Connect with us

ساعات ومجوهرات

إيه. لانغيه آند صونه تعلن عن إطلاق أول بوتيك للساعات الفاخرة في المملكة العربية السعودية

Published

on

ضمن خططها التوسعية في منطقة الشرق الأوسط، افتتحت مؤخراً شركة صناعة الساعات «إيه. لانغيه آند صونه» أول بوتيك لها في مول مود الفيصلية بمنطقة الأعمال بالرياض، المملكة العربية السعودية. ويمثل هذا الافتتاح خطوة رئيسية ضمن إستراتيجية الشركة لتعزيز أنشطة مبيعاتها للتجزئة في المنطقة، وسيتم تشغيل البوتيك بالتعاون مع شركة عطّار المتحدة، أحد أشهر شركات التجزئة في المملكة العربية السعودية.
ومن خلال مساحته التي تزيد عن 85 متراً مربعاً، يقدّم البوتيك كافة المتطلبات الأساسية لمفهوم العمارة الداخلية، من صانع الساعات الذي ينتهج أساليب الانفتاح والوضوح والفخامة. كما تعكس المواد الأصلية والمعالجات السطحية المتقنة نوعية الحرف اليدوية الموسومة بطابع لانغيه. أما “إكسبيرينس لايبراري” فتصطحب العملاء في رحلة رائعة إلى عالم «إيه. لانغيه آند صونه». صُمم الكثير من معروضات البوتيك بأسلوب يحكي قصة وحرفية لانغيه، باستخدام عناصر جمالية مفعمة بالحب، في حين أن واجهة المعرض الزجاجية الكبيرة تلهم الزوار لدخول عالمه.
كان عام 2020 عاماً متميزاً لشركة صناعة الساعات الألمانية الفاخرة «إيه. لانغيه آند صونه». ومنذ 175 عاماً شرع صانع الساعات في دريسدن، فرديناند أدولف لانغيه في صنع أفضل الساعات عالمياً، انطلاقاً من بلدة غلاسهوته الريفية. وكانت هذه العلامة التجارية قد برزت في عام 1990 على يد حفيده والتر لانج، وسرعان ما عادت بقوة كلاعب رئيسي في مجال صناعة الساعات الدولية الفاخرة، بحضور لافت في حوالي 60 دولة حول العالم.
وأبرز جان بيطار، مدير العلامة التجارية في الشرق الأوسط وأفريقيا والهند، أهمية الوجود الجديد لعلامة «إيه. لانغيه آند صونه» في الرياض: “يتزايد باستمرار عدد هواة جمع الساعات المطلعين في المملكة العربية السعودية، وكذلك الطلب على ساعاتنا. ويسرنا بشكل خاص أن تكون عطّار المتحدة شريكاً يشاركنا تفانينا في تجربة العملاء، وطموحنا في السعي الدائم للتطوير والتجديد”.

كما أعلن محمد صدّيق عطّار، الرئيس التنفيذي لشركة عطّار المتحدة: “أعتبر افتتاح أول بوتيك لـ «إيه. لانغيه آند صونه» في البلاد مناسبة لا تُنسى ومميزة للغاية. وهي شهادة على جاذبية هذه العلامة التجارية المرموقة بين خبراء الساعات في الرياض. وتعكس هذه الشراكة الالتزام الجاد والطويل الأجل لكل من لانغيه وعطّار المتحدة تجاه هدف توسيع العلامة التجارية بنجاح في المملكة العربية السعودية”.

