Connect with us

اتصالات وتقنية

ثغرات أمنية في “ويندوز” و”كروم” استُغلّت في شنّ سلسلة من الهجمات دقيقة التوجيه

Published

on

اكتشف خبراء كاسبرسكي في إبريل الماضي عددًا من الهجمات التي شُنّت بتوجيه دقيق ضد العديد من الشركات التي تستغلّ مجموعة لم تكن مكتشفة سابقًا من ثغرات “يوم الصفر” Zero-day في المتصفح “كروم” من “جوجل” Google Chrome وفي نظام التشغيل “ويندوز” من “مايكروسوفت” Microsoft Windows، والتي تتيح للمجرمين الذين يكتشفون وجودها شنّ هجمات مباغتة. وقد استخدمت إحدى الثغرات لتنفيذ شيفرة عن بُعد في متصفح الويب الشهير “كروم”، في حين تمثلت الأخرى في رفع مستوى الامتياز بعد أن ضُبطت بدقة لاستهداف أحدث إصدارات النظام “ويندوز 10”. ويستغل الهجوم الأخير في الواقع ثغرتين أمنيتين في نواة نظام تشغيل مايكروسوفت الشهير: ثغرة تتيح الكشف عن المعلومات، ومنحت الرمز CVE-2021-31955، وثغرة رفع مستوى الامتياز CVE-2021-31956. هذا، وقد أصدرت ونفّذت مايكروسوفت أمس الثلاثاء تصحيحًا لكلتي الثغرتين ضمن ما أصبح متعارفًا عليه في عالم البرمجيات بتصحيحات “يوم الثلاثاء” البرمجية.

وشهدت الأشهر القليلة الماضية موجة من التهديدات المتقدمة التي تستغل ثغرات “يوم الصفر” الموجودة في أنظمة قائمة وعاملة. وفي منتصف إبريل، اكتشف خبراء كاسبرسكي موجة جديدة من هجمات الاستغلال دقيقة التوجيه التي شُنّت ضد العديد من الشركات وسمحت للمهاجمين باختراقها خلسة.

ولم تعثر كاسبرسكي حتى الآن على صلة بين هذه الهجمات وأية جهات تخريبية معروفة. لذلك، أطلقت على الجهة التي تقف وراءها اسم PuzzleMaker.

ونُفّذت جميع الهجمات من خلال “كروم” مستغلّة ثغرة أمنية سمحت بتنفيذ الشيفرات البرمجية عن بُعد. وبينما لم يتمكن باحثو كاسبرسكي من استرداد هذه الشيفرات، يشير الجدول الزمني والتوافر إلى أن المهاجمين قد استغلوا الثغرة الأمنية CVE-2021-21224 التي أضحت الآن مُصحَّحة وغير موجودة. وقد ارتبطت هذه الثغرة الأمنية بخلل برمجي يتعلق بعدم تطابق النوع في محرك “جافا سكريبت” V8 المستخدم في متصفحات الويب “كروم” و”كروميوم” Chromium. وسمحت الثغرة للمهاجمين باستغلال إجراءات العارض في “كروم” (المسؤولة عما يحدث داخل تبويبات المتصفح).

لكن خبراء كاسبرسكي استطاعوا إيجاد حادث الاستغلال الثاني وتحليله، والمتمثل برفع مستوى الامتياز عبر استغلال ثغرتين مختلفتين في نواة نظام التشغيل “ويندوز”، الأولى ثغرة أمنية تؤدي إلى الكشف عن معلومات حساسة تتعلق بالنواة، مُنحت الرمز CVE-2021-31955. وترتبط هذه الثغرة تحديدًا بميزة SuperFetch التي ظهرت لأول مرة في نسخة “فيستا” من “ويندوز” Windows Vista وتهدف إلى تقليل أوقات تحميل البرمجيات عن طريق التحميل المسبق في الذاكرة للتطبيقات شائعة الاستخدام.

أما الثغرة الأمنية الثانية، المتعلقة برفع مستوى الامتياز، فسمحت للمهاجمين باستغلال النواة والحصول على امتياز وصول مرتفع إلى الحاسوب، ومنحت الرمز CVE-2021-31956. واستخدم المهاجمون هذه الثغرة الأمنية بجانب أداة تنبيهات ويندوز WNF لإنشاء ذاكرة عشوائية بسيطة للقراءة/الكتابة وتنفيذ وحدات البرمجيات الخبيثة بامتياز النظام.

