Connect with us

اقتصاد وأعمال

اللجنة الوطنية لصناعة الحديد تُسلّط الضوء على الدور الرئيس لقطاع الحديد في دعم رؤية المملكة 2030 وتحفيز الاقتصاد السعودي

Published

on

فرضت شركات صناعة الحديد الرائدة في المملكة العربية السعودية حضوراً لافتاً في قمة الصُلب العربي الثالثة عشر هذا الأسبوع، وطرحت نقاشاً هاماً حول الكيفية التي يمكن للحكومة والقطاع الخاص بها العمل معاً لضمان القدرة التنافسية المستقبلية لواحدة من أكثر الصناعات أهمية من الناحية الاستراتيجية في البلاد، والتي يمكن أن تُسهم بشكل كبير في نجاح أجندة التنمية الاقتصادية لرؤية المملكة العربية السعودية 2030.

وفي هذا السياق، قامتْ اللجنة الوطنية لصناعة الحديد برعاية ورشة عمل متخصصة لمدة يوم واحد على هامش قمة الصُلب العربي السنوية التي عُقدتْ في عمّان، الأردن. حيث سلّط ​​هذا الحدث الضوء على التأثيرات الاقتصادية الحالية والمستقبلية المحتملة لمنتجي الحديد والصلب السعوديين، بالإضافة إلى التهديدات الخطيرة التي تواجه صناعة الحديد والصلب التي تحتل فيها السعودية المرتبة الثامنة عشرة بين الدول الأكثر إنتاجاً على المستوى العالمي والمرتبة الأولى في العالم العربي.

وتعليقاً على هذا الموضوع صرّح الدكتور سامي العبيدي، رئيس مجلس الغرف السعودية قائلاً: “لقد قمنا بتأسيس اللجنة الوطنية لصناعة الحديد بتوجيه من مجلس الغرف السعودية إدراكاً لأهمية ضمان التأثير المستقبلي لهذا القطاع الاستراتيجي الذي يلعب دوراً حاسماً في التنمية الاقتصادية، باعتباره واحداً من أهم قطاعات الصناعات التي ستُساعد على تنويع مصادر الدخل غير النفطية، وهو الهدف الرئيس لرؤية 2030”.

وفي تصريح له، قال المهندس رائد عبد الله العجاجي، رئيس اللجنة الوطنية لصناعة الحديد: “تُعدّ قمة الصُلب العربي بمثابة منبر هام لنا للبدء في معالجة واقع التحديات الحالية التي تواجهها صناعتنا. ونتيجة لحقيقة أن الكثير من مصنّعينا يُنتجون أقل من 50٪ من قدرتهم الإنتاجية بسبب المنافسة غير العادلة، فإننا ما زلنا في موقع البلدان المستوردة للحديد”.

وأضاف العجاجي: “إننا نترك المليارات من القيمة الاقتصادية دون استغلال. ولدينا اليوم فرصة للعمل سوية لوقف ذلك والحفاظ على هذه الإيرادات في البلاد للمساعدة في تحقيق خطط النمو الوطنية الطموحة. حيث تُعدّ صناعة الحديد مهمة من الناحية الاستراتيجية لمستقبلنا الاقتصادي. فقد استثمرت المملكة مليارات الدولارات على مر السنين في منشآت عالمية الطراز تُصنّع منتجات الحديد عالية الجودة، ويجب أن نعمل معاً لضمان بقائها تنافسية ومزدهرة”.

هذا وقد أفادتْ اللجنة الوطنية لصناعة الحديد أن السوق السعودية تتطلّب اليوم أكثر من 20 مليون طن متري من منتجات الحديد لتلبية الطلب المحلي الحالي، وسيستمر الطلب في الزيادة مع ظهور المزيد من مشاريع التنمية والبنية التحتية ذات الصلة برؤية المملكة العربية السعودية 2030. وتجدر الإشارة إلى أنه يتم توفير ما يقرب من 55٪ من إجمالي الطلب المحلي من خلال الواردات، في حين ينخفض ​​الإنتاج الفعلي إلى أقل من 50٪ من الطاقة الإنتاجية المتاحة بسبب المنافسة غير العادلة.

