Connect with us

اتصالات وتقنية

أكسيوري تقدم تطبيق CopyTrade وتزيح الستار عن موقعها الإلكتروني الجديد

Published

on

ضمت «أكسيوري»، الشركة العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا المالية، التداول الاجتماعي إلى قائمة منتجاتها مع إطلاق تطبيق «Axiory CopyTrade» ويأتي ذلك بعد أسبوعين من الكشف عن علامتها التجارية الجديدة وإطلاق موقعها الإلكتروني.

يسمح تطبيق التداول الاجتماعي الخاضع لرقابة هيئة السلوك المالي الذي أطلقته الشركة للمتداولين إمكانية تقليد استراتيجيات ناجحة لأن يصبحوا متداولين بارعين فضلًا عن بناء آخرين. ويمكن للمتداولين الحصول على التطبيق على أجهزة نظامي «iOS» و«Android» لتطبيق مئات الاستراتيجيات وتقليدها عند التعامل بحساباتهم الخاصة بما يسمح لهم الحصول على نسب عائدات مناسبة من التداول بنجاح ويلغى معه أيام البحث والتحليل الطويلة.

وبهذه المناسبة صرح مدير التسويق السيد/ دومينيك بوينتر قائلًا: «كان تطبيق Axiory CopyTrade منذ عام 2020 جزءًا من استراتيجيتنا التي تهدف إلى جعل التداول أكثر سهولة» وأضاف: «هل هناك طريقة أفضل من محاكاة استراتيجيات المتداولين المعمول بها بالفعل للدخول إلى عالم التداول؟ إنها فرصة سانحة للمتداولين لتوسيع آفاق تداولاتهم ومحافظهم التجارية بتوجيه من محترفين في هذا المجال مع الاستفادة في الوقت نفسه من هذه البيئة للتعرف على استراتيجيات التداول وما يجب فعله وما يجب تجنبه».

ولا يزال بإمكان المتداولين المحترفين الاستفادة من تطبيق «CopyTrade» من خلال متابعة المتداولين الخبراء مع التحكم في تفاصيل مراكزهم بما في ذلك عوامل الحجم والميزانية وأدوات إدارة المخاطر وإمكانية غلقها متى رأوا ذلك ضروريًا في الوقت ذاته. ومن ناحية أخرى، يمكنهم الانضمام إلى المنصة كمتداولين واستخدام نتائجهم المؤكدة لزيادة أعداد متابعيهم داخل التطبيق وخارجه.

يأتي إصدار التطبيق في أعقاب إزاحة الستار عن العلامة التجارية الجديدة التي تمثل تطور شركة «أكسيوري» نحو الوساطة متعددة الأصول ونهجها الحديث إزاء الاستثمارات والتمويل حيث مظهر جديد نابض بالحياة مع ألوان أكثر إشراقًا وتجربة مُعاد هيكلتها بالكامل للمستخدمين. ويناسب الموقع الجديد المنتجات والخدمات المتنوعة التي توفرها «أكسيوري» للمتداولين والمستثمرين على مدار السنوات العشر الماضية.

ومن جانبه علق بويتنر قائلًا: «إن الاستثمار حق مكتسب لكل فرد؛ إذ يحق لكل شخص المشاركة في الأسواق الكبيرة واستغلال الفرص اللانهائية التي توفرها دون تعقيد». وأردف: «في 2021 يمكننا بكل ثقة أن نقول إننا نقدم لكل من يملك شغف التداول تجربة شاملة مع القدرة على بناء محافظ غنية بالعقود مقابل الفروقات والأسهم وصناديق النقد المتداول».

ويذكر أنه في وقت سابق من هذا العام، توسعت «أكسيوري» لتصبح شركة وساطة متعددة الأصول لتقديم الأسهم وصناديق النقد المتداول على حسابات الاستثمار المخصصة. ومن خلال تطبيق «Axiory CopyTrade» توسع الشركة الحائزة على جوائز عدة في هذا المجال نطاق أعمالها لملأ أحد فجوات السوق لجذب أعداد أكبر من المتداولين.

