dgdgdgdxxd7j6g001

الجمعية السعودية للأحياء الدقيقة الطبية والأمراض المعدية تنظم ورشة عن عدوى فيروس حمى الضنك

نظّمت الجمعية السعودية للأحياء الدقيقة الطبية والأمراض المعدية بالتعاون مع وزارة الصحة السعودية ورشة عمل عن عدوى فيروس حمى الضنك، بمشاركة عدد من شركات الرعاية الصحية بما فيها “سانوفي باستيور”. وتهدف الورشة إلى تلبية احتياجات المهنيين الصحيين ولا سيما الأطباء، ومختصي الأحياء المجهرية السريرية، والباحثين، والصيادلة والمختصين بالأمراض المعدية وعلى رأسها مرض حمى الضنك.

وفي معرض حديثه عن الورشة قال د. نزار باهبري رئيس الجمعية السعودية للأحياء الدقيقة الطبية والأمراض المعدية : “من المهم جداً أن يفهم المجتمع العلمي الأسلوب السليم في معالجة وإدارة فيروس حمى الضنك بالمنطقة، مع ضرورة تثقيف العاملين بالحقل الطبي والجمهور بشأن العوامل التي تسهم في نشر العدوى بالمجتمع”. وأضاف: “إن اتباع أفضل المقاييس في مكافحة عدوى المرض والحد منها ووضع الخطط الاستراتيجية الملائمة للوقاية منه مستقبلاً تشكل بعض أهداف مجموعة مكافحة حمى الضنك. ووصل عدد حالات المرض التي رُصدت خلال الفترة من 2013 إلى 2015م إلى 9095 حالة وفق تقارير المختبرات الطبية المعنية”.

من ناحيته قال د. نعيمة عبد القادر أكبر استشارية الطب الوقائي: “إن هناك العديد من العوامل التي تسهم في زيادة حالات حمى الضنك وتلعب دوراً في عودتها، كزيادة انتشار أماكن توالدها، والنمو السكاني المتزايد، والسكن العشوائي، والفقر، والإدارة البيئية الخاطئة، وتغيرات المناخ، والتغيرات في التوزيع الجغرافي لمسببات المرض وناقلاته. وتقع 75% من حالات الإصابة بالمرض وسط الذكور بينما25٪ فقط تتواجد لدى الإناث، أما غالبية من يتعرضون للمرض فهم من فئة العمال”.

وأشارت د. رجاء محمد الردادي استشارية الطب الوقائي ونائبة رئيس الجمعية السعودية للوبائيات  إلى أن “ورشة العمل قد استهلت أعمالها بإطلاق دراستين علميتين بعنوان “معدل انتشار حمى الضنك” و” العبء الاقتصادي لحمى الضنك “، وستُنشر نتائجهما بحلول عام 2017م. وتم تسجيل لقاح حمى الضنك في 26 دولة، بينما حصلت 11 دولة على رخصته”.



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك