Connect with us

اتصالات وتقنية

تقرير سيسكو نصف السنوي للأمن 2016 يتوقع جيل جديد من برمجيات طلب الفدية وظهور أساليب الجديدة تضاعف أرباح المهاجمين

Published

on

أظهر تقرير سيسكو نصف السنوي للأمن الإلكتروني 2016 أن المؤسسات غير مهيّأة لمواجهة السلالات المطورة من برمجيات طلب الفدية الأكثر تعقيداً في المستقبل. فالبنية التحتية الهشة وضعف سلامة الشبكات وبطء سرعة الكشف عن التهديدات توفر للمهاجمين فسحة من الوقت ومجالاً واسعاً للعمل. وبحسب نتائج التقرير، فإن المحاولات المضنية لتحديد مجال عمل المهاجمين هو أكبر تحدٍّ تواجهه الشركات ويهدد الأسس اللازمة للمضي قدماً في مسيرة التحول الرقمي. ومن بين النتائج الأخرى لتقرير سيسكو نصف السنوي للأمن، ظهر بأن المهاجمين يعملون على توسعة نطاق تركيزهم ليشمل الهجمات على الخوادم، فضلاً عن تطوير أساليب الهجوم وزيادة استخدام التشفير للتغطية على أنشطتهم.

وحتى تاريخ صدور التقرير للعام 2016، فقد أصبحت برمجيات طلب الفدية أكثر البرمجيات الضارة تحقيقاً للأرباح في التاريخ، وتتوقع سيسكو أن نشهد استمراراً لذلك التوجه مع ظهور برمجيات أكثر شراسة يمكنها الانتشار ذاتياً والسيطرة على شبكات بأكملها، وبالتالي السيطرة على الشركات، لتكون أشبه بالرهائن. وستتمكن السلالات الجديدة من برمجيات طلب الفدية، والمؤلفة من وحدات مترابطة، قادرة على تغيير الأساليب والتكتيك الهجومي بشكل سريع لتعزيز كفاءتها، بحيث يمكن لتلك البرمجيات مستقبلاً، على سبيل المثال، تفادي الكشف عنها من خلال قدرتها على تقييد استخدام وحدة المعالجة المركزية والإحجام عن أنشطة القيادة والتحكم. وسيكون بمقدور تلك السلالات الجديدة الانتشار بسرعة أكبر والتكاثر ذاتياً داخل المؤسسة قبل تنسيق أنشطة الفدية. 

في هذا السياق قال عبد الله السواحة، المدير العام لشركة سيسكو في المملكة العربية السعودية: “فيما تستفيد المؤسسات من نماذج الأعمال الجديدة التي يقدمها التحول الرقمي، يبقى الأمن هو الأساس الأول. فالمهاجمون أصبحوا يمرّون دون الكشف عنهم وأصبحوا يزيدون من وقت عملهم، مما يعني أن العملاء بحاجة إلى قدرات أكبر لمراقبة الشبكات إذا ما أرادوا قطع السبل على المهاجمين، كما أن عليهم تحسين أنشطتهم، كترقيع البنى التحتية القديمة وإخراج تلك التي تفتقر إلى الإمكانات الأمنية المطوّرة عن الخدمة. وفيما يواصل المهاجمون استفادتهم من الهجمات وتحويلها إلى مكاسب مالية لهم لتصبح نموذج أعمال يدرّ عليهم الأرباح، تعمل سيسكو مع عملائنا لمساعدتهم في مضاهاة وتجاوز مستوى التطور والرؤية والتحكم لدى المهاجمين.”  

ولا تزال إمكانية رؤية ومراقبة الشبكة والنقاط النهائية تحدياً بارزاً، فمتوسط الوقت الذي تستغرقه المؤسسات في الكشف عن الهجمات الجديدة يصل إلى 200 يوم. إلا أن الزمن الوسيط الذي تستغرقه سيسكو للكشف عن التهديدات يتفوق بشكل واضح على القطاع، حيث حقق زمناً جديداً قدره 13 ساعة فقط للكشف عن الهجمات غير المعروفة سابقاً، وذلك خلال الأشهر الستة المنتهية في أبريل 2016 – مقارنة مع 17.5 ساعة في الفترة المنتهية بشهر أكتوبر 2015. ويعد الكشف السريع عن التهديدات عاملاً حيوياً في تضييق الخناق على المهاجمين وتقليل الأضرار التي تنشأ عن أنشطتهم إلى أقل قدر ممكن. وتم حساب الأرقام بناء على بيانات القياس الأمني عن بعد، والتي تم جمعها من منتجات سيسكو الأمنية المستخدمة حول العالم.