ساعات ومجوهرات

كورونا والمعقمات أثرت على سوق المجوهرات والاحجار الكريمة

Published

on

By

كشف خبير المجوهرات والاحجار الكريمة الرئيس التنفيذي لمجموعة “طاد” للمجوهرات .. المهندس/ عارف بن ظفرة أن المعقمات أثرت على سوق المعادن الثمينة من الذهب والفضة والاحجار الكريمة وادت الى تغيير اللون بسبب الكحول المستخدمة في المعقمات الامر الذي اثر سلبا على سوق المجوهرات والاحجار الكريمة وزاد من الاقبال على الصيانه للتلميع واعادة الالوان لطبيعتها.
موكدا ان هذا الامر ازعج عدد من عشاق المجوهرات والحلي والاحجار الكريمة الامر الذي جعل كثر منهم خصوصا النساء يلجأون إلى إعادة التلميع والصيانة بسبب المعقمات التي اصبحت ضرورية في كل مكان ومنزل ومناسبة.
واضاف بن ظفرة ان جائحة كورونا اثرت على اغلب المجالات التجارية وتسببت في ركود اقتصادي في عدد من المجالات ومنها مجال المجوهرات والاحجار الكريمة والذي تراجعت مبيعاته لاكثر من ٤٠ في المئة خلال فترة الربع الاخير من العام الحالي ٢٠٢٠.
مشيرا الى انهم يتوقعون انتعاش في مطلع العام المقبل وبشكل تدريجي لا يزيد عن ١٢ في المئه.
ولفت بن ظفرة الى ان الاقبال حاليا زاد على الاحجار الكريمة والطبيعيه وتراجع على الاحجار العادية والصناعية وان النساء يمثلن الشريحة الاكبر من عملاء المجوهرات والاحجار الكريمة والسبح والخواتم بنسبة تتجاوز ٦٠ في المئة.
ولفت أيضاً إلى أن الاقبال زاد على نحت الصور على الخواتم والقلائد واصبحت هي الموضه الدارجه بين النساء خصوصا اذا كانت هدية فانها تصنف من الهدايا القيمة.
واضاف بن ظفرة ان سوق الأحجار الكريمة والسبح والخواتم يتجاوز 5 مليار ريال سنوياً في المملكة وانه لا يكاد يخلو منزل او مكتب من سبحة او خاتم او قطعة مجوهرات مشيراً الى ان الخليجيون والعرب بشكل عام يحبون الخواتم والسبح بشكل ملفت.
حيث يتم تصنيع مجوهرات الخواتم والسبح الفاخرة من الذهب والفضة والبلاتين، المطعّمة بالأحجار الكريمة ، ويتربّع على عرشها الألماس والياقوت والزمرد والزفير وغير ذلك من الأحجار الخلاّبة، وتضم أيضاً أندر الأشياء وأروعها مثل ما تفرزه الأشجار (الكهرمان)، وما يؤخذ من الحيوانات كأنياب الفيل (العاج) ويحوي الكثير من الجماليات التي لا حصر لها، ويذكر أن هذه السوق تضم أجمل ما يمكن أن يكون هدية لمن يستحقها فعلاً، وبلغت محبتها في قلوب الملوك والرؤساء على مر العصور كل مبلغ، ولا يستطيع أحد أن يقاوم ألوان وجمال وبريق منتجات هذه السوق.
أما بالنسبة للأسعار فهي تحتاج الى دراسة مستقبلية، ولكن اعتقد أن كثرة الطلب سيزيد من تنافس المصنعين ، وتصبح الأسعار اقل من السابق وفي متناول الجميع بالنسبة للخامات العادية والمتوسطة ذات مواد التصنيع المتوافرة وسترتفع في المقابل أسعار النوادر من السبح والأحجار الكريمة الى أرقام كبيرة وتكون كبيرة جداً بحسب ما نرى ونلمس من الواقع الحالي الذي ينبئ بذلك، فعلى سبيل المثال لا الحصر كان سعر السبحة المصنوعة من الكهرمان البلطيقي لايزيد عن ٥٠ ريالاً واليوم يصل إلى ٤٠٠ ريال ، وكان سعر السبحة المصنوعة من مادة “السندلوس” الألماني الى عهد ليس بالبعيد 2500 ريال، والآن سعرها يزيد على 10 آلاف ريال.
وحول تذبذب الأسعار أشار إلى أن اعتماد سوق الأحجار الكريمة على التغيير في الأسعار عالمياً على وجه الخصوص يعتبر اعتماداً كلياً، فعلى سبيل المثال حينما كان اصطياد الفيلة غير محظور في افريقيا لم تكن سبحة العاج تتجاوز 150 ريالاً وحينما تم حظرها أصبحت أحجار العاج تباع بالوزن وبأرقام عالية جداً قد تصل إلى 8 أضعاف سعرها السابق وهذا يضاعف من الربح للذي يملك كمية من الدفعات السابقة كما يتضح ذلك، وعليه فإن متابعة الأسعار العالمية للمواد الخام والنوادر وأنواعها مطلب أساسي لمن ينتمي لهذا المجال، كما ان هناك بورصة خاصة للتجار في هذا التخصص على مستوى العالم، فمثلاً الكهرمان الألماني القديم له تسعيرة ثابتة في شتى أنحاء العالم مع وجود فوارق بسيطة، وكذلك السندلوس الألماني وغيرها من الخامات والأحجار المختلفة ونقيض ذلك ما يحدث من انخفاض مفاجئ في التسعيرة الخارجية لبعض المنتجات مما يؤدي لكساد البضائع أو البيع بأقل من الكلفة ولكن بشكل عام فإن نوادر السبح والأحجار تزيد أسعارها كلما تقدم الوقت والزمان عما قبل، أما بخصوص معادن التصنيع (الذهب الفضة البلاتنيوم) فلها أسعار عالمية يومية معروفة.

