Connect with us

اتصالات وتقنية

التخصيص هو القلب النابض للحوسبة السحابية الهجينة الناجحة

Published

on

بقلم: عمر فرغلي، مدير مبيعات الشركات الكبرى في المملكة العربية السعودية لدى شركة «نيوتانيكس»

خلال سنوات ما بعد الحرب في الخمسينيات من القرن الماضي، كان الناس سعداء إلى حد كبير بقدرتهم على الانخراط في عالم أعمال شهد قدرا من الحداثة المجتمعية والصناعية، وبالرغم من محدودية الخيارات في ذلك الوقت، لكنها كانت تمنحهم قدر كافي من الاحساس بالحرية.

ومع التطور الصناعي والتكنولوجي الكبير خلال السنوات الأخيرة من الألفية الماضية، أبدى المشترون من المؤسسات و الأفراد على حد سواء رغبتهم في الحصول على أشياء (منتجات وخدمات وكل شيء بينهما) توفر خدمات وفقا للطريقة التي يفصلونها، أشياء أكثر انسجامًا مع التفضيلات والمتطلبات الشخصية. وفي نهاية الأمر أدرك الأشخاص والمؤسسات حقيقة أنه يمكنهم الحصول على الأشياء بالطريقة التي يريدونها وفهموها وأخذوا يقدرونها.

خلقت قوة التخصيص وظهور حلول إدارة علاقات العملاء (CRM) نوعًا جديدًا من المشترين. سواء كنا نفكر في المتسوقين من المستهلكين أو مديري المشتريات في المؤسسات، فإن حرية الاختيار تعني الكثير في الوقت الحالي.

الميل نحو القوة الشرائية

إذا قمنا بدمج هذا الميل لتفضيل القوة الشرائية مع واقع المجتمع الرقمي الحديث، وفكرنا في كيفية ان الحوسبة السحابية تمثل الآن الركيزة الأساسية لجميع الأعمال والتجارة، يمكننا أن نفهم لماذا يجب أن تكون كل حوسبة سحابية مختلفة.

سيتم تحسين بعض عمليات نشر الحوسبة السحابية لحجم معاملات الإدخال / الإخراج، وسيتم ضخ بعضها من أجل سرعة وحدة المعالجة المركزية، وبعضها سيكون لديه إيقاع رائع لإجراء عمليات التحليلات، وسيتم تحسين البعض الآخر لسعة التخزين وما إلى ذلك. نحن نذكر هذه الأمثلة من الحوسبة السحابية عبر النماذج الهجينة المحلية والعامة في عمليات النشر متعددة للحوسبة السحابية مع بعض التعقيد المتعدد الحوسبة السحابية الذي يؤدي  في النهاية إلى تغييرات جزرية.

بجانب الأنواع المحددة من الحوسبة السحابية التي يتم نشرها، سيكون لكل مؤسسة موقع مختلف في مسار تطور الحوسبة السحابة. على الرغم من وجود العديد من المؤسسات الأصلية مقدمة خدمات الحوسبة السحابية، إلا أن واقع تكنولوجيا المعلومات القديمة هناك تحتاج أيضًا إلى هندستها مع النسيج الحديث لتكنولوجيا المعلومات الحالية.

نأمل أن تكون علميات التخصيص تسير بشكل موازي وواضح في هذه المرحلة، تحتاج المؤسسات إلى توفير الحوسبة السحابية وتقديمها (نشرها) وتسليمها (صيانتها) بأكثر الطرق مرونة، مع أقصى قدر ممكن من القوة لإستخدام موارد تكنولوجيا المعلومات بالطريقة الصحيحة للأعمال .

الفوضى في الحوسبة السحابية

مع الحاجة إلى المرونة والاختيار، هناك أيضًا نوع من الفوضى اللاحقة في إنشاء الحوسبة السحابية، بعضها يرجع إلى بيئات الحوسبة السحابية المنفصلة مع واجهات إدارة مختلفة خاصة بها. نحن نعلم أن موفري الخدمات الحوسبة السحابية (CSPs) يفرقون بشكل طبيعي بين عروضهم. فهذا جزء من طريقة وصولهم إلى السوق وإنشاء علامة تجارية. ولكن نادرًا ما تقدم هذه الفروق رابطة متماسكة لحوسبة سحابية متعددة.