وفيما يواصل المهاجمون ابتكارهم، يستمر جانب الدفاع في محاولات مضنية للحفاظ على أمن اجهزتهم وأنظمتهم، إذ أن الأنظمة التي لا تتمتع بالدعم المناسب ووجود الرقع الأمنية المطلوبة تتيح فرصاً إضافية للمهاجمين للوصول بسهولة إلى تلك الأنظمة دون الكشف عنهم، كما تزيد من الضرر الناشئ وتعزز أرباح الفريق المهاجم. يظهر تقرير سيسكو نصف السنوي للأمن الإلكتروني 2016 أن هذا التحدي مستمر على نطاق عالمي، ففي الوقت الذي شهدت فيه مؤسسات عاملة في قطاعات حيوية، كالرعاية الصحية، ارتفاعاً ملموساً في الهجمات خلال الأشهر القليلة الماضية، تشير نتائج التقرير إلى ان جميع القطاعات والمناطق حول العالم تمثل هدفاً للهجمات. فقد شهدت المؤسسات على اختلافها، من النوادي والجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية إلى شركات الإلكترونيات وغيرها ارتفاعاً في وتيرة الهجمات خلال النصف الأول من العام 2016. وعلى الساحة العالمية، تتضمن المخاوف الجيوسياسية التعقيدات التنظيمية والسياسات المتضاربة للأمن الإلكتروني في الدول. وقد تؤدي الحاجة إلى ضبط البيانات أو الوصول إليها إلى تقييد التجارة العالمية والتعارض معها في ظل المشهد المعقد والمتنامي للتهديدات.  

https://youtu.be/QhT3Q-7tKEQ

 المهاجمون يعملون دون قيود

عندما يتوفر للمهاجمين وقت أطول للعمل دون اكتشافهم فإن ذلك يعني تحقيق المزيد من الأرباح. ويشير تقرير سيسكو إلى ان أرباح المهاجمين حققت ارتفاعاً هائلاً في النصف الأول من العام 2016 بسبب العوامل التالية:

توسع نطاق التركيز: فدائرة تركيز المهاجمين اتسعت لتتجاوز استغلال الثغرات لدى العملاء إلى استغلالها في الخوادم، بحيث يتجنبون اكتشافهم ويحققون أعلى قدر من الأضرار والأرباح في آن واحد.

  • لا تزال الثغرات في برنامج “أدوبي فلاش” من أهم الأهداف للإعلانات الضارة ومختلف برمجيات استغلال الثغرات. وفي مجموعة Nuclear التي تلقى رواجاً عالياً، شكّل برنامج “فلاش” نسبة 80 بالمائة من أهداف المحاولات الناجحة.
  • كما شهدت سيسكو توجهات جديدة في الهجمات بواسطة برمجيات طلب الفدية التي تستغل نقاط الضعف في الخوادم، وبخاصة في خوادم JBoss، حيث وجد بأن 10 بالمائة من تلك الخوادم المتصلة بالإنترنت حول العالم عرضة للخطر. تم التعرف على العديد من نقاط الضعف في خوادم JBoss والتي تستخدم لإضعاف تلك الأنظمة قبل خمس سنوات، مما يعني أن الإجراءات البسيطة للترقيع والتحديث كانت لتمنع وقوع الهجمات بكل سهولة.

تطور أساليب الهجوم: خلال النصف الأول من العام 2016، استمر المهاجمون في تطوير أساليبهم الهجومية للاستفادة من ضعف إمكانات الرؤية لدى أهدافهم.

  • ارتفع عدد حالات استغلال برمجيات Windows Binary لتصبح الوسيلة الأولى لهجمات الويب خلال الأشهر الستة الماضية، حيث تحقق تلك الوسيلة موطئ قدم ثابت للمهاجمين في البنية التحتية للشبكة، وتزيد من صعوبة التعرف إلى الهجمات والقضاء عليها.
  • وخلال تلك الفترة الزمنية، انخفض عدد حالات التلاعب للحصول على البيانات الشخصية عبر موقع فيسبوك لتصبح في المركز الثاني بعد أن كانت في المركز الأول عام 2015.

