Connect with us

اقتصاد وأعمال

الطلاب السعوديون الأكثر تفاؤلاً بأوضاعهم المالية مستقبلاً

Published

on

أطلقت Chegg.org، الذراع غير الربحية لشركة تقنيات التعليم Chegg، اليوم استطلاع الطلاب العالمي 2022، أكثر الاستطلاعات شمولاً حتى اليوم ويغطي حياة وآمال ومخاوف الطلاب الجامعيين في 21 دولة في مرحلة كوفيد-19 وما بعدها.
 
وعبر أكثر من أربعة طلاب من أصل خمسة في المملكة العربية السعودية (بنسبة 85%) عن تفاؤلهم بأوضاعهم المالية في المستقبل، وهو المعدل الأعلى بين الدول التي شملها الاستطلاع، حيث ارتفع معدل تفاؤلهم من 79% في عام 2021.
 
ويعتقد 85% من الطلاب السعوديين بأن تعليمهم يزودهم بالمعارف والمهارات اللازمة لسوق العمل، وهو ثاني أعلى معدل بين الدول التي شملها الاستطلاع.
 
وأكد 90% من الطلاب السعوديين بأن بلدهم هو مكان جيد للعيش، وهو ثاني أعلى معدل بين الدول التي شملها الاستطلاع، حيث ارتفع من 84% في عام 2021. في حين أفاد 87% من الطلاب السعوديين بأن تعليم جامعاتهم يمنحهم قيمة تعليمية جيدة مقابل المال، وهو المعدل الأعلى بين دول الاستطلاع.
 
وتمثل هذه الإحصائيات أبرز نتائج الاستطلاع التي نشرته اليوم Chegg.org، الذراع غير الربحية لشركة تقنيات التعليم Chegg. وتأتي مستندة إلى استطلاع آراء معمق أجرته شركة “يوندر” (المعروفة سابقاً باسم “بوبيولوس”) وشمل أكثر من 17 ألف طالب جامعي تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عاماً في 21 دولة حول العالم، بمن فيهم 511 طالباً في المملكة العربية السعودية. ويعتبر ثاني استطلاعات Chegg.org الأكثر شمولاً حتى اليوم، ويغطي مسائل حياة وآمال ومخاوف الطلاب الجامعيين حول العالم في مرحلة كوفيد-19 وما بعدها، حيث تم نشر الاستطلاع الأول في شهر فبراير من عام 2021. وغطت أسئلة الاستطلاع آراء الطلاب حول التعليم في مرحلة كوفيد-19، وكيف تعاملوا مع مواردهم المالية وتكلفة المعيشة، ورأيهم بمسائل المهارات والمسارات المهنية، وصحتهم وعافيتهم ومواقفهم الاجتماعية، وقضايا التغير المناخي والاستدامة.
 
وفي معرض تعليقه على نتائج الاستطلاع، قال دان روسينسويج، الرئيس والمدير التنفيذي في Chegg: “يعود الطلاب الجامعيون اليوم إلى حياتهم الأكاديمية الطبيعية بعد تعرض قطاع التعليم حول العالم لأكبر صعوبات في تاريخه. وفي ذات الوقت، يواجهون عدداً من التحديات الاجتماعية التي تتضمن اتساع فجوة عدم المساواة، وزيادة وتيرة الأتمتة، وارتفاع حدة التغير المناخي. لذلك رصدت هذه الدراسة العالمية الجديدة الآمال والمخاوف والحالة الذهنية الشاملة لهؤلاء الطلاب. ونحن على ثقة بأن البيانات التي تقدمها قادرة على مساعدة الحكومات والشركات ومؤسسات التعليم العالي على تعزيز دعمهم للطلاب في مرحلة كوفيد-19 وما بعدها”.
 
وأضاف: “تؤكد هذه النتائج بشكل واضح على ضرورة تعزيز الوصول إلى التعليم العالي، وجعل تكاليفه أكثر يسراً، ودعم قدرته على الاستجابة بكفاءة لما يحتاجه الطلاب على أرض الواقع. ولنكون أكثر تحديداً، يحتاج الطلاب أن تقدم جامعاتهم مزيداً من الدعم لصحتهم النفسية، وتعليمهم مهارات مهن المستقبل، ومعالجة مخاوفهم المرتبطة بالبيئة. وعبر القيام بذلك، نتمكن من مساعدة أجيال اليوم على خوض غمار المستقبل بثقة عالية”.
 