وتعليقاً على هذه النقطة، قال السيد محمد الجبر، نائب رئيس اللجنة الوطنية لصناعة الحديد: “نهدف في اللجنة الوطنية لصناعة الحديد ومجلس الغرف السعودية، إلى العمل مع شركائنا الحكوميين لتفعيل وتطبيق المعايير والقواعد المشتركة التي تُساعد على ضمان المنافسة على مستوى الشركات السعودية بشكل أفضل في كلٍ من الأسواق المحلية والدولية، مع تحسين معايير السلامة الشاملة والمحافظة على البيئة، ومن خلال القيام بذلك، ستتوفر لدينا الفرصة لأن نُصبح قدوةً في البلاد لتنفيذ تجارة عادلة ومتبادلة تعكس أفضل الممارسات والأطر الدولية التي وضعتها منظمة التجارة العالمية وتطبيقها في جميع القطاعات الاقتصادية السعودية”.

وكجزء من جهودها لتعزيز النمو في صناعة الحديد والصلب السعودية، ستُنظّم اللجنة الوطنية لصناعة الحديد المؤتمر السعودي الدولي للحديد والصُلب في مارس 2019 في الرياض. وسيكون هذا المؤتمر بمثابة أول قمة دولية للحديد والصُلب تُقام في السعودية وتجمع قادة الصناعة المحليين والخليجيين والعالميين لمعالجة القضايا الحاسمة التي تُؤثّر على مستقبل صناعة الحديد.

ومن بين الموضوعات التي ستثير اهتمام قادة الحديد السعوديين في هذا المؤتمر ما يلي:

  • التكنولوجيات الجديدة، وممارسات التصنيع، ومعايير إصدار الشهادات لحماية جودة وسلامة منتجات الحديد المنتجة محلياً والمستوردة.
  • الترويج لنهج مشترك لسوق حديد عادل وتنافسي سواء محلياً أو على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
  • مواجهة التحدي المتمثّل في ندرة المواد الخام والمواد الأولية لدعم نمو الإنتاج في المستقبل.
  • التكامل الاقتصادي والتجارة بين الدول العربية.
  • إمكانات نمو العمالة في صناعة الحديد السعودية وجهود تطوير الجيل القادم من القادة المحليين لتعزيز مستقبل قطاعات الحديد والصناعة السعودية.

وفي هذا السياق، قال السيد عبد العزيز الهديب، نائب رئيس اللجنة الوطنية لصناعة الحديد: “تُعتبر صناعة الحديد واحدة من القطاعات الصناعية الرئيسة غير المنتجة للنفط والتي ستُساعد على دفع عجلة الاقتصاد السعودي نحو المستقبل. ومن هنا تقع على عاتقنا مسؤولية العمل معاً للمساعدة في إنشاء أساس أكثر استقراراً لضمان أن تعمل هذه الصناعة وفق إمكاناتها لتحقيق مصلحة الجميع. ومن هذا المنطلق، سنستفيد من قمة الصناعة المحلية الأولى من نوعها في البلاد للمساعدة في بناء خارطة الطريق لمستقبل صناعة الحديد السعودية”.

اللجنة الوطنية لصناعة الحديد هي هيئة غير ربحية تضطلع بمهمة مواجهة تحديات تطوير وتنمية قطاع صناعة الحديد بهدف تحقيق رؤية السعودية 2030. وهي مسؤولة عن خلق بيئة جاذبة للاستثمار وتوظيف العمالة السعودية، وتطوير ثقافة المسؤولية الصناعية والمجتمعية، والعمل مع أعضاء الصناعة للتصدي للتحديات التي تواجههم ومناصرتهم لتحقيق تنمية صناعاتهم وتطورها.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد وأعمال

كلية الأمير محمد بن سلمان تطلق حوارات حول الشركات العائلية في المملكة العربية السعودية

Published

on

By

ناقش قادة أعمال، وباحثون أكاديميون، ومعلمون، ومبتكرون، ورواد الأعمال، بالإضافة إلى أكثر من 100 شخص من ممثلي الشركات العائلية في المملكة العربية السعودية، المشهد المتطور للشركات العائلية والممارسات التجارية الحديثة في المملكة.