وبعد استغلال المهاجمين للثغرات في إيجاد موطئ قدم في النظام المستهدف، تقوم وحدة إدارة مراحل الهجوم بتنزيل أداة خاصة بإطلاق البرمجيات الخبيثة وتنفيذها. وتتسم هذه الوحدة بالتعقيد ويجري تنزيلها من خادم بعيد. وتعمل أداة الإطلاق هذه بدورها على تثبيت ملفين تنفيذيين مستترين بهيئة ملفين أصليين من ملفات النظام “ويندوز”، أحدهما عبارة عن وحدة shell يمكن التحكم بها عن بُعد لتنزيل الملفات وتحميلها وإنشاء العمليات والركون لفترات زمنية معينة، وحتى حذف نفسها من النظام المصاب.

وقد أصدرت ونفّذت مايكروسوفت أمس الثلاثاء تصحيحًا لكلتي الثغرتين ضمن ما أصبح متعارفًا عليه بتصحيحات “يوم الثلاثاء” البرمجية.

وبالرغم من دقة توجيه هذه الهجمات، لم يجد خبراء كاسبرسكي أي رابط بينها وبين أية جهة تخريبية معروفة، وفق ما أوضح بوريس لارين الباحث الأمني الأول في فريق البحث والتحليل العالمي التابع لكاسبرسكي، الذي قال إن هذا الأمر دفع فريقه إلى إطلاق الاسم PuzzleMaker على الجهة التخريبية التي تقف وراء الهجمات. وأضاف: “سنراقب عن كثب المشهد الأمني لنشاط هذه المجموعة وكل ما يمكن أن يكون على صلة بها، وبشكل عام، رأينا حديثًا عدّة موجات من أنشطة التهديدات البارزة التي استغلت ثغرات أمنية برمجية من نوع “يوم الصفر”، ما يُعدّ تنبيهًا بأن هذا النوع من الهجمات ما زال طريقة فعالة لإصابة الأهداف. ومن الممكن الآن أن نشهد زيادة في استغلال هذه الثغرات، بعد الإعلان عنها، من قبل هذه الجهة وجهات تخريبية أخرى. لذلك من المهم أن يبادر المستخدمون إلى تنزيل أحدث إصدار من “ويندوز” في أقرب فرصة ممكنة”.

من الجدير بالذكر أن منتجات كاسبرسكي تستطيع أن تكشف عن هذه الثغرات الأمنية ووحدات البرمجيات الخبيثة المرتبطة بها وتحمي الأنظمة منها.

يمكن التعرف على المزيد عن هجمات “يوم الصفر” الجديدة على Securelist.

هذا، ويوصي خبراء كاسبرسكي باتباع التدابير التالية للحماية من الهجمات التي تستغل الثغرات الأمنية المذكورة:

  • تحديث المتصفح “كروم” والنظام “ويندوز” في أقرب فرصة ممكنة مع مراعاة فعل هذا الأمر بانتظام.
  • استخدم حل أمني موثوق به لحماية النقاط الطرفية، مثل Kaspersky Endpoint Security for Business، الذي يقوم على منع الاستغلال واكتشاف السلوك ويشتمل على محرك إصلاح قادر على إلغاء الإجراءات التخريبية.
  • تثبيت حلول قادرة على مكافحة التهديدات المتقدمة المستمرة والكشف عن التهديدات والاستجابة لها عند النقاط الطرفية، ما يتيح إمكانية اكتشاف التهديدات والتحقيق في الحوادث الناجمة عنها ومعالجتها في الوقت المناسب.
  • تزويد فريق مركز العمليات الأمنية بإمكانية الوصول إلى أحدث معلومات التهديدات واكتسب مهارات التعامل معها بانتظام من خلال التدريب المهني. وكل هذا متاح في منصة Kaspersky Expert Security.
  • يمكن أن تساعد خدمات محددة في التصدي للهجمات عالية المستوى، ومن ذلك خدمة Kaspersky Managed Detection and Response، التي يمكن أن تساعد في تحديد الهجمات وإيقافها في مراحلها الأولى، قبل أن يحقق المهاجمون أهدافهم منها.