 إخفاء الآثار: يزداد استخدام المهاجمين للتشفير كوسيلة للتغطية على مختلف مكونات وعناصر أعمالهم، مما يزيد من صعوبات الكشف لدى المدافعين.

  • شهدت سيسكو ارتفاعاً في استخدام العملات الرقمية المشفرة وأمن طبقات النقل وبرنامج Tor، والذي يسمح بالتواصل عبر الشبكة دون إظهار الهوية.
  • ومن المثير للاهتمام أن البرمجيات الضارة المشفرة عبرHTTPS والمستخدمة في برامج الإعلانات الضارة سجلت زيادة قدرها 300 بالمائة بين ديسمبر 2015 ومارس 2016، حيث تمكّن تلك البرمجيات المهاجمين من إخفاء انشطتهم على الشبكة وزيادة الوقت المتاح لهم للعمل.

 المدافعون يواجهون صعوبات في تخفيف نقاط الضعف وسد الثغرات

يواجه المدافعون صعوبات جمّة في محاولتهم لمواكبة خطوات المهاجمين في ظل ازدياد تعقيد الهجمات ومحدودية الموارد وشيخوخة البنية التحتية. وتشير البيانات إلى أن إحتمال اهتمام المدافعين بالتعامل مع سلامة الشبكات، كاستخدام الرقع الأمنية، يقل كلما إزدادت أهمية التقنيات لعمليات الأعمال. على سبيل المثال:

  • في عالم متصفحات الإنترنت، يستخدم 75 إلى 80 بالمائة من مستخدمي متصفح غوغل كروم، والذي يعمل بنظام التحديث التلقائي، أحدث إصدار من المتصفح أو متأخراً بإصدار واحد فقط.
  • بالانتقال من المتصفح إلى البرمجيات، تشهد برامج جافا بطئاً في الانتقال إلى الإصدارات الأحدث، إذ تستخدم ثلث الأنظمة المشمولة بالدراسة الإصدار Java SE 6 الذي تخطط أوراكل للتوقف عن تشغيله تماماً (الإصدار الحالي هو SE 10).
  • في نظام التشغيل Microsoft Office 2013، الإصدار 15x، تستخدم نسبة 10 بالمائة أو أقل من مستخدمي الإصدار أحدث نسخة من حزمة الخدمات.

وبالإضافة لما سبق، وجدت سيسكو بأن قدراً كبيراً من البنية التحتية لم يحصل على الدعم أو يعمل في ظل وجود نقاط ضعف معروفة، وهي مشكلة شائعة بين البائعين والنقاط النهائية. وقام باحثو سيسكو بدراسة 103,121 جهاز متصل بالإنترنت من سيسكو ليجدوا ما يلي:

  • يبلغ متوسط نقاط الضعف 28 مشكلة معروفة يعمل الجهاز بوجودها.
  • تعمل الأجهزة مع وجود نقاط الضعف المعروفة لمتوسط 5.64 سنوات.
  • أكثر من 9 بالمائة من الاجهزة تعاني من نقاط ضعف أقدم من 10 سنوات.

وبالمقارنة، درست سيسكو البنية التحتية للبرمجيات في عينة تضم أكثر من 3 ملايين تثبيت، كانت الغالبية العظمى منها تعمل بأنظمة Apache و OpenSSH وبمتوسط 16 نقطة ضعف معروفة وزمن تشغيل قدره 5.05 سنة.

تعدّ تحديثات المتصفح التحديثات الأخفّ للنقاط النهائية، بينما من الأصعب تحديث التطبيقات المؤسسية والبنية التحتية الخاصة بالخوادم ويمكن أن تسبب مشاكل في استمرارية الأعمال. ومن الأهمية بمكان، كلما زادت أهمية التطبيق لعمليات الأعمال، قل إحتمال التعامل معه بشكل متكرر، مما يساهم في خلق الثغرات وإتاحة الفرص أمام المهاجمين.