وأكد 45% من الطلاب السعوديين على قلقهم من قضية التغير المناخي، وهو أدنى معدل مسجل في الدول التي شملها الاستطلاع. وفي ذات الوقت، أظهرت الدراسة بأن 76% من الطلاب السعوديين يرون بأن التغير المناخي لن يغير من قراراتهم المتعلقة بإنجاب الأولاد، وهو ثاني أعلى معدل بين دول الاستطلاع. وتمتلك المملكة العربية السعودية ثاني أعلى نسبة من السكان الذين يتناولون اللحوم بين الدول التي شملها الاستطلاع، حيث أكد على ذلك 92% من المشاركين فيها.
 
ويفضل أكثر من ثلاثة أرباع الطلاب السعوديين (76٪) تقديم جامعتهم لخيار التعلم عن بعد إذا كان ذلك يعني تقليص الرسوم الدراسية. ومن جانب آخر، واجه 76% من الطلاب السعوديين صعوبات متعلقة بسداد تكاليفهم السكنية، أو فواتير خدمات المرافق، أو العلاج والخدمات الطبية خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، وهو ثالث أعلى معدل بين دول الاستطلاع.
 
وانخفض عدد الطلاب السعوديين الذين يترتب عليهم ديون أو قروض متعلقة بدراستهم الجامعية بشكل كبير من 40% إلى 29% في عام 2022.
 
أبرز النتائج العالمية
1.      قال ست من أصل عشر طلاب (بنسبة 60%) حول العالم بأن الجائحة أفسدت تجربتهم الجامعية، في حين أكد نحو أربع طلاب من أصل عشرة (بنسبة 39%) حول العالم على أن الجائحة ستلحق ضرراً دائماً بآفاقهم الوظيفية.
2.      يفضل نحو ثلثي الطلاب حول العالم (بنسبة 66%)، وأكثر من نصفهم في 20 دولة من أصل 21 شملها الاستطلاع، تقديم جامعاتهم للمزيد من خيارات التعليم عن بعد إذا كان ذلك يعني دفع رسوم دراسية أقل.

أكد ست طلاب من أصل عشرة حول العالم (بنسبة 59%) بأنهم يفضلون أن يستغرق حصولهم على شهادتهم الجامعية زمناً أقصر، إلى كان ذلك يقلص من رسومهم الدراسية، بزيادة عن 54% في عام 2021. وليس ذلك فحسب، حيث ارتفع عدد الطلاب الذي اتفقوا على هذه القضية في معظم دول الاستطلاع، باستثناء الصين والهند والولايات المتحدة الأمريكية.

يعتقد 54% من الطلاب فقط حول العالم بأن معلميهم/أساتذتهم الجامعيين يمكنهم تقديم تعليم عالي الكفاءة عبر الإنترنت.

يؤكد ربع الطلاب (بنسبة 25%) الذين تترتب عليهم ديون أو قروض دراسية، بأنها أصابتهم بقلق شديد لدرجة أنهم بحثوا عن المساعدة الطبية بسببها؛ وأفاد 43% بأن هذه الديون جعلتهم يتمنون لو أنهم اتخذوا قرارات مغايرة (بزيادة عن نسبة 38% في عام 2021)؛ في حين يعتقد 28% من الطلاب أنهم لن يتمكنوا من سدادها أبداً.

واجه 57% من الطلاب حول العالم صعوبات كبيرة في سداد تكاليف سكنهم، أو فواتير خدمات المرافق أو المواد الغذائية أو العلاج والخدمات الطبية خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.

قال نحو ثلث الطلاب (بنسبة 32%) بأن صحتهم النفسية تراجعت منذ بدأ حضورهم في أو عودتهم إلى الحرم الجامعي بعد قيود الإغلاق الشامل.

