Connect with us

اقتصاد وأعمال

3M تختتم مشاركتها في مؤتمر كوب 27 مع تأكيد حضورها في كوب 28 الذي تستضيفه دولة الإمارات العام المقبل

Published

on

أعلنت شركة 3M (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE:MMM) عن اختتام مشاركتها في مؤتمر كوب 27، الذي انعقد بين 6-18 نوفمبر 2022 بمدينة شرم الشيخ المصرية، بحضور باقة من أبرز الشركات والحكومات والمنظمات غير الحكومية من جميع أنحاء العالم. وتهدف 3M، الشركة الرائدة عالمياً في علم المواد المتنوعة، إلى تحقيق الحياد المناخي في كامل عملياتها بحلول عام 2050. وتوفر 3M الخبرة العلمية لمساعدة العملاء على تحقيق أهداف الاستدامة الخاصة بهم، وتولي اهتماماً خاصاً للتعاون بين مؤسسات القطاعين العام والخاص من أجل الاستفاداة من جميع الإمكانات في المجالات كافة وتحديد معالم الطريق نحو الحد من البصمة الكربونية. وإلى جانب ذلك، تطور 3M العديد من التقنيات الجديدة لمعالجة بعض من أكثر القضايا البيئية إلحاحاً في العالم.

وشهد المؤتمر العالمي حضور باقة من أبرز المدراء التنفيذيين العالميين والإقليميين لدى 3M، بمن فيهم الدكتورة جايل شويلر، نائب الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي للاستدامة في شركة 3M؛ ولاسيزلو مونفر، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في الشركة؛ ومكسيم بيرو، مدير الشؤون الحكومية والاستدامة في شركة 3M أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

وتعليقاً على هذا الموضوع، ولاسيزلو مونفر، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في الشركة: “يسعدنا حضور مؤتمر كوب 27 والمشاركة في أعماله، ونتوجه بجزيل الشكر للسلطات المصرية وقيادة المؤتمر والمسؤولين عن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وكل من ساهم في إنجاح هذا الفعالية الرائدة. ويشكل العلم جزءاً لا يتجزأ من هويتنا في 3M ، ويسرنا أن تركز فعاليات المؤتمر على هذا المجال”.

وشاركت 3M خلال في المؤتمر في رعاية وحضور جلستين نقاشيتين، حيث انعقدت الأولى في 15 نوفمبر الماضي تحت عنوان “ضمان أمن الطاقة للجميع: الفرص المتاحة في مجالي الحلول التقنية والسياسات”. وأكّد المشاركون في الجلسة التفاعلية على أهمية التركيز على تطوير التقنيات والسياسات التي تحقق التوازن بين أمن الطاقة وسلسلة التوريد واستقرار الشبكة الرئيسية باعتباره عاملاً حيوياً لإنجاح دمج التقنيات الخضراء والمستدامة في الشبكة الرقمية في استجابة للمبادرات المطروحة في مجال تغير المناخ العالمي. كما سلطت الجلسة الضوء على التقنيات التي يجري ابتكارها لدعم التزام الشركات بقيمة الاستدامة. واتفق المشاركون على أهمية الرقمنة لضمان تحقيق الأهداف والغايات في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. كما تطرقت الجلسة إلى أهمية دمج الكفاءات التشغيلية بسلاسة ضمن الممارسات التجارية، بما يسهم في نشر التقنيات الخضراء بسرعة في جميع المجالات.

وانطلقت الجلسة الثانية في 17 نوفمبر 2022 مع تركيز خاص على موضوع “التعاون في الحلول المناخية: سبل تسريع الشراكات”. وتناول المشاركون في الجلسة النقاشية أهمية الشراكات بين المستثمرين من القطاع الخاص وجهات الربط العالمية لدعم الابتكار في مجال تغير المناخ ورسم ملامح مستقبل أكثر استدامة. كما بحثوا في المجالات التي توفر فرص أكبر للتعاون، مثل حشد التدفقات المالية ومواءمتها مع هدف اتفاقية باريس، فضلاً عن تشجيع القطاعين العام والخاص للمشاركة في حوار مفتوح حول السياسات مع تحديد التزامات ونتائج واضحة.

وأضاف ولاسيزلو: “نؤكد التزامنا الكامل والدائم بتحقيق الحيادي الكربوني بحلول عام 2050. وندرك أهمية التعاون بين مختلف الجهات في جميع أنحاء العالم، لضمان تحقيق أهداف الاستدامة، والهدف المشترك المتمثل في إنقاذ الكوكب”.

واستضافت 3M وغرفة التجارة الأمريكية في مصر على هامش أعمال مؤتمر كوب 27 حفل عشاء بتاريخ 12 نوفمبر 2022، حيث عبرت الحكومة الأمريكية عن دعمها لجهود القطاع الخاص المصري في مجال التحول الأخضر. وحضر الفعالية مجموعة رفيعة المستوى من مسؤولي الحكومتين المصرية والأمريكية والرؤساء التنفيذيين للشركات العالمية الأعضاء في غرفة التجارة الأمريكية في مصر.

وأعلنت 3M في عام 2021 عن خططها لاستثمار حوالي مليار دولار أمريكي على مدى العقدين المقبلين لتسريع تحقيق الأهداف البيئية الجديدة، بما في ذلك الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وترشيد استهلاك المياه بنسبة 25% في جميع منشآتها، وإعادة المياه إلى البيئة بجودة أفضل بعد استخدامها في عمليات التصنيع.[1]

وأكدت 3M مشاركتها في مؤتمر كوب 28 المقرر عقده في دولة الإمارات بين 30 نوفمبر و12 ديسمبر 2023.

المشاركون في الجلسة النقاشية المنعقدة تحت عنوان “ضمان أمن الطاقة للجميع: الفرص المتاحة في مجالي الحلول التقنية والسياسات”:

مدير الجلسة: شيلي ترينش، رئيسة الاستراتيجية العالمية للمناخ والاستدامة لدى مجموعة بوسطن الاستشارية.

أعضاء الجلسة الحوارية:

  • جايل شويلر، نائب الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي للاستدامة في 3M
  • عفيف اليافعي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للنقل والتحكم “ترانسكو” التابعة لشركة طاقة
  • ميجيل سيتاس، عضو مجلس الإدارة التنفيذي والرئيس التنفيذي للاستدامة والمخاطر لدى مجموعة إي دي بيه
  • لويز أوغوستو فيجويرا، الرئيس التنفيذي للإدارة والاستدامة لدى إلكتروباس
  • شيلي ترينش، رئيسة الاستراتيجية العالمية للمناخ والاستدامة والمديرة الإدارية والشريكة لدى مجموعة بوسطن الاستشارية

المشاركون في الجلسة النقاشية المنعقدة تحت عنوان موضوع “التعاون في الحلول المناخية: سبل تسريع الشراكات”:

مدير الجلسة: ليزلي ميتشل، المديرة المساعدة لشؤون التغذية المستدامة لدى منظمة فوروم فور ذا فيوتشر

أعضاء الجلسة الحوارية:

  • جايل شويلر، نائب الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي للاستدامة في 3M
  • كريستين سيمن، نائبة الرئيس لأماكن العمل المستدامة والرئيسة التنفيذية للاستدامة لدى جنرال موتورز
  • ولاء الحسيني، المديرة التنفيذية للشبكة المصرية للميثاق العالمي للأمم المتحدة
  • ديانا أكونسيا، مديرة المديرية العامة للعمل المناخي في المفوضية الأوروبية

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد وأعمال

نماذج العمل البديلة تُعدّ أساسية لتمكين المرأة السعودية من العودة إلى سوق العمل بحسب أحدث استطلاع لشركة بي دبليو سي الشرق الأوسط

Published

on

By

تواجه النساء العاملات تحديات هائلة لدى عودتهن إلى المشاركة في سوق العمل في المملكة، من بينها “تحجيم فرصهن لكونهن أمهات عاملات” أو رفض سيرهن الذاتية نظراً لوجود فجوات في مسيراتهن المهنية. وجاءت هذه النتائج في تقرير صادر عن بي دبليو سي الشرق الأوسط بعنوان تمهيد طريق عودة المرأة إلى العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا“.