سيسكو تنصح بخطوات بسيطة لحماية بيئات الأعمال

لاحظ باحثو منظمة تالوس التابعة لسيسكو أن المؤسسات التي تتخذ عدداً من الخطوات البسيطة والهامة يمكنها أن تعزّز أمن عملياتها بشكل كبير، بما في ذلك:

  • تعزيز سلامة الشبكة من خلال مراقبة الشبكة واستخدام الرقع الأمنية والتحديث في الوقت المناسب، تقسيم الشبكات، واستخدام الدفاعات على الحواف، بما فيها أمن البريد الإلكتروني وأمن الويب وحلول الجيل الجديد من الجدار الناري والجيل التالي من حلول منع التطفل.
  • الدفاعات المتكاملة، من خلال الاستفادة من منهجية هيكلية تجاه الأمن، خلافا لاستخدام المنتجات المتخصصة.
  • قياس الوقت اللازم للكشف، التصميم على أسرع وقت ممكن للكشف عن التهديدات ومن ثم تخفيف مخاطرها فوراً. جعل تلك المقاييس جزءاً من السياسة الأمنية للمؤسسة من الآن فصاعدا.
  • حماية مستخدميك أينما كانوا وأينما كان مكان عملهم، بحيث لا تقتصر الحماية على الأنظمة التي يتفاعلون معها أو على وقت تواجدهم على الشبكة المؤسسية.
  • دعم البيانات الحرجة، واختبار فعاليتها بشكل دوري مع التأكد من كون نسخ الدعم غير معرّضة للهجمات.

 

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصالات وتقنية

Nothing Phone 3a and 3a launches in the Middle East, right in time for Eid!

Published

on

By

Nothing Tech today announced the regional launch of its new smartphone series, the Nothing (3a) series in the Middle East. Announced at its local event held in Dubai, the two new smartphones in the series will be available across various local retailers, both in store and online, right on time for Eid gifting!

Starting at SAR 1,549 and SAR 1,899, the Phone (3a) and (3a Pro), come to the Middle East right around the Eid holidays, making it an ideal gift for family, friends or even oneself. Announced earlier this year at MWC 2025, the phones raise the standard for a smartphone experience, featuring a significantly upgraded camera system with optical zoom, boosted performance, a refined design, and Nothing OS innovations, including Essential Space.

Commenting on the launch, Rishi Kishor Gupta, Regional Director: Middle East & Africa for Nothing, said “Our new Phone (3a) series represents the latest innovation from Nothing, and we are thrilled to bring it to the Middle East. Following the incredible reception in global markets, we’re excited to launch it here just in time for Eid, making it a perfect addition to gift lists. We are confident that the Phone (3a) series will resonate strongly with consumers in this region and achieve great success.”

The event, hosted by Khalid Al Ameri, one of UAE’s top influencers, saw the Nothing Phone (3a) series receiving various awards, including an award from Al Qiyadi as the Best Midrange Smartphone for 2025 for Excellence in Mobile Technology. The event also hosted various industry experts and speakers, including Ahmad Alzarooni, an Emirati IT and Cybersecurity expert, who shared insightful perspectives on the innovative Essential Space feature of the Nothing Phone (3a), Antikka Hossam, a content creator and photographer demonstrated practical tips and tricks for maximizing the potential of the Nothing Phone (3a) series and Faisal Bouafra, an Emirati member of the Nothing community and a passionate brand enthusiast, who shared his story with Nothing and his passion and love for the brand.

The Nothing Phone (3a) and Phone (3a Pro) refine the brand’s signature design with upgraded glass back panels, improved internal symmetry, and detailed finishes. Showcasing each camera system through its exposed aesthetic and innovative engineering, the phones also enhance durability with an IP64 rating and achieve the brand’s lowest carbon footprint at 51.3kg of CO2e.

The Nothing Phone (3a) Series introduces its most advanced camera system, featuring a 50MP main sensor, Sony ultra-wide sensor, and optical zoom. TrueLens Engine 3.0 combines AI and multi-frame technology for professional-grade photography. The Phone (3a) offers 2x optical zoom and up to 30x AI-enhanced zoom, while the Phone (3a) Pro adds a periscope camera with 3x optical zoom, 60x ultra zoom, and telemacro capabilities for close-ups as near as 15cm.

Both models include a 50MP main sensor for sharp, true-to-life images, with the Phone (3a) Pro offering faster autofocus and better performance in harsh lighting. The ultra-wide camera provides a 120° field of view and improved low-light results. For selfies, the Phone (3a) has a 32MP front camera, while the Phone (3a) Pro features a 50MP front camera capable of 4K video recording with AI stabilization and night enhancement.