أكد 74% من الطلاب حول العالم على قلقهم من قضية التغير المناخي، ونحو ثلثهم (بنسبة 29%) حول العالم أفادوا بأن هذه القضية ستؤثر على قراراتهم المتعلقة بإنجاب الأطفال. وأشار ما يقارب ثلث الطلاب حول العالم (بنسبة 32%) بأنهم قلصوا استهلاكهم للحوم خلال السنوات الخمسة الماضية انطلاقاً من مخاوفهم البيئية. وعلى أي حال، أكد نحو نصف الطلاب (بنسبة 48%) بأنهم لم يقوموا بذلك. في حين أكد 20% من الطلاب حول العالم بأنهم اختاروا مسيرة مهنية تركز على الاستدامة.

يعتقد 42% من الطلاب حول العالم بأن جامعتهم/ كليتهم تتعامل مع قضايا الاستدامة يشكل جيد.

برز الوصول إلى فرص وظيفية عالية الجودة كأكبر القضايا التي تواجه جيلهم، وفقاً للطلاب حول العالم. وقال 28% من الطلاب بأن “الوصول إلى وظائف عالية الجودة” كان أكثر التحديات صعوبة التي تعترض جيلهم، في حين أفاد 23% من الطلاب بأن “الغني يزداد غنىً والفقير يزداد فقراً”.

 
حول Chegg.org
تمثل Chegg.org ذراع التأثير والدعم والبحث لشركة Chegg, Inc، وتعالج القضايا التي تواجه الطلاب في عالم اليوم. وللمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.chegg.org

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اقتصاد وأعمال

WebEngage تجمع 20 مليون دولار في الجولة الثانية من التمويل، وتطمح لطرح أسهمها للاكتتاب العام خلال ثلاث سنوات

Published

on

By

أعلنت WebEngage، نظام التشغيل المتكامل للحفاظ على العملاء وإحدى أقوى الشركات الناشئة في مجال البرمجيات المقدمة كخدمة مخصصة للشركات، اليوم عن جمع 20 مليون دولار في جولتها التمويلية من السلسلة ب، بإدارة صندوق سينجولاريتي لفرص النموّ وشركة إس دبليو سي جلوبال. وشهدت جولة التمويل مشاركة المستثمرين الحاليين في المنصة إنديا كوتينت وبلوم فنتشرز وإيان فاند، إضافةً إلى عدد من المكاتب العائلية مثل أونماج كوربوريشن، ونافا بارات فنتشرز، ومستثمرين مثل شاشوات نكراني (الشريك المؤسس لشركة بارات بي) وجوبال سرينيفاسان (رئيس مجلس الإدارة في تي في إس كابيتال) وغيرهم العديد.

وأثبتت WebEngage مرونتها العالية وقدرتها المتفوقة على الإدارة المالية خلال مسيرتها الممتدة على 11 عاماً حافلة بالتقلبات، حيث استفادت من رأسمالها البالغ 6 مليون دولار لتحقيق إيرادات وصلت إلى 20 مليون دولار، والذي يعتبر إنجازاً مميزاً مقابل نظيراتها في مجال البرمجيات المقدمة كخدمة، التي تحتاج إلى 3-5 أضعاف هذا المبلغ لتحقيق نفس الإيرادات. وتستقطب الشركة أكثر من 60 عميلاً جديداً كل ثلاثة أشهر، إلى جانب محفظتها التي تجمع أكثر من 600 عميلاً بما فيهم شركات في مجاليّ الاقتصاد الجديد والفضاء الإلكتروني، كما تدعم جهود عملائها من الشركات لتسريع تحوّلهم الرقمي.

وتعليقاً على الموضوع، قال أفليش سينج، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لدى WebEngage: “يُسعدنا التعاون مع صندوق سينجولاريتي لفرص النموّ وشركة إس دبليو سي جلوبال بصفتهم شركاءنا الجدد، ونفخر بتعزيز ثقة شركائنا الحاليين من خلال هذه الجولة التمويلية. وما نزال في المرحلة الأولى من رحلتنا، لذا ندعو الجميع إلى الانضمام إلينا والمساعدة على تبسيط عمليات الحفاظ على العملاء في جميع أنحاء العالم”.