واستطلع التقرير أكثر من 1200 امرأة في بلدان مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر ومصر والبحرين والأردن والكويت ولبنان وعُمان، ويُبرِز التقرير آراءً نقدية لرؤساء تنفيذيين رئيسيين في المنطقة. 

وأشارت النتائج الرئيسية للاستطلاع إلى أن 52% من السعوديات قد تعرضن لرفض سيرهن الذاتية بسبب وجود فجوات في مسيراتهن المهنية، في حين رأت أكثر من 83% من السعوديات أن برامج تشجيع العودة إلى العمل التي توفر لهن مساراً منظماً للعودة إلى سوق العمل، بما في ذلك التدريب والدعم المخصص، على أنها برامج مهمة ومؤثرة في تمكينهن من إعادة الانخراط بنجاح في سوق العمل. 

ويرصد التقرير، الذي يعد الأول ضمن سلسلة تقارير حول “أهمية التنوع”، التحديات التي تواجه السيدات في المملكة العربية السعودية عند محاولتهن العودة إلى العمل بعد فترة من التوقف المؤقت. وبحسب التقرير اتخذ أكثر من نصف السيدات المشاركات في الاستطلاع في المملكة العربية السعودية (55%) قراراً بالتوقف المؤقت عن العمل، وهي نسبة تزيد عن النسبة التي سجلتها نظيراتهن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي تبلغ 44%. ولكن لم تتجاوز نسبة السعوديات اللواتي من المرجح أن يعدن إلى العمل بعد توقف 40%، وهي نسبة أقل من المتوسط على مستوى المنطقة الذي بلغ 43%.

وتوصلت الدراسة كذلك إلى أن الرغبة في تحقيق الاستقلال المادي تمثل دافعاً رئيسياً لدى العائدات إلى سوق العمل في المملكة العربية السعودية (42%) مقارنة بنظيراتهن على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (38%). 

وتركزت أغلبية السيدات المشاركات في الاستطلاع في المملكة العربية السعودية اللواتي توقفن لفترة مؤقتة عن العمل (67%) في مناصب على مستويات الإدارة العليا والإدارة التنفيذية والمناصب التي تستلزم خبرات لشغلها، وجاءت المسؤوليات المرتبطة برعاية الأطفال بين الأسباب الرئيسية التي دفعتهن إلى أخذ القرار بالتوقف المؤقت عن العمل. وعلى الرغم من ذلك، تنظر السيدات في المملكة العربية السعودية، على خلاف نظيراتهن في بقية منطقة الشرق الأوسط، إلى العناية بصحتهن النفسية أو البدنية على أنها من بين الأسباب الثلاثة الأولى للتوقف لفترة مؤقتة عن العمل.  

وتمثل الفجوات في المسيرة المهنية عقبة بارزة في سبيل عودة السيدات إلى سوق العمل نظراً لما يرتبط بها من انطباع سلبي هائل. وعلى الرغم من تمتع الكثير من السيدات بالطموح ورغبتهن في العودة إلى العمل بعد فترات الانقطاع الوظيفي، يرى أكثر من نصف هؤلاء السيدات (60%) أن التوقف المؤقت عن العمل قد يؤثر سلباً على مسيراتهن المهنية. 

وفي هذا السياق، صرح رياض النجار، رئيس مجلس إدارة بي دبليو سي الشرق الأوسط والشريك المسؤول عن مكاتب الشركة في السعودية، قائلاً: “زادت أعداد السيدات في سوق العمل السعودي بأكثر من الضعف ووصلت إلى نسبة 36% في الفترة ما بين عامي 2017 و2023 علماً بأن الحفاظ على هذا الاتجاه أمر مهم لتحقيق أهداف برنامج التحول الوطني. وتمثل السيدات السعوديات مجموعة من المواهب غير المستغلة التي يمكن أن تساهم في تنويع النمو والتطور الاجتماعي والاقتصادي في المملكة. وينبغي على أصحاب الأعمال اعتماد ممارسات شمولية في أماكن العمل، بما في ذلك نماذج العمل البديلة، بهدف إعادة دمج السيدات في سوق العمل واستغلال القدرات الكاملة لهذه المجموعة من المواهب التي تتمتع بالخبرة والتي لم تستغل كما ينبغي في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً للجميع”.   