أضف لهذه العوامل العقود الغير قابلة للتفاوض والعوامل المقيدة الأخرى، مثل عقود الحجوزات المحفوظة ومن هنا تبدأ ان تظهر الحوسبة السحابية بشكل أكثر صعوبة في الاستهلاك.

إذا أعدنا فحصنا داخل المؤسسة نفسها، يمكننا أن نرى أن موارد الحوسبة السحابية (الحوسبة والتخزين والتحليلات والشبكات وما إلى ذلك) غالبًا ما تنتشر عبر هياكل فريق متباينة معقدة. عندما تستخدم كل هذه الفرق والأقسام والأقسام المختلفة رسومًا برمجية مختلفة وبوابات وقنوات تبادل البيانات، فإننا نحصل على حوسبة سحابية معقدة، وغالبًا ما تكون بالغة التعقيد.

مستوى إدارة موحد

إذا قبلنا أن مزيج المكونات هذا يشكل جزءًا كبيرًا من المشهد العام لنشر الحوسبة السحابية، فيمكننا حينئذٍ تقدير كيف يمكن لمستوى الإدارة الموحد أن يوفر رؤية واضحة تشتد الحاجة إليها. من هذا الارتفاع العالي للطاقة، يمكننا الاستفادة من نفس التقنيات عبر مختلف ركائز الحوسبة السحابية ذات المستوى المنخفض لتحقيق الشبكات المضمنة والقدرة على استخدام إعدادات الأمان الحالية.

فجأة بدأنا في الانتقال من سوق مزدحم إلى مكان شعرنا فيه بأننا مشترين. لا يدعم مستوى الإدارة الموحد حالات الاستخدام المتعددة فحسب، بل يوفر أيضًا إدارة وحوكمة مركزية في جميع المجالات، بغض النظر عن مجموعة المستخدمين (أو المجموعات) التي تصل إلى مواردها.

دعنا نتذكر أن الجميع يحتاج إلى الحوسبة السحابية ليتم نشرها وتشغيلها بطريقة مختلفة. يحتاج المطورون إلى خدمات الحوسبة السحابية للعمل من أجل النشر والاختبار السريع، ويحتاج مديرو الأعمال إلى خدمات الحوسبة السحابية لإظهار وصول سهل الاتاحة مع ديناميكيات حالة الاستخدام المبسطة، وتحتاج العمليات إلى الحوسبة السحابية لتكون آمنة ومرئية وقوية، مع سهولة صيانتها وتحديثها.

لا توجد حوسبة سحابية واحدة تناسب الجميع

مع ارتفاع الإنفاق على نماذج الاستهلاك الحوسبة السحابية المختلفة، من البرمجيات كخدمة (SaaS) والبنية التحتية كخدمة (IaaS) وسطح المكتب كخدمة (DaaS)، إلى الاستضافة الذاتية للحوسبة السحابية العامة، لم يعد هناك نهج واحد يناسب الجميع.

تخيل أن نشر الحوسبة السحابية مثل “الوجبة” التي يتم تقديمها، بكل تأكيد سيطلب الجميع نكهات مختلفة من تلك الوجبة، وسيطلبون تقديمها بأحجام وطريقة مختلفة وعلى طبق مختلف يناسب كل طلب… وبعد ذلك قد يرغب بعض الأشخاص في طلب الوجبات الجاهزة عن بُعد.

لنتذكر أنه باستثناء الشركات الصغيرة التي “نشأت في عصر الحوسبة السحابية”، تعتمد الأعمال التجارية لبعض الشركات القديمة اليوم على عدد كبير من البرامج والتطبيقات التي لا يمكن وضعها جانبًا لصالح البدائل السحابية الأصلية. يجب أن يظل موردو التكنولوجيا متعاطفين مع احتياجات عملائهم للحفاظ على مجموعة من التطبيقات الموجودة.