Continue Reading

ساعات ومجوهرات

“ثِق بنفسك!”… حملة جديدة من “فافر-لوبا”

Published

on

By

 تخيّل قيادة مركبتك على طريق سريع منعزل لساعات، حيث لا أحد على الطريق سواك أنت ومركبتك. تخيل، كذلك، أنك تمسك بالحبال وتوجّه قاربك شراعي نحو نسيم البحر العليل؛ وبالمثل، ما من أحد في وسط البحر سواك أنت وقاربك. تخيل هذه المرة، أنك تمضي في عجلة من أمرك لتصل مبكرًا إلى أهمّ مقابلة توظيف في حياتك، مخترقًا شوارع المدينة النابضة بالحياة تحت شمسها الدافئة، ولأنك تشعر بالإثارة فلست ترى أحدًا سواك أنت والمدينة والساعة التي ترتديها على معصمك.

إن الحياة لا تتقدّم إلاّ إذا شعرنا بالثقة، ثقتنا بأنفسنا أولًا وفي كل لحظة. هذه الثقة مطلوبة في اختيارنا للطريق الذي نسلطه، ولأسلوب حياتنا الذي نعيشه، ولخطواتنا التالية في مسيرتنا المهنية، وحتى في اختيارنا لساعة المعصم التي لا نستغني عن رفقتها في حلِّنا وترحالنا.

وتبرز في عالم الساعات علامة مرموقة هي “فافر-لوبا”، التي تتمتع بإرث عريق يمتدّ لأكثر من 283 عامًا، ما يجعلها ثاني أقدم علامة للساعات السويسرية في العالم. إنها الرفيق الموثوق به في كل مهمة شخصية، والذي يغذّي فينا الشجاعة والحافز لاستكشاف العالم من جميع جوانبه.

في العام 1737، أبدا صانع الساعات الشاب أبراهام فافر ثقته في نفسه وانطلق في مشروع مغامرة تمثل في إنشاء ورشته الخاصة. ومنذ ذلك الحين حافظت ثمانية أجيال من عائلتي فافر ولوبا على سمات الجرأة والإقدام التي كانت السبب وراء إطلاق هذه العلامة التجارية بساعاتها الفريدة من نوعها. وفي العام 1962، قدّمت العلامة الساعة “بيفواك” Bivouac، أول ساعة معصم ميكانيكية لقياس الارتفاع في العالم، والتي أعيد طرحها في العام 2017. أما العام 1968 فشهد طرح الساعة “باثي” Bathy، أول ساعة يد ميكانيكية في العالم تعرض عمق الغوص إضافة إلى وقت الغوص، والتي أصدرت منها نسخة أحدث في 2018.

لطالما كانت روح الابتكار والعبقرية الهندسية التي تتمتع بها علامة “فافر-لوبا” من أقوى الأسباب الدافعة للثقة فيها.

في شهر نوفمبر من هذا العام، تطلق “فافر-لوبا” هويتها التجارية الجديدة، التي تحتفي بروح الثقة والرغبة بالاكتشاف، وذلك في حملة ترويجية تحت شعار “ثق بنفسك” Trust Yourself تتناول جميع جوانب الحياة، فمن منا لا يحتاج إلى الثقة عند استكشاف المناطق النائية، وعند المخاطرة باستثمار ما، وعند ممارسة هواية جديدة، وعند توقيع عقد جديد، وعند اختيار شريك الحياة، وعند حبس أنفاسنا قبل الغوص لأول مرة… وحتى عند شراء ساعة من علامة تجارية لم نسمع بها من قبل.

هذا العام، أظهرت علامة “فافر-لوبا” مستوى عاليًا من الثقة، تحت قيادة رئيسها التنفيذي الجديد فيليب روتن، فأقدمت على إحداث تغييرات ملموسة في أسلوبها ومكامن جاذبيتها. وتمثل هدف التغيير الجريء إلى إيجاد نهج تواصل جديد يمكّن العلامة من الوصول إلى جمهور أوسع من الرجال والنساء، وذلك في ظلّ وفرة من الألوان والأنوار وقدر كبير من التفاؤل.