اتصالات وتقنية

أڤايا تستضيف في دبي أولى مؤتمراتها العالمية بعد الجائحة بحضور رئيسها التنفيذي العالمي وقادة قطاع التكنولوجيا من المنطقة والعالم

Published

on

By

يُجمع قادة الأعمال والتكنولوجيا الذين يمثلون أبرز القطاعات الاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي على أن المؤسسات التي تصنع مستقبل تجربة العملاء، ستعتمد على ثقافة عمل رقمية بالكامل تلبي متطلبات العملاء الرقمية المتزايدة. هذا الإجماع تم التوصل إليه خلال مؤتمر أڤايا (NYSE: AVYA) ، وهو أول لقاء تكنولوجي كبير في الشرق الأوسط وأفريقيا يُعقد باستضافة أڤايا، وبحضور المشاركين شخصيا بعد جائحة كوفيد-19. وشارك في المؤتمر الذي عُقد في دبي، صانعو القرار الإقليميون الذين يمثلون قطاعات مثل المؤسسات الحكومية، الرعاية الصحية والسياحة وغيرها. وتشاركت الشخصيات خلال المؤتمر الدروس المُستفادة على مدى الأشهر الـ 18 الماضية، بالإضافة إلى رؤية المشاركين حول مستقبل تجارب العملاء والموظفين.

وشكل هذا الحدث الذي بثّ نشاطاته عالميا فرصة استثنائية، إذ أنه تزامن مع أول زيارة لرئيس شركة تكنولوجيا عالمية إلى دبي بعد وباء كوفيد-19، وهو الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة أڤايا جيم شيريكو بحضور رئيس أڤايا العالمية  نضال أبو لطيف. وشارك في هذا الحدث عدد كبير من الأطراف على المستوى العالمي، من بينهم فرق عمل أڤايا وعملاء ومحلّلين متخصّصين في القطاع. وجرى تنظيم مشاركة كل الأطراف الخارجية في الحدث من خلال Avaya Spaces وهو منصة التعاون المخصّصة للموظفين في أماكن العمل الرقمية. 

وقال شيريكو في كلمته الافتتاحية: “شهدت هذه المنطقة خلال السنوات الماضية تحوّلا رقميا سريعا عابرا للقطاعات الرئيسية، وقد تسارع هذا التحوّل خلال الأشهر الـ 18 الماضية”. وأضاف: “لدينا حضورا كبيرا ومؤثرا في المنطقة، ونحن فخورين بدعم الجهود الهادفة إلى تحقيق تطور على صعيد التحوّل الرقمي. القطاعات التي تبذل جهودا لتحقيق النجاح في هذا المضمار، هي في طليعة الجهات التي تستخدم أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، خصوصا تلك التي تقدمها أڤايا. ثمة ثقافة أعمال في هذه المنطقة تشجّع الإقدام على استخدام التكنولوجيات الجديدة، وهو الأمر الذي يتوافق تماما مع رؤيتنا”.     

وبعد الجلسة الرئيسية، قدم أربعة من قادة عالم التكنولوجيا مداخلات بالغة الأهمية ركزوا فيها على الطريقة التي غيّرت فيها الجائحة أعمالهم، والأسلوب الذي يتّبعونه لمقاربة مستقبل تجارب العملاء والموظفين. 

وظهر إجماع واضح بين المتحدثين الأربعة من الإمارات والسعودية، حول القواسم المشتركة بين العملاء والموظفين في الشق المتعلق بمتطلباتهم الرقمية المتزايدة. وأنه لتلبية هذه المطالب، كان تحقيق التحول الرقمي السريع للأعمال أمرا ضروريا. وبحسب أحد المتحدثين فإن المتوقع من العملاء هو تقديم استشارات طبية افتراضية في مجال الرعاية الصحية. وقال أحد المتحدثين الناشطين في مجال تعهيد الأعمال أن العملاء عبّروا عن تفضيلهم لقنوات الاتصالات الرقمية خلال الأشهر الـ 18 الماضية.  

وقال الرئيس التنفيذي لشركة مراكز الاتصال، المهندس منصور بن علي الضلعان: “استفدنا من تكنولوجيا أڤايا لنقل الآلاف من وكلاء مركز الاتصال بنجاح إلى بيئات عمل بعيدة، وبذات الوقت استمرينا بالتعامل مع أكثر من 200 ألف اتصال تفاعلي يوميا نيابة عن عملائنا. ويتزايد هذا العدد من التفاعلات اليومية نتيجة الاختيار المتزايد من جانب العملاء لنقاط الاتصال الرقمية لدى اتصالهم بالمؤسسات. شراكتنا مع أڤايا ترسّخ قدرتنا على تلبية هذا الطلب وتوسيع نطاق خدماتنا الرقمية تماما كما هو مطلوب”.

