Connect with us

اتصالات وتقنية

كاسبرسكي: 88% من سكان دولة الإمارات يعيدون النظر في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

Published

on

أظهرت دراسة جديدة أعدتها كاسبرسكي أن 88% من الأشخاص في دولة الإمارات يغيّرون مواقفهم تجاه وسائل التواصل الاجتماعي، نظرًا لتأثيرهاالسلبي المحتمل على الصحة العقلية. وأبرمت كاسبرسكي شراكة مع نيل ترانتر، المحاضر الشهير في مجال اليقظة الذهنية، لتطوير دورة تخصصية في التأمل، بعنوان “التغلب على الإجهاد الرقمي وإدمان الهواتف الذكية”، نظرًا لأن تحقيق التوازن الرقمي أصبح أولوية لدى مزيد من الأشخاص. وتزوّد الدورة المستخدمين بالمعرفة والأدوات المناسبة لتنظيم حياتهم الرقمية بمزيد من الوعي.

ويجد الكثيرون صعوبة في تحقيق التوازن الصحيح بين الآثار الإيجابية والسلبية للتقنيات الحديثة، وما زال التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي يمثل مشكلة لكثير من المستخدمين. وقد بيّنت الدراسة أن 31% من المشاركين فيها لا يشعرون بأنهم “مسيطرون” على وسائل التواصل الاجتماعي، بل إنهم غير مدركين لحدود حضورهم فيها، فيما أظهرت الدراسة أن وسائل التواصل الاجتماعي أحدثت مشاعر سلبية لدى 55% من المستطلعة آراؤهم، ما جعلها عاملًا أساسيًا في زيادة مستويات التوتر والقلق.

وتؤكّد كاسبرسكي أن على الجميع الاهتمام بالسلامة الرقمية، ما دفعها إلى إبرام شراكة مع المحاضر في مجال اليقظة الذهنية، نيل ترانتر، الذي يتمتع بأكثر من 15 عامًا من الخبرة في ممارسة التأمل، والخبير في ما يُعرف بالحدّ من الإجهاد بالاستناد على اليقظة الذهنية، وذلك لإطلاق دورة ثرية بالأساليب الكفيلة بمساعدة المستخدمين على إعادة تقييم علاقتهم بالتقنيات الحديثة، ما يتيح المجال أمامهم للاستمتاع بالمزايا وإيجاد توازن أفضل بينها وبين حياتهم الواقعية.

وقال ترانتر إن العالم الواقعي أضحى دائم الارتباط بالتقنية مع شروع العالم في الخروج من أزمة الجائحة، مؤكدًا أن ديمومة هذا الارتباط تؤثر في صحة الإنسان وسلامته الذهنية. وأضاف: “بتنا نتعرض باستمرار لرسائل البريد الإلكتروني والإشعارات الخاصة بالتحديثات التي تجري في وسائل التواصل الاجتماعي، وإشعارات الأخبار التي تُنشئها تقنيات الذكاء الاصطناعي، حتى غدَت أذهاننا أكثر تشتتًا واستنفادًا، لذا نرى بأن الوقت قد حان لاستعادة قوتنا وسيطرتنا على حيواتنا”.

ودعا المحاضر المتخصص في مجال اليقظة الذهنية المستخدمين إلى الانضمام إلى الدورة التدريبية التي وضعتها كاسبرسكي بالتعاون معه، للتغلب على الإجهاد الرقمي وإدمان الهواتف الذكية، وقال: “تفيدنا هذه الدورة في التعرُّف على الأساليب النفسية المستخدمة لإلهائنا عن شؤون حياتنا المهمة، كما تساعدنا في تطوير مهارات اليقظة الذهنية لاستعادة السيطرة على انتباهنا واتخاذ خيارات أكثر صحة حول طريقة قضاء أوقاتنا”.

