Connect with us

اتصالات وتقنية

خبراء كاسبرسكي يضعون دليلًا إرشاديًا للحماية من “التشهير”

Published

on

يتعامل المستخدمون مع إدارة البيانات الشخصية يوميًا، من مشاركة الصور مع الآخرين ووضع علامات جغرافية عليها، وتحميل المستندات على السحابة، وتثبيت تطبيق جديد، وحتى تصفح متاجر التسوق عبر الإنترنت. ولا يتضح في كثير من الأحيان ماهية البيانات التي يشاركها المستخدمون، ولا من هم المستلمون لها ممن قد يجعلونهم عُرضة للخطر. وتشمل قائمة التهديدات التي يواجهها مستخدمو الإنترنت من جميع الأعمار والمهن والخلفيات “التشهير”، وهو ممارسة تتمثل بجمع المعلومات الشخصية بغرض نشرها أو استخدامها بطريقة ما بهدف إيذاء شخص معيّن. وقد طور خبراء الخصوصية في كاسبرسكي قائمة مراجعة شاملة حول كيفية تعامل الأفراد مع بياناتهم الشخصية بطريقة مسؤولة، لمساعدتهم على إحكام السيطرة على بياناتهم وحماية أنفسهم من التشهير.

وتُظهر أبحاث كاسبرسكي أن الاهتمام بالبيانات الخاصة أصبح مصدر قلق سائد، حيث قال 50% من المستخدمين إنهم لن يواصلوا التعامل مع أي مقدم خدمة عبر الإنترنت يتعرّض لحادث اختراق بيانات، في حين أعرب 57% عن قلقهم بشأن تأثر أمنهم وخصوصيتهم بالأجهزة الذكية المتصلة بالإنترنت. ويرى الخبراء أن لهذا القلق ما يبرره، نظرًا لأن المستخدمين يواجهون يوميًا المخاطر المرتبطة بالبيانات عبر الإنترنت.

ويواصل المستخدمون تعلم كيفية بناء علاقاتهم مع التقنية، حتى يتمكنوا من تحسين مستوى الوثوق بها والاطمئنان إلى بياناتهم الشخصية، واستخدامها بطريقة أوعى وأحرص لتجنّب القلق أو التعب. وقد ينتهي الأمر مثلًا بصورة بريئة لمراهق يحمل بطاقة هوية صادرة حديثًا، في أيدي محتالين ماليين، أو برسالة انفعالية موجهة إلى أصدقاء يراها غرباء ويبلغون عنها باعتبارها متطرّفة ومسيئة. وقد تظهر على الإنترنت صوَر أحدهم في حفلة ما من دون موافقته، في حين قد تبث الساعة الذكية لطفلك موقعه لحظة بلحظة على مدار الساعة.

وبينما تبقى بعض المخاطر، مثل تسرب البيانات وهجمات برامج الفدية التي تُشنّ على المؤسسات، خارجة إلى حدّ كبير عن سيطرة المستخدمين، فإن تهديدات أخرى مثل التشهير، أو doxing، يمكن أن يتصدى لها المستخدمون أنفسهم ويمنعونها. ويتمثل التشهير بجمع معلومات تعريفية شخصية والكشف عنها عبر نشرها على الإنترنت ضد إرادة صاحبها. وشاع هذا الأمر حديثًا نظرًا لوجود العديد من القنوات العامة كالمنتديات ووسائل التواصل الاجتماعي وسجلات التطبيقات، التي يكشف من خلالها المستخدمون عن بياناتهم، ولكن الخبراء يؤكدون أن بالإمكان منع ذلك.

ولا يعني وجود المخاطر الرقمية أن على المستخدمين التوقف عن التواصل والتعبير عن أنفسهم عبر الإنترنت، وإنما ينبغي أن تعمل التقنية والابتكار على تحسين حياة المستخدمين والارتقاء برفاههم النفسي والرقمي الذي يجب أن يشكّل أولوية قصوى للجميع، لا سيما خلال الأوقات الصعبة الذي يمرّ بها العالم اليوم. ولذا ينبغي للمواطنين الرقميين تعلم طريقة التعامل المسؤولة مع البيانات الشخصية عبر الإنترنت، وذلك على غِرار الطريقة التي يتعامل بها الأفراد مع مواردهم المالية ويعتنون بمقتنياتهم المادية.