يعد الانتقال من التطبيقات القديمة مكلفًا ويستغرق الكثير من الوقت والجهد، ولكن يجب ألا تتأخر المؤسسات بسبب هذه القيود. بجانب أنه يمكن أن تختلف تكلفة الملكية المرتبطة بأنظمة الحوسبة السحابية العامة وأنظمة الحوسبة السحابية الخاصة والأنظمة الأساسية للحوسبة السحابية المختلطة (العامة والخاصة) والبنية التحتية للمؤسسات التقليدية / غير السحابية بشكل كبير، لذلك من الضروري فهم كيفية توافق نماذج النشر المختلفة مع أعباء العمل الحالية واحتياجات العمل.

الحوسبة السحابية بشروطك

لا يعني الاختيار في الحوسبة السحابية المعاصرة فقط القدرة على زيادة سعة موارد مثيلات الحوسبة السحابية المنشورة وتدويرها – على الرغم من أن هذا يعني ذلك أيضًا – لكنه يعني بشكل أساسي القدرة على تحديد الأجهزة المثالية والمشرف و احتياجات الحوسبة السحابية لأي عبء عمل محدد أو لعمليات أوسع.

إذا كان بإمكان شركة ما أن تقول إن لديها تلك القوة على استهلاكها للحوسبة السحابية، فيمكنها القول إن لديها حوسبة سحابية بشروطها الخاصة. تحرير مؤسسة من تأثيرات الإرساء للتقنيات القديمة وتأثير الحوسبة السحابية والتباطؤ الناجم عن قيود إمكانية نقل الترخيص، يمكن للمؤسسات استخدام الحوسبة السحابية التي تريدها على أي جهاز وبأي تشكيل.

من خلال اعتماد نهج تدريجي لحلول برمجيات البنية التحتية شديدة التقارب (HCI)، يمكن للمؤسسات تحقيق التخصيص الذي تسعى إليه من نموذج “الحوسبة السحابية الهجينة” فعال. يجب أن يتمتع نشر النظام الأساسي متعدد “الحوسبة السحابية الهجينة” بالمرونة والبساطة والكفاءة من حيث التكلفة اللازمة لتشغيل التطبيقات في الحوسبة السحابية الخاصة أو العامة المتعددة.

يحدث كل هذا في بيئة النشر حيث يمكن لمشغلي الحوسبة السحابية والمسؤولين استخدام مستوى إدارة واحد لإدارة البنية التحتية للحوسبة السحابية الخاصة والعامة بشكل فعلي. يتم الوصول إلى مستوى جديد من المرونة حيث يمكن للمؤسسات بعد ذلك إدارة وتشغيل الحوزة السحابية الخاصة بهم كحوسبة سحابية واحدة يمكن أن تستمد منها مرونة أكبر.

كان من المفترض دائمًا أن تنقل الحوسبة السحابية إحساسًا متأصلاً بالمرونة. و المرونة هنا مرادفها القدرة على الاختيار. نظرًا لتعدد أنواع تخزين البيانات الافتراضية وانتقالها والتي تم تطويرها داخل نموذج الحوسبة السحابية نفسه، يجب أن يكون الاختيار هو المبدأ التوجيهي وراء أي حل “حوسبة سحابية هجينة” فعال من حيث التكلفة.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصالات وتقنية

إندليس ستوديوز” Endless Studios تدعم التعلم القائم على الألعاب لتزويد الشباب في الإمارات بالمهارات الرقمية الأساسية

Published

on

By

أكدت ستوديوهات “إندليس ستوديوز” Endless Studios، المركز الرائد في الحلول التعليمية المبتكرة القائمة على الألعاب، أنها تُحرز خطوات كبيرة في تحسين مهارات الشباب في دولة الإمارات. وتعاونت الاستوديوهات بنجاح على مدى العامين الماضيين مع جامعات مرموقة في أنحاء دولة الإمارات، كما رسّخت مؤخّرًا التزامها بهذه القضية من خلال إبرام شراكة استراتيجية مع جامعة نيويورك أبوظبي، تمثّلت في توقيع الجانبين على مذكرة تفاهم.

