Connect with us

اقتصاد وأعمال

جوائز الاستدامة الخليجية والمسؤولية المجتمعية للمؤسسات 2021 تُكرّم مجموعة واسعة من الابتكارات الخضراء

Published

on

انطلقت فعاليات جوائز الاستدامة الخليجية والمسؤولية المجتمعية للمؤسسات لعام 2021، الفعالية السنوية التي تحتفي بالمؤسسات التي تُطبق أفضل الممارسات في المجالات البيئية والاجتماعية والمتعلقة بإدارة الشركات في منطقة الشرق الأوسط، في 20 سبتمبر الجاري بدبي. وذهبت الجائزة الذهبية عن فئة “الابتكار في التقنيات المستدامة” إلى شركة ديك ريكساند، التي تتخذ من دبي مقراً لها وتختص في الحلول المستدامة للحفاظ على المياه والزراعة في الصحراء، وذلك عن تقنية الرمال المسامية التي تتمتع بخاصية قابلية نفاذ الهواء مع القدرة على تخزين المياه التي تُنتجها الشركة من رمال الصحراء منخفضة القيمة باستخدام حلولها التقنية الخاصة.

وبرزت الأهمية البالغة للاستدامة في منطقة الشرق الأوسط من خلال برامج مثل مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ورؤية المملكة العربية السعودية 2030 ورؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071 واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، والتي تتناول جميعها عُنصر الاستدامة كجزء رئيسي من بنودها. وتسعى هذه البرامج وغيرها من مبادرات المسؤولية المجتمعية للمؤسسات في المنطقة بشكل استباقي إلى إيجاد التقنيات والاستراتيجيات المبتكرة لتحويل حُلم الشرق الأوسط المستدام إلى حقيقة من خلال حلولٍ قابلة للتطوير ويُمكن تنفيذها كجزء من الأنشطة الحياتية اليومية من قبل الأفراد والمؤسسات والحكومات بهدف إحداث الأثر التحويلي التراكمي طويل الأمد.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال شاندرا ديك، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ديك ريكساند: “نحن فخورون بالفوز بالجائزة الذهبية عن فئة الابتكار في التقنيات المستدامة خلال فعاليات جوائز الاستدامة الخليجية والمسؤولية المجتمعية للمؤسسات 2021. كما نتوجه بالشكر إلى مؤسسة أوردز إنترناشيونال لقاء جهودهم للاحتفاء وإلهام المؤسسات المتميزة التي تركز على تمكين الاستدامة في المنطقة على المدى الطويل. ولطالما تمحور تركيزنا على الحلول التي تُعزز من جهود جمع مياه الأمطار والزراعة القائمة على ترشيد المياه وتنسيق المناظر الطبيعية في منطقة الشرق الأوسط، ونؤمن بقدرة حلولنا التقنية الخاصة على لعب دور محوري في بناء شرق أوسط أكثر خُضرة وأمناً من الناحية المائية والغذائية في المستقبل”.

ويتيح استخدام التربة المسامية الخاصة بشركة ديك ريكساند تزويد النباتات بأفضل وسط ممكن للنمو في المناخات الجافة، مما يخفّض كمية المياه اللازمة للري بما يصل إلى 80%. ومن جانب آخر، تُنتج الشركة أصنافاً من أحجار وحافات الأرصفة والبلاط باستخدام التربة المسامية، والتي يُمكن استغلالها كبنية تحتية غير مركزية وقابلة للتطوير لجمع مياه الأمطار، بحيث تُحول الأسطح المفتوحة إلى وسيلة لجمع المياه مع تخزين ما يتم جمعه من الماء تحت الأرض لفترات مطولة دون الحاجة إلى إجراء أيّ تدخل كيميائي أو كهربائي.

وتابع تشاندرا: “يتطلب تحقيق حُلم الشرق الأوسط الأخضر والمستدام تضافر جهودنا جميعاً، وتُعد جوائز الاستدامة الخليجية والمسؤولية المجتمعية للمؤسسات منصة مهمة تُساعد هذه المنظومة على التوسع والازدهار”.