وتم ذلك عبر حدث تحت عنوان “إطلاق العنان للإرث وتعزيز الابتكار: استكشاف مستقبل الشركات العائلية” نظمته كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال، المتخصصة بتقديم تعليم ذي مستوى عالمي هنا في المملكة، بالإضافة إلى مرصد الكلية لريادة الأعمال والابتكار المستدام والشركات العائلية، وبالتعاون مع المركز الوطني للمنشآت العائلية، واتحاد مشروع STEP العالمي (SPGC).

وبحث الحدث موضوعات رئيسية تشمل الحفاظ على الإرث العائلي في العصر الحديث، والقيادة بين الأجيال، والحفاظ على القيم العائلية أثناء نمو الأعمال، والموازنة بين التراث والتغيير، كما تم استعراض كيفية استخدام الإرث كرافعة للميزة التنافسية، ودور قادة الجيل القادم في الشركات العائلية القديمة.

كما اكتسب المشاركون رؤى قيمة من دراسات الحالة الواقعية، مما ساعدهم على مواجهة التحديات الخاصة بالشركات العائلية. وساهم الحدث في تعزيز التواصل داخل مجتمع الشركات العائلية وزود الحضور بالأدوات الأساسية للقيادة المستقبلية.

وقال الدكتور زيغر ديجريف، عميد كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال: “اكتسب المشاركون خلال الحدث رؤى استراتيجية قيمة، وبنوا علاقات داخل مجتمع الشركات العائلية، كما حصلوا على الأدوات الأساسية للقيادة المستقبلية. وهذا يتماشى مع مهمة الكلية في دعم المؤسسات في اتخاذ قرارات مستندة إلى المعلومات، بما يؤدي إلى تعزيز التقدم والابتكار، ويساهم في التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي في المملكة العربية السعودية”.

وعمل مرصد الكلية على جمع قادة الأعمال والتعليم لمعالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الحالية. وبالاعتماد على الخبرة الجماعية، يدعم المرصد اتخاذ القرارات الفعالة وحل المشكلات بهدف تحقيق تأثير دائم، من خلال المعرفة المشتركة والحلول المبتكرة، مما يساهم في خلق قيمة مستدامة للشركات الناشئة والقائمة والعائلية.

وقال الدكتور طارق المصري، الأستاذ المساعد في المحاسبة ومدير معهد الشركات العائلية، في كلية الأمير محمد بن سلمان: “يهدف المعهد، إلى أن يكون نقطة التقاء للباحثين، والمالكين، والمنظمين، والخبراء في مجال الشركات العائلية، بهدف نشر وتعزيز استمرارية الشركات العائلية وتحقيق نمو مستدام”.

وتقع الكلية في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وهي مدينة تم تشييدها وفق نمط حياة عصري، وتوفّر لطلاب الكلية وأعضاء هيئتها التدريسية بيئة حديثة بمواصفات استثنائية. وتقدم الكلية خدمات تعليمية ذو مستوى عالمي هنا في المملكة، في كل من مدينة الملك عبدالله الاقتصادية والرياض، حيث توفّر التعليم العملي والتجريبي لتطوير جيل جديد من القادة القادرين على التفكير الإبداعي واتخاذ القرارات لدعم التغيير المنشود.

Continue Reading

اقتصاد وأعمال

محافظ «دونجوان» الصينية: معجبون بشدة بالتركيز الاستراتيجي للسعودية على تنمية الطاقة

Published

on

By

انطلق، اليوم الإثنين، المؤتمر السعودي الصيني، والذي ينظمه المجلس الصيني العربي للأعمال والثقافة، في العاصمة السعودية الرياض بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، ودعم التعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين في مختلف المجالات.

وترأس “لي شينجي” محافظ ولاية دونجوان الصينية، الوفد الصيني المشارك في المؤتمر، والذي يضم ممثلين عن الجهات الحكومية الرسمية الصينية، بالإضافة إلى وفد من رجال الأعمال ورؤساء 34 شركة صينية تعمل في مجالات متنوعة.

