Connect with us

اتصالات وتقنية

بين TikTok وWhatsApp… ما أكثر ما أثار اهتمام الأطفال على الإنترنت هذا الصيف في السعودية؟

Published

on

كشفت دراسة بحثية جديدة أجرتها كاسبرسكي حول سلامة الأطفال على الإنترنت، عن المحتوى الذي استقطب اهتمام الأطفال خلال صيف العام الجاري 2021. وأظهرت الدراسة التي استندت على معطيات من خدمة Kaspersky Safe Kids أن منصة TikTok تفوقت على WhatsApp خلال الصيف ضمن قائمة التطبيقات التي قضى الأطفال في المملكة العربية السعودية أكثر وقتهم المخصص للإنترنت عليها. و على مستوى العالم استمرت شعبية Instagram في الانخفاض بين الأطفال في حين حدث العكس مع مسابقات Eurovision الموسيقية التي ازدادت رواجًا، فيما تجاوزت شعبية اللعبة Brawl Stars شعبية نظيرتها Roblox.

ويُعدّ الصيف موسم الاسترخاء والترفيه، وفيه يحظى الأطفال بوقت أطول لاستهلاك محتوى مختلف ومشاهدة المدونين وممارسة الألعاب عبر الإنترنت والدردشة مع الأصدقاء. وحلّلت كاسبرسكي بيانات مجهولة المصدر مثل استفسارات البحث وتطبيقات Android الأكثر رواجًا، بالإضافة إلى فئات مواقع الويب، وكلها بيانات قدمها طواعية مستخدمو منصة Kaspersky Safe Kids، وذلك للتعرّف على التغيرات في اهتمامات الأطفال واحتياجاتهم خلال صيف 2021.

ويقضي الأطفال الذين يستخدمون أجهزة Android في المملكة، معظم الوقت على YouTube، بنسبة 37.4% من الوقت المنقضي على الإنترنت[1]. واستطاع TikTok (7%) التفوق على WhatsApp (3.6%) ليحلّ في المرتبة الثانية بين التطبيقات الأكثر شعبية هذا الصيف في البلاد. وتمثّلت الأنشطة الرئيسة التي حظيت باهتمام الأطفال، في مقاطع الفيديو وYouTube، وبرز في هذا الإطار الاستفسارات البحثية المتعلقة بألعاب الفيديو (16%)، مثل المقاطع الإرشادية للألعاب التي تُسمى “فلنلعب”. وتشمل قائمة أشهر معدِّي مقاطع الفيديو الإرشادية هذه على مستوى العالم SSundee وMrBeast Gaming الناطقين بالإنجليزية. أما لعبة Minecraft فكانت اللعبة الأكثر شعبية خلال الصيف (25.9%)، في حين تجاوزت لعبة Brawl Start (4.9%) لعبة Roblox (4.6%).

وتمثّل التوجّه الآخر الذي ساد بين الأطفال خلال الصيف في الموسيقى. فقد خُصص ما يقرب من خُمس عمليات البحث على YouTube عالميًا (18.4%) للفنانين والأغاني، وجاءت أغنية Astronaut In The Ocean للمغني ماسكد وولف في المرتبة الأولى بين الأغاني الأكثر شعبية هذا الصيف، فيما أصبحت المغنية أريانا غراندي ومغني الراب ليل ناس إكس أشهر الفنانين.

ومن المثير للاهتمام أن الدراسة أظهرت أن مسابقة Eurovision للأغاني أصبحت رائجة أيضًا بين الأطفال والمراهقين. كذلك غدت فرقة Måneskin الإيطالية، الفائزة في مسابقة هذا العام، إحدى أشهر الفرق التي تستقطب اهتمام المراهقين في جميع أنحاء العالم. وجاءت أغنية هذه الفرقة Beggin على رأس الأغنيات التي بحث الأطفال عنها لهذه الفرقة على YouTube، تلتها أغنية I WANNA BE YOUR SLAVE، فالأغنية الحائزة على جائزة Eurovision هذا العام، ZITTI E BUONI.