واحتفت جوائز الاستدامة الخليجية والمسؤولية المجتمعية للمؤسسات 2021، التي نظمتها مؤسسة أوردز إنترناشيونال، بإسهامات الفائزين عبر 14 فئة تشمل برنامج الاستدامة البيئية والوعي بالاستدامة والتنمية المجتمعية وإدارة المياه أو المخلفات.

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد وأعمال

تيراسيز الناشئة تُزود المؤسسات في جميع أنحاء المنطقة بفرصة تحسين تجربة العميل لديها بالاعتماد على البيانات

Published

on

By

كشفت تيراسيز، شركة التكنولوجيا الناشئة والديناميكية وسريعة التطور ومقرها دبي، عن خططها لإعادة رسم ملامح تجربة العميل وقطاع تحويل الأعمال ومساعدة الشركات على إنجاز خططها للتحول الرقمي من خلال أتمتة المهام المكررة وتوحيد عمليات جمع البيانات وتحليلها خلال مختلف نقاط الاتصال متعددة القنوات، فضلاً عن الارتقاء بتجربة العميل نحو مستويات فائقة قائمة على التحليلات الدقيقة باستخدام حلول مايكروسوفت دايناميكس 365. وتلعب منهجية “التعاون، الاستشراف، والتقبُّل” دوراً محورياً في تمييز الشركة في أوساط مُستخدمي حلول مايكروسوفت دايناميكس 365، لا سيما بفضل عملية “التدقيق – التحديد – الرقمنة” المُعمقة والتي تُساعد على تخصيص تنفيذ حلول بما يتناسب مع التحديات المحددة التي تُواجه مختلف العملاء.

ونجحت تيراسيز، التي تأسست على يد المُبتكرين أشيش رنا ودارمندرا بانوار، صاحبي المؤهلات المتميّزة والخبرات الواسعة في القطاع، في التميز من حيث وسائل تطبيق حلول مايكروسوفت دايناميكس 365 لإدارة علاقات العملاء في كُل من كندا والإمارات والسعودية؛ إلى جانب ريادتها في تحديث برمجيات دايناميكس إي إكس وباور بي آي وتطبيق حلول منصة مايكروسوفت باور وتقديم خدمات الدعم لحلول دايناميكس 365 في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.

ويحمل رائد الأعمال الشاب أشيش رنا، المقيم في تورنتو والفائز بجائزة “محترف مايكروسوفت الأكثر قيمة” لعامي 2019 و2021، شهادة ماجستير في إدارة الأعمال في الاستشارات، ويتمتع بخبرة تتجاوز العشرة أعوام في منطقة شرق آسيا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية رغم أنه لم يتجاوز العقد الثالث من العمر. ومن جانبه، يتمتع دارمندرا بانوار، حامل شهادة البكالوريوس في علم المعلومات، بخبرة 17 عاماً في مجال التحول الرقمي للشركات في الإمارات والسعودية والهند وفي مختلف قطاعات الأعمال، كالبناء والتصنيع وسلاسل التوريد والتجزئة والخدمات.

ونجح هذا الفريق المتميّز في تعزيز مكانة تيراسيز من خلال دمج فهمها العميق للتحديات التي يُواجهها العملاء مع قدراتها على التنفيذ المخصص لتطبيقات مايكروسوفت دايناميكس 365، مع إبقاء جُلّ تركيزها على تحسين تجربة العملاء. وتعليقاً على هذا الموضوع، قال دارمندرا بانوار، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تيراسيز: “يُعد توفير تجارب العميل المعززة وسُبل التفاعل المحسنة مع العملاء عاملاً تنافسياً أساسياً للشركات في مختلف القطاعات. غير أنّ تخزين البيانات في مجموعات منعزلة والوقت المستغرق لأداء المهام غير المؤتمتة التي لا تُضيف أيّ قيمة، تُقوض قدرة الشركات على التركيز على تجربة العميل. وتُقدم تيراسيز نموذجاً من التحليلات الدقيقة والقائمة على البيانات، والذي يلعب دوراً محورياً في تجاوز هذه القيود وضمان تقديم تجربة عميل سلسة ومتعددة القنوات”.