وفي كلمته بالمؤتمر، أكد محافظ ولاية دونجوان الصينية، أن التعاون بين الصين والمملكة العربية السعودية ولد وازدهر بفضل طريق الحرير منذ 1200 عام مضت، خلال عهد “تانغ وسونغ” أبحرت الأساطيل الصينية المحملة بالحرير عالي الجودة والخزف الرائع وحصائر الكعك عبر المحيطات على طول طريق الحرير البحري إلى الشرق الأوسط.

وأوضح أنه قبل 800 عام، زار تشنغ خه، الملاح الصيني الشهير من أسرة مينغ، المدينة المنورة وجدة وأماكن أخرى في المملكة العربية السعودية خلال رحلته إلى الغرب لنشر الصداقة وتعزيز التبادلات، وقبل 46 عامًا، عندما نفذت الصين الإصلاح والانفتاح، استمر تدفق عدد كبير من السلع الاستهلاكية الصناعية الخفيفة عالية الجودة التي أنتجناها إلى المملكة العربية السعودية، كما استمر النفط السعودي والمنتجات الأخرى في التدفق إلى الصين لآلاف السنين.

وشدد على أنه لم تنقطع التجارة والتبادلات بين المكانين بشكل متزايد، واليوم، بحماس كبير وصداقة عميقة من الشرق الأقصى، أتينا إلى الرياض، “جاردن سيتي” في الصحراء، للحديث عن الصداقة مع الأصدقاء، والسعي إلى التنمية المشتركة، وفتح فصل جديد من التعاون بين دونغقوان والمملكة العربية السعودية.

وبين أنه في السنوات الأخيرة، في ظل الترويج المشترك للرئيس شي جين بينغ والملك سلمان بن عبد العزيز، خادم الحرمين الشريفين، وكذلك التعزيز القوي للبناء المشترك لمبادرة “الحزام والطريق”، استمر التعاون بين الصين والمملكة العربية السعودية في التعمق، وأصبحت المملكة العربية السعودية الشريك التجاري الأول للصين في الشرق الأوسط بقيمة مائة مليار دولار، وأصبحت الصين أكبر وجهة للاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أنه على خلفية الصداقة بين البلدين، سيصل حجم التجارة بين دونغقوان والمملكة العربية السعودية أيضًا إلى 12.3 مليار يوان في عام 2023، وزاد حجم واردات دونغقوان من المملكة العربية السعودية بشكل ملحوظ بنسبة 41.6٪ في الربع الأول من هذا العام، مما يدل على الارتفاع زخم التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
وتابع: في الوقت الحالي، مع ترقية التعاون الثنائي بين الصين والمملكة العربية السعودية إلى شراكة استراتيجية شاملة واستمرار تعميقه، تواجه كل من الرياض ودونغقوان آفاقًا واسعة يمكن ربط الاثنين، ومن المؤكد أنها ستتطور لتصبح شريكًا وثيقًا ومدينة شقيقة.

وأكد أن التعاون المالي بين دونغقوان والمملكة العربية السعودية يأتي في الوقت المناسب، إذ تعد المملكة العربية السعودية واحدة من أكبر المستثمرين الماليين في العالم، وهي معروفة برؤيتها الفريدة ومواردها المالية القوية، كما أن ستة بنوك من بين أفضل 100 بنك عالمي من حيث القيمة السوقية، هذا العام، ارتفعت الأصول الخارجية لبنوك البلاد بنسبة 22٪. مما يدل على طموحها للتوسع عالمياـ وهذا العام، رفعت بلادي صراحة القيود المفروضة على نسبة الأسهم الأجنبية في المؤسسات المصرفية ومؤسسات التأمين، مما سمح بملكية أجنبية للأسهم بنسبة 100%، وأزالت بشكل شامل القائمة السلبية لقدرة الوصول إلى الاستثمار في القطاع المالي.