وتُظهر أبحاث كاسبرسكي أن الأشخاص بدأوا يتخذون خطوات استباقية لتطوير عادات رقمية صحية، إذ قال 35% من المشاركين في الدراسة إنهم يحدّون أو يقللون من الوقت الذي يقضونه على وسائل التواصل الاجتماعي. كما أظهرت الدراسة توجهًا آخر مهمًا بدأ في النمو، وهو استخدام ما يُعرف بتطبيقات التأمّل. ووفقًا لتطبيق التأمل المجاني، “إنسايت تايمر”، فقد زادت عمليات تنزيل التطبيق، الذي يضمّ مجتمعًا مؤلفًا من 19 مليون مستخدم بنسبة 100% في شهر مارس من العام 2020 في جميع أنحاء العالم، وبحلول نهاية العام المذكور، زادت دقائق التأمل بأكثر من 30% عن العام الذي سبقه، لتصل إلى 6 مليارات دقيقة.

وتهدف دورة التأمل المعنونة بـ “التغلب على الإجهاد الرقمي وإدمان الهواتف الذكية”، إلى مساعدة الأشخاص على تطوير علاقة صحية مع التقنيات المحيطة بهم، وتعلُّم الأساليب العملية للتعامل مع الرغبة الشديدة في استخدام التقنية والقلق بشأن الانفصال عن الهواتف الذكية، وتسدي الدورة نصائح للمنتسبين إليها حول طرق ملء فترات التوقف خلال اليوم باليقظة، بدلًا من مواصلة تفقّد الأجهزة باستمرار.

وتشرح الدورة كيف يتحوّل استخدامنا لوسائل التواصل الاجتماعي إلى عادة راسخة، وتعرض بطريقة قائمة على علم الأعصاب مسألة “الخشية من فوات الأشياء”، وتوضّح كيف يمكن أن تؤدي مقارنة المرء بين نفسه والآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى استثارة “الناقد الذاتي”، كما تتيح الدورة أساليب التعاطف مع الذات للمساعدة في التعامل مع هذه المشاعر.

وتتضمن الدورة أيضًا درسًا إضافيًا مخصصًا لتحديات العمل عن بُعد، يهدف إلى مساعدة الأشخاص على تطوير عادات عمل صحية وتحقيق توازن أفضل بين العمل والمعيشة. ووضع هذه الجلسة متخصصون في الموارد البشرية من كاسبرسكي بالتعاون مع نيل ترانتر.

وشدّدت مارينا ألكسيفا رئيس الموارد البشرية لدى كاسبرسكي، على أهمية فهم الطريقة التي يتفاعل بها الناس مع مختلف التقنيات وكيفية تأثيرها في صحتهم وسلامتهم الذهنية، مشيرة إلى أنها غدت “جزءًا متكاملًا في جميع جوانب حياتنا”. وقالت إن كاسبرسكي تواصلت مع نيل ترانتر، مهندس البرمجيات والمدرب المحاضر في مجال اليقظة الذهنية الذي يتمتع بخبرة مباشرة في العمل مع قطاعات التقنية، مؤكدة أنه “يفهم تمامًا كيف تؤثر التقنيات في صحتنا العقلية”.

لة في كاسبرسكي: “توضح دورة التأمل الجديدة كيف يمكننا تسخير جهودنا لتحقيق توازن رقمي أفضل. وفي هذا الإطار، ستساعد الجلسة الخاصة حول العمل عن بُعد الأشخاص على التفكير في طريقة عملهم، وتحديد الأنماط غير الصحية التي تمنعهم من تحقيق التوازن الصحيح في الحياة العملية وتغيير روتينهم اليومي. وتشكل هذه الدورة إضافة قيمة لمنصة Cyber ​​Spa التي أطلقناها في وقت سابق من هذا العام، لمساعدة الجميع على الاسترخاء وأخذ فترات راحة خلال أيام عملهم المزدحمة”.

هذا، وتتادورة “التغلب على الإجهاد الرقمي وإدمان الهواتف الذكية” مجانًا في منصة Cyber Spa من كاسبرسكي، إذ يمكن للمستخدمين الاستمتاع بها في الوقتح  الذي يناسبهم، وإعادة مشاهدة الدروس التي يجدونها مفيدة.