ويقول بويتنر «نهدف إلى أن نكون شركة شاملة قدر الإمكان تُقدم مجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات التي لا تلبي احتياجات جمهور أكبر وحسب بل تسمح أيضًا لكل متداول بتوسعة فرصه والانخراط في أسواق عدة من خلال منصات مختلفة». وتجدر الإشارة إلى أنه ستستمر «أكسيوري» في تقديم 50% بونص بما يصل إلى 5000 دولار أمريكي على أرصدة التداول خلال الربع الأول من عام 2022 لمنح العملاء الجدد والحاليين “دفعة تحفيزية” ومساعدتهم على تحقيق أهدافهم».

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصالات وتقنية

التوقعات التقنية للمملكة العربية السعودية عام 2022 من شركة نوتانكس (Nutanix)

Published

on

By

بقلم : طلال السيف، مدير مبيعات الاتصالات والقطاع الحكومي بالسعودية بشركة نوتانكس (Nutanix)  

مع بداية العام الجديد، يتعين علينا الاستعداد له، والتكيف مع كل ما سيأتي به من تطورات ومتطلبات للمؤسسات والشركات لتلبية الاحتياجات المتزايدة في سوق العمل، لذلك يجب على المؤسسات والشركات في المملكة العربية السعودية المضي قدما وبسرعة في مبادرات التحول الرقمي، وإعطاء الأولوية لاتجاهات تقنية دقيقة ومحددة، وفيما يلي بعض أهم التوقعات التقنية لعام 2022، والتي تعتقد نوتانكس Nutanix أن المؤسسات والشركات في المملكة يجب أن تكون على دراية بها:

  • ستمثل خدمات الحوسبة السحابية مصدر ارباك وقلق للشركات حيث أنها تتطلع إلى العمل في السحب العامة، وهذا بدوره سيؤدي إلى تبني استراتيجيات البيئة الهجينة ذات الأوساط السحابية المتعددة لتمكينها من الاستفادة من أفضل ما تقدمه كل سحابة مع وجود درجة من الحرية ومساحة من الاختيار لدى تلك الشركات لاختيار التطبيقات والبيانات اللازمة لهم.
  • ستتبنى الشركات والمؤسسات بشكل متزايد السحابة الهجينة كأسلوب التشغيل المفضل لديهم، فنظراً لأن تقنية المعلومات تنشر أعمالا كثيرة عبر السحابة، فستبحث تقنية المعلومات بدورها عن مزيد من الاتساق التشغيلي عبر السحابة ، مما يؤدي إلى تبني التقنيات التكنولوجية التي تقدم الخبرات المتماثلة للمستخدمين، بالإضافة إلى السياسات والأوضاع الأمنية واتفاقيات مستوى الخدمات الخاصة بهم.
  • مع تقلص جائحة كوفيد 19 وعودة الموظفين إلى العمل مجدداً، ستحتاج تقنية المعلومات إلى التكيف مرة أخرى، وهذه المرة مع قوة عاملة مختلطة، منها من يعمل في مكان العمل ومنها من يعمل عن بعد، ولذلك فإن تحقيق التوازن والتعاون بين الأشخاص في الوقت الفعلي في مكان العمل من جانب والحفاظ على مشاركة القوى العاملة عن بُعد من جانب آخر سيتطلب أدوات جديدة لتنسيق التعاون بين جمييع الأطراف.