ومن جانبها، صرحت نورما تقي، رئيسة قسم الشمول والتنوع في الشرق الأوسط والشريكة في قسم خدمات المعاملات ورئيسة قسم الأسواق الاستهلاكية في بي دبليو سي الشرق الأوسط، قائلة: “يتعين على الشركات السعودية أن تغرس ثقافة تشعر السيدات في ظلها بالأمان في حالة اضطرارهن للتوقف المؤقت عن العمل وتشجعهن على تقديم مساهمات إيجابية ومؤثرة عند عودتهن إلى العمل بدون أن يكون لذلك انطباع سلبي. وتظهر النتائج التي توصلنا إليها أن توفير نماذج العمل البديلة وتعزيز مزايا رعاية الأطفال قد تسهل إلى حد كبير عودة السيدات إلى سوق العمل. وفي الواقع، تظهر نتائجنا أن عودة السيدات إلى سوق العمل بعد فترة توقف مؤقت عن العمل قد تساهم بنحو 385 مليار دولار أمريكي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وسيكون بمقدور أصحاب العمل السعوديين الذين يستثمرون في برامج تشجيع العودة إلى العمل بهدف زيادة الشمول في أماكن العمل الحصول في نهاية المطاف على مجموعة من المواهب التي تمتلك الكثير من الدوافع والخبرات والتي ترغب في ترك بصمتها في سوق العمل”.   

Continue Reading

اقتصاد وأعمال

إبيسود 6″ تعقد شراكة مع “لووب” لتعزيز الشمول المالي عبر خدمات التكنولوجيا المالية في المملكة العربية السعودية

Published

on

By

أعلنت “إبيسود 6″، الشركة الرائدة عالميًا في تقديم الحلول المؤسسية للمدفوعات ودفاتر الحسابات الرقمية، اليوم عن شراكتها مع “لووب”، أحد الأسماء البارزة في قطاع الدفع الرقمي الخاضعة لإشراف البنك المركزي السعودي. وتسعى “إبيسود 6″من خلال هذا التعاون إلى نقل خبرتها في توفير خدمات التكنولوجيا المالية المبتكرة، التي تقدمها في 40 دولة حول العالم، إلى المملكة العربية السعودية. وستركز الشراكة على تحسين خدمات البطاقات، والمحافظ الإلكترونية، وحلول الدفع الفوري من “لووب” لدعم هدفها الاستراتيجي بأن تصبح رائدة في تمكين الخدمات المالية الرقمية في المملكة.

وتجدر الإشارة إلى أن المملكة تشهد حاليًا تسارعًا ملحوظًا في تبني تقنيات الدفع الرقمي إذ وصلت نسبة المدفوعات الرقمية في السوق السعودية مؤخرًا إلى 62%، مقتربة بذلك من النسبة الـبالغة 70% التي تسعى لتحقيقها بحلول عام 2025. ويعزى هذا التقدّم اللافت بشكل رئيس إلى خطة “رؤية 2030” الطموحة، التي تضع تعزيز البنية التحتية للتكنولوجيا الرقمية في البلاد على قائمة أولوياتها. وفي خضم هذا الزخم، تبرز “لووب” كشركة متخصصة في تقنية وحلول المدفوعات الرقمية، تسعى جاهدة لضمان تجربة مالية سلسة ومرنة للأفراد والمؤسسات على حد سواء في المملكة العربية السعودية. كما تعد عملياتها الاستراتيجية ومنتجاتها المبتكرة جزءً لا يتجزأ من مسيرة المملكة نحو تحقيق رؤيتها.

وفي هذا السياق، ستعتبر منصة تريتيوم® المتطورة والمملوكة حصريًا لشركة “إبيسود 6″ والتي ستوفرها لـ”لووب” من خلال هذه الشراكة عاملًا محوريًا في تغيير قواعد اللعبة لصالح “لووب” التي ستتمكّن بذلك من طرح حلول مبتكرة على أعلى مستوى من التقدم في مجال المدفوعات الرقمية في خطوة لا تسهم في تحقيق أهداف “رؤية 2030” فحسب، بل تسهّل أيضًا من إطلاق منتجات جديدة ومتطورة في السوق المحلية من المتوقع أن تلقى إقبالًا كبيرًا لدى عملاء “لووب”.