ولاحظت الدراسة توجهًا مهمًا آخر شمل الشعبية الجارفة التي حظيت بها اللعبتان الجديدتان Simple Dimple وPop It، اللتان تناولتهما العديد من المقطوعات الموسيقية المنتشرة انتشارًا واسعًا على TikTok، في حين انتشرت الكثير من التقييمات لهاتين اللعبتين على YouTube.

وقالت آنا لاركينا خبيرة تحليل محتوى الويب لدى كاسبرسكي إن الدراسة البحثية أظهرت أن الأطفال لا يغيرون كثيرًا من الأمور التي يفضلون متابعتها ومشاهدتها، مشيرة إلى أنهم يستمرون في مشاهدة النوع نفسه من المحتوى، لكن مع “تغيير في الشخصيات الرئيسة”. وأوضحت أن فرقة موسيقى الروك الإيطالية Måneskin، على سبيل المثال، حلّت محل فرقة BTS، فيما تجاوزت لعبة Friday Night Funkin نظيرتها Among Us، وأضافت: “تُظهر الأرقام أيضًا أن الاهتمام بالموسيقى لدى الأطفال يفوق اهتمامهم بالرياضة، بل إن أحداثًا رياضية كُبرى، مثل بطولة يورو 2020 لكرة القدم وأولمبياد طوكيو لم تلفت انتباه الأطفال إليها”.

وأكّدت كاسبرسكي، في هذا السياق، أهمية تمتّع الأطفال بتجربة إيجابية وآمنة على الإنترنت، موصية الآباء باتباع التدابير التالية:

  • تصفحوا الإنترنت وتعلموا معًا، وتعرفوا على الأماكن التي يقضي فيها الأطفال وقتهم على الإنترنت واعرفوا أفضل السبل للحفاظ على سلامتهم.
  • ضعوا في اعتباركم تنزيل تطبيقات الرقابة الأبوية وناقشوا هذا الموضوع مع أطفالكم لشرح كيفية عمل هذه التطبيقات ولماذا يحتاج إليها الطفل للبقاء آمنًا على الإنترنت.
  • اقضوا مزيدًا من الوقت في التواصل مع أطفالكم حول إجراءات الأمن عبر الإنترنت. وأخبروهم بما يجب عدم نشره على الإنترنت تحت أي ظرف من الظروف وأسباب ذلك.

[1] أخضعت كاسبرسكي أشهر 10 تطبيقات في العالم للتحليل. ويعكس التوزيع بالنسبة المئوية في أعلى 10 تطبيقات عدد الساعات المقضية على كل تطبيق من إجمالي التطبيقات العشرة.

اتصالات وتقنية

شركة عبد اللطيف جميل لخدمات المعلومات تعتمد على شركة “نوتانيكس “ لتشغيل تطبيقات وخدمات المهام الحرجة

Published

on

By

 أعلنت شركة نوتانيكس (بورصة نازداك: نوتانيكس) الشركة العالمية الرائدة في مجال البرمجيات السحابية الخاصة والهجينة والمتعددة الأوساط وحلول البنية التحتية، عن اعتماد شركة عبد اللطيف جميل لخدمات المعلومات  ومقرها السعودية لحلولها لتطوير البنية التحتية المدمجة (HCI) Nutanix Hyperconverged Infrastructure وحلول الإدارة المتطورة Nutanix Prism.

 وقد ضمنت هذه الحلول توفير منصة قوية لاستضافة تطبيقات وخدمات المهام الحرجة، مما أسفر عن توفير في التكاليف بلغ حوالي 50,000 دولار أمريكي سنويا فيما يتعلق بتكاليف تشغيل تقنية المعلومات وتقليل التعقيدات الإدارية ودعم متطلبات العملاء بصورة أفضل.

تعد شركة عبد اللطيف جميل لخدمات المعلومات جزء من شركة عبد اللطيف جميل القابضة وهي مجموعة تضم شركات متنوعة عبر الخدمات المالية والنقل والهندسة والتصنيع والصحة والعقارات والطاقة والخدمات البيئية، ذات جذور عميقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا. تقدم شركة عبد اللطيف جميل لخدمات المعلومات خدمات الحلول التجارية الذكية والخدمات المعلوماتية  لعملائها المحليين.

