Connect with us

اتصالات وتقنية

أوبو تطلق سلسلة هواتفها الذكية الجديد كلياً رينو4، بالإضافة إلى السماعة اللاسلكية الأحدث أوبو إنكو W51 في منطقة الشرق الأوسط

Published

on

يتميّز هاتف رينو4 برو 5G الجديد بتصميم مميّز وابتكارات فريدة، بما يعكس التزام أوبو بـفلسفة “فن التكنولوجيا” وتقديم ابتكارات تدعم نمط الحياة الرقمي العصري لعدد أكبر من المستخدمين.

يتمتع هاتف رينو4 5G بخمس مزايا أساسية ترتقي بتجارب التصوير الفوتوغرافي والترفيه عبر الهواتف المحمولة إلى آفاقٍ جديدة كلياً، وهي:

  1. خاصية الفيديو بالنمط الليلي الفائق، لاكتشاف الليل بعيون أوبو
  • خاصية الفيديو بالنمط الليلي الفائق مع عدسة عريضة: زوّدت كاميرا هاتف رينو4 برو 5G بخاصية النمط الليلي الفائق مع عدسة عريضة، مع مستشعر IMX708 المُخصّص من سوني، والتي تضمن حساسية عالية للضوء، وتسجيل مقاطع الفيديو بتناسب 16:9.
  • خوارزمية الفيديو بالنمط الليلي الفائق: توفر هذه الخوارزمية، التي طوّرتها أوبو، تحسينات جذرية على حيوية الألوان والسطوع والوضوح، ما يتيح تسجيل مقاطع فيديو واضحة وعالية الجودة في الليل.
  1. مزايا تصوير مُبتكرة مبهرة
  • إمكانيات التصوير الإبداعي: يوفر هاتف رينو4 برو 5G أوضاع فيديو مُبتكرة تشمل، خوارزمية الفيديو Live HDR وميزة هايبرلابس وخاصية الفيديو فائق الثبات إصدار 3.0 والوضع السينمائي وغيرها.
  • كاميرا ثلاثية بتقنية التركيز التلقائي بالليزر: لتحقيق أداء متميز للتصوير الفوتوغرافي.
  1. شحن فائق السرعة، وبطارية تدوم طويلاً ووضع توفير الطاقة الفائق
  • شاحن SuperVOOC0 بقدرة 65 وات: تُعد من تقنيات الشحن السريع الأكثر أماناً في العالم، حيث تُساعد على زيادة سُرعة شحن هاتف رينو4 برو 5G باستطاعة تصل إلى 65 وات، لتتيح شحن البطارية بالكامل خلال 36 دقيقة فقط.
  • وضع توفير الطاقة الفائق ووضع توفير الطاقة الليلي: يوفر هاتف رينو4 برو 5G الطاقة الكافية حتى عند وصول شحن البطارية إلى مستويات منخفضة للغاية، ما يتيح للمُستخدمين إنجاز المهام الرئيسية دون القلق بشأن استهلاك البطارية.
  1. تصميم متميّز بهيكل نحيف وخفيف الوزن
  • تصميم نحيف ومريح كلياً: يتمتع هاتف رينو4 برو 5G بتصميم نحيف، وتبلغ سماكته 7.6 ملم ووزنه 172 غرام فقط، ما يضمن حمله بمنتهى السهولة في راحة اليد.
  • تصميم عصري وأنيق: يتفرّد تصميم الغطاء الخلفي لهاتف رينو4 برو 5G بلمسات نهائية غير لامعة مع تفاصيل دقيقة مُضيئة، بالإضافة إلى مُقاومته لآثار بصمات الأصابع والخدوش، بفضل تقنية المعالجة الجديدة “رينو جلو” Reno Glow.
  1. صوت/ فيديو غامرة مع الوضع المزدوج 5G SoC:
  • معدل تحديث يبلغ 90 هرتز: يتميز هاتف رينو4 برو 5G بتحسينات واضحة على صعيد انسيابية ومرونة الشاشة؛ تتجلى بسهولة التمرير في ألبوم الصور أو أثناء تصفح مواقع التواصل الاجتماعي.
  • شاشة مُنحنية ثلاثية الأبعاد: تُساعد هذه الشاشة الأنيقة وثلاثية الأبعاد عند الحواف على منح المُستخدمين تجربة مشاهدة سلسة، مع ضمان حمل الهاتف براحة اليد دون أي انزعاج.
  • الوضع المزدوج 5G SoC: يدعم مُعالج كوالكوم سنابدراغون 765G القوي شبكات الجيل الخامس المستقلة SA وغير المستقلة NSA، كما يستطيع التكيف مع نطاقات التردد الرئيسية.

وانسجاماً مع فلسفة أوبو في التركيز على تجربة المستخدم، يُقدم هاتف رينو4 برو 5G تحسينات وابتكارات غير مسبوقة، إلى جانب التركيز على الأداء القوي والتصميم الفريد.

وتوفر  هواتف رينو4 برو 5G تجربة فريدة وممتعة تتيح للمُستخدمين طُرقاً جديدة لمواكبة أحدث التوجهات العصرية والتعبير عن إبداعهم بمنتهى المرونة من خلال تقنيات أوبو المبتكرة للتصوير الفوتوغرافي، والأداء المتميز ومزايا التصميم الفريدة.