وتتمثّل رسالة “إندليس ستوديوز” Endless Studios في جوهرها، باستخدام تطوير الألعاب بوصفه أداة قوية للتعليم، وإشراك الطلبة في عملية تعليم تطبيقية تتناول جوانب التفكير النقدي والإبداع والمهارات التقنية. وقد أثبتت هذه الطريقة فعاليتها في إعداد الطلبة لمواجهة تحديات الحقبة الرقمية، ما يجعل التعلم ممتعًا ومتاحًا للجميع.

ويأتي تعاون ستوديوهات “إندليس ستوديوز” Endless Studios مع جامعة نيويورك أبوظبي، وتنظيمها فعاليات “غيم جام” Game Jam ذات المواضيع المتنوعة، ليسلط الضوء على النهج المبتكر الذي تتبعه الاستوديوهات في التعليم. ومثلما تُعدّ هذه المبادرات منصّات للمنافسة، فإنها تشكّل أيضًا حاضنات للمواهب الشابة، حيث يجتمع الطلبة من مختلف التخصصات معًا لابتكار ألعاب تحتفي بالثقافة المحلية وتعالج القضايا العالمية.

وبهذه المناسبة، أكّد مات داليو، الرئيس التنفيذي لشركة “إندليس ستوديوز” Endless Studios أهمية هذا النهج، موضحًا بأن الاستوديوهات لمست بشكل مباشر من خلال عملها “القوة التحويلية التي يُحدثها التعلم القائم على الألعاب”. وقال إن الأمر لا يتعلق فقط بالبرمجة أو تصميم الألعاب، وإنما أيضًا بتمكين الشباب من التفكير النقدي، وحل المشكلات المعقّدة، وأضاف: “تمثّل شراكتنا مع جامعة نيويورك أبوظبي دليلًا واضحًا على رؤيتنا المشتركة لمستقبل يكون فيه التعليم ديناميكيًا وجذابًا وقادرًا على إعداد الطلبة الإعداد السليم لتحقيق النجاح في أي مجال”.

ويسلط نمو قطاع الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الضوء على أهمية البرامج التي تضعها وتنفذها “إندليس ستوديوز” Endless Studios، التي لا يقتصر دورها على الإسهام في تطوير القطاع، بل يمتدّ ليشمل تزويد الشباب في دولة الإمارات وخارجها بالمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في عالم رقمي متنامٍ، وذلك من خلال المواءمة بين المبادرات التعليمية وسوق الألعاب المزدهرة.

ويمثّل التزام “إندليس ستوديوز” Endless Studios بالابتكار في التعليم عبر قطاع الألعاب خطوة مهمة نحو إعداد الجيل القادم لسوق العمل في المستقبل. ومن المنتظر أن يتّسع تأثير الاستوديوهات في المنظومة التعليمية في دولة الإمارات وبلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ويتعمّق ويغدو أبعد مدى، في ضوء استمرارها في توسعة برامجها وعلاقات الشراكة البناءة مع شركائها.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

هاتف HUAWEI nova 12s: الهاتف المثالي لالتقاط صور سيلفي أنيقة لعصر وسائل التواصل الاجتماعي

Published

on

By

في عصرنا الحديث، يمكن لأي شخص أن يصل إلى النجومية. لقد سمحت المساحات الحرّة للتعبير في حياة الشهرة إلى ظهور جيل جديد من الشباب الواثقين والمعبّرين، الذين يتواصلون عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويتوقون إلى مشاركة قصصهم الشخصية. وقد تم تصميم سلسلة nova من هواوي لـ “نجوم nova”، مما يوفر أدوات للإبداع والتعبير عن الذات.