Powered by the Snapdragon® 7s Gen 3 Mobile Platform, the Phone (3a) Series delivers 92% better AI processing than its predecessor. RAM Booster enables up to 20GB of combined physical and virtual RAM, while a larger vapor chamber reduces heat by 23%. Both models feature 5000mAh batteries for two days of use, with 50W fast charging providing 50% power in under 20 minutes.

The Phone (3a) and Phone (3a) Pro feature immersive 6.77-inch displays with Full HD+ resolution, 387 PPI, and a smooth 120Hz adaptive refresh rate. A 480Hz touch sampling rate increases to 1000Hz in Gaming Mode for responsiveness. Auto brightness reaches 1300 nits, while peak brightness hits 3000 nits—a 131% improvement over the Phone (2a).

At the heart of it all is the Nothing OS 3.1a fast, smooth foundation tuned for stability, utility and customization, built with Android 15. Along with new levels of customizations, this new OS will also get updates for 6 years starting from when the device first became available on nothing.tech. This includes three years of Android updates and six years of security updates in addition to corrective and functionality updates.

The phones also come with Essential Space, an AI-powered hub for notes, ideas, and inspirations, designed to capture, process, and remember content like a second memory. To ensure quick access, the Phone (3a) Series features the Essential Key on its right side—press to save content, long-press to record voice notes, or double-tap to view saved items. Early Access to Essential Space is available for all Phone (3a) and Phone (3a) Pro users, offering exclusive features like Camera Capture, Smart Collections, Focused Search, and Flip to Record, with more updates coming soon.

Availability:

  • Phone (3a) will be available in Blue, Black and White

○ 12+256GB (SAR 1,549)

  • Phone (3a) Pro will be available in Grey and Black

○ 12+256GB (SAR 1,899)

The 8+128GB variant of the Nothing Phone (3a) in Black and White will also be available in an exclusive deal for SAR 999 with Jarir Bookstore. The Blue variant of the Phone (3a), available only in 12+256GB configuration, also an exclusive at Jarir Bookstore.

As an exclusive launch offer, customers purchasing the Nothing Phone (3a Pro) will receive the CMF Buds and CMF Watch Pro 2 as a bundle offer, while customers purchasing the Phone (3a) will receive the CMF Buds bundled with the phone. This bundle offer applies only to the 12+256GB variants.

  • Phone (3a) and Phone (3a) Pro will launch in GCC with Leading Retailers – Etisalat by e&, Emax, Jarir Bookstore, Amazon, Noon, Sharaf DG, Lulu, Xcite, Jumbo, Virgin Megastore, EROS on 20th March, 2025.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

إطلاق هاتفيّ Phone 3a و3a Pro من Nothing في الشرق الأوسط تزامناً مع حلول عيد الفطر!

Published

on

By

أعلنت شركة Nothing للتكنولوجيا اليوم عن الإطلاق الإقليمي لسلسلة هواتفها الذكية الجديدة Nothing (3a) في الشرق الأوسط. وأُعلنت عن الهاتفين الجديدين خلال فعالية محلية أقيمت في دبي، ومن المقرر أن يتوفرا لدى مختلف متاجر التجزئة المحلية الفعلية وعبر الإنترنت، تزامناً مع حلول عيد الفطر!

يبدأ سعر هاتفيّ (3a) و(3a Pro) من 1,549 رس و1,899 رس على التوالي، وسيصلان إلى الشرق الأوسط مع اقتراب عيد الفطر، مما يجعلهما هدية مثالية للعائلة والأصدقاء ولأنفسكم. وأُعلنت الشركة عن هذين الهاتفين في وقت سابق من العام الجاري خلال ملتقى عالم الهاتف النقال 2025، الذين سيرتقيا بمعايير تجربة الهواتف الذكية بفضل نظام الكاميرا المُحسّن وخاصية التقريب البصري والأداء المُحسّن والتصميم الأنيق وابتكارات نظام تشغيل Nothing OS، بما في ذلك Essential Space.