ومن جانبه قال أبورفا باتيل، المدير الإداري في صندوق سينجولاريتي لفرص النمو: “تُعدّ WebEngage منصةً متكاملة للتواصل مع العملاء، وتتيح للشركات التعرّف أكثر على عملائهم وأنماطهم السلوكية من خلال استخدام حلول ذكية لتقسيم بيانات العملاء إلى فئات والاستفادة منها في تلبية احتياجاتهم المخصصة. وأذهلتنا قدرة أفليش وفريقه على تعزيز زخم الشركات الرقمية وحتى الشركات التقليدية الكبرى، إلى جانب آراء العملاء الإيجابية تجاه المستوى الفائق من الدعم وخدمة العملاء التي تقدمها الشركة، وأعتقد أن هذه أهم ميزة تنافسية لديهم. ولذلك يسرّنا في سينجولاريتي أن ندعم WebEngage ونشارك في رحلة نموّها في الهند والعالم”.

وتعتزم الشركة استخدام رأس المال الذي جمعته لمواصلة وتيرة نموّها العالية، حيث حققت نمواً سنوياً بمعدل 100% واستطاعت توسيع عملياتها في الهند والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا. كما تضاعف عدد أفراد فريقها مرتين ونصف منذ عام 2020، مع تعيين شخصيات رفيعة المستوى في مواقع استراتيجية في أقسام التسويق والمبيعات والمنتجات والهندسة والدعم. وبفضل عمل WebEngage مؤخراً مع شركات بارزة مثل مجموعة أداني في الهند وشركة ايكيا في السعودية، استطاعت المنصة تعزيز ثقة الشركات بمجموعة منتجاتها الرائدة.

وبدوره قال أناند لونيا، الشريك المؤسس في إنديا كوتينت: “يُسعدنا الاستثمار في WebEngage للمرة الرابعة، انطلاقاً من ثقتنا بقدرة فريقهم المتميّز على ابتكار أفضل المنتجات وتحقيق النجاح على المدى البعيد. وسنواصل تقديم الدعم لمنصة WebEngage، فهم يؤكدون رؤيتنا بأن شركات البرمجيات المقدمة كخدمة في الهند يمكنها تحقيق النجاح على مستوى العالم ومواصلة تقديم أداء مميز”.

Continue Reading

اقتصاد وأعمال

شركة تكنولوجيات الصحراء للصناعة تنضم إلى برنامج “صنع في السعودية”