الآن في نسختها الثانية عشرة، تقدم سلسلة هواتف هواوي nova 12 أكثر من أي وقت مضى. مع فلسفة “Super Slim, Super Selfie” كأساس، يقود السلسلة الجديدة هاتف HUAWEI nova 12s، الذي يوفر كاميرات من الدرجة الأولى وأداءً قويًا وتصميمًا أنيقًا – كل ذلك في هاتف ذكي نحيف وخفيف الوزن. كما يظهر أيضًا كواحد من الهواتف الذكية التي تتميز بأعلى دقة للكاميرا الأمامية في سوق الهواتف الذكية متوسطة السعر. إليك ما يجعل هاتف هواوي nova 12s مثيرًا للإعجاب.

HUAWEI nova 12s

عجائب جمالية فائقة النحافة: تصميم هوية مثير للإعجاب
إن هاتف HUAWEI nova 12s، بلونه الأزرق الجديد المذهل، هو متعة للناظرين. يتميّز الإصدار الأزرق بتصميم فريد من نوعه على شكل بتلات، مما يضفي لمسة طبيعية على المظهر الجمالي الشامل للهاتف الذكي. استمرارًا للطابع الفضائي الذي تتميز به السلسلة السابقة، يتميّز هاتف HUAWEI nova 12s بتصميمه الشهير Star Orbit Ring. يقدم هذا النموذج نسيجًا معدنيًا فريدًا يسلط الضوء على تصميم الخاتم، مما يخلق إحساسًا بالتوازن الكوني والتناظر.

لا يفقد هاتف هواوي nova 12s أداءه المميز أو التكنولوجيا مقابل تصميمه الأنيق. يضمن تصميمه الرفيع للغاية وخفيف الوزن ملاءمته بسلاسة مع أي ملابس رسمية أو غير رسمية. وقد تم تصميم Extreme R Angle Design هندسيًا ليناسب راحة يدك بشكل مريح وآمن.

إتقان فن صور السلفي: كاميرا سلفي بزاوية فائقة الاتساع 60MP

مع تزايد شعبية محتوى الفيديو القصير، أصبحت الكاميرا الأمامية ضرورية لالتقاط اللحظات ومشاركتها. لحسن الحظ، يعمل هاتف HUAWEI nova 12s على الارتقاء بجودة صور السيلفي بفضل الكاميرا الأمامية ذات الزاوية فائقة الاتساع بدقة 60 ميجابكسل.

الآن، سوف تحصل على صور سيلفي أكثر وضوحًا ودقّة من أي وقت مضى، دون فقدان أي تفاصيل. بالإضافة إلى ذلك، تعد الزاوية فائقة الاتساع البالغة 100 درجة مثالية للمناظر الطبيعية الممتدة أثناء السفر أو الصور الجماعية، مما يفسح مجالًا للجميع ليتّسعوا في صورة واحدة. يمكنك الآن وضع العائلة بأكملها ومجموعة أصدقائك بالكامل في إطار الصورة الجماعية النهائية.

تُكمل كاميرا الصور الشخصية وحدة الكاميرا الرئيسية، التي تتميز بكاميرا الرؤية الواسعة Ultra Vision بدقة 50 ميجابكسل وكاميرا ماكرو بدقة 8 ميجابكسل. هذه الكاميرات متعددة الاستخدامات ليست فقط قادرة على تصوير مجموعة متنوعة من السيناريوهات، ولكنها تعمل أيضًا مع برنامج XD Portrait Engine الخاص بشركة هواوي لإنشاء لقطات واقعية ومزخرفة حيث يتم عرض كل التفاصيل الدقيقة بكامل مجدها.