هذا وستعمل هذه المنصة العصرية المتطورة على تمكين “لووب” من إطلاق منتجاتها بسرعة لعملائها من الأفراد والشركات في السعودية حيث ستساعد في تبسيط تقنيات الدفع الخاصة بـ”لووب” على نحو يسهم في خفض التكاليف وتوفير بنية أساسية تقنية قابلة للتهيئة والضبط وجاهزة للاستخدام بواسطة أي منتج من منتجات الدفع الجديدة وعلى نحو يواكب التطوّر السريع الذي تشهده السوق السعودية.

وبهذه المناسبة، أعرب السيد/ “علي العبيد”، الرئيس التنفيذي لشركة “لووب”، عن تقديره العميق لهذه الشراكة قائلًا: “تعمل المملكة العربية السعودية جاهدة على الدفع بعجلة التغيير وتعزيز مكانتها الرائدة في مجال المدفوعات الرقمية ولقد كان لتعاوننا مع “إبيسود 6″دور فعال في تحقيق رؤيتنا الاستراتيجية على أرض الواقع وسيمثّل بلا شكّ نقلة نوعية في رحلة تحديث أنظمة المدفوعات في المملكة. كما أننا نتطلّع للعمل مع “إبيسود 6″ لإعادة رسم ملامح مستقبل المدفوعات الرقمية في المنطقة بأسرها”.

ومن جانبه صرّح السيد/ “جون ميتشل”، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة “إبيسود 6″، قائلاً: “تمثل هذه الشراكة دفعة كبيرة إلى الأمام في رحلة تحديث أنظمة المدفوعات في المملكة العربية السعودية، ونحن نهدف من خلالها إلى دخول عصر جديد لأنظمة الدفع من خلال الجمع بين تقنية “إبيسود 6” الحديثة وخبرة “لووب” وروح الريادة التي تتمتع بها، ما يوفر للشركات والأفراد على حدّ سواء قيمة وفوائد لا تضاهى، ونحن بالتأكيد متحمّسون للعمل مع “لووب” لإحداث طفرة في أنظمة المدفوعات في جميع أنحاء المملكة”.

 

Continue Reading

اقتصاد وأعمال

متطوعو فيديكس ينشرون السعادة بتعبئة وتوزيع أكثر من 2,300 طرد مساعدات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال رمضان

Published

on

By

تواصل فيديكس إكسبريس، وهي شركة تابعة لـفيديكس كورب، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز FDX))، والرائدة عالمياً في مجال النقل السريع، مبادرتها السنوية لدعم المجتمعات المحلية خلال شهر رمضان المبارك. وانضم أكثر من 100 متطوع في فيديكس لتعبئة أكثر من 2,300 طرد من المعونات الغذائية، بالتعاون مع مؤسسة “سمارت لايف” في الإمارات العربية المتحدة، ومؤسسة “صُنّاع الحياة مصر” في مصر، بهدف مساعدة المحتاجين.

وفي إطار التزام فيديكس الدائم بخدمة المجتمع، تعاون أعضاء الفريق لتعبئة سلال غذائية أساسية تشمل الأرز، المعكرونة، الفاصوليا، العدس، الملح، معجون الطماطم، الزيت، الدقيق، الجبن، السكر، التمر، والشاي. تم توزيع هذه المساعدات على العمّال في عجمان والأسر في القاهرة. هذا العام، وسع أعضاء فريق فيديكس دورهم من مجرد المشاركة في التعبئة إلى القيام بتوصيل الطرود، مما أضاف قيمة هامة للمبادرة.

ومن خلال التعاون مع مؤسسة “سمارت لايف”، ومؤسسة “صُنّاع الحياة مصر”، تؤكد فيديكس على التزامها الثابت و المستمر بالمساهمة المجتمعية ورغبتها في إحداث تأثير إيجابي عالمي.

مبادرة رمضان هي جزء من برنامج “فيديكس كيرز”، وهو البرنامج العالمي الذي تتبنّاه الشركة للتأكيد على مشاركتها المجتمعية، كما تم تطويره لتقديم المساعدة والدعم لجعل العالم مكاناً أفضل بالاعتماد على العمل التطوعي والعطاء الخيري.

Continue Reading
Advertisement

Trending