مركز كاسبرسكي للصحة الرقمية

تؤمن كاسبرسكي بأن التقنية والابتكار يجب أن يحسّنا حياة الأفراد وسلامتهم الذهنية، لا أن يضرا بهما. وبالرغم من أن كاسبرسكي تعمل على تقديم راحة البال للمستخدمين من خلال حمايتهم بحلولها وخدماتها المتقدمة، فإنها تحرص كذلك على توسعة نطاق مساعدتهم، فأنشأت مركز كاسبرسكي للصحة الرقمية Kaspersky Digital Wellbeing Hub، لمساعدة المستخدمين على تطوير عادات رقمية إيجابية والاستمتاع بعيش أفضل حياة رقمية. وبوسع المستخدمين العثور في موقع الويب على موارد تساعدهم على البقاء محميين من التشهير ونصائح حول سبل مشاركة المعلومات الشخصية بحكمة عبر الإنترنت، علاوة على كيفية إعداد حساب على وسائل التواصل الاجتماعي، والحفاظ على أمن الجوانب الخصوصية، وتقليل الضغط الرقمي.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصالات وتقنية

شراكة بين شركة “ريد هات” وشركة” نوتانيكس” لتقديم حلول الحوسبة الهجينة متعددة الاوساط المفتوحة للشركات فى المملكة العربية السعودية

Published

on

By

 استضافت  شركة ريد هات، المزود  الرائد عالميًا في مجال حلول المصادر المفتوحة للشركات وشركة نوتانيكس (بورصة نازداك: نوتانيكس) الرائدة  في مجال البرمجيات السحابية الخاصة والهجينة والمتعددة الأوساط  وحلول البنية التحتية مؤخرا حدثًا ابتكاريا مميزا في مدينة الرياض في شهر سبتمبر على خلفية الشراكة الاستراتيجية بين الشركتين التي تم الإعلان عنها  في شهر يوليو من العام الجاري، وقد أكد هذا الحدث، الذي حضره نخبة مختارة من قيادات الشركتين ومسئولو المبيعات وقنوات التوزيع  ، على الالتزام بمساعدة المؤسسات في المملكة العربية السعودية في رحلتهم تجاه الاعتماد على الحوسبة السحابية من خلال تقديم حلول قوية لبناء وتوسيع إداره تطبيقات حلول  الإدارة المتطورة وحلول الحوسبة السحابية الخاصة والهجينة والمتعددة الأوساط  في الشركات .

 يجمع هذا التعاون مزودي التقنيات الرائدة معا، مما يتيح التركيب والتشغيل البيني وإدارة برمجيات ريد هات أوبن شيفت  Red Hat OpenShift وريد هات للمؤسسات Red Hat Enterprise Linux  مع منصة نوتانيكس السحابية، و التي تشمل على سبيل المثال نظام تشغيل نوتانكس  AOS and AHV .

يقول محمد أبو الحوف، مدير المبيعات الإقليمي لشركة نوتانكس في المملكة العربية السعودية والبحرين، تتطور استراتيجيات الحوسبة السحابية الهجينة بشكل أسرع من أي وقت مضى في مختلف المجالات الصناعية في المملكة العربية السعودية التي تعتمد المؤسسات بها على المرونة وحرية الاختيار لبناء وتشغيل وإدارة التطبيقات على أوسع نطاق، وتتطلب إمكانية التشغيل بشكل أفضل ودعم أوسع من مزودي التقنيات السحابية الرائدين مثل نوتانيكس وريد هات, و تسعى العديد من المؤسسات الى  تشغيل برمجيات  ريد هات OpenShift وريد هات للمؤسسات Red Hat Enterprise Linux  من خلال منصة نوتانيكس السحابية، في بيئة اعتمادية،  وقد استجابت الشركتان إلى متطلبات العملاء بتوفير حلول الحوسبة السحابية الهجينة، حيث يتمتع العملاء بحريه الاختيار ومرونة وجودة الاداء.

وأضاف أن “التوافق بين نوتانيكس وريد هات يستند إلى استراتيجية واضحة للغاية لمساعدة عملائنا في السعودية على سد الفجوة بين الحوسبة السحابية الخاصة والحوسبة السحابية العامة وبناء نموذج مثالي للحوسبة السحابية الهجينة، وهو النموذج المستهدف لمعظم عملائنا السعوديين خلال السنوات الخمس المقبلة”.