·       ستكون التقنية وسيلة تمكين رئيسية للقوى العاملة الناشئة في جميع الجوانب، فستلعب التقنيات دوراً هاماً في الجوانب الآتية: دمج الموظفين، ووعى الشركة، والكفاءة والدقة، ومرونة العمل، وبالطبع إنتاجية الموظفين، ومع تعلم الشركات كيفية التكيف مع التقنيات الحديثة واستخدامها استخداماُ جيدًا لتلبية تلك الأغراض ستتمتع بميزة تنافسية عندما يتعلق الأمر باجتذاب القوى العاملة الموهوبة والإبقاء عليها، خصوصاً في تلك الفترة التي زادت فيها هجرة الكوادر البشرية بشكل مستمر.·       سيظل تحقيق الأمن على رأس أولويات تقنية المعلومات خصوصاً مع ظهور أمن البيانات على رأس كل التحديات، ومع تزايد انتشار البيانات الهجينة، ستكون هناك حاجة إلى فئة جديدة من أدوات تتبع البيانات والحوكمة، بهدف تلبية متطلبات الإذعان والأمن.·       سيكون عام 2022 عام الميكنة الأمنية وذلك استجابةً للوباء وتهديدات الهجمات الإلكترونية الأمنية، فبالنسبة للتحول الرقمي الهجين الذي تشهده المؤسسات  فلن يتوقف، ولكنه سيسير بخطى أسرع، وسيتطلب حلولًا أسرع  وأكثر قيمة مضافة ، وذلك لتأمين ما تم تخصيصه من القوى العاملة عن بعد والتطبيقات والبيانات الخاصة بها، ولتحقيق هذا فإن الأمر يبدأ وينتهي بنهج شامل لإدارة المخاطر الأمنية ينبع من موردي خدمات التقنيات الشاملة للمؤسسات ، وإن الوصول إلى فهم أعمق لكيفية تأثير التصيد الاحتيالي سيؤثر على قدرة الشركات على الوصول أيضا إلى رد فعل  واستجابة مناسبة، وبالتالي الوصول الى وضع يشبه “ألعاب حرب”  يمكنهم  من فهم وايجاد ومطاردة تهديدات معينة تستهدف الصناعة أو نموذج الأعمال الخاص بهم،  وسيتم تصنيف  هذه الأفكار  بين المستخدمين والتطبيقات والبيانات في المقام الأول كتطبيقات تتسم بنسبة ثقة صفر بالمائة، حيث يمكن مراقبة مستخدم واحد أو التحقق من هويته  طوال كل خطوات العمل وصولا  إلى الهدف.

  • سيكون عام 2022 عام الذكاء الاصطناعي، فمع التقدم التقني ونقص العمالة الماهرة في عدد من المجالات، نتوقع أن المزيد من الشركات ستلجأ إلى الذكاء الاصطناعي لمواجهة بعض تحدياتها، لكن الحقيقة هي أن الذكاء الاصطناعي ليس بالأمر السهل، لذلك فإنه بالرغم من التركيز المتزايد، فمن المتوقع أن تفشل العديد من الشركات في أول تجربة لها مع الذكاء الاصطناعي، وعلى الجانب الآخر، أعتقد أن الشركات التي تتخذ خطواتها الأولي في مجال الذكاء الاصطناعي ستنجح على الأرجح شريطة البدء بنطاق محدد وهدف تجاري قوي معد مسبقاً، بدلاً من محاولة معالجة المشكلات الكبيرة على عجل، وبالمثل، فإن أولئك الذين سيستثمرون النماذج المتاحة التي طورتها الأبحاث الرائدة أو مشاريع الشركة سيكونون في المقدمة.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

أكثر من ثلث الموظفين يشعرون بارتباط أقوى بزملائهم أثناء العمل عن بُعد

Published

on

By

وجدت دراسة حديثة أجرتها كاسبرسكي أن 61% من الموظفين لا يشعُرون بالعزلة أثناء العمل عن بُعد، بل إن 37% من الموظفين العاملين عن بُعد قالوا في الدراسة إنهم يتواصلون بطريقة أفضل مع زملائهم أثناء العمل عن بُعد. وقد يتيح الاستخدام المكثّف لخدمات الاتصالات غير المؤسسية قدرات اتصال أفضل، ولكنه يزيد في المقابل من مستوى المخاطر الرقمية نتيجة عدم خضوع تلك الخدمات والموارد التقنية للرقابة.