أما الرئيس التنفيذي لشؤون المعلوماتية في ميديكلينيك الشرق الأوسط أوغسطين أموسو، فقال: “واجهنا تحديات فريدة من نوعها في مجال الرعاية الصحية، لأسباب واضحة بالنسبة إلينا، لكن الرقمنة ساعدتنا على التأقلم والابتكار والمحافظة على استدامة الخدمات عالية الجودة ضمن منظومتنا المخصّصة لرعاية المرضى. من اليوم فصاعدا، ستكون الخدمات الجديدة التي قدمناها مثل التطبيب عن بعد من خلال نظام MyMediclinic24x7، من الخدمات التي ستستمر وترافقنا مستقبلا. المرضى يرغبون بالحصول على خدمات الرعاية الصحية وفقا لشروطهم، وواجبنا تلبية هذه الاحتياجات”.

وتحدث نائب الرئيس لتقنية المعلومات والمشتريات والعقود في مركز دبي التجاري العالمي فريد فاروق حول التغيرات التي أصابت صناعة الفعاليات، وقال: “نحن في مجال أعمال يتطلب تكريس الجهود لإيجاد قنوات تواصل بين الناس. وتقليديا كنا نعتمد على المعارض والأحداث المُستندة إلى نموذج الحضور الشخصي لتحقيق هذا الهدف، لكن خلال الجائحة وجدنا طُرقا رقمية جديدة للوصول إلى جمهورنا. الآن بعد أن تم فتح أبواب دبي أمام العالم، بات النموذج الرقمي المطلوب من عملائنا وعملائهم أمرا بديهيا وسائدا، لذلك نحن نعمل مع شركات مثل أڤايا للتأكد من تقديم تجربة مختلطة أو مُدمجة للعملاء”.

أما الرئيس التنفيذي لمنصة “مورو” محمد بن سليمان فقال أنه واستجابة لطلبات العملاء في العالم الرقمي، تختار المؤسسات الآن نماذج تقنية قائمة على الاشتراك والسحابة لتمكينها من طرح خدمات مبتكرة بشكل سريع. وأضاف: “بالتعاون مع أڤايا، نساعد كِلا القطاعين العام والخاص على نشر مراكز اتصال توفّر تجارب متعددة بشكل سريع. وبفضل نموذج العمل المُستند إلى السحابة، بتنا قادرين على توفير الدعم لمشاريع التحوّل الرقمي الكُبرى المتعلقة بتجربة العملاء لدى مؤسسات مثل هيئة كهرباء ومياه دبي التي تضع المعايير والمقاييس الخاصة بمستقبل تجربة العملاء”.

واختتمت أعمال المؤتمر بتوجيه تهنئة وثناء خاص من فريق قيادة أڤايا إلى قادة وموظفي مركز راشد لأصحاب الهمم، وهي مؤسسة مكرّسة لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، سبق أن حصلت على دعم أڤايا التكنولوجي في السنوات الأخيرة.

وقال رئيس أڤايا العالمية نضال أبو لطيف: “في الوقت الذي نتحدث فيه عن الابتكار والتحديث، لا بد من التوقف عن تجربة الإمارات التي تشكل دولة رائدة في مجموعة من المجالات من بينها التكنولوجيا والحداثة. وهذه الدولة هي أيضا في المركز القيادي عندما يتعلق الأمر بالمكوّن البشري في القيادة. ليس هناك من مكان آخر تتجلى فيه هذه الريادة والقيادة بالشكل الذي نراه في الإمارات، خصوصا في دعمها لأصحاب الهمم إضافة بالطبع إلى الجهود التي تُبذل في مركز راشد. ونشعر بالفخر جدا لدعمهم، وهذا الثناء الذي نوجّهه إلى قيادة وفريق عمل مركز راشد اليوم هو اعتراف بمساهمتهم الرائعة التي يقدمونها لمجتمعنا”.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

إل جي تعزز بيئات العمل والتعلّم لتكون أكثر غنى وكفاءة مع أجهزة البث PROBEAM

Published

on

By

مع مضي أماكن العمل والمؤسسات التعليمية في استكشاف أشكالٍ جديدة من التفاعلات الشخصية والنماذج الهجينة، تساعد إل جي إلكترونيكس (إل جي) الشركات على ضمان استمرارية أعمالها وفعاليتها من خلال مجموعتها الرائدة من أجهزة البث الليزري ProBeam.