وهناك قيمة مضافه كبيرة يحصل عليها العملاء المشتركين في منصة نوتانكس، بدءا من شهادة منصة سحابة نوتانيكس وتشمل على سبيل المثال برنامج مراقبه الأجهزة الظاهرية المدمج نوتانيكس أيه أتش فّي® وريد هات إنتربرايز لينكس® وريد هات أوبن شيفت®. ويعد نظام أيه أتش فّي نظام اثبت كفاءته لدي الشركات وموثوق به من العديد من المؤسسات الكبيرة، وتتضمن عدد كبير من عملاء فورتشن 500، لدعم أعباء العمل من الدرجة الاولى الأكثر إلحاحا.

ويطلب عملاء المؤسسات نظاميّ ريد هات OpenShift وريد هات للمؤسسات Red Hat Enterprise Linux   لدعم أعباء العمل الخاصة بهم، إلى جانب منصة نوتانيكس السحابية لتوفير بنية تحتية مرنة وقابلة للتوسع لمراكز البيانات تضمن هذه الحلول معا الحصول على أفضل حل متكامل ومبسط في فئته للتطبيقات الافتراضية والحوسبة السحابية.

ومن جانبه قال علي الشامي، المدير الإقليمي للمملكة العربية السعودية والبحرين بشركه ريد هات “في الوقت الذي تتطلع فيه الشركات السعودية إلى المستقبل وتستعد للعمل في اجواء الأعمال المتطورة رقميا، سيكون الانتقال السلس والناجح الى الاعتماد على حلول الحوسبة السحابية جزءا لا يتجزأ من الاستمرارية وجودة الأعمال والاستدامة، وفى هذا الإطار كانت شركة ريد هات فخورة بالتعاون مع شركة نوتانيكس كجزء من جهد موحد لضمان تمكين أكبر عدد ممكن من الشركات على تطوير ودمج التطبيقات السحابية الأصلية وتطبيقات البيئة المتعددة   التي تتماشى مع رؤى كل منها.

 لطالما كان تمكين مؤسسات الأعمال من الاعتماد على التقنيات الحديثة على قمة أولويات شركة ريد هات، وقد تم إتخاذ أحدث خطوة إلى الأمام في هذا الاتجاه في الحدث الأخير في الرياض.

وبناء عليه سيتمتع العملاء المشتركين بدعم فائق الجودة وسيتمكن العملاء الذين يحتاجون إلى أي دعم تقني من الاستفادة من الخبرة المشتركة لفرق الدعم العالمية من قبل  شركة ريد هات”  وشركة “نوتانيكس”  اللتان تعملان معا وستتمكنان من التواصل مع أي من الفريقين للحصول على الدعم اللازم في حينه، وتتجاوز الرؤية الموحدة لدعم العملاء المشتركين خدمات ما قبل وما بعد البيع وستركز شركة ريد هات وشركة نوتانيكس، من خلال الجهود الهندسية المشتركة، ووضع خارطة الطريق لإدارة الاعمال، على التشغيل المتبادل الذي يوفر تحقيق قيمة مضافة  لعملاء برمجيات  ريد هات إنتربرايز لينكس وريد هات أوبن شيفت العاملان على منصة نوتانيكس السحابية.

ويمكن للشركات التي ترغب في استخدام منصة نوتانيكس السحابية لتأسيس ونشر برمجيات  open shift المحلية على أجهزة العملاء تجربة واختبار أداء هذه الحلول والبرمجيات حيث يوفر اختبار أداء نوتانيكس تجربة عملية مع الأدوات اللازمة لبناء الحوسبة السحابية والبنية التحتية التقنية، العمليات، البيانات، التطبيقات واستعادة البيانات وغيرها .