  1. التصوير
  1. كاميرا ثلاثية بتقنية التركيز التلقائي بالليزر
  • كاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل (بمُستشعر IMX586)
  • كاميرا تصوير الفيديو بالنمط الليلي الفائق مع عدسة عريضة بدقة 12 ميغابكسل (بمستشعر IMX708)
  • كاميرا بعدسة تليفوتوغرافية بدقة 13 ميغابكسل تدعم خاصية التقريب البصري المختلط حتى 5 مرات وخاصية التقريب الرقمي حتى 20 مرة.
  • كاميرا أمامية بدقة 32 ميغابكسل مع تأثيرات جمالية مذهلة، وتأتي مُدعمة بخاصية تصوير البورتريه المعزز بالذكاء الاصطناعي وخوارزميات الفيديو فائق الثبات.
  1. إنشاء مقاطع الفيديو
  • الوضع السينمائي: يوفر تطبيق الكاميرا الأساسي في هاتف رينو4 برو 5G خاصية الوضع السينمائي، التي تُتيح للمستخدمين ضبط معايير العرض في الشاشة عند تنسيق 21:9، بالإضافة إلى ضبط قيمة التعرض الضوئي، وتوازن اللون الأبيض، وسرعة الغالق، وحساسية الضوء، ووضع التركيز التلقائي وإعدادات التقريب.
  • التعديل الذكي للفيديوهات Soloop: يوفر هذا التطبيق عدة مزايا لتعديل مقاطع الفيديو، بما يشمل:
    • فلتر الفيلم: الذي يُتيح للمستخدمين تعزيز الطابع السينمائي وإنشاء مقاطع فيديو وفق الأسلوب والتأثيرات المطلوبة.
    • خاصية التعديل الذكي للفيديوهات: بعد اختيار مقطع الفيديو المطلوب، تُتيح هذه الخاصية للمستخدمين إجراء مُطابقة ذكية مع مقاطع فيديو أخرى من نفس الفئة ضمن الألبوم. كما يُساعد النموذج المعزز بالذكاء الاصطناعي في التعرف سريعاً على محتوى كل مقطع فيديو، وتحديد المقطع الأكثر تميزاً وفقًا لأبعاد الفيديو المختلفة مثل المشاهد وغيرها.
    • خاصية إضافة الموسيقى بضغطة واحدة: تُستخدم هذه الخوارزمية للتعرف تلقائياً على الإيقاعات الموسيقية المُخزنة في ذاكرة الهاتف، وإجراء تحديد دقيق للإيقاعات المناسبة أثناء تعديل مقطع الفيديو.
  1. اللقطات الثابتة
  • تتيح خاصية الفيديو فائق الثبات إصدار 3.0 التقاط صورٍ ثابتة باستخدام الكاميرا الخلفية الرئيسية وكاميرا الزاوية العريضة والكاميرا الأمامية.
  • ميزة هايبرلابس- تٌساعد هذه الخاصية في هاتف رينو4 برو 5G على تسجيل مقاطع فيديو عالية الجودة بتقنية سريعة، ما يُعزز سهولة تصوير مقاطع فيديو تتابع زمني عالية الجودة، وبدون استخدام حامل التثبيت أو أي أدوات أخرى. وتعرض هذه الخاصية نصاً إرشادياً بشكلٍ مستمر لتزويد المستخدمين بالتعليمات أثناء تصوير الفيديو. كما تُتيح هذه الميزة إضفاء طابع أكثر تميزاً على المؤثرات الخاصة والفريدة في مقاطع الفيديو، بينما يُساعد الإيقاع البطيء الذي يتسم بالثبات والوضوح في إفساح مجال أكبر للإبداع.
  • خاصية فيديو فائق الثبات بالكاميرا الأمامية- تعتمد هذه الخاصية على خوارزمية التثبيت الإلكتروني للصورة في الكاميرا الأمامية لهاتف رينو4 برو 5G، ما يُتيح للمُستخدمين تصوير مدونات الفيديو أثناء التجوال في الشوارع. وتتوافق خاصية الفيديو فائق الثبات مع معظم الفلاتر، بسرعة 30 إطاراً بالثانية وبدقة 720 بكسل، وبسرعة 30 إطاراً بالثانية بدقة 1080 بكسل، مع إضافة تأثيرات البوكيه والتأثيرات الجمالية بسرعة 30 إطاراً بالثانية وبدقة 720 بكسل.
  1. إظهار التفاصيل الجمالية بوضوح في الليل
  • فيديو بالنمط الليلي الفائق مع عدسة عريضة: تم تزويد هاتف رينو4 برو 5G بكاميرا بخاصية النمط الليلي الفائق مع عدسة عريضة، والتي تأتي مُدعمة بُمستشعر IMX708 من سوني. وتتيح هذه الكاميرا حساسية عالية للضوء وإمكانية تسجيل مقاطع فيديو بتناسب 16:9، بفضل احتوائها على مُستشعر قياس 1/2.43 بوصة وحجم بكسل يبلغ 1.4 ميكرومتر (2.8 ميكرومتر × 2.8 ميكرومتر من خلال خاصية دمج البكسل 4 في 1).
  • تقنية التركيز التلقائي بالليزر LDAF: زوّدت كاميرا هاتف رينو4 برو 5G بتقنية التركيز التلقائي بالليزر (LDAF)، التي تتيح استخدام التركيز التلقائي في ظروف الإضاءة المنخفضة خلال فترة زمنية أقصر بكثير وبسرعة أكبر بنسبة 142%.
  • خوارزمية الفيديو بالنمط الليلي الفائق: توفر هذه الخوارزمية، التي طوّرها فريق أبحاث الكاميرات لدى أوبو في اليابان، تحسينات جذرية ساهمت في توفير ألوان أكثر إشراقاً وحيوية، ما يضمن
    • تسجيل مقاطع فيديو أكثر سطوعاً في الليل بنسبة 74.4%
    • تسجيل مقاطع فيديو أقل ضجيجاً وأكثر وضوحاً بنسبة 33.7%.
  • خاصية الفيديو بالمدى الديناميكي العالي Live HDR: بفضل استخدام أحدث خوارزمية من أوبو لتصوير الفيديو بالمدى الديناميكي العالي، تُتيح كاميرا هاتف رينو4 برو 5G ضبط معدّل التعرَض الضوئي استناداً إلى مستوى الإضاءة، بما يضمن الحصول على نطاق ديناميكي أوسع أثناء تصوير الفيديوهات، وإظهار كل التفاصيل بوضوح في صورة، حتى عندما يكون الضوء مواجهاً للكاميرا أو في المشاهد عالية التباين.
  1. الأداء
  1. شاحن SuperVOOC 2.0 بقدرة 65 وات: تقنية الشحن فائق السرعة الآمنة
  • شحن بطارية هاتف رينو4 برو 5G بالكامل خلال 36 دقيقة فقط: يتفرّد هاتف رينو4 برو 5G بدعمه لشاحن SuperVOOC0 بقدرة 65 وات، الذي يمثل تكنولوجيا الشحن السريع الأكثر أماناً في العالم، ما يُتيح للمستخدمين الاستفادة للمرة الأولى من هذه التقنية التي تضمن شحن الهاتف بسرعة فائقة باستطاعة تصل إلى 65 وات (10 فولت/ 6.5 أمبير)، حيث:
    • يمكن شحن بطارية هاتف رينو4 برو 5G بالكامل خلال 36 دقيقة فقط.
    • ويتيح شحن بطارية هاتف رينو4 برو 5G لمدة خمس دقائق الاستمتاع بمشاهدة فيديوهات على موقع يوتيوب لمدة أربع ساعات.
    • يمكن للمستخدمين شحن بطارية هاتف رينو4 برو 5G حتى 48% خلال 10 دقائق فقط.
  • تكنولوجيا شحن رائدة يعتمد عليها أكثر من 157 مليون مستخدم في جميع أنحاء العالم: أطلقت أوبو في عام 2014 تقنيتها الرائدة للشحن السريع من خلال شاحن VOOC Flash 5 فولت/ 4 أمبير (5V4A VOOC)، حيث وصلت هذه التقنية اليوم إلى أكثر من 157 مليون مستخدم في مختلف أنحاء العالم. وتقدمت أوبو بأكثر من 2700 طلب براءة اختراع في مجال تكنولوجيا الشحن السريع على مستوى العالم، وحصلت على 1200 براءة اختراع.
  • شهادة TÜV Rheinland لنظام الشحن السريع والآمن: اجتاز شاحن SuperVOOC0 بقدرة 65 وات الخاص بهاتف رينو4 برو 5G، جميع اختبارات السلامة الصارمة لدى هيئة السلامة الألمانية TÜV Rheinland.
  • خمس مستويات حماية: يتمتع شاحن SuperVOOC0 بقدرة 65 وات بخمس مستويات حماية؛ حيث يعتمد كل من مقبس الشحن، والكابل، والهاتف المحمول، والبطارية على شرائح حماية خاصة، تُراقب بقاء الجهد والتيار الكهربائي ضمن النطاق الآمن في جميع نقاط التوصيل. وتعمل شرائح الحماية على قطع التيار بصورة فورية في حال الكشف عنن مستويات غير طبيعية عند أي نقطة توصيل.
  1. أوضاع توفير الطاقة
  • وضع توفير الطاقة الفائق: عند تشغيل وضع توفير الطاقة الفائق، يقوم هاتف رينو4 برو 5G بتطبيق تدابير صارمة لترشيد استهلاك طاقة البطارية. ويمكن للمستخدم اختيار حوالي ستة تطبيقات ضرورية لضمان استمرارية أداء الوظائف الأساسية للهاتف. وبحسب اختبارات أوبو، يسمح وضع توفير الطاقة الفائق في هاتف رينو4 برو 5G الحصول على المزايا التالية:
    • الدردشة عبر تطبيق WhatsApp لمدة ساعة ونصف
    • أو إجراء مكالمات هاتفية لمدة 77 دقيقة عند مستوى 5% من طاقة البطارية
    • أو استهلاك 5% من طاقة البطارية لمشاهدة 100 مقطع فيديو قصير، والتقاط 100 صورة سيلفي، وإرسال رسائل نصية لمدة 90 دقيقة…
  • وضع توفير الطاقة الليلي: تقوم واجهة المُستخدم ColorOS من أوبو بتخصيص استراتيجيات ترشيد استهلاك طاقة البطارية ليلاً من خلال استكشاف سلوكيات المستخدمين أثناء النوم. وعند تشغيل وضع توفير الطاقة الليلي، سيستهلك هاتف رينو4 برو 5G ما لا يزيد عن 2% فقط من طاقة البطارية طوال الليل، لمدة 8 ساعات تقريباً.
  1. إمكانات رائدة لاتصالات الجيل الخامس
  • الوضع المزدوج 5G SoC: يأتي هاتف رينو4 برو 5G مزوّداً بمعالج كوالكوم سنابدراغون 765G القوي، الذي يدعم شبكات الجيل الخامس المستقلة SA وغير المستقلة NSA، فضلاً عن التكيف مع نطاقات التردد الرئيسية. كما يُتيح الهاتف لمُستخدميه ذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 جيجابايت ووحدة تخزين بسعة 256 جيجابايت.
  • الهوائي المحيطي 360 درجة إصدار 2.0 يوفر هاتف رينو4 برو 5G خاصية التبديل الذكي للهوائي المحيطي 2.0 بنطاق 360 درجة (360° Surround Antenna0)، بالإضافة إلى التقنية الذكية لاختيار الشبكة، ما يضمن تجربة اتصالات مُستقرة عبر شبكة الجيل الخامس.
  1. تجربة صوت وفيديو استثنائية أشبه بصالات السينما
  • معدل تحديث يبلغ 90 هرتز: تتميز الشاشة المنحنية وثلاثية الأبعاد في هاتف رينو4 برو 5G بمعدل تحديث يبلغ 90 هرتز مع معدل عينات باللمس حتى 180 هرتز. وتمتلك هذه الشاشة قدرة فريدة على عرض الحركة بسلاسة عالية وضمان انتقالات أكثر مرونة وبدون أي تأخير، فضلاً عن تسجيل لمسات الأصابع بصورة فورية تقريباً، ولا سيما عند التنقل بين صور الألبومات أو عند تصفح مواقع التواصل الاجتماعي المفضلة.
  • شهادة TÜV Rheinland العالمية لجودة الإضاءة المنخفضة: حصلت شاشة عرض هاتف رينو4 برو 5G على شهادة +HDR وتمتاز الشاشة بقدرتها على عرض المزيد من التفاصيل والألوان الزاهية مقارنة بشاشات الهواتف الأخرى ضمن نفس الفئة. وبالنسبة للعمليات الروتينية، تبلغ أقصى درجة لسطوع الشاشة 500 نيت، ويصل مُعدل الإنارة الأقصى إلى 800 نيت، فيما تبلغ ذروة السطوع 1100 نيت. وحازت الشاشة على شهادة TÜV Rheinland العالمية لجودة الإضاءة المنخفضة، بفضل قدرتها العالية على تخفيف إجهاد العين وحمايتها بشكل فعال.
  • مُكبرات صوت ستريو ثنائية تدعم تقنية Dolby Atmos: زُوّد هاتف رينو4 برو 5G مُكبرات صوت ستريو ثنائية خطية فائقة. وتبلغ سماكة مُكبر الصوت العلوي والسفلي 0.45 مم و0.4 مم على التوالي، ما يضمن تدفق صوت أعلى وأكثر اتساقاً وبشكل يخلو من أي تشويش. وتم ملء تجوف مُكبر الصوت السفلي بمواد تُعزز تدفق صوت الجهير Bass، وتوفر حجماً صوتياً نهائياً يُعادل نطاق 1.0 سنتيمتر مكعب.
  1. التصميم:
  1. هيكل نحيف بتصميم فريد ومتميز
  • يتمتع هاتف رينو4 برو 5G بتصميم نحيف، وسماكة 7.6 ملم ووزن 172 غرام فقط، ما يضمن حمله بمنتهى السهولة في راحة اليد.
  • زوّد هاتف رينو4 برو 5G بشاشة منحنية مرنة ثلاثية الأبعاد بقياس 6.5 بوصة، مع فتحة للكاميرا الأمامية