ضمن مجموعة أجهزة البث التي تقدمها الشركة والمتوفرة في المملكة، يتميز كل من جهاز البث الليزري LG ProBeam 4K UHD (BU50NST) وجهاز البث الليزري LG ProBeam WUXGA (BF50NST) بتقنياتٍ متطورةٍ توفر الأداء المرئي المتميز، والمدعم بسهولة النقل في مختلف بيئات العمل. وسواء كنتم تبثون مشروع عملٍ جديدٍ أو تتفاعلون مع أصحاب المصلحة، فإن أجهزة بث LG ProBeam مصممة للمساعدة في الارتقاء بالتأثير البصري وزيادة انغماس المشاهد.

يتميز كلا جهازي البث بـ5000 نقطة مضيئة ANSI لتوفير صور ونصوص واضحة ودقيقة لسهولة المشاهدة والقراءة. وتحافظ أجهزة بث LG ProBeam على أدائها البارز في مختلف ظروف الإضاءة المحيطة في المكتب أو غرفة الاجتماعات، مما يُلغي الحاجة إلى تعتيم الغرفة أو إغلاق الستائر. ويتميز كل جهاز بث بعمليته حيث يزن 9.7 كجم، ويمتلك خاصية الاتصال اللاسلكي ومشاركة شاشة أجهزة Android مع اتصال الصوت عبر البلوتوث.

يحافظ على تفاعل الجمهور

تجذب قدرات بث الصور بدقة فائقة في جهاز بث LG ProBeam 4K UHD من “إل جي” المشاهدين من اللحظة الأولى. ويساعد دعمه لجودة HDR 10 على جعل الصور ومقاطع الفيديو تبدو أكثر وضوحاً وحيويةً، ويوفر اللون الأسود الأعمق والألوان الأخرى بحيوية أكثر. وأصبح ذلك ممكناً بفضل استخدام 8.3 مليون بكسل بدقة 3840×2160، ويستطيع إسقاط الضوء على بعد يصل حتى 300 بوصة.

يأتي جهاز البث الليزري ProBeam WUXGA من “إل جي” مزوداً بمعالج رسوميات فائق الدقة 1920×1200، وهو مثالي للصور عالية الجودة التي تحتاجها أي بيئةٍ مكتبيةٍ أو تعليمية.

يتكيف مع الاحتياجات الجديدة

لضمان سهولة استخدامه في مختلف بيئات العمل، يمكن دمج جهازيّ البث الليزري LG ProBeam 4K UHD (BU50NST) وLG ProBeam WUXGA (BF50NST) بسلاسة مع البيئة المحيطة والتحكم في الـIP لتوفير حل متصل لغرف الاجتماعات في الشركات. ويشمل شركاء التحكم في الـIP كل من Creston وControl4.

تستطيعون تثبيت أجهزة البث الليزري من “إل جي” بفضل وظيفة تحريك العدسة والتقريب أكثر بـ1.6 مرة في أي مكان تقريباً، مع ضبط الصورة وفقاً للمتطلبات الدقيقة للمهمة والموقع. ويُمكّن جهاز البث الليزري LG ProBeam 4K UHD المستخدمين من ضبط تشوه الصورة وإعداداتها لتصبح أكثر دقة باستخدام تقنية التعديل في 12 نقطة.

متين وبعمرٍ افتراضيٍ طويل

صممت أجهزة البث الليزري من “إل جي” لتوفير جودة الصور الفائقة ولتكون مستدامة بمتانتها أيضاً. ويبث مصدر ضوء الليزر المستخدم داخل كل جهاز صوراً أكثر إشراقاً ويدوم حتى 20 ألف ساعة. وهذا يعني أنه إذا تم تشغيل مقاطع الفيديو على أي جهاز بث لمدة 8 ساعات يومياً، فقد يستمر مصدر ضوء الليزر لمدة تصل إلى 7 سنوات. وتحافظ أجهزة البث الليزري من “إل جي” على سطوعها الأولي لفترة طويلة من الزمن، مع معدل خفض مستمر بنسبة 99% يخلصكم من التكلفة العالية عادةً لاستبدال المصباح.