ومرّ الأفراد والمؤسسات خلال العام 2020 بالعديد من التغييرات جرّاء الجائحة، كقيود الإغلاق التي فرضتها الدول في جميع أنحاء العالم، ما أثّر تأثيرًا خطرًا على نواحي الاتصال والتواصل في حياة الأفراد المعيشية والمهنية. وخلقت الظروف الجديدة تحدّيات مختلفة وعُزلة اجتماعية وافتقارًا في التواصل مع الزملاء في العمل. وجاءت هذه المواضيع على رأس أكثر المخاوف التي ناقشها الموظفون العاملون عن بُعد.

واستطلعت كاسبرسكي آراء 4,303 أشخاص من العاملين في مجال تقنية المعلومات في 31 دولة لمعرفة كيف تمكنت الشركات والأفراد من التكيّف مع الواقع الجديد، وكيف ترتبط أشكال العمل الجديدة برفاه الموظفين وصحتهم الذهنية على المدى الطويل. ولم تتمكن نسبة كبيرة من المشاركين في الدراسة (39%) من التكيّف مع العمل عن بُعد وما زالت تشعر بالعزلة أثناء العمل من المنزل بالرغم من أن أغلبية الموظفين قد نجحت في التحوّل إلى عصر الاتصالات الرقمية. ونظرًا لأن الشعور بالوحدة يساهم في إنهاك الموظفين أكثر من العوامل الأخرى المثبطة للهمم، كالإرهاق والقلق، فإن هذه الأرقام ينبغي أن تدُقَّ ناقوس الخطر للتنفيذيين ومسؤولي الشركات.

وقد يتمثل أحد أسباب تكوين علاقات أفضل مع الزملاء، حسبما أفاد به أكثر من نصف المشاركين في الدراسة، في اللجوء المكثّف إلى خدمات الاتصالات غير المؤسسية، الذي تبيّن من خلال الاستطلاع أنه يتزايد. وارتفع التواصل لأغراض العمل عبر خدمات البريد الإلكتروني غير المؤسسية من 67% إلى 69%، وارتفع استخدام تطبيقات التراسل غير المؤسسية من 61% إلى 64%، والبرمجيات غير المؤسسية الخاصة بتخطيط الموارد من 42% إلى 45%، ومنصات الاتصال المرئي عبر الإنترنت من 83% إلى 86%، وشبكات التواصل الاجتماعي من 67% إلى 70%.

وتكمن المشكلة في أن التواصل بأريحية وعبر سبل غير رسمية بين الزملاء يسهِّل الاتصال ويعطي الشعور بالترابط، ولكنه في المقابل يزيد من المخاطر الرقمية التي قد تتعرض لها الشركات؛ فتلك القنوات غير الرسمية، المعروفة باسم “تقنيات الظلّ” shadow IT لا تُوظَّف ولا يُتحكّم فيها من قبل أقسام تقنية المعلومات، وبالتالي فإنها قد تنطوي على المخاطر.

وقال أندري إيفدوكيموف رئيس قسم أمن المعلومات لدى كاسبرسكي، إن الموظفين عادة ما يلجأون إلى استخدام أدوات إضافية في العمل لأسباب وجيهة، معتبرًا أنه لا حَرج في محاولة الموظفين التيسير على أنفسهم في إنجاز العمل وإجراء الاتصالات. وأوضح أن الخدمات أو التطبيقات غير المؤسسية “لا تنطوي بالضرورة على المخاطر، ولكنها ليست بالضرورة آمنة أيضًا”، مشيرًا إلى أن “تقنيات الظل” لا تسمح لمختصي الأمن أو تقنية المعلومات بالاطلاع على الصورة الكاملة للبنية التحتية الرقمية المؤسسية.