وفي هذا السياق، وضع خبراء الخصوصية في كاسبرسكي، بمساعدة خبراء خارجيين، دليلًا إرشاديًا موجزًا من شأنه أن يخفّف من تعرض الأفراد للمخاطر والضغوط الناجمة عن فقدان البيانات، ويقلل من احتمالية تعرضهم للتشهير. ويتناول الدليل الإرشادي المؤلف من قائمة مراجعة وتحقق مقسمة إلى ثلاثة أقسام، كيفية التعامل مع البيانات التي لا نستطيع التحكّم فيها، مثل نشاط متصفح الويب وميزة التتبع في التطبيقات، فضلًا عن بيانات الأفراد الآخرين التي قد تصادف المستخدم. ويمكن أن يصبح المستخدمون أكثر تمكّنًا وقدرة على السيطرة على الأمور، ويخففون الضغوط الرقمية عن أنفسهم للاستمتاع بالتقنية من دون قلق، وذلك باكتسابهم المعرفة والأدوات الصحيحة للمساعدة في التجول عبر الإنترنت بأمان.

وقالت آنا لاركينا الخبير الأول في الأمن الرقمي لدى كاسبرسكي، إن من الطبيعي أن يواجه المستخدمون بانتظام تهديدات عبر الإنترنت، نظرًا لما اعتبرته “تشابك حياتنا الواقعية مع العالم الرقمي”. وأشارت إلى أن بالإمكان إساءة استخدام أدوات التعبير عن الذات في التشهير بالمستخدمين، لافتة إلى مواصلة اكتساب هذه الممارسة رواجًا بوصفها وسيلة لإيذاء الأفراد. وأضافت: “لا يمكن التحكّم في كل شيء موجود على الإنترنت عنا، ولكن من الجيد اتخاذ بعض التدابير تجاه ذلك؛ فعلينا، مثلًا، أن نكون مدركين لطبيعة الجهات والأفراد الذين نشارك بياناتنا معهم وطريقة هذه المشاركة، وأن نتخذ احتياطات معينة تساعدنا على السيطرة عليها، حمايةً لها وتخفيفًا للمخاطر المرتبطة بها. ويمكن اتخاذ بعض التدابير جزئيًا عن طريق تثبيت أدوات الخصوصية الصحيحة وإدارتها، مثل أدوات إدارة كلمات المرور أو ملحقات المتصفح التي تمكّن الخصوصية. ونأمل من خلال قائمة المراجعة هذه أن نقدم للمستخدمين طريقة سهلة للحفاظ على أمن بياناتهم الشخصية ومساعدة المقربين منهم على فعل الشيء نفسه”.

وتُعدّ سلامة البيانات أحد أشكال العناية الشخصية، وفقًا لدالي بارنيت خبير التقنية في مؤسسة الحدود الإلكترونية، الذي اعتبر أن قبول حقيقة وجود مخاطر في الاتصال بالأفراد، سواء عبر الإنترنت أو في الحياة الواقعية، يمثل “خطوة أولى مطلوبة نحو تنفيذ خطة أمن رقمي أفضل”. وقال: “عندما نرفع مستوى الخصوصية والأمن الرقمي، فإننا نمارس دورنا في رعاية من نتواصل معهم. وكلما أضفينا طابعًا إنسانيًا على الجوانب الرقمية في حياتنا، قللنا الصعوبة في اتخاذ تلك الخطوات القليلة الأولى الرامية إلى رفع مستوى الأمن والسلامة الشخصية، وما قائمة المراجعة والتحقق هذه إلا منطلقًا مثاليًا”.

يمكن التعرف على ماهية التشهير وكيف يمكن للمستخدم حماية نفسه والمقربين منه في الدورة التدريبية المجانية عبر الإنترنت من كاسبرسكي.

يمكن مطالعة “قائمة المراجعة والتحقق الشاملة: كيفية حماية البيانات الشخصية عبر الإنترنت” وتنزيل نسخة قابلة للطباعة.