وأضاف: “نرى في منهجية “التعاون، الاستشراف، والتقبُّل” الاستراتيجية أحد أهم ركائز عرض القيمة الذي نُقدمه، لا سيما وأنّها تُحدد الوظائف والعمليات التنظيمية التي باتت مهيأة للأتمتة، ثم تستخدم نقاط القوة التي تشتهر بها حلول مايكروسوفت دايناميكس 365 لتتناسب مع الاحتياجات المخصصة لعملائنا. ونعمل على مزج هذه الخطوات مع تركيزنا على ضمان تقديم تجربة عميل سلسة ومتعددة القنوات باستخدام أساليب توحيد البيانات والتحليلات الدقيقة، مما يتيح لكلّ من الرؤساء التنفيذيين للتجارب والرؤساء التنفيذيين للتسويق والرؤساء التنفيذيين للشركات فرصة تعزيز جهود استقطاب العملاء والحفاظ عليهم، ويُساعد الشركات في نهاية المطاف على تعزيز أرباحها”.

وتمكّنت تيراسيز، رغم حداثة عهدها، من تنفيذ سلسلة من المشاريع الناجحة في مختلف أنحاء المنطقة، بما في ذلك مشاريع التكتلات الضخمة في قطاع الأغذية والمشروبات، إلى جانب عمليات قطاعات العقارات والخدمات في مجال المرافق والمنشآت. وتُنفذ الشركة، بالاعتماد على منهجيتها المتكاملة متعددة القنوات لتحسين العمليات التجارية، حلول مايكروسوفت دايناميكس 365 لأغراض التسويق والمبيعات وخدمة العملاء والخدمات الميدانية والتمويل والعمليات، بالإضافة إلى منصة مايكروسوفت باور وحلول الفوترة الإلكترونية ودايناميكس 365 بزنس سنترال. وتُقدم تيراسيز، بالاستناد إلى محفظتها متعددة القطاعات والقائمة على مايكروفوست دايناميكس 365، طيفاً واسعاً من تخصصات التنفيذ، بدءاً من تمكين عمليات البيع الرقمية ووصولاً إلى النماذج المالية التي تدمج بين تخطيط الموارد المؤسسية وإدارة العمليات والأصول وإدارة علاقات العملاء؛ من توحيد بيانات العلاقة وتعزيز التجارب المخصصة باستخدام التحليلات القابلة للتنفيذ إلى تمكين الخدمات الميدانية الاستباقية والتنبؤية باستخدام تقنيات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والواقع المختلط.

وأوضح بانوار: “تزخر دبي ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام بقدر هائل من الفرص لتحقيق الكفاءات القائمة على التكنولوجيا في جميع المؤسسات بمختلف أحجامها. وأصبحت الشركات أكثر إدراكاً لحاجة مجموعات الحلول القوية، مثل مايكروسوفت دايناميكس 365، إلى منهجية تنفيذ مخصصة وقائمة على الخدمات والاستراتيجية من أجل تحسين العمليات بالشكل الأمثل واستقطاب العملاء والحفاظ عليهم والارتقاء بالأرباح في نهاية المطاف. وتتناول تيراسيز جميع هذه الاحتياجات من خلال استثمار حلول مايكروسوفت دايناميكس 365 على أفضل وجه وبما يتناسب مع الاحتياجات المحددة لكل شركة”.

وتسعى تيراسيز، معتمدة على النجاح الأولي الذي حققته كشركة ناشئة، إلى تحقيق نمو بمعدل خمسة أضعاف بحلول العام المقبل بصفتها شريكاً لتنفيذ حلول مايكروفوست دايناميكس 365 وتحديث برمجيات دايناميكس إي إكس وباور بي آي، وذلك من خلال العديد من عمليات التوسع الكبيرة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وكندا.