 

وفي معرض حديثه عن أهمية الخدمات التي تقدمها الشركة ، يوضح الاستاذ / سيد طارق، المدير العام لتقنية المعلومات في شركة عبد اللطيف جميل لخدمات المعلومات : “دورنا هو تقديم خدمات معلوماتية  دقيقة وحاسمة لجميع  الشركات ضمن  مجموعة عبد اللطيف جميل القابضة  – مثل التقارير المتعلقة بالجدارة الائتمانية للعميل وكذلك التحقق من هوية العميل وقائمة العملاء و سجل التعامل معهم  ولذلك تحتاج أنظمتنا وتطبيقاتنا أن تتميز بجاهزية التشغيل وإمكانية التفعيل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع نظرا  لكوننا مزود خدمة للشركات التي تتعامل مع  هيئات ذات  سلطات دقيقة مثل الهيئة الوطنية لأمن الاتصالات والبنك المركزي السعودي،  لذلك فإننا بحاجة إلى أن نكون متوافقين مع نفس المعايير الصارمة المتوقعة من هذه الهيئات.

يشير الاستاذ سيد طارق الى أن البنية التحتية القديمة لتقنية المعلومات،  والتي كانت  مزيجا من عدة نظم متباينة، والتي لم يعد  بإمكانها تلبية احتياجات  الأعمال التجارية ومتطلبات التحديث  وكنا نواجه  العديد من  التحديات – فتعقيدات البيئة جعلتها كابوسا إداريا،  ولم تكن حلول المراقبة التقليدية موثوق بها ؛ و كانت  عملية استعادة التطبيق تستغرق  أكثر من ساعة  ؛ علاوة على وجود  شكاوى متكررة من المستخدم النهائي  تتعلق بإخفاقات تطبيق  التقارير اللازمة لتيسير الأعمال والأهم من ذلك،  أن  البنية التحتية لا تدعم  تحديث مستوى إصدارات برامج المحاكاة الافتراضية.

ولذلك قررنا أن البنية التحتية المدمجة هي الطريق الذي يجب ان نتبعه وبعد مراجعة لتقييم مكثف لرواد مزودي الخدمات داخل السوق، اتخذنا قرارا بالاعتماد على شركة نوتانيكس وكنا نتطلع الى نظام متعدد الإمكانيات للبنية التحتية المدمجة يتميز بسهوله الإدارة والمرونة والقابلية للتطوير وتوفير قدرات افتراضية قوية وقابلة للتكامل مع التقنيات الأخرى علاوة على تقليل التكلفة، واستطاعت شركة نوتانيكس تحقيق كل هذه المتطلبات في وقت واحد.

أضاف الاستاذ طارق، قد تحققت الفوائد المرجوة بعد التنفيذ بوقت قصير، فواحد من أكثر التطبيقات التحليلية طلباً وأكثر استخداما يعتمد على منصة  SAP والذي كان يفشل في كثير من الأحيان في حالة الاعتماد على البنية التحتية السابقة، فإنه شهد ارتفاعا بنسبة 100 % منذ تطبيق حلول نوتانيكس   والتي منحت الجاهزية العالية المكتسبة حديثًا للتطبيقات في الوقت الفعلي وأدت إلى تحسين تجربة المستخدم النهائي بشكل كبير من منظور تشغيلي , لقد بددت نوتانيكس كل هذه المخاوف من خلال ضمان توافر الأنظمة والتطبيقات على مدار الساعة .

أوضح الاستاذ طارق أن البنية التحتية السابقة كانت تتطلب الاعتماد على ثلاثة أنظمة والاعتماد على أكثر من مزود للخدمات، وكانت تكاليف الدعم الفني مرتفعة جدا، الا ان شركة نوتانيكس وفرت لشركتنا مبلغا كبيرا قدره 50,000 دولار أمريكي سنوياً. من المثير للإعجاب بنفس القدر أن أداء عمليات الإدخال / الإخراج في الثانية شهد زيادة بنسبة 200٪ .