قال ريشي كيشور جوبتا، المدير الإقليمي لشركة Nothing في الشرق الأوسط وإفريقيا تعليقاً على الإطلاق: “تمثل سلسلة هواتفنا الجديدة (3a) أحدث ابتكارات Nothing، ونتطلع لإطلاقها في الشرق الأوسط. وبعد الإقبال الكبير الذي حظيت به في الأسواق العالمية، يسعدنا إطلاقها هنا في الوقت المناسب لعيد الفطر، مما يجعلها إضافة مثالية لقائمة الهدايا. ونحن على ثقة بأن سلسلة هواتف (3a) ستحظى بإقبال كبير لدى العملاء في هذه المنطقة وستحقق نجاحاً مذهلاً”.

شهد الحدث الذي استضافه خالد العامري، أحد أبرز المؤثرين في الإمارات، حصول سلسلة هواتف Nothing Phone (3a) على جوائز متنوعة، منها جائزة من “القيادي” لأفضل هاتف ذكي من الفئة المتوسطة​ لعام 2025، بفضل تميزه في تقنيات الهاتف المحمول. كما استضاف الحدث العديد من الخبراء والمتحدثين في هذا المجال، ومن أبرزهم أحمد الزرعوني، الخبير الإماراتي في تقنية المعلومات والأمن السيبراني، الذي شارك برؤى ثاقبة حول ميزة Essential Space المبتكرة في هاتف Nothing Phone (3a)، وأنتيكا حسام، صانعة المحتوى والمصورة التي قدمت النصائح العملية لتعزيز الاستفادة من إمكانات سلسلة هواتف Nothing Phone (3a)، وفيصل بوعفره، العضو الإماراتي في مجتمع Nothing الذي شارك قصته مع Nothing وشغفه وحبه للعلامة التجارية.

يُضفي هاتفا Phone (3a) وPhone (3a Pro) من Nothing لمسةً من الرقي على التصميم المميز للعلامة التجارية، مع ألواح خلفية زجاجية مُحسّنة وتناسق داخلي مُطوّر وتشطيبات دقيقة. ويبرز نظام الكاميرا من خلال تصميمه الواضح وهندسته المبتكرة، كما يُعزز الهاتفان المتانة بفضل تصنيف IP64، ويُحققان أقل بصمة كربونية للعلامة التجارية تبلغ 51.3 كغ من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.

تُقدّم سلسلة هواتف Nothing Phone (3a) نظام الكاميرا الأكثر تطوراً، والذي يضم مستشعراً رئيسياً بدقة 50 ميجابكسل ومستشعراً فائق الاتساع من سوني وتقريباً بصرياً فائقاً. وتجمع خاصية TrueLens Engine 3.0 بين تقنية الذكاء الاصطناعي والإطارات المتعددة لتجربة تصوير احترافية. ويوفر هاتف Phone (3a) تقريباً بصرياً يصل إلى مرّتين وتقريباً مُحسّناً بالذكاء الاصطناعي يصل إلى 30 مرة، بينما يُضيف هاتف (3a) Pro كاميرا منظار بتقريب بصري يصل إلى 3 مرات وتقريباً فائقاً يصل إلى 60 مرة وإمكانية التصوير عن بُعد للقطات القريبة جداً حتى 15 سم.

يحتوي كلا الطرازين على مستشعر رئيسي بدقة 50 ميجابكسل لصور واضحة وواقعية، بينما يوفر هاتف (3a) Pro تركيزاً تلقائياً أسرع وأداءً أفضل في الإضاءة الخافتة. وتوفر الكاميرا فائقة الاتساع مجال رؤية يبلغ 120 درجة ونتائج محسنة في الإضاءة المنخفضة. أما بالنسبة لصور السيلفي، فيحتوي هاتف (3a) على كاميرا أمامية بدقة 32 ميجابكسل، بينما يتميز هاتف (3a) Pro بكاميرا أمامية بدقة 50 ميجابكسل قادرة على تسجيل فيديو بدقة 4K مع خاصية التثبيت المدعمة بالذكاء الاصطناعي وميزة تحسين الصور الليلية.

وتأتي هواتف Phone (3a) Series مدعمة بمنصة Snapdragon® 7s من الجيل الثالث للهواتف المحمولة، وتُقدم معالجة مدعمة بالذكاء الاصطناعي أفضل بنسبة 92% من سابقتها. ويُتيح مُعزز لذاكرة الوصول العشوائي (RAM Booster) بسعة تصل إلى 20 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) الفعلية والافتراضية، بينما تُقلل حجرة البخار الأكبر الحرارة بنسبة 23%. ويتميز كلا الطرازين ببطاريتين بقدرة 5000 مللي أمبير تكفي للاستخدام لمدة يومين، مع شحن سريع بقوة 50 واط يُوفر 50% من الطاقة في أقل من 20 دقيقة.