  • كما تتميز اللوحة الرئيسية بأنها أصغر بنسبة 15% مقارنة بنظيرتها في هاتف رينو3 برو، بفضل تقليل التباعد بين المكونات، ما سمح بزيادة طول البطارية بمقدار 5 ملم وتقليل سماكتها.
  • ويمتاز نظام التبريد عن طريق التشتيت الحراري بسماكة أقل بمقدار 0.03 ملم مقارنة بنظيره في هاتف رينو3 برو، ودون أن يؤثر ذلك على تبديد الحرارة.
  • كما زادت الاستفادة من سماكة الأجهزة بنسبة 1%، ما يضمن للمستخدم أفضل إحساس باللمس.
  1. تصميم رينو جلو (Reno Glow)
  • يتفرّد هاتف رينو4 برو 5G، إضافةً إلى مجموعة مزاياه المبتكرة من الداخل والخارج، بتصميم “رينو جلو” Reno Glow المُبتكر، الذي يُحقق توازناً مثالياً بين التصميم الصناعي النحيف والغطاء الخلفي المُذهل.
  • ويزدان الغطاء الخلفي لهاتف رينو4 برو 5G بتدرجات بلّورية مُضيئة يتخطى عددها المليون تشابه قطع الماس الدقيقة، ما يمنح الهاتف مظهراً أكثر فخامة وتميزاً.
  • وبالمقارنة مع الزجاج التقليدي المقاوم للانعكاس، يتميز تصميم Reno Glow بقوامٍ ناعم، فضلاً عن مقاومته لآثار بصمات الأصابع والخدوش.
  • وسيتوافر تصميم Reno Glow في هاتف رينو4 برو 5G باللون الأزرق السماوي، وسيتم قريباً طرح المزيد من الألوان بهذا الأسلوب.
  1. تصاميم ألوان عصرية
  • الأزرق السماوي: تم ابتكار لون الأزرق السماوي بالاعتماد على تقنية “رينو جلو” الفريدة التي قدمتها أوبو لأول مرة في سلسلة هواتف رينو4. وتوفر هذه التقنية لمسات نهائية غير لامعة مع تفاصيل دقيقة مُضيئة تشابه قطع الماس الدقيقة على الغطاء الخلفي، لإضفاء مظهر أكثر حيوية وفخامة.
  • الأسود الفضائي: يعكس هذا اللون أسرار وخبايا عوالم الفضاء المظلمة. ويكتسب، رغم درجته الداكنة، مظهراً أقرب للشفافية عند انعكاس الضوء. كما يتألق الغطاء الخلفي بشعار أوبو الفريد الذي يظهر بحروف مُتداخلة، ما يَضفي لمسة مفعمة بالغموض على التصميم العصري للهاتف.
  1. واجهة المُستخدم Color OS 7.2 (قائمة على نظام Android 10)
  • تجربة مستخدم فائقة المرونة
    • خاصية التحميل المسبق للتطبيقات باستخدام الذكاء الاصطناعي: بفضل خوارزمية الذكاء الاصطناعي، تعمل واجهة المُستخدم ColorOS في هاتف رينو4 برو 5G على التنبؤ بذكاء بالتطبيقات التي يُشغلها المستخدم في توقيت مُعين وتقوم بتحميلها مسبقاً، ما يسهم في تحسين مستويات الكفاءة وتسريع تشغيل التطبيقات. إلى جانب ذلك، لا تستهلك خاصية التحميل المسبق للتطبيقات باستخدام الذكاء الاصطناعي طاقة البطارية، ما يضمن للمستخدمين أداءً أسرع للهاتف بدون استهلاك إضافي لطاقة البطارية.
    • تكنولوجيا إلغاء تجزئة الذاكرة تقوم هذه التقنية، التي طورتها أوبو بشكل مستقل، بتطبيق عدة إجراءات لتحسين تجزئة الذاكرة الفعلية والافتراضية، ما يضمن تجربة سلسة ودون تأخير بفضل الأداء المتكامل لنظام تشغيل الهاتف، حتى بعد استخدامه لفترة طويلة.
    • خاصية التحكم السريع بيد واحدة: يمكن تفعيل هذه الخاصية عبر تمرير الإصبع للأعلى على الحافة اليسرى أو اليمنى للشاشة؛ لتوجيه جميع رموز التطبيقات نحو الأسفل. ومع مواصلة الضغط على الشاشة، يمكن تحريك الإصبع باتجاه رمز أحد التطبيقات ومن ثم رفع الإصبع لتشغيل التطبيق المختار.
  • تطبيق مختبر أوبو (OPPO Lab): يمثل تطبيق ’مختبر أوبو‘ منصة تجريبية مُبتكرة أطلقتها أوبو لأول مرة مع واجهة المُستخدم ColorOS2. ويوفر هذا التطبيق للمستخدمين تجربة أحدث المزايا الممتعة، التي تُتيح للمُستخدمين إبداء آرائهم بميزةٍ معينة أو تقديم أفكارهم لفريق المُنتجات لدى أوبو مباشرة. كما يدعم تطبيق مختبر أوبو ميزتين جديدتين هما:
    • تطبيق مساعد اتخاذ القرارات (Decision Spinner): تم تطويره خصيصاً للمستخدمين المترددين حيال قراراتهم اليومية؛ حيث يتيح لهم إعداد قائمة بقراراتهم الخاصة، ما يسمح للتطبيق باتخاذ قرارٍ نيابة عنهم.
    • تطبيق معمل الموسيقى والنغمات التجريبية (Lab Ringtone): وهو يتيح للمستخدمين اختيار نغمات فريدة وتخصيصها بما يعكس تميز شخصيتهم. ويتيح هذا التطبيق للمستخدمين حالياً تخصيص عشر نغمات فريدة.
  • صور الخلفية الفنية Artist Wallpaper
    • مشروع صور الخلفية الفنية Artist Wallpaper: توفر واجهة المُستخدم ColorOS2 تجربة بصرية فنية مُعززة بأكثر من 30 مجموعة من صور الخلفية الفنية الجديدة، المُبتكرة على يد أمهر المصممين ضمن إطار مشروع صور الخلفية الذي يُشارك فيه ما يزيد عن 15 فنان عالمي موهوب مثل توم هيجين وإيان فيشر.
    • خلفيات الجاذبية (Gravity Wallpaper): يمكن لهذه الصور تتبع اتجاه الجاذبية للهاتف المحمول، ما يوفر تأثيرات ديناميكية مميزة في الشاشة. وقد صُممت هذه الصور الرائعة خصيصاً لتمكين مُستخدمي سلسلة هواتف رينو4 من التعبير عن شخصيتهم وقدارتهم الإبداعية بأسلوب فريد. وتتوافر هذه الصور حالياً في مجموعة صور الخلفية ضمن هاتف رينو4 برو 5G، وستكون متاحة قريباً لمصممين مستقلين.
  • تطبيق OPPO Relax: يوفر هذا التطبيق، الذي طُوّر بالتعاون مع شركة الإنتاج الصوتي “إيبيك ساوند” الحائزة على جوائز عديدة، أنواعاً مُختلفة من أصوات الطبيعة المريحة التي تُعزز راحة واسترخاء المُستخدمين.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اتصالات وتقنية

