج بطاقات الائتمان المتميزة التي تأتي في الطليعة جنباً إلى جنب مع مزايا السفر.

وكَلّفت الشركة بإجراء الجولة الأولى من الدراسة بهدف تكوين تصورات حول مواقف المسافرين بقصد الترفيه والمسافرين بقصد الأعمال من الرحلة، وتمثّل هدفها من ذلك في تحديث هذه الدراسة في ضوء الوباء. وترى “كولينسون” أن من الأهمية بمكان، الآن وأكثر من أي وقت مضى، أن تتحد جميع الأطراف المعنية في النظام الإيكولوجي معاً للمساعدة في استعادة الثقة في قطاع السفر. بمعنى أن الأمر لم يعد مقتصراً فقط على الدور الذي تلعبه المطارات وشركات الطيران. وينبغي على جميع الشركات التي تشكل جزءاً من رحلة السفر وتعتمد بشكل رئيسي على القطاع، أن تتعاون معاً لمواجهة وتخطي بعض من التحديات التي لا يستهان بها. ونتيجة لذلك، أصدرت “كولينسون” تقريراً بعنوان: “رحلة العودة“، الذي يدعو لتوحيد الأطراف ذات الصلة بالنظام الإيكولوجي معاً بحيث يمكنهم الاستفادة من التصورات والرؤى التي خلص إليها الاستطلاع للعب دور فاعل في تعافي القطاع من خلال تقديم تجربة سفر رائعة، بدلاً من العمل كأطراف مختلفة ومنفردة، وأحياناً كأطراف غير مترابطة ومنهكة.

Continue Reading
Advertisement

Trending