 

Continue Reading

اتصالات وتقنية

أبوظبي التجاري أول بنك في مصر يطلق نظام لحظي معزز بالذكاء الاصطناعي لمكافحة الاحتيال بالتعاون مع شركة “SAS”

Published

on

By

  في اطار استراتيجيته نحو ريادة التحويل الرقمي، احتفل بنك أبوظبي التجاري مصر مع شركة “SAS” إحدى أبرز الشركات العاملة في مجال تحليلات البيانات بالشرق الاوسط، باطلاق اول نظام لحظي معزز بالذكاء الاصطناعي لمكافحة الاحتيال، لتعزيز قدرات البنك في مجال التحكم و المكافحة الفورية لعمليات الاحتيال علي الخدمات المصرفية المختلفة. وشهد الاحتفال من جانب البنك السيد/ إيهاب السويركي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي ومن جانب شركة “SAS” السيد/ سامر نجيب، مدير شركة “SAS” في مصر بجانب عدد من كبار المدراء التنفيذين من الجانبين. وشمل الاحتفال تكريم فريق العمل من كلا الطرفين الذين ساهموا في نجاح اطلاق هذا النظام في وقت قياسي.

ويعد بنك أبوظبي التجاري مصر، أول بنك في مصر يتبنى قدرات مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي بمجال الكشف عن الاحتيال، مدعومة بأليات مكافحة الاحتيال “”Fraud Management Solution التي تضع بنك أبوظبي التجاري مصر في طليعة جهود التحوّل الرقمي في القطاع المصرفي والهادفة إلى بناء منظومة مالية سلسه وآمنة مع الاستمرار في التوسّع والتقدّم. وبموجب هذا النظام ، يعزز البنك من قدراته في مجال الحماية و الامان عبر جميع قنوات التعامل مع الجمهور، مثل الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، والخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول، والاستجابة الصوتية التفاعلية، ومعاملات البطاقات وتساعد علي الرقابة اللحظيه للأنشطة المشبوهة والتدقيق فيها والتعامل معها حسب طبيعتها وعلاوة على ذلك، سوف يتمتع البنك بالخدمة الذاتية في تكوين قواعد الحماية وأساليب المحاكاة الجديدة، ما يجعله أكثر مرونة في مواكبة اللوائح الصادرة عن البنك المركزي المصري وظروف السوق المتغيرة.

وبهذه المناسبة، صرح الاستاذ ايهاب السويركي العضو المنتدب و الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي التجاري مصر، تعليقًا على الشراكة بين الجانبين: “إن هذا التعاون يتماشى مع استراتيجية البنك في ريادة التحول الرقمي والذي يعتمد على كلا من الامان والجودة. ولذا وقع الاختيار على النظام المقدم من شركة “SAS” لتميزه بتقنيات متفوقة تعتمد على الذكاء الاصطناعي للكشف لحظياً وذلك لضمان الحماية و الامان لعملائنا على جميع منصات البنك المختلفة، مما يعزز تحقيق رؤيتنا لنكون البنك الأكثر تفضيلاً للعملاء. ويعد اطلاق هذا النظام استكمالا للتعاون القائم مع شركة “SAS” وسوف نظل دائما ملتزمين بالابتكار لدفع مسيرة التحول الرقمي للقطاع المصرفي في مصر.”

ومن جهته، أكّد الأستاذ سامر نجيب، مدير شركة “SAS” في مصر، حرص الشركة على دعم قدرات بنك أبوظبي التجاري مصر في مجال منع الاحتيال، بالاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي والتحليلات، ومساعدة البنك على التنبؤ بالأنماط السلوكية وحماية العملاء وإدارة المخاطر بكفاءة. واضاف أيضا: “تتسم حلولنا بقابلية التطوير والانسجام مع أجندة البنك الرامية للتوسّع في المنطقة، وتعزيز ثقة العملاء عبر الدعم المستمر والحفاظ علي جميع نقاط التواصل معهم. ولطالما أثبت بنك أبوظبي التجاري-مصر باستمرار أنه مؤسسة مالية متقدمة تسعي لتنفيذ حلولًا ذكية تلبّي الطلب المتزايد على الخدمات المصرفية الرقمية، ما يجعل شركة “SAS” فخورة بأن تكون جزءًا من مسيرة البنك الناجحة وأن نغدو قادرين على ضمان أمنها وحمايتها”.