واستطرد: “نحن معجبون بشدة بالتركيز الاستراتيجي للمملكة العربية السعودية على تنمية الطاقة في السنوات الأخيرة، والذي لا يشجع صناعة البتروكيماويات التقليدية لتصبح أكبر وأقوى فحسب، بل يوجه أيضًا التخطيط العلمي بنشاط طاقة جديدة في السنوات الأخيرة، تعمل دونغقوان أيضًا على تطوير الطاقة الجديدة بقوة، وتسعى جاهدة لتجاوز حجم 100 مليار يوان صيني لمجموعة صناعة الطاقة الجديدة بحلول نهاية عام 2025. ويمكن القول أن البلدين يتمتعان بمساحة واسعة جدًا للتعاون في مجالي الطاقة والصناعات الكيماوية. وفيما يتعلق بالمشاريع الصناعية، في السنوات الأخيرة، وصل قادة البتروكيماويات العالميون مثل إكسون موبيل، وشل، وباسف إلى منطقة الخليج الكبرى واستقروا في عدد من مشاريع الطاقة واسعة النطاق. وفي العام الماضي، وقعت أرامكو السعودية أيضًا مذكرة تعاون مع مقاطعة قوانغدونغ، وبالنسبة لغالبية شركات الطاقة والكيماويات، فإن الآن فرصة مهمة للانتشار في منطقة الخليج الكبرى ودونغقوان”.

Continue Reading

اقتصاد وأعمال

فيديكس تؤكد التزامها بمستقبل أكثر اخضراراً من خلال مشاركتها في مبادرة لزراعة الأشجار في الإمارات

Published

on

By

بالتزامن مع الاحتفال بيوم الأرض، تؤكد فيديكس إكسبريس التابعة لشركة “فيديكس كوربوريشن” المدرجة في بورصة نيويورك بالرمز (FDX)، وأكبر شركة للنقل السريع في العالم، التزامها بالاستدامة. وخلال العام المالي 2024 (من يونيو 2023 إلى مايو 2024)، يشارك أعضاء فريق “فيديكس” في العديد من المبادرات البيئية المجتمعية، بما في ذلك جمع القمامة، عمليات التنظيف، إعادة التدوير، وزراعة الأشجار.

وأظهرت فيديكس في الآونة الأخيرة التزامها الراسخ تجاه البيئة من خلال مشاركتها في الحملة السنوية لزراعة الأشجار التي تنظمها مجموعة الإمارات للبيئة تحت شعار “من أجل إماراتنا نزرع”. وتسهم هذه المشاركة في تعزيز المساحات الخضراء المستدامة في كافة أنحاء الدولة. حيث قام أعضاء فريق فيديكس بزراعة أشجار السدر والغاف الأصلية في محمية النسيم بعجمان. وتأتي هذه المشاركة من منطلق إدراك الفريق لأهمية زراعة الأشجار المحلية، ودورها في تعزيز التنوع البيولوجي، فضلاً عن كونها من أبسط الطرق وأكثرها فعالية لمعالجة ظواهر التغير المناخي.

وتعتبر حملة زراعة الأشجار ثمرة التعاون القائم بين فيديكس ومجموعة الإمارات للبيئة في مبادرة “إعادة تدوير، تشجير، تكرير”، حيث تمكن أعضاء الفريق من جمع أكثر من 21,000 كيلوغرام من المستندات الورقية القابلة لإعادة التدوير. وفي إطار المبادرة ذاتها، قام أعضاء الفريق بزراعة 11 شتلة حملت اسم فيديكس.

وتلتزم فيديكس بإحداث تغيير ملموس في المجتمعات المحلية، حيث تعمل على تحقيق أهدافها للوصول إلى عمليات خالية من الانبعاثات الكربونية على مستوى العالم بحلول العام 2040. وتمثّل مبادرة زراعة الأشجار جانباً من سلسلة من الأحداث المجتمعية المستدامة التي تنظمها فيديكس، والتي تتماشى مع “عام الاستدامة” في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتدرك الشركة أيضاً أهمية مواجهة تحديات التغير المناخي من خلال اعتمادها ممارسات الأعمال المبتكرة والمستدامة.

يمكن معرفة المزيد حول الجهود التي تبذلها “فيديكس” في مجال الاستدامة من خلال هذا الرابط.

Continue Reading
Advertisement

Trending