88% من الشركات التي استُهدفت ببرمجيات الفدية “مستعدّة للدفع” إذا تكرّر استهدافها

Published

on

By

وجد تقرير جديد صادر عن كاسبرسكي بعنوان “كيف ينظر التنفيذيون في الشركات إلى تهديد برمجيات الفدية” أن 88% من الشركات التي تعرضت لهجمات ببرمجيات الفدية، سوف تختار دفع الفدية إذا تعرّضت لهجوم مماثل آخر. وفي المقابل قال 67% من التنفيذيين من شركات لم تتعرّض من قبل لهجمات ببرمجيات الفدية إنهم على استعداد لدفع الفدى، ولكنهم سوف يميلون إلى عدم فعل ذلك على الفور. وبالرغم من أن برمجيات الفدية ما زالت تشكّل تهديدًا بارزًا، نظرًا لأن ثلثي الشركات (64%) تعرّضت لمثل هذه الهجمات، يبدو أن المديرين التنفيذيين يعتبرون دفع الفدية طريقة موثوقًا بها لمعالجة المشكلة.

وأصبحت برمجيات الفدية الخبيثة معروفة في عالم الشركات بعد وقوع هجمات كبيرة احتلّت عناوين الأخبار أسبوعًا بعد أسبوع. وقد تضاعف تقريبًا عدد الهجمات التي تستخدم برمجيات الفدية في العام 2021 وحده. وتثير هذه الإحصائيات تساؤلات حول ردود فعل الشركات في حالة وقوع هجوم يستهدفها، ومواقفها تجاه دفع الفدى للمجرمين الذين يقفون وراءها.

ووفقًا للتقرير، إذا وقعت شركة ما ضحية لهجوم ببرمجيات الفدية في الماضي، فإن من المرجح أنها سوف تُقدِم على دفع فدية في حال تعرضها لهجوم جديد (88%). وتميل هذه الشركات إلى المسارعة إلى الدفع في أقرب وقت ممكن لاستعادة القدرة على الوصول الفوري إلى بياناتها. وبين التقرير أن 33% من الشركات التي تعرضت للهجوم سابقًا سوف تسارع إلى الدفع في حال تعرضها لهجوم جديد، في مقابل 15% فقط من الشركات التي لم تتعرض أبدًا لهجوم من قبل. وستدفع 30% من الشركات التي تعرضت لهجوم سابق، بعد يومين فقط من محاولات فك التشفير غير الناجحة، في مقابل 19% من تلك التي لم تتعرض لهجوم في السابق.

ويبدو أن قادة الأعمال في الشركات التي دفعت فدية في السابق يرون أن هذه أسلم طريقة لاستعادة بياناتهم، إذ أبدى 97% منهم استعدادهم لفعل ذلك مرة أخرى. ويمكن أن يُعزى هذا الأمر إلى قلة الوعي بسبل الاستجابة لمثل هذه التهديدات، أو إلى طول الوقت المستغرق لاستعادة البيانات، إذ يمكن أن تخسر الشركات المزيد من المال في انتظار استعادة البيانات، ما يدفعها إلى دفع الفدية.

وما زالت برمجيات الفدية تشكل تهديدًا حقيقيًا للأمن الرقمي. إذ أكدت ثلثا الشركات (64%) أنها تعرضت لهذا النوع من الحوادث، وفيما تتوقع 66% منها تعرضها لهجمات مستقبلًا، معتبرة أن وقوع هذا النوع من الهجمات أكثر احتمالًا من أنواع الهجمات الشائعة الأخرى، مثل هجمات الحرمان من الخدمة الموزعة (DDoS) أو هجمات سلاسل التوريد أو التهديدات المتقدمة المستمرة أو تعدين العملات الرقمية أو التجسس الإلكتروني.

وأصبحت برمجيات الفدية تشكل تهديدًا خطرًا للشركات، وفق ما أكّد سيرجي مارتسينكيان نائب الرئيس لتسويق المنتجات المؤسسية لدى كاسبرسكي، قائلًا إنها تُشنّ باستخدام إصدارات جديدة تظهر بانتظام وتستخدمها عصابات التهديدات المتقدمة. وأوضح أن الإصابات العرضية يمكن أن تسبب مشاكل للشركات، مشيرًا إلى اضطرار المديرين التنفيذيين إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن دفع الفدية بسبب ضرورة استمرارية العمل. وأضاف: “بالرغم من ذلك، نوصي بعدم تقديم الأموال للمجرمين، فحتى الدفع لا يضمن إعادة البيانات المشفرة ويشجع هؤلاء المجرمين على تكرار أفعالهم الإجرامية. ونعمل في كاسبرسكي بجدّ لمساعدة مجتمع الأعمال على تجنب مثل هذه النتائج، لكن من المهم للشركات في الأساس اتباع مبادئ الأمن والبحث عن حلول أمنية موثوق بها لتقليل مخاطر وقوع هجمات ببرمجيات الفدية”.