وتتمتع شركة “SAS” بسجل حافل من الإنجازات في مجال المكافحة الفورية للاحتيال مع العديد من المؤسسات المالية في المنطقة حيث تمكّنت من مراقبة أعداد هائلة من المعاملات والمخاطر المتعددة عبر إضافة العديد من السيناريوهات لتقليل حدوث الإنذارات الكاذبة لدى الشركات ومنع محاولات الاحتيال عبر قنوات التعامل المختلفة مع العملاء. بالإضافة إلى توفير حلول متقدمة لإدارة المخاطر ومكافحة غسل الأموال، من أجل تبسيط منظومة المراقبة التحليلية المتقدمة وإعداد التقارير والرقابة.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

61% من الآباء في السعودية يستصعبون اتباع قواعد الإنترنت التي يضعونها لأطفالهم

Published

on

By

كشفت نتائج دراسة جديدة أجريت بتكليف من كاسبرسكي عن أن 61% من الآباء في المملكة العربية السعودية يجدون صعوبة في أن يكونوا قدوة لأطفالهم في الفضاء الرقمي، وأنهم أحيانًا لا يتّبعون قواعد الإنترنت التي يضعونها بأنفسهم لأطفالهم. وفي الوقت نفسه، يحاول 58% من الآباء وضع عادات وقواعد رقمية صحية لجميع أفراد الأسرة.

ويميل الأطفال في سنّ مبكرة إلى تقليد سلوك البالغين وعاداتهم في جميع مجالات الحياة، وحتى في استخدام الأجهزة الرقمية، التي تُسلّم إليهم في سن مبكرة كذلك، وفقًا للدراسة التي أفادت بأن 75% من الأطفال يتلقّون أجهزتهم الأولى قبل سنّ التاسعة. ويرى الخبراء أنه ينبغي للآباء أن يكونوا قدوة في استخدام التقنيات إذا كانوا يريدون وضع الأسس المؤدّية إلى اتباع أطفالهم عادات رقمية صحّية منذ الطفولة.

وتُظهر نتائج الاستطلاع أيضًا أن الآباء يرون أن قواعد السلوك تختلف بين ما هو متبع من قبلهم وما يضعونه لأطفالهم. فعلى سبيل المثال، أقرّ نصف المشاركين في الدراسة (50%) بأنهم يقضون ما بين ثلاث ساعات وخمس ساعات على الأجهزة يوميًا، في حين اعتبرت الأغلبية (65%) هذه المدة أمرًا طبيعيًا.

وفيما يتعلق بالأطفال، فإن أكثر من نصفهم (54%) يقضون الوقت نفسه على الأجهزة مثل والديهم، ما بين ثلاث ساعات وخمسٍ في اليوم. ولكن أعرب 47% من الآباء عن رغبتهم في أن يقضي أطفالهم وقتًا أقلّ على الأجهزة؛ ما يصل إلى ساعتين فقط.

ورأى المستطلعة آراؤهم في الدارسة أن بعض السلوكيات مقبولة لأنفسهم في بعض السيناريوهات، ولكنها ليست كذلك لأطفالهم. فمثلًا، رأى 22% من الآباء أنه من المقبول لهم مشاركة الآخرين صور أفراد الأسرة على الشبكات الاجتماعية، فيما رأى 18% فقط منهم أن هذا الأمر مقبول لأطفالهم.

كذلك رأى 17% من المشاركين في الدراسة أنه من المعقول تخطي المكالمات وإغلاق هواتفهم حتى لا يتمكن أحد من الاتصال بهم، إلا أن 11% فقط من الآباء رأوا أن مثل هذا السلوك مقبول للأطفال.

وفي هذا السياق، قالت مارينا تيتوفا النائب الأول للرئيس لتسويق منتجات الأفراد لدى كاسبرسكي، إن المزيد من الآباء باتوا يحاولون إنشاء عادات رقمية صحية لأطفالهم بالتوازي مع عادات التغذية والأنظمة اليومية المتبعة. لكنها أشارت إلى “عدم وجود توجّه أو نمط سلوك واضح يتعلق بسُبل وضع تلك القواعد موضع الممارسات الرقمية على وجه التحديد”، مشيرة في الوقت نفسه إلى نتائج الاستطلاع التي تُظهر أن معظم البالغين يعترفون بصعوبة أن يُصبحوا نموذجًا يحتذى به وأنهم لا يتبعون أحيانًا القواعد نفسها التي يضعونها بأنفسهم لأطفالهم.