اتصالات وتقنية

أڤايا تستضيف في دبي أولى مؤتمراتها العالمية بعد الجائحة بحضور رئيسها التنفيذي العالمي وقادة قطاع التكنولوجيا من المنطقة والعالم

Published

on

By

يُجمع قادة الأعمال والتكنولوجيا الذين يمثلون أبرز القطاعات الاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي على أن المؤسسات التي تصنع مستقبل تجربة العملاء، ستعتمد على ثقافة عمل رقمية بالكامل تلبي متطلبات العملاء الرقمية المتزايدة. هذا الإجماع تم التوصل إليه خلال مؤتمر أڤايا (NYSE: AVYA) ، وهو أول لقاء تكنولوجي كبير في الشرق الأوسط وأفريقيا يُعقد باستضافة أڤايا، وبحضور المشاركين شخصيا بعد جائحة كوفيد-19. وشارك في المؤتمر الذي عُقد في دبي، صانعو القرار الإقليميون الذين يمثلون قطاعات مثل المؤسسات الحكومية، الرعاية الصحية والسياحة وغيرها. وتشاركت الشخصيات خلال المؤتمر الدروس المُستفادة على مدى الأشهر الـ 18 الماضية، بالإضافة إلى رؤية المشاركين حول مستقبل تجارب العملاء والموظفين.

وشكل هذا الحدث الذي بثّ نشاطاته عالميا فرصة استثنائية، إذ أنه تزامن مع أول زيارة لرئيس شركة تكنولوجيا عالمية إلى دبي بعد وباء كوفيد-19، وهو الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة أڤايا جيم شيريكو بحضور رئيس أڤايا العالمية  نضال أبو لطيف. وشارك في هذا الحدث عدد كبير من الأطراف على المستوى العالمي، من بينهم فرق عمل أڤايا وعملاء ومحلّلين متخصّصين في القطاع. وجرى تنظيم مشاركة كل الأطراف الخارجية في الحدث من خلال Avaya Spaces وهو منصة التعاون المخصّصة للموظفين في أماكن العمل الرقمية. 

وقال شيريكو في كلمته الافتتاحية: “شهدت هذه المنطقة خلال السنوات الماضية تحوّلا رقميا سريعا عابرا للقطاعات الرئيسية، وقد تسارع هذا التحوّل خلال الأشهر الـ 18 الماضية”. وأضاف: “لدينا حضورا كبيرا ومؤثرا في المنطقة، ونحن فخورين بدعم الجهود الهادفة إلى تحقيق تطور على صعيد التحوّل الرقمي. القطاعات التي تبذل جهودا لتحقيق النجاح في هذا المضمار، هي في طليعة الجهات التي تستخدم أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، خصوصا تلك التي تقدمها أڤايا. ثمة ثقافة أعمال في هذه المنطقة تشجّع الإقدام على استخدام التكنولوجيات الجديدة، وهو الأمر الذي يتوافق تماما مع رؤيتنا”.     

وبعد الجلسة الرئيسية، قدم أربعة من قادة عالم التكنولوجيا مداخلات بالغة الأهمية ركزوا فيها على الطريقة التي غيّرت فيها الجائحة أعمالهم، والأسلوب الذي يتّبعونه لمقاربة مستقبل تجارب العملاء والموظفين. 

وظهر إجماع واضح بين المتحدثين الأربعة من الإمارات والسعودية، حول القواسم المشتركة بين العملاء والموظفين في الشق المتعلق بمتطلباتهم الرقمية المتزايدة. وأنه لتلبية هذه المطالب، كان تحقيق التحول الرقمي السريع للأعمال أمرا ضروريا. وبحسب أحد المتحدثين فإن المتوقع من العملاء هو تقديم استشارات طبية افتراضية في مجال الرعاية الصحية. وقال أحد المتحدثين الناشطين في مجال تعهيد الأعمال أن العملاء عبّروا عن تفضيلهم لقنوات الاتصالات الرقمية خلال الأشهر الـ 18 الماضية.  

وقال الرئيس التنفيذي لشركة مراكز الاتصال، المهندس منصور بن علي الضلعان: “استفدنا من تكنولوجيا أڤايا لنقل الآلاف من وكلاء مركز الاتصال بنجاح إلى بيئات عمل بعيدة، وبذات الوقت استمرينا بالتعامل مع أكثر من 200 ألف اتصال تفاعلي يوميا نيابة عن عملائنا. ويتزايد هذا العدد من التفاعلات اليومية نتيجة الاختيار المتزايد من جانب العملاء لنقاط الاتصال الرقمية لدى اتصالهم بالمؤسسات. شراكتنا مع أڤايا ترسّخ قدرتنا على تلبية هذا الطلب وتوسيع نطاق خدماتنا الرقمية تماما كما هو مطلوب”.