ويتميز هاتفا (3a) و(3a Pro) بشاشات غامرة بقياس 6.77 بوصة بدقة Full HD+ وكثافة 387 بكسل لكل بوصة ومُعدّل تحديث متكيّف سلس يبلغ 120 هرتز. ويرتفع معدل أخذ العينات اللمسية من 480 هرتز إلى 1000 هرتز في وضع الألعاب لتحسين الاستجابة. ويصل السطوع التلقائي إلى 1300 شمعة/م²، بينما يصل السطوع الأقصى إلى 3000 شمعة/م²، وهو تحسّن بنسبة 131% مقارنةً بهاتف (2a).

وإضافةً إلى كل تلك المزايا الرائعة يتميز نظام Nothing OS 3.1 بالسرعة والأساس السلس المصمم للاستقرار والاستخدام السهل والتخصيص، وهو مبني على نظام Android 15. وإلى جانب مستويات جديدة من التخصيصات، سيحصل هذا النظام الجديد أيضاً على تحديثات لمدة 6 سنوات بدءاً من تاريخ توفّر الهواتف لأول مرة على nothing.tech. ويشمل ذلك ثلاث سنوات من تحديثات Android وست سنوات من تحديثات الأمان، بالإضافة إلى تحديثات تصحيحية ووظيفية.

تأتي الهواتف أيضاً مزودة بخاصية Essential Space، وهي منصة مُدعّمة بالذكاء الاصطناعي لتسجيل الملاحظات والأفكار والإلهام، مُصمّمة لتسجيل المحتوى ومعالجته وحفظه كذاكرة ثانية. ولضمان الوصول السريع، تتميز سلسلة هواتف (3a) بخاصية Essential Key على جانبها الأيمن. ويمكنكم الضغط لحفظ المحتوى أو الضغط مطولاً لتسجيل الملاحظات الصوتية أو النقر نقراً مزدوجاً لعرض العناصر المحفوظة. وسيكون الوصول المُبكر إلى Essential Space متاحاً لجميع مستخدمي هواتف (3a) و(3a) Pro مُقدّماً مزايا حصرية مثل حفظ المعلومات عبر الكاميرا والمجموعات الذكية والبحث الدقيق وقلب الكاميرا للتسجيل، مع المزيد من التحديثات قريباً.

التوفر:

  • هاتف Phone (3a) سيكون متاحاً بالألوان التالية: الأزرق والأسود والأبيض

○ 12+256 جيجابايت (1,549 رس)

  • هاتف (3a) Pro سيكون متاحاً بالألوان التالية: الرمادي والأسود

○ 12+256 جيجابايت (1,899 رس)

سيتوفر هاتف Nothing Phone (3a) بذاكرة 8 جيجابايت وسعة تخزين 128 جيجابايت أيضاً باللونين الأسود والأبيض بسعر حصري قدره 999 رس لدى مكتبة جرير. وكذلك هاتف Nothing Phone (3a) ذو اللون الأزرق والمتوفر فقط بذاكرة 12 جيجابايت وسعة تخزين 256 جيجابايت، سيكون متاحاً حصرياً لدى مكتبة جرير.

وكعرض حصري بمناسبة الإطلاق، سيحصل العملاء الذين يشترون هاتف Nothing Phone (3a Pro) على سماعات CMF Buds وساعة CMF Watch Pro 2 كباقة، بينما سيحصل العملاء الذين يشترون هاتف Phone (3a) على سماعات CMF Buds مع الهاتف. يُطبق هذا العرض على هواتف ذاكرة 12 جيجابايت وسعة تخزين 256 جيجابايت.