وتوصي كاسبرسكي باتباع الإجراءات والتدابير التالية لتعزيز الحماية من برمجيات الفدية:

  • الحرص دائمًا على تحديث البرمجيات على جميع الأجهزة لمنع المهاجمين من استغلال الثغرات والتسلّل إلى الشبكات المؤسسية.
  • تركيز الاستراتيجيات الدفاعية على اكتشاف الحركات الجانبية للبيانات وحركات سحب البيانات إلى الإنترنت، مع الانتباه لحركة البيانات الصادرة لاكتشاف اتصالات مجرمي الإنترنت بالشبكة المؤسسية.
  • إعداد نُسخ احتياطية من البيانات المؤسسية وحفظها في بيئات معزولة وغير متصلة بالإنترنت، كي لا يتمكن المتسللون من الوصول إليها. مع الحرص على إمكانية الوصول إليها بسرعة في حالة الطوارئ.
  • تفعيل الحماية من برمجيات الفدية على جميع النقاط الطرفية. وبإمكان الحلّ المجاني Kaspersky Anti-Ransomware Tool for Business حماية أجهزة الحاسوب والخوادم من برمجيات الفدية ومن أنواع أخرى من البرمجيات الخبيثة، ومنع عمليات الاستغلال، وهو متوافق مع حلول الأمن القائمة لدى الشركات.
  • بإمكان الشركات الكبيرة استخدم حلول مكافحة التهديدات المتقدمة المستمرة وحلول الكشف عن التهديدات والاستجابة لها عند النقاط الطرفية، والتي تمكن المعنيين من اكتشاف التهديدات المتقدمة والتحقيق فيها ومعالجة الحوادث في الوقت المناسب، علاوة على الوصول إلى أحدث معلومات التهديدات. ويمكن اللجوء إلى الخدمات المدارة للمساعدة في البحث عن هجمات برمجيات الفدية المتقدمة بشكل فعال. وكل هذا متاح في الحلّ Kaspersky Expert Security.
  • إذا وقعت الشركة ضحية لهجوم فيجب عليها الامتناع تمامًا عن دفع الفدية. فلن يضمن الدفع استعادة البيانات ولكنه سيشجع المجرمين على مواصلة أعمالهم التخريبية. وينبغي المسارعة إلى إبلاغ سلطات إنفاذ القانون عن الحادث. كما يمكن العثور على أداة فك التشفير على https://www.nomoreransom.org.

بالإمكان الاطلاع على التقرير الكامل “كيف ينظر التنفيذيون في الشركات إلى تهديد برمجيات الفدية”.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

56 بالمائة من المؤسسات تعرضت لهجمات طلب الفدية بحسب تقرير سوفوس السنوي

Published

on

By

نشرت اليوم سوفوس، الرائدة عالميًا في حلول الجيل التالي للأمن السيبراني، دراستها السنوية المتخصصة ومراجعة للتجارب الواقعية المتعلقة ببرمجيات طلب الفدية ضمن تقرير حالة برمجيات طلب الفدية 2022. ويظهر التقرير أن 56% من المؤسسات التي شملتها الدراسة في المملكة العربية السعودية تعرّضت لهجمات طلب الفدية خلال العام 2021، مقارنة مع 17 بالمائة في عام 2020.

ويلخّص التقرير أثر برمجيات طلب الفدية على 5,600 مؤسسة متوسطة في 31 دولة في كل من أوروبا والأمريكيتين وآسيا والمحيط الهادي وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا.

في تعليقه على الأمر قال تشيستر ويزنيفسكي، كبير علماء البحث لدى سوفوس: “تظهر الدراسة استمرار ارتفاع أعداد ضحايا الهجمات ممن يدفعون الفدية حول العالم، حتى في الوقت الذي قد تتوفر فيه لهم خيارات أخرى. يعود ذلك إلى عدة أسباب منها عدم اكتمال عمليات النسخ الاحتياطي أو الرغبة بمنع ظهور البيانات المسروقة أو تسريبها على العلن. وفي أعقاب الهجمات من هذا النوع، يتعرض الضحايا لضغوطات كبيرة لاسترداد البيانات والعودة إلى العمل بأسرع وقت ممكن، وبالتالي قد يكون من الصعب استعادة البيانات المشفرة باستخدام النسخ الاحتياطية، وهو أمر يستهلك الكثير من الوقت والجهد مما يجعل دفع الفدية خيارًا جذابًا بسبب سرعته. ولكنه مع ذلك خيار محفوف بالمخاطر، فالمؤسسات لن تعرف ما فعله المهاجمون بالفعل من حيث نسخ كلمات المرور أو صنع الثغرات وغير ذلك. وإن لم تعمل المؤسسات على تنظيف البيانات المسترجعة بالكامل، فإنها قد تحتفظ بمواد ضارة في شبكتها وتتعرض بذلك لخطر تكرار الهجمة.”

تغطي الدراسة العالمية لحالة برمجيات طلب الفدية الأحداث من هذا النوع خلال العام 2021 وشؤون التأمين السيبراني المرتبطة بها، وتتضمن أبرز نتائج الدراسة في السعودية ما يلي:

• يمكن أن تؤدي هجمات طلب الفدية إلى آثار بالغة – فقد وصل متوسط تكلفة استعادة البيانات في أحدث هجمات طلب الفدية عام 2021 إلى 650,000 مليون دولار أمريكي، بينما استغرق التعافي من الأضرار وآثار انقطاع العمل فترة نصف شهر بالمتوسط. وقالت ستة وثمانون بالمائة من المؤسسات أن الهجمات أثرت على قدرتها على العمل، بينما صرح 83 بالمائة من الضحايا بأنهم خسروا أعمالهم و \ أو إيراداتهم بسبب الهجمة.
• تعتمد الكثير من المؤسسات على التأمين السيبراني لمساعدتها في التعافي من هجمات طلب الفدية – حيث تمتلك 80% من المؤسسات المتوسطة تأمينًا ضد الهجمات السيبرانية يغطي حالات التعرض لهجمات طلب الفدية، وقد دفعت جهة التأمين بعض او كامل التكلفة المترتبة على الهجمة في 96% من الحالات.
• قالت ثلاثة وتسعون بالمائة من المؤسسات التي تمتلك التأمين السيبراني بأن تجربتها قد تغيرت خلال فترة 12 شهرًا الماضية، إذ ارتفعت متطلبات تدابير الأمن السيبراني أو ازدادت تعقيدًا أو ارتفعت تكلفة بوليصة التأمين، بينما انخفض عدد المؤسسات التي تقدم التغطية التأمينية لتلك الحوادث.