وأضاف: “تؤدي هذا الحالة إلى زيادة المخاطر لأن القائمين على نظم الحماية لا يأخذون في الاعتبار الأدوات الرقمية غير المصرح باستخدامها عند تطوير نماذج التهديد ومخططات تدفق البيانات، ويضعون الخطط الدفاعية، إذ لا تتحكم أقسام تقنية المعلومات في الوصول إلى “تقنيات الظلّ”، ما يعني أن بإمكان الموظفين تعريض معلومات الشركة القيّمة للخطر، عند إضافة أعضاء “خارجيين” إلى محادثة عمل غير مصرح لهم بحضورها، أو عدم حذف زملاء العمل السابقين منها، على سبيل المثال. وتشمل الجوانب المقلقة الأخرى اللامبالاة في استخدام التطبيقات غير المصحّحة أو إعدادات الخصوصية الخطأ، والتي قد تؤدي إلى تسرّب البيانات. وعلاوة على ذلك، فإن التعامل مع المعلومات الشخصية عبر خدمات غير موثوق بها قد يتسبّب في إيقاع غرامات على الشركات نتيجة إمكانية حدوث انتهاكات للمتطلبات التنظيمية”.

وتوصي كاسبرسكي الشركات باتباع التدابير التالية لتأمين الاتصالات بين موظفيها:

  • وضع إرشادات واضحة حول استخدام الخدمات والموارد الخارجية. إذ يجب أن يعرف الموظفون الأدوات التي ينبغي لهم استخدامها وتلك التي يجب عليهم الامتناع عن استخدامها، ويعلموا أسباب ذلك. وإذا كان الموظفون يرغبون في استخدام تطبيق جديد للعمل، فيجب أن يكون هناك إجراء واضح لاعتماده من قسم تقنية المعلومات والأقسام الأخرى المسؤولة ذات العلاقة.
  • تشجيع الموظفين على وضع كلمات مرور قوية لجميع الخدمات الرقمية التي يستخدمونها.
  • إعداد سياسة خاصة بالوصول إلى أصول الشركة، بما يشمل البريد الإلكتروني والمجلدات المشتركة والمستندات المشتركة عبر الإنترنت. ويجب تحديث مزايا الوصول أولًا بأول وإزالة ميزة الوصول الخاصة بموظف ما إذا ترك الشركة. كما أن استخدام برمجية “وسيط أمني” خاصة بالوصول السحابي يساعد على إدارة نشاط الموظف ومراقبته ضمن الخدمات السحابية ويفرض تطبيق سياسات الأمن المعتمدة.
  • تقديم التدريب الأساسي على الوعي الأمني للموظفين، والذي يمكن تنفيذه عبر الإنترنت، مع الحرص على تغطية الممارسات الأساسية للحماية من التصيّد، مثل إدارة الحساب وكلمة المرور، وأمن البريد الإلكتروني، وأمن النقاط الطرفية، وتصفح الويب. وتتيح منصة Kaspersky Automated Security Awareness تقديم هذا التدريب بطريقة سهلة وفعالة.
  • هناك أدوات خاصة تتيح الرؤية الواضحة على امتداد الخدمات السحابية، ويمكن للموظفين الوصول إليها من أجهزة الشركة. وتتاح هذه الإمكانية في الحلّ Kaspersky Endpoint Security Cloud الذي يقدّم أيضًا حماية قوية للنقاط الطرفية باستخدام مزايا الكشف عن التهديدات والاستجابة لها، علاوة على وظائف أمن البيانات المخصَّصة.

يمكن الاطلاع على التقرير الكامل والحصول على المزيد من النصائح حول صحة الموظف وسلامته الذهنية عبر الرابط.

 

Continue Reading

اتصالات وتقنية

كاسبرسكي توسّع شراكتها مع “سكوديريا فيراري” وتصبح شريكًا لفريق الرياضات الإلكترونية للعلامة التجارية

Published

on

By

أعلنت شركة الأمن الرقمي العالمية كاسبرسكي عن استمرار شراكتها مع فريق “سكوديريا فيراري”. كما أعلنت الشركة عن انضمامها إلى مجموعة من الشركاء العاملين مع فريق أكاديمية سائقي فيراري للرياضات الإلكترونية Ferrari Esports FDA، المشارك في سلسلة من بطولات الرياضات الإلكترونية العالمية.