أما الرئيس التنفيذي لشؤون المعلوماتية في ميديكلينيك الشرق الأوسط أوغسطين أموسو، فقال: “واجهنا تحديات فريدة من نوعها في مجال الرعاية الصحية، لأسباب واضحة بالنسبة إلينا، لكن الرقمنة ساعدتنا على التأقلم والابتكار والمحافظة على استدامة الخدمات عالية الجودة ضمن منظومتنا المخصّصة لرعاية المرضى. من اليوم فصاعدا، ستكون الخدمات الجديدة التي قدمناها مثل التطبيب عن بعد من خلال نظام MyMediclinic24x7، من الخدمات التي ستستمر وترافقنا مستقبلا. المرضى يرغبون بالحصول على خدمات الرعاية الصحية وفقا لشروطهم، وواجبنا تلبية هذه الاحتياجات”.

وتحدث نائب الرئيس لتقنية المعلومات والمشتريات والعقود في مركز دبي التجاري العالمي فريد فاروق حول التغيرات التي أصابت صناعة الفعاليات، وقال: “نحن في مجال أعمال يتطلب تكريس الجهود لإيجاد قنوات تواصل بين الناس. وتقليديا كنا نعتمد على المعارض والأحداث المُستندة إلى نموذج الحضور الشخصي لتحقيق هذا الهدف، لكن خلال الجائحة وجدنا طُرقا رقمية جديدة للوصول إلى جمهورنا. الآن بعد أن تم فتح أبواب دبي أمام العالم، بات النموذج الرقمي المطلوب من عملائنا وعملائهم أمرا بديهيا وسائدا، لذلك نحن نعمل مع شركات مثل أڤايا للتأكد من تقديم تجربة مختلطة أو مُدمجة للعملاء”.

أما الرئيس التنفيذي لمنصة “مورو” محمد بن سليمان فقال أنه واستجابة لطلبات العملاء في العالم الرقمي، تختار المؤسسات الآن نماذج تقنية قائمة على الاشتراك والسحابة لتمكينها من طرح خدمات مبتكرة بشكل سريع. وأضاف: “بالتعاون مع أڤايا، نساعد كِلا القطاعين العام والخاص على نشر مراكز اتصال توفّر تجارب متعددة بشكل سريع. وبفضل نموذج العمل المُستند إلى السحابة، بتنا قادرين على توفير الدعم لمشاريع التحوّل الرقمي الكُبرى المتعلقة بتجربة العملاء لدى مؤسسات مثل هيئة كهرباء ومياه دبي التي تضع المعايير والمقاييس الخاصة بمستقبل تجربة العملاء”.

واختتمت أعمال المؤتمر بتوجيه تهنئة وثناء خاص من فريق قيادة أڤايا إلى قادة وموظفي مركز راشد لأصحاب الهمم، وهي مؤسسة مكرّسة لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، سبق أن حصلت على دعم أڤايا التكنولوجي في السنوات الأخيرة.

وقال رئيس أڤايا العالمية نضال أبو لطيف: “في الوقت الذي نتحدث فيه عن الابتكار والتحديث، لا بد من التوقف عن تجربة الإمارات التي تشكل دولة رائدة في مجموعة من المجالات من بينها التكنولوجيا والحداثة. وهذه الدولة هي أيضا في المركز القيادي عندما يتعلق الأمر بالمكوّن البشري في القيادة. ليس هناك من مكان آخر تتجلى فيه هذه الريادة والقيادة بالشكل الذي نراه في الإمارات، خصوصا في دعمها لأصحاب الهمم إضافة بالطبع إلى الجهود التي تُبذل في مركز راشد. ونشعر بالفخر جدا لدعمهم، وهذا الثناء الذي نوجّهه إلى قيادة وفريق عمل مركز راشد اليوم هو اعتراف بمساهمتهم الرائعة التي يقدمونها لمجتمعنا”.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

إل جي تعزز بيئات العمل والتعلّم لتكون أكثر غنى وكفاءة مع أجهزة البث PROBEAM

Published

on

By

مع مضي أماكن العمل والمؤسسات التعليمية في استكشاف أشكالٍ جديدة من التفاعلات الشخصية والنماذج الهجينة، تساعد إل جي إلكترونيكس (إل جي) الشركات على ضمان استمرارية أعمالها وفعاليتها من خلال مجموعتها الرائدة من أجهزة البث الليزري ProBeam.