يوفر كل من جهاز البث الليزري LG ProBeam 4K UHD (BU50NST) وجهاز البث الليزري LG ProBeam WUXGA (BF50NST) أداءً رائعاً وقدرة التكيف والموثوقية اللازمة ليلبي احتياجات أي مؤسسة. سوف تتوفر طرازات LG ProBeam في المتاجر المتخصصة على مستوى المملكة خلال شهر يوليو المقبل.

للمزيد من المعلومات حول مجموعة أجهزة البث الكاملة لدى “إل جي”، يرجى زيارة: https://www.lg.com/sa

Continue Reading

اتصالات وتقنية

أوبو تكشف الستار عن تقنية توسيع ذاكرة الوصول العشوائي للهواتف الذكية وتتيحها للمستخدمين

Published

on

By

سعياً منها لتوفير أحدث التقنيات والمزايا لمستخدمي هواتفها الذكية، كشفت شركة أوبو، العلامة التجارية الرائدة في مجال التكنولوجيا، عن إتاحة تقنية “توسيع الذاكرة العشوائية” والتي ستمكن مستخدمي سلسلة هواتف Reno5 في المملكة العربية السعودية للمرة الأولى في المنطقة من زيادة سعة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) في هواتفهم الذكية.

وتتيح هذه الخدمة التي أصدرتها شركة أوبو مؤخراً تقنية “توسيع الذاكرة العشوائية”، لهواتف Reno5، مما يتيح للمستخدمين تحويل جزء من ذاكرة التخزين في هواتفهم الذكية إلى ذاكرة الوصول العشوائي الافتراضية، وذلك من خلال الضغط على زر واحد لتطبيق إعدادات الهاتف.

واعتماداً على سعة التخزين في الهاتف الذكي، يمكن للمستخدمين أيضاً تبديل مستوى توسيع ذاكرة الوصول العشوائي بحرية، وفقاً لاستخداماتهم الفعلية، وهي الميزة ذاتها المتوفرة في Reno5 Pro 5G بذاكرة 12 جيجابايت + 256 جيجابايت، حيث يمكن توسيع ذاكرة الوصول العشوائي الافتراضية حتى 7 جيجابايت.

وتعليقاً على هذه الخطوة، قال مدير أول منتجات بشركة أوبو في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا، طارق زكي: “تمنح هذه التقنية لمستخدمي هواتف Reno5 نهجاً أكثر موثوقية ومرونة، لتمكينهم من تعزيز أداء هواتفهم الذكية، لتتماشى مع متطلبات واحتياجات أنماط استخدامهم للهواتف Reno5”.

وأضاف زكي:”منذ إطلاق علامتها التجارية في المملكة، في عام 2019، نجحت أوبو في تحقيق نمو بارز، لتصبح أحد أشهر العلامات التجارية في الهواتف الذكية في السعودية. وانطلاقاً من شعارها التكنولوجيا في خدمة الإنسانية، والإنسانية في خدمة العالم، تواصل أوبو التزامها بتوفير الخبرة التقنية، التي تنسجم مع تطلعات عملائها الشغوفين بالتكنولوجيا ، وهو الذي يساهم في تطوير نمط حياتهم.

هذا، وتعد ذاكرة الوصول العشوائي واحدة من أسرع الأنواع من حيث الاستجابة، حيث تتيح الانتقال بسرعة بين المهام في الهاتف، مما يعني أن سعة ذاكرة الوصول العشوائي التي يمتلكها الهاتف، تعد عاملاً أساسياً للتأثير على سرعة استجابته، كما تعتمد سعة ذاكرة الوصول العشوائي التي يحتاجها الهاتف على التطبيقات والميزات المستخدمة فيه، بما في ذلك الألعاب، والتصوير، وتحرير الفيديو.

 ويعد توفر ذاكرة الوصول العشوائي الإضافية خيار لتشغيل المزيد من التطبيقات في الخلفية في الوقت ذاته، مما يسهم في تعزيز قدرة الهاتف للعمل بأقصى سعة. ويمكن لمستخدمي OPPO Reno5 إجراء تحديث للبرنامج (الذي سيصبح متوفراً اعتباراً من يوليو المقبل) وتفعيل خاصية توسيع ذاكرة الوصول العشوائي عبر “حول الهاتف” داخل تطبيق الإعدادات، والقيام بإعادة التشغيل.

لمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني لشركة أوبو https://www.oppo.com/sa/.

Continue Reading
Advertisement

Trending