  • سيتم إطلاق هاتفيّ (3a) و (3a) Pro في دول مجلس التعاون الخليجي مع كبار تجار التجزئة مكتبة جريرJarir و Amazon وNoon وVirgin و Etisalat by e& وEmax و Sharaf DGو Luluو Xciteو Jumboو EROSفي 20 مارس 2025.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

” إنتلماتكس ” تطلق تقنية “المستشار ” الأولى من نوعها بالمنطقة لتعزيز قدرة المؤسسات على اتخاذ القرارات باستخدام الذكاء الاصطناعي

Published

on

By

 

أعلنت شركة إنتلماتكس، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة، والتي يقع مقرها الرئيسي في الرياض ولها مكاتب في لندن وبوسطن عن تطوير النسخة الأولية من تقنية “المستشار”، وهو نظام تفاعلي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يغير قواعد عملية اتخاذ القرار في المؤسسات من خلال توفير توصيات بعد مراجعة سيناريوهات الأعمال المعقدة، مما يدعم قدرات المؤسسات على اتخاذ القرارات وبناء الاستراتيجيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

واعتمادًا على ريادة إنتلماتكس في تقنيات اتخاذ القرار والذكاء الاصطناعي التوليدي، يمثل “المستشار” اختراقًا في أسلوب اتخاذ القرارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ويأتي في وقت يتزايد فيه الاعتماد على التحليلات والمعلومات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث تُظهر الدراسات أن اتخاذ القرار المدعوم بالذكاء الاصطناعي يمكن أن يحسن الكفاءة بنسبة تصل إلى 50% في العديد من القطاعات.

وتتكامل تقنية “المستشار” مع منصة ذكاء القرار المؤسسي (إيدكس) التي أطلقتها إنتلماتكس، ويعمل “المستشار” كوكيل منسق (AI Agent Orchestrator) لوكلاء وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المنصة بما يزود المؤسسات بقدرات غير مسبوقة في عملية اتخاذ القرار والاستعداد للتعامل مع التحديات المستقبلية المعقدة.

وعند طرح سؤال عليه، يبدأ “المستشار” بتحليل السؤال بعمق، محددًا الأهداف والقيود بوضوح من خلال قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI). ثم يعمل على إعادة صياغة السؤال ضمن إطار تحليلي دقيق، حيث يقوم بتقسيمها إلى عناصر أصغر قابلة للتنفيذ. بعد ذلك، يُفعّل مجموعة من وكلاء وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتخصصة بالمنصة، حيث يتم تكليف كل منها بمعالجة جانب محدد من السؤال، ليقوم النظام في النهاية بتوحيد التوصيات ضمن استراتيجية متكاملة، مُحددًا المحاور الرئيسية التي يمكن تحسينها.

ويمكن فهم إمكانيات “المستشار” من خلال مثال واقعي لشركة سلسلة مطاعم الخدمة السريعة (QSR)، حيث يبدأ المستفيد في الشركة بسؤال “المستشار”، ليقوم “المستشار” فورًا بتحليل المدخلات وتحديد محاور التحسين، مثل المبيعات، التسعير، تكاليف المواد الخام، ونفقات الموظفين. بعد ذلك، يُفعَّل “المستشار” من خلال منصة ايدكس مجموعة وكلاء متخصصين في ذكاء القرار، حيث يركز وكلاء التسويق والتسعير على تعزيز المبيعات، بينما يعمل وكلاء المخزون والموارد البشرية على خفض التكاليف، كما تقوم المنصة بجمع البيانات من الأنظمة الداخلية للشركة بالإضافة الى مجموعة من البيانات الخارجية لإنشاء نسخة رقمية للشركة، مما يتيح تقديم توصيات قابلة للتنفيذ.

وعند الموافقة على توصيات “المستشار” من قبل المستفيد في الشركة، يتم تنفيذ التوصيات تلقائيًا، مع تكامل سلس مع أنظمة إدارة علاقات العملاء CRM)  (، وأنظمة تخطيط موارد المؤسسات ERP)  ( ، وأدوات إدارة القوى العاملة، مما يؤدي إلى تحسينات ملموسة في الأداء المالي للشركة.

وقال الدكتور أنس الفارس، الرئيس التنفيذي لشركة إنتلماتكس إنه “مع تقنية “المستشار”، نجعل المستقبل واقعاً وذكاء القرار حقيقة متوفرة لمختلف المؤسسات، وأضاف إن “المستشار” هو بمثابة مستشار حقيقي، جاهز دائمًا لتحليل البيانات الخاصة بمؤسستك، وتحسين أداء المؤسسة، واقتراح أفضل الاستراتيجيات”.

Continue Reading
Advertisement

Trending