ضمن مجموعة أجهزة البث التي تقدمها الشركة والمتوفرة في المملكة، يتميز كل من جهاز البث الليزري LG ProBeam 4K UHD (BU50NST) وجهاز البث الليزري LG ProBeam WUXGA (BF50NST) بتقنياتٍ متطورةٍ توفر الأداء المرئي المتميز، والمدعم بسهولة النقل في مختلف بيئات العمل. وسواء كنتم تبثون مشروع عملٍ جديدٍ أو تتفاعلون مع أصحاب المصلحة، فإن أجهزة بث LG ProBeam مصممة للمساعدة في الارتقاء بالتأثير البصري وزيادة انغماس المشاهد.

يتميز كلا جهازي البث بـ5000 نقطة مضيئة ANSI لتوفير صور ونصوص واضحة ودقيقة لسهولة المشاهدة والقراءة. وتحافظ أجهزة بث LG ProBeam على أدائها البارز في مختلف ظروف الإضاءة المحيطة في المكتب أو غرفة الاجتماعات، مما يُلغي الحاجة إلى تعتيم الغرفة أو إغلاق الستائر. ويتميز كل جهاز بث بعمليته حيث يزن 9.7 كجم، ويمتلك خاصية الاتصال اللاسلكي ومشاركة شاشة أجهزة Android مع اتصال الصوت عبر البلوتوث.

يحافظ على تفاعل الجمهور

تجذب قدرات بث الصور بدقة فائقة في جهاز بث LG ProBeam 4K UHD من “إل جي” المشاهدين من اللحظة الأولى. ويساعد دعمه لجودة HDR 10 على جعل الصور ومقاطع الفيديو تبدو أكثر وضوحاً وحيويةً، ويوفر اللون الأسود الأعمق والألوان الأخرى بحيوية أكثر. وأصبح ذلك ممكناً بفضل استخدام 8.3 مليون بكسل بدقة 3840×2160، ويستطيع إسقاط الضوء على بعد يصل حتى 300 بوصة.

يأتي جهاز البث الليزري ProBeam WUXGA من “إل جي” مزوداً بمعالج رسوميات فائق الدقة 1920×1200، وهو مثالي للصور عالية الجودة التي تحتاجها أي بيئةٍ مكتبيةٍ أو تعليمية.

يتكيف مع الاحتياجات الجديدة

لضمان سهولة استخدامه في مختلف بيئات العمل، يمكن دمج جهازيّ البث الليزري LG ProBeam 4K UHD (BU50NST) وLG ProBeam WUXGA (BF50NST) بسلاسة مع البيئة المحيطة والتحكم في الـIP لتوفير حل متصل لغرف الاجتماعات في الشركات. ويشمل شركاء التحكم في الـIP كل من Creston وControl4.

تستطيعون تثبيت أجهزة البث الليزري من “إل جي” بفضل وظيفة تحريك العدسة والتقريب أكثر بـ1.6 مرة في أي مكان تقريباً، مع ضبط الصورة وفقاً للمتطلبات الدقيقة للمهمة والموقع. ويُمكّن جهاز البث الليزري LG ProBeam 4K UHD المستخدمين من ضبط تشوه الصورة وإعداداتها لتصبح أكثر دقة باستخدام تقنية التعديل في 12 نقطة.

متين وبعمرٍ افتراضيٍ طويل

صممت أجهزة البث الليزري من “إل جي” لتوفير جودة الصور الفائقة ولتكون مستدامة بمتانتها أيضاً. ويبث مصدر ضوء الليزر المستخدم داخل كل جهاز صوراً أكثر إشراقاً ويدوم حتى 20 ألف ساعة. وهذا يعني أنه إذا تم تشغيل مقاطع الفيديو على أي جهاز بث لمدة 8 ساعات يومياً، فقد يستمر مصدر ضوء الليزر لمدة تصل إلى 7 سنوات. وتحافظ أجهزة البث الليزري من “إل جي” على سطوعها الأولي لفترة طويلة من الزمن، مع معدل خفض مستمر بنسبة 99% يخلصكم من التكلفة العالية عادةً لاستبدال المصباح.