ويكمل الاستاذ طارق في سرد الفوائد الإدارية، لحلول إدارة البنية التحتية Nutanix Prism –   حيث يوفر رؤية دقيقة وتحكمًا عاليا فنظراَ لأن فريق تكنولوجيا المعلومات لدينا صغير، كان هدفنا هو الحصول على الحد الأدنى من التدخل عندما يتعلق الأمر بإدارة البنية التحتية. لقد حقق Nutanix Prism هذا التوقع وأزال التعقيد في عمليات تقنية المعلومات من خلال ميزة “النقرة الواحدة”

وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية، يتوقع الاستاذ طارق أن تتلقى شركة عبد اللطيف جميل لخدمات المعلومات طلبات جديدة تتعلق بالتطبيقات الأكثر احترافية و دقة ، إذا لم نقوم بتوحيد كل المعايير وفقا لشركة نوتانيكس ، سيكون علينا الاعتماد على تحديثات للأجهزة باهظة الثمن  لكل تطبيق جديد للحوسبة المكثفة  ولكن الآن و نظراَ  لقابلية منصة نوتانيكس  للتحديث ، كل ما علينا فعله هو إضافة المزيد من المراحل  وهو بديل سهل وغير مكلف.

 وأخيرا لخص الأمر بقوله “سنراقب عن كثب خارطة طريق منتجات شركة نوتانيكس وسندخل في مناقشات عندما نشعر بأننا يمكن أن نستفيد أكثر من الابتكارات التكنولوجية الجديدة للشركة.

 

Continue Reading

اتصالات وتقنية

حوادث الأمن الرقمي على الشركات من خلال الموردين أصبحت الأكثر تكلفة في 2021

Published

on

By

كشف أحدث إصدار من تقرير “اقتصاديات أمن تقنية المعلومات” السنوي، الذي تُعدّه كاسبرسكي، عن الخطورة المتزايدة التي تنطوي عليها حوادث الأمن الرقمي التي يقع تأثيرها على الشركات من خلال الموردين الذين تتشارك هذه الشركات بياناتها معهم. وبلغ متوسط التأثير المالي لمثل هذه الحوادث في الشركات 1.4 مليون دولار في العام 2021، ما يجعلها أكثر أنواع حوادث الأمن الرقمي تكلفة في العالم، في حين أن النوع نفسه من الهجمات يكلف الشركات العاملة في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا حوالي 915,000 دولار.

وبدأت الهجمات التي تتضرّر فيها الشركات حول العالم من الشركات والأطراف المتعاقدة معها، تشكّل توجهًا واضحًا؛ وعادةً ما تمنح الشركات جهات خارجية متعددة وصولًا إلى بعض بياناتها المؤسسية، ومن تلك الجهات مزودو الخدمة والشركاء والموردون والشركات التابعة وغيرهم من أصحاب المصلحة. ويفرض هذا الأمر على الشركات النظر في مخاطر الأمن الرقمي التي قد تؤثر تأثيرًا كبيرًا في بنيتها التحتية التقنية، ومنها تلك المخاطر التي يمكن أن تأتي من الأطراف الخارجية.

ووفقًا للدراسة الاستطلاعية التي أعدت كاسبرسكي التقرير بناء عليها، عانت 40% من الشركات الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، هجمات شملت بيانات مشتركة مع الموردين. ولم يتغير هذا الرقم كثيرًا عن الرقم الذي أورده تقرير العام 2020، والذي بلغ 44%.

ترجمة النص في الشكل

وتمثلت الهجمات التي أحدثت أكبر خسائر مالية مؤسسية في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا بالاستخدام غير المصرح به لموارد تقنية المعلومات من قبل الموظفين، بمتوسط بلغ 1.09 مليون دولار، تلتها الهجمات بالبرمجيات الخبيثة الذاكرية، التي تتسم بكونها خالية من الملفات (1.08 مليون دولار)، ثمّ المشاركات غير المصرح بها للبيانات عبر الأجهزة المحمولة (976,000 دولار).