وأضاف ويزنيفسكي: “تشير النتائج إلى أننا لربما وصلنا إلى ذروة مسار تطور هجمات طلب الفدية، والتي يتصادم فيها جشع المهاجمين ورغبتهم بالحصول على دفعات أعلى للفدية مع صلابة سوق التأمين السيبراني وسعي جهات التأمين باستمرار إلى تخفيض مخاطر تلك الهجمات وفرص التعرض لها. شهدت السنوات الأخيرة سهولة متزايدة في تنفيذ هجمات طلب الفدية في ظل توفر كل شيء تقريبًا كحدمة، كما أن العديد من مزودي التأمين السيبراني عملوا على تغطية مجموعة واسعة من تكاليف التعافي من هجمات طلب الفدية، بما في ذلك مبلغ الفدية ذاته، مما أسهم في ارتفاع المطالبات. إلا أن النتائج تشير إلى أن التأمين السيبراني أصبح أكثر متانة من ذي قبل، وقد يصبح ضحايا هذه الهجمات في المستقبل أقل قدرة أو إقبالًا على دفع مبالغ الفدية الهائلة. من المؤسف أن ذلك قد لا يؤدي إلى تخفيض مخاطر التعرض لهجمات طلب الفدية بالإجمال، فهذه الهجمات سهلة التنفيذ نسبيًا وأية عائدات تترتب عليها ستكون بمثابة أرباح بالنسبة للمجرمين السيبرانيين الذين سيواصلون محاولاتهم على أي حال.”

توصي سوفوس بالممارسات الفضلى التالية للمساعدة في الوقاية من هجمات طلب الفدية والهجمات السيبرانية المرتبطة بها:

1. تنصيب وإدامة الدفاعات عالية الجودة في كافة النقاط ضمن بيئة المؤسسة، ومراجعة الضوابط الأمنية بشكل دوري للحرص على كونها تلبي احتياجات المؤسسة باستمرار.
2. الكشف الاستباقي عن التهديدات لتحديد وإيقاف المهاجمين قبل أن يتمكنوا من تنفيذ الهجمة. وفي حال كان الفريق لا يمتلك الوقت أو المهارة اللازمين لذلك، يمكن تعهيد تلك المهمة إلى مختص بالكشف والاستجابة المدارة.
3. تعزيز بيئة تقنية المعلومات عبر البحث عن الثغرات الأمنية وإغلاقها، ومنها الأجهزة غير المحدّثة بالرقع الأمنية والأجهزة غير المشمولة بالحماية ومنافذ RDP المفتوحة وغيرها. وتعتبر حلول الحماية والاستجابة المعززة XDR خيارًا مثاليًا لهذه الغاية.
4. الاستعداد لأسوأ الظروف، ومعرفة ما ينبغي عمله في حال وقوع الهجمة السيبرانية مع تحديث الخطة بشكل مستمر
5. عمل النسخ الاحتياطية والتدريب على استعادة البيانات منها بحيث يمكن للمؤسسة استعادتها والعودة للعمل بأسرع وقت ممكن وبأقل قدر من الانقطاع.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

برنامج “ذا باتينغ لاب” من “ساس” يُعلّم الأطفال قيمة البيانات والتحليلات عبر الرياضة

Published

on

By

وضعت “ساس”، إحدى أبرز الشركات العالمية في مجال تحليلات البيانات، برنامج “ذا باتينغ لاب” The Batting Lab، الذي يُعدّ تجربة تفاعلية قائمة على الذكاء الاصطناعي ورؤية الحاسوب وتحليلات إنترنت الأشياء، ترمي لمساعدة الأطفال على تحسين مهاراتهم الرياضية، لا سيما في تسديد الكرات في لعبتي البيسبول والكرة اللينة، المعروفة باسم سوفتبول. كذلك يهدف البرنامج إلى رفع ثقة الأطفال في استخدام البيانات والتحليلات، ما يجعله عنصرًا أساسيًا في تلقينهم علوم البيانات.

ويُطبق برنامج “باتينغ لاب”، الذي يعني اسمه “مختبر تسديد الكرات”، علم البيانات على النشاط الرياضي، لمساعدة الأطفال على تحسين فهمهم لاستخدام الإحصائيات، فيما يجعل التعامل مع البيانات والتحليلات أكثر سهولة وملاءمة ومتعة. ومن شأن تعلّم البيانات أن يساعد الشباب على تحقيق الازدهار في عالم يزداد الاعتماد فيه على البيانات والتحليلات. وتساعد التقنيات نفسها التي تشغّل هذا البرنامج الشركات والحكومات في جميع أنحاء العالم على اتخاذ قرارات أفضل والارتقاء بجودة حياة الناس.

ولطالما دعمت “ساس” تعلّم البيانات في سبيل مساعدة الأفراد على مواصلة طريق النجاح في عالم تزخر كل جوانبه بالبيانات، على حدّ وصف لوكا سبينيلي ، مدير تحويل الأعمال الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا لدى “ساس”، الذي أوضح أن تعليم البيانات أصبح “مهارة أساسية” لضمان النجاح في أماكن العمل اليوم.

وأكّد أن هناك حاجة ماسّة إلى إعداد الأجيال القادمة من الشباب وإثارة حماسهم مبكرًا بالإحصاءات التطبيقية، حتى يتمكنوا من رؤية الطرق التي تُترجم فيها الإحصائيات إلى أنشطة يستمتعون بها، مثل الرياضة.

وأضاف،”يعرض هذا المشروع لكيفية استخدام التحليلات في لعبة البيسبول، ولكن يمكن تطبيق المبادئ المماثلة في تتبع الأداء في أي رياضة أخرى. نشهد كل يوم كيف تزيد المنظمات الرياضية – بما في ذلك الأكاديميات – من جهودها لتحويل نفسها إلى منظمة تعتمد على البيانات، وفهم مصادر بياناتها بشكل أفضل مثل (الكاميرات ، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ، وأجهزة إنترنت الأشياء الأخرى ، والبحث عن تلك الأفكار التي من شأنها أن تدعم أهدافهم على مدار المواسم. لذلك ، بينما يتعلم الأطفال كيفية استخدام التحليلات بشكل فعال ، يتم تعريفهم أيضًا بالمهارات التي سيحتاجون إليها بمجرد وصولهم فيالوقت المناسب للعمل المهني الذي يختارونه ، سواء كان ذلك مجالًا تجاريًا أو أكاديميًا أو أي مجال آخر “.