Continue Reading

اقتصاد وأعمال

دراسة جديدة لـ “آرثر دي ليتل” تسلّط الضوء على الركائز الأساسية لتطوير أنظمة صحية متقدمة لحالات الطوارئ تواكب متطلبات المستقبل

Published

on

By

 نشرت آرثر دي ليتل، شركة الاستشارات الإدارية الرائدة على مستوى العالم، تقريراً جديداً سلّطت فيه الضوء على أهمية تعزيز الأنظمة الصحية الخاصة بحالات الطوارئ ضمن المنظومة العامة لقطاع الرعاية الصحية، واستخدام التكنولوجيا من جانب الجهات المعنية والأنظمة ذات الصلة لزيادة الكفاءة وتأمين سرعة الوصول إلى الخدمات العلاجية.
ويقدم خبراء آرثر دي ليتل في تقريرهم الأخير الذي حمل عنوان: “بناء الجيل القادم من أنظمة الرعاية في حالات الطوارئ: الركائز الأساسية لتطوير أنظمة رعاية صحية متقدمة لحالات الطوارئ تواكب متطلبات المستقبل”، رؤى عميقة ووجهات نظر متنوعة وأمثلة عديدة حول حالات الاستخدام البارزة لأنظمة الرعاية الخاصة بحالات الطوارئ إضافة إلى أفضل الممارسات المتّبَعة، مما يوفر للجهات المعنية وشبكات ومراكز الرعاية الصحية الرائدة على مستوى القطاع توصيات لبناء مثل هذه الأنظمة مع تسليط الضوء على عوامل التمكين الرئيسة.
وقال فيكاس خارباندا، الشريك المسؤول عن قطاع الرعاية الصحية وعلوم الحياة في آرثر دي ليتل الشرق الأوسط: “لا تزال المزايا والإمكانات التي قدمتها التكنولوجيا الحديثة تؤتي ثمارها في مجال الرعاية الصحية حول العالم حيث يستفيد المرضى والأطباء من اجراءات وخدمات محسّنة وأكثر فعالية. ولكن رغم التقدم الحاصل، لا تزال هناك حاجة لمزيد من الخطوات للارتقاء بجودة أنظمة الرعاية الصحية لحالات الطوارئ، ويتم التأكيد على هذه الحاجة من خلال التوقعات التي تشير إلى إمكانية حدوث نحو مليوني حالة طوارئ سنوياً.
وعلى مدار العقدين الماضيين فقط، شهدت منطقة الشرق الأوسط تفشي العديد من الأوبئة – مثل فيروسات سارس ، وإيبولا، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وكوفيد – 19، والتي أصبحت عالمية بشكل متزايد من حيث التأثير. بالإضافة إلى ذلك، فإن التنوع في سكان دبي، إلى جانب العدد الكبير من الزوار، يزيد العبء على النظام الصحي الخاص بحالات الطوارئ، إذ تستقبل دبي بالفعل أكثر من 15 مليون زائر دولي سنوياً، أي ما يعادل 4.8 زائر لكل مقيم – وهو أعلى معدل في جميع أنحاء العالم. علاوة على ذلك، فإن عدد الإصابات أعلى بنسبة 50٪ من متوسط الإصابات في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يساهم معرض إكسبو دبي 2020 في إحداث تأثير إيجابي أكبر على صعيد تشجيع النشاط السياحي والأنشطة المرتبطة بالأعمال، لذا من المتوقع أن يؤدي التدفق الكبير للسياح والزوار الى زيادة في احتمالية حدوث سيناريوهات الطوارئ، ما يزيد من الضغط على موارد الرعاية الصحية الحالية. وعلى المدى الطويل، سيكون سيناريو الضغط هذا حتمي ولا مفر منه إذا لم يتم اتخاذ خطوات استباقية لتعزيز النطام الصحي لحالات الطوارئ. وبحلول عام 2025، تشير التوقعات إلى أنه من المرجح أن تشهد إمارة دبي أكثر من مليوني حالة طوارئ سنوياً، وتعني هذه الإحصائية أن أقسام الطوارئ ستستقبل أكثر من 5500 زيارة يومياً على مستوى الدولة.