كذلك انخفض متوسط التأثير المالي لعموم الهجمات انخفاضًا ملحوظًا بنسبة قدرها 38% عن نتائج العام الماضي؛ فقد بلغ متوسط الخسائر 686 ألف دولار في 2021 مقابل 1.1 مليون دولار في 2020، ما قد يُعزى إلى أن استثمار الشركات في التدابير الأمنية الوقائية والاحترازية لعبت دورًا مهمًا في التخفيف من وطأة الهجمات. أما السبب الآخر وراء انخفاض متوسط خسائر الهجمات الرقمية، فقد يعود إلى كون الشركات في المنطقة كانت أقلّ إبلاغًا عن حوادث اختراق البيانات هذا العام، إذ وصلت نسبة الشركات التي تجنبت الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث إلى 25% مقارنة بنسبة 17% فقط في 2020. وقد تتردد الشركات الضعيفة ماليًا في إبداء أي التزام وقتي ومالي تجاه إجراء تحقيق جنائي في الحوادث، أو لعلها تخشى على سمعتها إذا ما وصل خبر الحادث لجمهورها.

وقال أمير كنعان المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا لدى كاسبرسكي، إن نتائج الدراسة التي أجرتها شركته تشير إلى حاجة الشركات والمؤسسات إلى اتباع نهج مختلف لمعالجة ما وصفها بالتعقيدات المتزايدة التي باتت تنطوي عليها التهديدات الرقمية. وأضاف: “لا تأتي الصعوبات بالضرورة من تعقيد الهجمات، ولكن من الاتساع المتزايد في الأسطح المعرضة للهجمات والذي يتطلب مجموعة أكثر تنوعًا من أساليب الحماية، ما يجعل الأمور أكثر تعقيدًا لإدارات أمن تقنية المعلومات، التي لديها ما لديها من ثغرات يجب التعامل معها.

وأشار كنعان إلى أن بعض التهديدات كالاستخدام غير المصرح به لموارد تقنية المعلومات من قبل الموظفين، والهجمات التي ترجع إلى مشاركة البيانات مع الموردين، يصعب تخفيفها بمجرد استخدام خوارزمية ما، معتبرًا أن هذا الأمر “يفاقم الواقع المرير لمشهد التهديدات الرقمية الحديثة”. ودعا المسؤول الشركات والمؤسسات إلى بذل مساعٍ تصبّ باتجاه صدّ جهود الجريمة المنظمة، بدلاً من مجرد “حظر البرمجيات الخبيثة”، وأضاف: “تتطلب الاستراتيجيات الفعالة مزيجًا من تقنيات الأمن، وتحليل معلومات التهديدات الرقمية الخارجية والداخلية، والمراقبة المستمرة، وتطبيق أفضل الممارسات للاستجابة للحوادث”.

وينبغي للشركات اللجوء إلى الحماية الفعالة للنقاط الطرفية والتي تتمتع بالقدرة على اكتشاف التهديدات وإمكانات الاستجابة لها والتعامل معها، لتقليل مخاطر أية هجمات أو حوادث اختراق للبيانات. كذلك، من شأن خدمات الحماية المُدارة أن تساعد المؤسسات في التحقيق في الهجمات بالاعتماد على الخبراء. وقد تم تضمين هذا المستوى الأساسي من حماية النقاط الطرفية في منصة Kaspersky Optimum Security. أما المؤسسات التي تتمتع بالنضج الأمني، فيمكنها الاستفادة من إمكانيات منصة Kaspersky Expert Security لمكافحة التهديدات المتقدمة المستمرة، والحصول على أحدث معلومات التهديدات وتقديم التدريب المهني التخصصي لموظفيها.

التفاعلية Kaspersky IT Security Calculator للحصول على معلومات وحقائق أخرى حول تكاليف أمن تقنية المعلومات والموازنات المؤسسية المرصودة لها في 2021. كما يمكن تنزيل التقرير الكامل.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

كاسبرسكي: 88% من سكان دولة الإمارات يعيدون النظر في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

Published

on

By

أظهرت دراسة جديدة أعدتها كاسبرسكي أن 88% من الأشخاص في دولة الإمارات يغيّرون مواقفهم تجاه وسائل التواصل الاجتماعي، نظرًا لتأثيرهاالسلبي المحتمل على الصحة العقلية. وأبرمت كاسبرسكي شراكة مع نيل ترانتر، المحاضر الشهير في مجال اليقظة الذهنية، لتطوير دورة تخصصية في التأمل، بعنوان “التغلب على الإجهاد الرقمي وإدمان الهواتف الذكية”، نظرًا لأن تحقيق التوازن الرقمي أصبح أولوية لدى مزيد من الأشخاص. وتزوّد الدورة المستخدمين بالمعرفة والأدوات المناسبة لتنظيم حياتهم الرقمية بمزيد من الوعي.