عام 2022 هو العام المثالي لضمان أن يفكر أطفالنا في كيفية قياس أداء الرياضيين وكيف ينعكس ذلك على نتائج فرقهم.

مع اقتراب كأس العالم قطر 2022 ، سنستخدم بالتأكيد هذه المنصة الرائعة لتثقيف أطفالنا نحو الربط بين البيانات والأداء. وتستخدم معظم اتحادات كرة القدم المشاركة في هذه المسابقة الكبرى حلولاً وتحليلات متعددة بهدف تحقيق التميز ومن خلاله تحقيق النصر.

يعتبر برنامج “ذا باتينغ لاب”  فرصة عظيمة لقادة المستقبل لفهم قوة تحليلات البيانات عندما يتعلق الأمر بحل مشاكل “الحياة الواقعية”. يستهلك جيل الشباب الحالي كمية لا تصدق من المعلومات والبيانات يومياً، وسيسمح هذا العرض للأطفال بالفهم المبكر لكيفية البحث عن معلومات واقعية لمعالجة أي سؤال عمل سيأتي في طريقهم في حياتهم المهنية، كونه متعلقًا بالرياضة أم لا، يواصل لوكا.

من ناحيته، قال سيغ ميدال مساعد المدير العام لفريق بالتيمور أوريولز للبيسبول وخبير التحليل التجريبي للقياسات، إن الكفاءات الإحصائية باتت مطلبًا في العديد من المجالات، مؤكّدًا أنه لن يكون بوسع أحد العمل في إدارة فرق البيسبول بنجاح من دون فهم عالم البيانات والتحليلات. وأضاف الخبير، وهو مهندس سابق في وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، أن باستطاعته أن يرى في مشروع “ذا باتينغ لاب”، سعي “ساس” إلى إلهام جيل جديد من الشباب البارعين في مجال البيانات، ممن سيكون بوسعهم تسخير البيانات وتقنيات تحليلاتها في حلّ العديد من التحدّيات الملحّة. ويقدّم المشروع المهارات التي سيحتاجها الأطفال عندما يغدون مهنيين محترفين، سواء في مجالات إدارة الأعمال أو الهندسة أو الطب أو العمل الحكومي أو غيرها من عديد المجالات الأخرى”.

قفص التسديد المدجج بالتقنية… ودليل إرشادي منزلي

يتضمن برنامج “باتينغ لاب” قفصًا زاخرًا بالتجهيزات التقنية وأجهزة الاستشعار والكاميرات، بهدف التقاط أدقّ التفاصيل المتعلقة بوضعية وقوف اللاعب المسدِّد للكرة وطريقة تسديده ومسار الكرة. وتخضع البيانات الملتقطة للتحليل الفوري لحظة بلحظة، بالاعتماد على قدرات الذكاء الاصطناعي وتحليلات رؤية الحاسوب وإنترنت الأشياء، في حين تُعرض الملاحظات واقتراحات تحسين الأداء على شاشات داخل القفص مثبتة على الأرضية والجدران.

وتجمع أجهزة الاستشعار والكاميرات البيانات من 50,000 نقطة لكل تسديدة، أي أن 2.5 مليون نقطة بيانات تخضع للتحليل في جلسة لعب واحدة مؤلّفة من 50 تسديدة.

ويصبح باستطاعة اللاعبين التعرّف على السبل الكفيلة بتحسين توزيع مراكز ثقل أجسادهم ومواضع أيديهم وحركاتهم الأساسية وعوامل أخرى. وقد أخضَع البرنامج للتحليل آلاف التسديدات من نخبة لاعبي فرق البيسبول والكرة اللينة بجامعة ولاية كارولينا الشمالية، من أجل بناء نموذج للتسديدة المثالية التي تُستخدم في توجيه اللاعبين الشباب لتحسين تسديد الكرة وتوجيه ضرباتهم بها.

وبوسع جميع اللاعبين الاستفادة من مشروع “ذا باتينغ لاب”، بالرغم من عدم قدرة الجميع على تجربة قفص التسديد. ويقدّم البرنامج دليلًا إرشاديًا منزليًا مزودًا بالبيانات، عبارة عن نسخة عبر الإنترنت من البرنامج، تتيح للأطفال وأولياء أمورهم استخدام أوراق العمل لتتبع مدى تقدّمهم في التدريب وتلقي التوجيه المناسب. وبينما يحسّن الأطفال مهاراتهم في تسديد الكرة، فإنهم يكتسبون الثقة في استخدام البيانات والتحليلات لتحقيق أهدافهم. هذا ومن المقرّر أن يصبح الدليل الإرشادي للبيانات متاحًا في السادس من يونيو المقبل.

تجدر الإشارة إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ورؤية الحاسوب والتقنيات المتقدمة الأخرى المستخدمة في قفص التسديد ضمن برنامج “ذا باتينغ لاب” والكامنة خلف الدليل الإرشادي، هي نفسها المستخدمة من قبل عملاء “ساس” في كل مكان في العالم.

من جهتها، قالت لوسي كوستوركو مديرة برامج التعليم لدى “ساس”، إن برنامج “ذا باتينغ لاب” يجعل البيانات والتحليلات “ممتعة”، مشيرة إلى أن الأطفال يلجأون إليها لتحسين وضعيات وقوفهم وتسديداتهم. وأضافت: “يكمن هدفنا في أن يصبح الأطفال، سواء من يلعبون في قفص التسديد أو يستخدمون الدليل الإرشادي في منازلهم، أقدر على تطبيق البيانات لحل المشكلات وتحسين مهاراتهم وفهم عالمهم”.

وبينما يحسّن البرنامج قدرة الأطفال على تسديد الكرات في لعبتي البيسبول والسوفتبول، فإن أهم نتائجه تتلخص في إعدادهم للمستقبل من خلال منحهم الثقة للعمل مع البيانات والتحليلات التي تدير العالم من حولهم. ويشكّل الانخراط في البرنامج من المنزل مقدّمة إلى البيانات والتحليلات ونموذجًا للتعليم من شأنه الارتقاء بالمعرفة المتعلقة بالبيانات.

وتحرص “ساس” على جعل تعليم البيانات في متناول الجميع من خلال برامج مثل “ذا باتينغ لاب”، بالإضافة إلى الدورات التدريبية والأدوات المجانية التي تتيحها للمعلمين.

 

Continue Reading
Advertisement

Trending