يوفر كل من جهاز البث الليزري LG ProBeam 4K UHD (BU50NST) وجهاز البث الليزري LG ProBeam WUXGA (BF50NST) أداءً رائعاً وقدرة التكيف والموثوقية اللازمة ليلبي احتياجات أي مؤسسة. سوف تتوفر طرازات LG ProBeam في المتاجر المتخصصة على مستوى المملكة خلال شهر يوليو المقبل.

للمزيد من المعلومات حول مجموعة أجهزة البث الكاملة لدى “إل جي”، يرجى زيارة: https://www.lg.com/sa

Continue Reading

اتصالات وتقنية

أوبو تكشف الستار عن تقنية توسيع ذاكرة الوصول العشوائي للهواتف الذكية وتتيحها للمستخدمين

Published

on

By

سعياً منها لتوفير أحدث التقنيات والمزايا لمستخدمي هواتفها الذكية، كشفت شركة أوبو، العلامة التجارية الرائدة في مجال التكنولوجيا، عن إتاحة تقنية “توسيع الذاكرة العشوائية” والتي ستمكن مستخدمي سلسلة هواتف Reno5 في المملكة العربية السعودية للمرة الأولى في المنطقة من زيادة سعة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) في هواتفهم الذكية.

وتتيح هذه الخدمة التي أصدرتها شركة أوبو مؤخراً تقنية “توسيع الذاكرة العشوائية”، لهواتف Reno5، مما يتيح للمستخدمين تحويل جزء من ذاكرة التخزين في هواتفهم الذكية إلى ذاكرة الوصول العشوائي الافتراضية، وذلك من خلال الضغط على زر واحد لتطبيق إعدادات الهاتف.

واعتماداً على سعة التخزين في الهاتف الذكي، يمكن للمستخدمين أيضاً تبديل مستوى توسيع ذاكرة الوصول العشوائي بحرية، وفقاً لاستخداماتهم الفعلية، وهي الميزة ذاتها المتوفرة في Reno5 Pro 5G بذاكرة 12 جيجابايت + 256 جيجابايت، حيث يمكن توسيع ذاكرة الوصول العشوائي الافتراضية حتى 7 جيجابايت.

وتعليقاً على هذه الخطوة، قال مدير أول منتجات بشركة أوبو في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا، طارق زكي: “تمنح هذه التقنية لمستخدمي هواتف Reno5 نهجاً أكثر موثوقية ومرونة، لتمكينهم من تعزيز أداء هواتفهم الذكية، لتتماشى مع متطلبات واحتياجات أنماط استخدامهم للهواتف Reno5”.

وأضاف زكي:”منذ إطلاق علامتها التجارية في المملكة، في عام 2019، نجحت أوبو في تحقيق نمو بارز، لتصبح أحد أشهر العلامات التجارية في الهواتف الذكية في السعودية. وانطلاقاً من شعارها التكنولوجيا في خدمة الإنسانية، والإنسانية في خدمة العالم، تواصل أوبو التزامها بتوفير الخبرة التقنية، التي تنسجم مع تطلعات عملائها الشغوفين بالتكنولوجيا ، وهو الذي يساهم في تطوير نمط حياتهم.

هذا، وتعد ذاكرة الوصول العشوائي واحدة من أسرع الأنواع من حيث الاستجابة، حيث تتيح الانتقال بسرعة بين المهام في الهاتف، مما يعني أن سعة ذاكرة الوصول العشوائي التي يمتلكها الهاتف، تعد عاملاً أساسياً للتأثير على سرعة استجابته، كما تعتمد سعة ذاكرة الوصول العشوائي التي يحتاجها الهاتف على التطبيقات والميزات المستخدمة فيه، بما في ذلك الألعاب، والتصوير، وتحرير الفيديو.

 ويعد توفر ذاكرة الوصول العشوائي الإضافية خيار لتشغيل المزيد من التطبيقات في الخلفية في الوقت ذاته، مما يسهم في تعزيز قدرة الهاتف للعمل بأقصى سعة. ويمكن لمستخدمي OPPO Reno5 إجراء تحديث للبرنامج (الذي سيصبح متوفراً اعتباراً من يوليو المقبل) وتفعيل خاصية توسيع ذاكرة الوصول العشوائي عبر “حول الهاتف” داخل تطبيق الإعدادات، والقيام بإعادة التشغيل.

لمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني لشركة أوبو https://www.oppo.com/sa/.

Continue Reading
Advertisement

Trending