نحيف ولكن قوي: أداء رائع
يواصل هاتف HUAWEI nova 12s إرث سلسلة nova بالأساسيات “الثلاثة الكبار”: بطارية كبيرة، وسعة كبيرة، وشاشة كبيرة. يتميّز ببطارية كبيرة تبلغ سعتها 4500 مللي أمبير في الساعة، مما يوفر مدة انتظار مذهلة تصل إلى 18.4 يومًا عند شحنها بالكامل. يعد الهاتف الذكي جزءًا لا يتجزأ من حياة الشباب اليافعين الذين يعيشون ويتنفسون التكنولوجيا الرقمية، وبالتالي فإن امتلاك بطارية طويلة الأمد ليس مجرد أمر جيد بل وجب امتلاكه.

يتميّز هاتف HUAWEI nova 12s أيضًا بشاحن HUAWEI SuperCharge Turbo 2.0 بقدرة 66 واط عند الحاجة للشحن السريع. يمكن للشحن لمدة 15 دقيقة فقط تشغيل الهاتف بنسبة تصل إلى 62%، وفي 30 دقيقة، يمكنك تحقيق شحن كامل مع إيقاف تشغيل الشاشة، مما يضمن أنك جاهز لاستخدامه في أي لحظة.

EMUI 14: رفع مستوى الأمان والتخصيص
أصبح هاتف HUAWEI nova 12s أكثر إثارة مع الظهور الأول لواجهة المستخدم EMUI 14. ويعزز نظام التشغيل الجديد هذا تجربة المستخدم إلى مستويات غير مسبوقة. فهو يوفر إدارة أمان متقدمة وسمات شاشة القفل القابلة للتخصيص، مع دعم العرض الدائم (AOD)، مما يضمن تجربة آمنة ومصممة خصيصًا. يقدم EMUI 14 أيضًا مركز العرض المباشر والإشعارات. تتيح هذه الميزات للمستخدمين إدارة احتياجات المهام المتعددة الخاصة بهم بكفاءة من خلال تحسين التنبيهات وتبسيط واجهة المستخدم، وإبقائهم على اطلاع دائم وتركيزهم على مهامهم.

يتوفّر هاتف HUAWEI nova 12s في المملكة العربية السعودية بسعر 1699 ريال.

 

Continue Reading

اتصالات وتقنية

شركة مايكروسوفت تفتتح مركز Microsoft Surface للابتكار في مقرّ شركة ريدينجتون في الإمارات العربية المتحدة

Published

on

By

افتتحت مايكروسوفت، بالتعاون مع موزع التكنولوجيا الرائد ريدينجتون، بفخر مركز ابتكار مايكروسوفت سيرفس في مقر ريدينجتون الرئيسي بدبي..
حطّ مركز Microsoft Surface للابتكار رحاله في شركة ريدينجتون ليلقي الضوء على التعاون المثمر القائم ما بين الشركتين، ويُعتبر مساحة لصنّاع القرار حيث يمكنهم استكشاف قوة أجهزة Surface واختبارها ومعرفة سُبل دمجها في بيئة عملهم من أجل تسهيل العمل ضمن الشركة.

صُمّم المركز المتطوّر بأعلى درجات الدقة والإتقان، وصُنع بشكل أساسي من مواد قابلة لإعادة التدوير تشديداً على التزام شركة مايكروسوفت ببناء مستقبل مستدام. وأبرز ما فيه هو الجدار المصنوع من “لوحات رئيسية مُعاد تدويرها” مستخرجة من أجهزة إلكترونية قديمة، ممّا يثير المحادثات حول تقليص النفايات الإلكترونية وتشجيع المؤسّسات على إعادة تدوير أجهزتها القديمة.

أمّا العملاء الذين يزورون مركز Microsoft Surface للابتكار في شركة ريدينجتون، فهم على موعدٍ مع تجربة تفاعلية تتخلّلها أحدث مجموعة من أجهزة Microsoft Surface، بما في ذلك Surface Hub وLaptop Studio وSurface Pro وSurface Laptop وغيرها الكثير. يتخطّى هذا المركز مفاهيم الجلسات التدريبية التقليدية، إذ يقدّم ورش عمل استكشافية خارجة عن المألوف إلى جانب جلسات تدريبية على استخدام الأجهزة. وتهدف هذه الجلسات التفاعلية إلى توجيه المستخدمين في رحلتهم إلى عالم أجهزة Surface، بدءاً من استخدام الأجهزة الشخصية وصولاً إلى تمكين الشركات من الاستفادة من إمكانات تكنولوجيا مايكروسوفت.