ويجد الكثيرون صعوبة في تحقيق التوازن الصحيح بين الآثار الإيجابية والسلبية للتقنيات الحديثة، وما زال التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي يمثل مشكلة لكثير من المستخدمين. وقد بيّنت الدراسة أن 31% من المشاركين فيها لا يشعرون بأنهم “مسيطرون” على وسائل التواصل الاجتماعي، بل إنهم غير مدركين لحدود حضورهم فيها، فيما أظهرت الدراسة أن وسائل التواصل الاجتماعي أحدثت مشاعر سلبية لدى 55% من المستطلعة آراؤهم، ما جعلها عاملًا أساسيًا في زيادة مستويات التوتر والقلق.

وتؤكّد كاسبرسكي أن على الجميع الاهتمام بالسلامة الرقمية، ما دفعها إلى إبرام شراكة مع المحاضر في مجال اليقظة الذهنية، نيل ترانتر، الذي يتمتع بأكثر من 15 عامًا من الخبرة في ممارسة التأمل، والخبير في ما يُعرف بالحدّ من الإجهاد بالاستناد على اليقظة الذهنية، وذلك لإطلاق دورة ثرية بالأساليب الكفيلة بمساعدة المستخدمين على إعادة تقييم علاقتهم بالتقنيات الحديثة، ما يتيح المجال أمامهم للاستمتاع بالمزايا وإيجاد توازن أفضل بينها وبين حياتهم الواقعية.

وقال ترانتر إن العالم الواقعي أضحى دائم الارتباط بالتقنية مع شروع العالم في الخروج من أزمة الجائحة، مؤكدًا أن ديمومة هذا الارتباط تؤثر في صحة الإنسان وسلامته الذهنية. وأضاف: “بتنا نتعرض باستمرار لرسائل البريد الإلكتروني والإشعارات الخاصة بالتحديثات التي تجري في وسائل التواصل الاجتماعي، وإشعارات الأخبار التي تُنشئها تقنيات الذكاء الاصطناعي، حتى غدَت أذهاننا أكثر تشتتًا واستنفادًا، لذا نرى بأن الوقت قد حان لاستعادة قوتنا وسيطرتنا على حيواتنا”.

ودعا المحاضر المتخصص في مجال اليقظة الذهنية المستخدمين إلى الانضمام إلى الدورة التدريبية التي وضعتها كاسبرسكي بالتعاون معه، للتغلب على الإجهاد الرقمي وإدمان الهواتف الذكية، وقال: “تفيدنا هذه الدورة في التعرُّف على الأساليب النفسية المستخدمة لإلهائنا عن شؤون حياتنا المهمة، كما تساعدنا في تطوير مهارات اليقظة الذهنية لاستعادة السيطرة على انتباهنا واتخاذ خيارات أكثر صحة حول طريقة قضاء أوقاتنا”.

وتُظهر أبحاث كاسبرسكي أن الأشخاص بدأوا يتخذون خطوات استباقية لتطوير عادات رقمية صحية، إذ قال 35% من المشاركين في الدراسة إنهم يحدّون أو يقللون من الوقت الذي يقضونه على وسائل التواصل الاجتماعي. كما أظهرت الدراسة توجهًا آخر مهمًا بدأ في النمو، وهو استخدام ما يُعرف بتطبيقات التأمّل. ووفقًا لتطبيق التأمل المجاني، “إنسايت تايمر”، فقد زادت عمليات تنزيل التطبيق، الذي يضمّ مجتمعًا مؤلفًا من 19 مليون مستخدم بنسبة 100% في شهر مارس من العام 2020 في جميع أنحاء العالم، وبحلول نهاية العام المذكور، زادت دقائق التأمل بأكثر من 30% عن العام الذي سبقه، لتصل إلى 6 مليارات دقيقة.