وأضافت: “ثمّة مجموعة متنوعة من التقنيات والأدوات المتاحة لمساعدة الآباء على وضع ممارسات رقمية صحّية يتبعها أطفالهم، والتي يمكن تضمينها في الألعاب، كما تتاح حلول مثل التطبيقات التي تساعد في التحكّم في وقت استخدام الجهاز أو تحديد الموقع الفعلي للطفل، من أجل اتباع نهج أكثر تقنية”.

من جانبهما دعا كل من بيرجيت هولزل وستيفان روزاس من مؤسسة “ليبلينغ + شاتز” الألمانية، الآباء إلى مواصلة توعية أبناهم بشأن الاستخدام السليم للأجهزة الرقمية، مؤكدَين أن الاستهلاك الرقمي يرسم شكل العلاقة بين الآباء وأطفالهم، بل يؤثر في النمو السليم للأطفال. وقال الباحثان الأسريّان إن الأبحاث الحديثة تُظهِر أن الرُّضّع قد يعانون مشاكل في التغذية والنوم عندما يستخدم الآباء أجهزتهم الرقمية أثناء رعايتهم، ما يُعد نذير خطر على الإصابة بما يُعرف باضطراب التعلّق الأولي.

وشدّد الخبيران على أهمية التفكير دائمًا في ما يراه الأطفال ويلمسونه في محيطهم، مشيرين إلى أنهم يتعلمون عن طريق التقليد. ودعيا الآباء إلى النظر بمسؤولية وجدية إلى مسائل من قبيل حمل الهواتف الذكية حتى على مائدة الطعام. وأضافا: “يجب التعامل مع حقيقة أن الهاتف الذكي لم يوجد في شكله الراهن سوى خلال العقد الماضي عندما أصبح حيويًا في حياتنا اليومية، لهذا يصعب استخدامه بوعي ومسؤولية في كثير من الأحيان، وتعريف الأطفال بقواعد استخدامه. وثمّة أيضًا قواعد سلوك مُجرَّبة ومفيدة للغاية يمكن تطبيقها عند استخدام أفراد الأسرة للأجهزة الرقمية”.

ويمكن الاطلاع على التقرير الكامل.

ويوصى الخبراء باتباع التدابير التالية لمساعدة الأطفال على قضاء وقتهم على الإنترنت بأمان:

  • قضاء الوقت معًا في تصفح الإنترنت والتعلم، للتعرف على الأماكن التي يقضي فيها الأطفال وقتهم على الإنترنت واستكشف أفضل السبل للحفاظ على سلامتهم.
  • الأخذ في الاعتبار تنزيل تطبيقات الرقابة الأبوية على أجهزة الأطفال ومناقشة هذا الموضوع معهم وشرح كيفية عمل هذه التطبيقات وأهميتها لإبقائهم آمنين على الإنترنت.
  • الحرص على الانخراط في أنشطة الأطفال عبر الإنترنت منذ سن مبكرة، ليعتادوا على حضور آبائهم فيها وتغدو القاعدة المتبعة، ما يمكّن من توجيههم والاهتمام بهم.

نبذة عن الدراسة الاستطلاعية

في شهر سبتمبر 2021، كلفت كاسبرسكي شركة “سابيو” بإجراء مسح عبر الإنترنت شمل 11,000 شخص وهدف إلى التعرف على دور العادات الرقمية السليمة في الأسرة، وفهم التأثير الذي تُحدثه عادات الآباء في أطفالهم وبالعكس. وشمل الاستطلاع آباء يعيشون مع أطفالهم الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة طوال الوقت. وشملت العينة 1,000 مشارك من كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، و500 من كل من الولايات المتحدة وتركيا ومصر والبرازيل وكولومبيا وروسيا وجنوب إفريقيا وماليزيا وسنغافورة ودولة الإمارات والمملكة العربية السعودية ونيجيريا وبيرو وتشيلي والأرجنتين والمكسيك.

 

Continue Reading
Advertisement

Trending