وتوسّعت الشراكة الفعالة القائمة بين كاسبرسكي وفريق “سكوديريا فيراري” منذ 2010، عامًا بعد عام، وتمكنت الشركتان من ترسيخ علاقتهما تحت مظلة القِيَم المشتركة التي تشمل التميّز التقني والعمل الجماعي والشغف بالابتكار. وتقدّم كاسبرسكي لفيراري، في إطار شراكتهما، أعلى مستويات الأمن الإلكتروني وحماية البيانات على مدار الساعة، وذلك في جميع مواقع عملها ونشاطها، بدءًا من مصنع الشركة في مارانيلو بإيطاليا، وعلى امتداد حلبات سباقات فورمولا 1 المنتشرة حول العالم.

ويمثّل عقد الرعاية المبرم حديثًا والممتدّ لعدة سنوات، المرحلة التالية في الشراكة بين الجانبين. وسيظل شعار كاسبرسكي محمولًا على خُوَذ سائقي فريق فيراري وعلى العناصر الخاصة بالعلامة التجارية للفريق، فيما سيظهر بشكل محدَّث على الجناح الأمامي لسيارات الفريق.

وبهذه المناسبة، أعرب يوجين كاسبرسكي الرئيس التنفيذي لشركة كاسبرسكي، عن سعادته بمواصلة الشراكة طويلة الأجل مع فريق سباقات “سكوديريا فيراري”، مشيرًا إلى تطور هذه الشراكة على مرّ السنين لتغدو أكثر من مجرد “رعاية تجارية”. وقال: “تطوَّر تعاوننا إلى شراكة تقنية نقدّم من خلالها الحماية لبيانات الفريق، ونساهم من الكواليس ومن دون أن يلاحظ أحد في سلامته ونجاحه. كذلك يسعدنا توسيع شراكتنا مع فيراري لتشمل الرياضات والألعاب الإلكترونية، بعد أن أصبحت واحدة من أسرع القطاعات نموًا على الإنترنت اليوم”.

وبجانب تمديد العقد مع فريق “سكوديريا فيراري”، أصبحت كاسبرسكي أيضًا شريكًا رسميًا لفريق أكاديمية سائقي فيراري للرياضات الإلكترونية الذي أسسته فيراري في العام 2019 للتنافس في سلسلة بطولات فورمولا 1 الإلكترونية، التي تجمع بين ألمع المواهب الشابة وأسرع السائقين في عالم السباقات الإلكترونية: برندون لي وديفيد تونيتسيا ودومينيكو لوفيتشي.

ومن المقرّر أن يحمل سائقو فريق فيراري للسباقات الرياضية الإلكترونية شعار كاسبرسكي على ملابسهم، كما سيظهر الشعار في منشأة التدريب الكبرى الواقعة في مارانيلو. وتشمل الاتفاقية أيضًا وضع شعار الشركة على سيارات السباق المشاركة في بطولات فورمولا 1 الإلكترونية.

من جانبه، أعرب ماتيا بينوتو المدير العام ومدير فريق “سكيدوريا فيراري”، عن سروره بتجديد الشراكة مع كاسبرسكي وتوسيع نطاقها، لافتًا إلى وجود الكثير من العوامل المشتركة بين الجانبين، مثل سياسة السعي لتحقيق التميز التقني وثقافة العمل الجماعي. وقال: “لعبت كاسبرسكي لأكثر من عَقد دورًا حيويًا في نجاح فريق “سكوديريا فيراري”، إذ قدّمت الحماية لبياناتنا سواء في حلبات السباق أو في المقرّر الرئيس في مارانيلو. ونحن حريصون على الاعتماد على شريك موثوق به في هذا الجانب الدقيق ضمن فريقنا. كذلك يسعدنا أن يمتدّ التعاون بيننا ليشمل عالم الرياضات الإلكترونية المتّسم بالنمو السريع، وهذا التعاون حيوي للترويج لرياضة السيارات في أوساط جمهور أوسع نطاقًا وأصغر سنًا”.

يمكن زيارة موقع الويب: https://www.kaspersky.com/scuderiaferrari لمعرفة المزيد حول الشراكة بين كاسبرسكي وفريق “سكوديريا فيراري”.

Continue Reading
Advertisement

Trending