علاوةً على ذلك، سيقدّم المركز ورش عمل مصمّمة بحسب احتياجات العملاء، نذكر منها جلسات لاكتشاف مشاكل العملاء واقتراح حلول لها، مع الأخذ في الاعتبار الاحتياجات الفريدة لكل مؤسّسة. كما يقدّم المستشارون الفنّيون توصيات بأجهزة Surface إلى جانب حلول احترافية، وذلك بالاعتماد على دراسات بنّاءة لحالات معيّنة وخرائط تكنولوجيا المعلومات. بالإضافة إلى ذلك، يستعرض مركز Microsoft Surface للابتكار التناغم ما بين أجهزة Surface وبرامج مايكروسوفت مثل Windows 11 Pro وM365، مما يتيح للشركات إيجاد حلولٍ للمشاكل التي تواجهها والاستفادة منها باستخدام أجهزة Surface.

والجدير بالذكر أنّ مركز Microsoft Surface للابتكار في ريدينجتون يتغنّى بموقع استراتيجي بدبي، ويُعتبر بمثابة مساحة للتعاون تزوّد الشركات الكبيرة والصغيرة بأحدث الأجهزة التكنولوجية Surface من شركة مايكروسوفت.

في هذه المناسبة، علّق برانوي ماثور، نائب رئيس شركة إند بونت سوليوشنز التابعة لمجموعة ريدينجتون قائلاً: “كانت شركة ريدينجتون في طليعة الشركات المزوِّدة لأجهزة Microsoft Surface في الشرق الأوسط منذ أن تأسست قبل أكثر من عشر سنوات. وفيما يشغل الذكاء الاصطناعي وبرنامج CoPilot تفكير الجميع، نجد أنفسنا على مشارف حقبة جديدة في مجال العمل. في الواقع، تتيح أجهزة Surface التفاعل مع برنامج CoPilot M365 عبر وسائل بسيطة وطبيعية مثل القلم واللمس والصوت، مما يُحدث ثورة في طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا. علاوةً على ذلك، جمعنا بين برنامجَي CoPilot وSurface لضمان الأمان على مستوى البيانات والمحتويات على الجهاز، بدءاً من الشريحة وحتى السحابة.”

أضاف ماثور قائلاً: “لقد شهدنا زيادة في الطلب على الحلول الآمنة التي تلبّي المتطلبات التعاونية في أماكن العمل الحديثة. ويُعدّ مركز Microsoft Surface للابتكار في دبي بمثابة مساحة تمكّن العملاء من تجربة هذه الحلول بشكل مباشر، واختبار قدرتها على تلبية المتطلبات الفريدة لمؤسساتهم.”

في السياق نفسه، صرّح محمد ميكو، الرئيس التنفيذي للعمليات والرئيس التنفيذي لقسم التسويق في شركة مايكروسوفت بأوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا: “يسرّنا إطلاق مركز Microsoft Surface للابتكار في شركة ريدينجتون، مما يؤكّد التزامنا بتزويد الشركات بالأدوات اللازمة لتحقيق النجاح في هذه الحقبة القائمة على الذكاء الاصطناعي. ويُعتبر المركز مساحة لصنّاع القرار حيث يمكنهم استكشاف قوة أجهزة Surface واختبارها ومعرفة سُبل دمجها في بيئة عملهم من أجل تسهيل العمل والتعاون بين الشركات.”

يتوفر مركز Microsoft Surface للابتكار في شركة ريدينجتون عند الحجز من الساعة 9 صباحاً حتى 6 مساءً ويقع في الطابق 16، برج برجمان للأعمال، حيّ المنخول، دبي – الإمارات العربية المتحدة. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: https://redingtongroup.com/mea/contact-us/

Continue Reading
Advertisement

Trending