Published

on

By

في إطار التزامها بدعم الاستراتيجيات والبرامج التنموية الوطنية أعلنت شركة تكنولوجيات الصحراء للصناعة والتي تُعد من أوائل الشركات الوطنية السعودية المُصنّعة والمُصدّرة لألواح الطاقة الشمسية، عن إنضمامها لبرنامج ” صنع في السعودية” المنبثق من برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب)، والذي يمثل هوية الصناعة الوطنية ويهدف إلى تحفيز الصناعات الوطنية، وتشجيع المستهلكين على شراء السلع المحلية، وتنمية وتعزيز صادرات المملكة غير النفطية إلى الأسواق العالمية، والنهوض بالمنتج الوطني، ودعم سلاسل الإمداد في مجال الطاقة المتجددة، تماشيا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 والبرنامج الوطني للطاقة المتجددةNREP” ” والذي يهدف لتوطين سوق الطاقة الشمسية المتجددة بأعلى المعايير الدولية.
ووفقا للبيان الصادر عن الشركة: يعزز الإنضمام لبرنامج “صنع في السعودية” مكانة الشركة كلاعب مهم في مجال إنتاج وتصنيع وتصدير ألواح الطاقة الشمسية السعودية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، كما يعزز في ذات الوقت إستراتيجية تكنولوجيات الصحراء للصناعة الرامية إلى دعم الاقتصاد الوطني والمساهمة في زيادة حجم الصادرات السعودية غير النفطية، وذلك بعد نجاح الشركة التي بدأت إنتاجها في عام 2011م، الحاصلة على شهادة نظام إدارة الجودة”ISO 90001 ” وشهادة نظام إدارة الصحة والسلامة المهنية” ISO 45001″ وشهادة نظام إدارة السلامة الوظيفية، في التصدير لأكثر من 30 دولة حول العالم منها 15 دولة أفريقية، حيث تمثل منتجاتها من الألواح الشمسية فخرًا للصناعة السعودية.
وبهذه المناسبة قال المهندس ماجد الرفاعي الرئيس التنفيذي لشركة تكنولوجيات الصحراء للصناعة: تفتخر الشركة بانضمامها لبرنامج صنع في السعودية، وتعتز بتطبيق شعار “صنع في السعودية” على منتجات الشركة المصنعة وفق لأعلى معايير الجودة، كما نفخر بأن نكون جزءً من هذه المبادرة الاستراتيجية الرامية لترسيخ مكانة المملكة كوجهةٍ رائدة للاستثمارات الصناعية، وتحقيق تحول نوعي على مستوى الصناعات السعودية وتوطين الكفاءات، وزيادة تنافسية المُنتجات المحلية وقيمتها المضافة وكفاءة العمليات التصنيعية.
وأضاف الرفاعي:”تماشياً مع التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة، نحرص في تكنولوجيات الصحراء للصناعة على بناء شراكاتٍ استراتيجية مع الجهات المعنية والمؤسسات الرائدة ضمن القطاعين الحكومي والخاص، إيماناً بأهمية تضافر الجهود في تحقيق مستهدفات الرؤى الوطنية الطموحة، وزيادة زخم الصناعات الوطنية وتنافسية الاقتصاد الوطني، وتعزيز دور المواهب والكفاءات الوطنية باعتبارها القوة الدافعة للتنمية المستدامة.
وأكد الرفاعي: لقد حازت منتجاتنا من الألواح الشمسية على ثقة أكثر الدول تقدما في مجال الصناعة حيث توظف الشركة خبراتها الواسعة لتقديم حلول مبتكرة في مجال الطاقة الشمسية، ونؤمن بأن عملياتنا المحلية والإقليمية والدولية ستساهم وبشكل فاعل في تحقيق رؤية المملكة بأن تصبح قوة صناعية كبرى.
وأشاد الرفاعي: بجهود وزارة الصناعة ممثلة في هيئة تنمية الصادرات السعودية، وبرنامج صنع في السعودية، مضيفا أن شركة تكنولوجيات الصحراء للصناعة توفر منتجات وحلول الطاقة الشمسية الكهروضوئية للعملاء التجاريين والصناعيين والمنظمات غير الحكومية والحكومة، وتشمل مجموعة منتجات الطاقة الشمسية الكهروضوئية لشركة “DT” الأنظمة المتصلة بالشبكة وخارجها وأنظمة تخزين البطاريات والحلول الهجينة وأضواء الشوارع الشمسية وأنظمة ومجموعات الطاقة الشمسية المنزلية وأنظمة البنية التحتية للمركبات الكهربائية لتغطية الطيف الكامل لسوق الطاقة الشمسية.

Continue Reading

اقتصاد وأعمال

“سدافكو” تُبرم اتفاقية استراتيجية مع “المسؤولية الاجتماعية بجدة”

Published

on

By

أبرمت سدافكو اتفاقية شراكة استراتيجية مع جمعية المسؤولية الاجتماعية بمحافظة جدة، التي تُعدّ أول جمعية مرخصة في مجال المسؤولية الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة. ومن المنتظر أن يشهد العام 2022 توطيد أسس العلاقة بين الجانبين وتوسعة الجهود المبذولة لتأخذ منحىً استراتيجيًا، بعد أن حقق التعاون بينهما في الماضي إنجازات متميزة. وتُعدّ سدافكو، بصفتها الشركة الأم لعلامة منتجات “السعودية”، اسمًا يتمتع بحضور مجتمعي واسع ويحظى بحبّ المستهلكين وثقتهم في جميع أنحاء المملكة.

وتواصل سدافكو، لأكثر من عقد من الزمان، اتخاذ خطوات واضحة ومتّسِقة ترمي إلى إحداث تأثير إيجابي في المجتمع، والمساهمة بفاعلية في جهود التنمية المستدامة القائمة في المملكة. وبهذه المناسبة أعرب السيد باتريك إستلهارت، الرئيس التنفيذي لدى سدافكو عن فخره بإبرام الشراكة مع جمعية المسؤولية الاجتماعية بمحافظة جدة، مؤكّدًا أن المسؤولية الاجتماعية جزء أصيل في استراتيجية سدافكو. وأضاف: “نسعى للمساهمة بنشاط في تنمية المجتمع الذي نشكّل جزء منه، وما توقيع هذه الاتفاقية إلا إنجازًا لطالما أردنا تحقيقه. فاليوم، وجدنا الشريك المناسب الذي يشاركنا نظرتنا للمسؤولية الاجتماعية، ونحن مطمئنون إلى أن تعاوننا مع الجمعية سيجعلنا قادرين على إحداث تأثير أعمق وأنفع للمجتمع”.