وتهدف دورة التأمل المعنونة بـ “التغلب على الإجهاد الرقمي وإدمان الهواتف الذكية”، إلى مساعدة الأشخاص على تطوير علاقة صحية مع التقنيات المحيطة بهم، وتعلُّم الأساليب العملية للتعامل مع الرغبة الشديدة في استخدام التقنية والقلق بشأن الانفصال عن الهواتف الذكية، وتسدي الدورة نصائح للمنتسبين إليها حول طرق ملء فترات التوقف خلال اليوم باليقظة، بدلًا من مواصلة تفقّد الأجهزة باستمرار.

وتشرح الدورة كيف يتحوّل استخدامنا لوسائل التواصل الاجتماعي إلى عادة راسخة، وتعرض بطريقة قائمة على علم الأعصاب مسألة “الخشية من فوات الأشياء”، وتوضّح كيف يمكن أن تؤدي مقارنة المرء بين نفسه والآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى استثارة “الناقد الذاتي”، كما تتيح الدورة أساليب التعاطف مع الذات للمساعدة في التعامل مع هذه المشاعر.

وتتضمن الدورة أيضًا درسًا إضافيًا مخصصًا لتحديات العمل عن بُعد، يهدف إلى مساعدة الأشخاص على تطوير عادات عمل صحية وتحقيق توازن أفضل بين العمل والمعيشة. ووضع هذه الجلسة متخصصون في الموارد البشرية من كاسبرسكي بالتعاون مع نيل ترانتر.

وشدّدت مارينا ألكسيفا رئيس الموارد البشرية لدى كاسبرسكي، على أهمية فهم الطريقة التي يتفاعل بها الناس مع مختلف التقنيات وكيفية تأثيرها في صحتهم وسلامتهم الذهنية، مشيرة إلى أنها غدت “جزءًا متكاملًا في جميع جوانب حياتنا”. وقالت إن كاسبرسكي تواصلت مع نيل ترانتر، مهندس البرمجيات والمدرب المحاضر في مجال اليقظة الذهنية الذي يتمتع بخبرة مباشرة في العمل مع قطاعات التقنية، مؤكدة أنه “يفهم تمامًا كيف تؤثر التقنيات في صحتنا العقلية”.

لة في كاسبرسكي: “توضح دورة التأمل الجديدة كيف يمكننا تسخير جهودنا لتحقيق توازن رقمي أفضل. وفي هذا الإطار، ستساعد الجلسة الخاصة حول العمل عن بُعد الأشخاص على التفكير في طريقة عملهم، وتحديد الأنماط غير الصحية التي تمنعهم من تحقيق التوازن الصحيح في الحياة العملية وتغيير روتينهم اليومي. وتشكل هذه الدورة إضافة قيمة لمنصة Cyber ​​Spa التي أطلقناها في وقت سابق من هذا العام، لمساعدة الجميع على الاسترخاء وأخذ فترات راحة خلال أيام عملهم المزدحمة”.

هذا، وتتادورة “التغلب على الإجهاد الرقمي وإدمان الهواتف الذكية” مجانًا في منصة Cyber Spa من كاسبرسكي، إذ يمكن للمستخدمين الاستمتاع بها في الوقتح  الذي يناسبهم، وإعادة مشاهدة الدروس التي يجدونها مفيدة.

مركز كاسبرسكي للصحة الرقمية

تؤمن كاسبرسكي بأن التقنية والابتكار يجب أن يحسّنا حياة الأفراد وسلامتهم الذهنية، لا أن يضرا بهما. وبالرغم من أن كاسبرسكي تعمل على تقديم راحة البال للمستخدمين من خلال حمايتهم بحلولها وخدماتها المتقدمة، فإنها تحرص كذلك على توسعة نطاق مساعدتهم، فأنشأت مركز كاسبرسكي للصحة الرقمية Kaspersky Digital Wellbeing Hub، لمساعدة المستخدمين على تطوير عادات رقمية إيجابية والاستمتاع بعيش أفضل حياة رقمية. وبوسع المستخدمين العثور في موقع الويب على موارد تساعدهم على البقاء محميين من التشهير ونصائح حول سبل مشاركة المعلومات الشخصية بحكمة عبر الإنترنت، علاوة على كيفية إعداد حساب على وسائل التواصل الاجتماعي، والحفاظ على أمن الجوانب الخصوصية، وتقليل الضغط الرقمي.

Continue Reading
Advertisement

Trending