وقال سمير عمران، مدير اول في قطاع الرعاية الصحية وعلوم الحياة في آرثر دي ليتل الشرق الأوسط: “باتت عملية التغيير أكثر أهمية وإلحاحاً بالنسبة للحكومات والجهات المعنية التي تسعى إلى التعامل مع التحديات التي يشهدها العالم اليوم، وفي الوقت ذاته تعزيز الجهوزية لمواكبة متطلبات المستقبل. ونتيجة الزيادة المستمرة في الطلب على خدمات الرعاية الصحية بشكل عام، فإن النظام الصحي يجب أن يستمر في التطور والتحسن بما يضمن توفير خدمات رعاية طارئة عالية الجودة والكفاءة للجميع عندما يتطلب الأمر ذلك. وسيلعب الابتكار السريع في الخدمات والأتمتة والرقمنة وتحليلات البيانات دوراً محورياً في المساعدة على مواكبة التغيرات المتسارعة في مجال تقديم الرعاية في حالات الطوارئ”.
ويضم مجال الرعاية الصحية لحالات الطوارئ تحت مظلته الخدمات العلاجية الطارئة وإدارة الأزمات والحالات المرضية الخطرة، وتساعد العديد من الأفكار والابتكارات الناشئة حالياً على إحداث تحولات على مستوى منظومة تقديم خدمات الرعاية كما على مستوى النطاق الأوسع.

وكانت هيئة الصحة بدبي قد عملت خلال السنوات الأخيرة على توفير أنظمة رعاية ذكية ومتطورة وتوسيع مركز الطوارئ والصدمات في مستشفى راشد. وقد ساعد مشروع “سلامة” في ربط نظام السجلات الطبية الإلكترونية الخاص بهيئة الصحة بدبي مع سيارات الإسعاف من مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف . إضافة إلى ذلك، أشارت الهيئة إلى حجم النمو المستقبلي لسوق خدمات رعاية الطوارئ محلياً من خلال تقديرها الحاجة إلى 140 سريراً إضافياً للطوارئ بحلول عام 2025 و 210 أسرّة بحلول نهاية العقد – كما أطلقت تطبيقاً لتشخيص السكتات الدماغية والأمراض المتعلقة باحتشاء عضلة القلب، ما يسهل التواصل بشكل أسرع بين المسعفين والمستشفيات. ومن المؤكد أن حالات ونماذج الاستخدام هذه ستدفع نحو مزيد من التقدم والخطوات الجديدة في الوقت المناسب، مع عودة دبي للبروز كمركز سياحي واقتصادي هام، في أعقاب الاستثمارات البارزة التي ضختها والتي ساهمت في خلق فرص قيّمة لضمان وصول المقيمين والزوار الدوليين إلى خدمات رعاية طارئة تتوافق مع أعلى المعايير العالمية. وبالمثل، شهدت المملكة العربية السعودية عدداً من المشاريع الناجحة لتحسين خدمات الرعاية الطارئة في المملكة ، فقد أطلقت هيئة الهلال الأحمر السعودي تطبيق “أسعفني” الذي يتيح تلقي رسائل الاستغاثة من سكان المملكة عبر الهواتف الذكية، مما يساهم في تسريع تزويدهم بخدمات الرعاية المطلوبة.

Continue Reading

اقتصاد وأعمال

شماس توقع مع شركة (whale cloud) الصينية لتنفيذ ١٣ مشروعا بقيمة ٦٠٠ مليون

Published

on

By

وقَّعت مجموعة شماس القابضة اليوم في العاصمة السعودية الرياض عقد شراكة مع شركة (whale cloud) الصينية، الرائدة في السُّحب الإلكترونية والتقنية الرقمية، يقضي بتنفيذ 13 مشروعًا بقيمة 600 مليون دولار، بعائد مادي يقترب من المليار دولار، ما بين 3 و5 سنوات مقبلة.

وقَّع العقد عن مجموعة شماس رئيس مجلس الإدارة مفلح الهفتاء، وعن المجموعة الصينية في السعودية رئيس مجلس الإدارة (liu binq).

وعن هذه الشراكة قال “الهفتاء”: “نسعى من خلال هذه الشراكة إلى أن نكون ضمن أفضل 10 شركات في العالم مع حلول عام 2030م بمشيئة الله”.

من جانبه، قال (liu binq): “لا شك أن الشراكة بين (whale cloud) والمجموعة الإعلامية السعودية (شماس) تتماشى مع رؤية 2030، وستساهم في قيادة صناعة الإعلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، باستخدام أحدث التقنيات السحابية وتكنولوجيا الوسائط، والتكنولوجيا الذكية؛ لترقية أساس مدينة الوسائط من أجل تشجيع الجيل على المزيد من المحتوى العربي عالي الجودة”.

Continue Reading
Advertisement

Trending