ووقع على الاتفاقية من الجانبين الأستاذ طلال محمد موفق النونو، عن شركة سدافكو بصفته مدير العلاقات العامة والشؤون الحكومية والأستاذة امل عبدالرحمن خان بصفتها نائب رئيس مجلس الإدارة عن جمعية المسؤولية الاجتماعية بمحافظة جدة ، فيما شهد حفل التوقيع الذي أقيم في المقر الرئيسي لشركة سدافكو بمدينة جدة كل من الأستاذ سلطان أحمد الغامدي، مدير عام إدارة الشؤون القانونية والحوكمة و الأستاذ تركي الزهراني ، مسؤول العلاقات العامه و الشؤون الحكومية و الأستاذ تركي حلواني، مسؤول العلاقات العامه و الشؤون الحكومية و الأستاذة مشاعل زيدان، مديرة التواصل المؤسسي و الاستاذة نورا بنجابي، مسؤولة التواصل المؤسسي بشركة سدافكو، والأستاذة هبه محمد بخاري، المديرة التنفيذية للجمعية.

من ناحيتها، قالت المديرة التنفيذية لجمعية المسؤولية الاجتماعية بمحافظة جدة، (هبه بخاري )، إن الجمعية حريصة على العمل مع مختلف المؤسسات والشركات والجهات صاحبة المصلحة في المجتمع “لإحداث فرق استباقي في مدننا وبيئتنا وأحيائنا ورفاهيتنا الاجتماعية العامة”، معربًا عن سعادته بانضمام سدافكو رسميًا إلى الجهات الشريكة في مبادرات الجمعية. وأضاف: “عملنا مع سدافكو لعدّة سنوات، وما هذه الاتفاقية المبرمة اليوم إلاّ نقلة نوعية ترتقي بشراكتنا إلى مستوى استراتيجي”.

هذا، وتتمتع جمعية المسؤولية الاجتماعية بمحافظة جدة، التي تُعدّ أول جمعية في مجال المسؤولية الاجتماعية مسجّلة في منطقة مكة المكرمة، بمكانة قوية في جدّة وما حولها. وينسجم اتجاهها انسجامًا تامًا مع طموحات رؤية 2030، ويهدف إلى رفع الوعي في الأوساط المؤسسية وبين الجمهور بشأن مفهوم المسؤولية الاجتماعية. وعلاوة على ذلك، تُحفّز الجمعية شركاءها على تنفيذ سلسلة من المبادرات التي تلبي الاحتياجات التنموية في جميع أنحاء المحافظة. وتشمل هذه البرامج عدداً من المبادرات لتعزيز دور الشركات في التنمية الاجتماعية والحفاظ على البيئة ودعم المنشات الصغيرة والمتناهية الصِغر و تدوير النفايات وتنظيف الشواطئ والطرق والتوعية البيئية وبرامج التطوّع الأخرى.

وتُعَد سدافكو من جهتها، وبوصفها اسمًا معروفًا جدًا في أوساط المجتمع، لاعبًا نشطًا في مجال المسؤولية الاجتماعية المؤسسية. وقد قدّمت مساهمات كبيرة أدّت إلى إحداث تأثير هادف عبر مبادرات عديدة شملت مساهمات متعلقة بمكافحة جائحة كورونا، ومعارض للتوظيف، ورعاية بطولات رياضية، وإقامة مبادرات توعوية، وبذل جهود في مجال التطوّع ورعاية المسنين. وفي هذا السياق، أمضى موظفو الشركة، الذين شاركوا في أحدث مبادرتها البيئية التي أقيمت في وقت سابق من هذا العام، ما مجموعه 255 ساعة تطوعية في تنظيف الطرق، حيث أعادوا تدوير و جمعوا نحو 980 كغم من النفايات من طرق جدة.

Continue Reading
Advertisement

Trending