وأعرب روتن، بعد أن أمضى في منصبه 9 أشهر، عن سروره بالكشف عن الهوية الجديدة لعلامة “فافر-لوبا”، مشيدًا بالعمل مع فريق موهوب ومعربًا عن فخره بتبني الإرث الغني للعلامة التجارية. ورأى أن الولاء للروح الريادية التي تتحلّى بها العلامة ولأمجاد مؤسسيها “جعل من المهم إضفاء لمسات إيجابية وشخصية في الرسالة التي نؤديها”، وقال: “تمثل الأوضاع الراهنة تحديًا لنا جميعًا، حتى أصبحنا أكثر حاجة للثقة، سواء في أنفسنا أو في المستقبل، وتحقيق أحلامنا بات أهم في هذه الفترة، ولذا فإننا نسعى من خلال هذه الحملة إلى نقل رسالة صمود وأمل”.

ووسعت “فافر-لوبا” فلسفتها لتشمل “مغامرات الحياة”، والتي لا تقتصر على القصص المثيرة التي تحدث فوق أعالي قمم الجبال أو في أعماق المحيطات، وإنما تتسع لتضمّ الجوانب المثيرة والزاخرة بلحظات الإنجاز في حياتنا اليومية، سواء في أرجاء المدينة، أو في خضمّ العلاقات الإنسانية التي نعيشها، أو في أعمالنا.

لقد بات بوسع المغامرين والمستكشفين اليوم أن يرفعوا مستوى ثقتهم خلال كل لحظة من تلك اللحظات، برفقة ساعة أنيقة من “فافر-لوبا”، سواء كانت ساعات الغوص “رايدر ديب بلو” و”هاربون” و”باثي”، أو ساعة تسلق الجبال الأيقونية الشهيرة “رايدر بيفواك 9000″، أو ساعة السباق “سي سكاي كرونوغراف”، أو الساعات العصرية “سي كينغ” و”سي بيرد” و”سكاي تشيف”. وأيًا تكن المغامرة، وأيًا يكن الحلم، فلإننا ندعم الوصول إلى الهدف وتحقيقه.

Continue Reading

ساعات ومجوهرات

“كرونوغراف سكاي تشيف” من “فافر-لوبا”: تجديد يفيض بالألوان

Published

on

By

أعادت “فافر-لوبا” Favre-Leuba، ثاني أقدم علامة سويسرية صانعة للساعات، طرح مجموعة “سكاي تشيف كرونوغراف” Sky Chief Chronograph، التي تتسم بالتصاميم الملائمة والصالحة لكل زمان. وعادت المجموعة التي تتمتع بشخصية آسرة، بشكل جديد ولمسات زادتها رقيًا وغدت معها أبلغ تعبيرًا من أي وقت مضى. وتركز المجموعة الجديدة على نمط حياة متعدد الجوانب، لتصبح رمزًا لمستقبل العلامة وفلسفتها القائمة على تعزيز الثقة بالنفس، عبر التحلي بالجرأة وبالطابع العصري مع الحفاظ على الوفاء لإرثها العريق.

ويأتي إطلاق مجموعة “سكاي تشيف كرونوغراف” بشكلها الجديد تحت إدارة الرئيس التنفيذي الجديد لشركة “فافر-لوبا” فيليب روتن، ليمنح العلامة مظهرًا جديدًا ويجمع أنشطتها ويعيد إطلاقها وفقًا لفلسفة “ثق بنفسك” Trust Yourself. وتجسد الحملة الجديدة روح المغامرة التي تتحلّى بها العلامة التجارية وتشجّع الرجل والمرأة العصريَّين على الثقة بالنفس عند اتخاذ خطوات جريئة، هذا عدا بالطبع عن الثقة بـ “فافر-لوبا” وبتفوقها الهندسي المثير.

في ظل هذه الفلسفة الجديدة، تقدّم “فافر-لوبا” مجموعتها التي خضعت للتجديد “سكاي تشيف كرونوغراف”؛ فالتصميم الجديد للساعة مثير للدهشة من ناحيتين، فهي تأتي بأربعة ألوان مختلفة للميناء، كما أنها، من ناحية أخرى، مزودة بأحزمة من جلد السويد يمكن التبديل بينها، ما يجعل الشركة العريقة تفتح آفاقًا جديدة.

مجموعة “سكاي تشيف كرونوغراف”

يجمع الكرونوغراف الأوتوماتيكي، المعاد تصميمه في علبة بقياس 43 مليمترًا، بين تصميم كرونوغراف كلاسيكي ومجموعة ألوان جديدة تشمل الأخضر الخريفي الغني مع عدادات سوداء، والأحمر الخمري مع عدادات بنية، والأسود المخملي مع مؤشرات ساعات بالبيج، وتصميمًا يشبه وجه الباندا بميناء أبيض من البورسلان وعدادات سوداء ومؤشرات ساعات بلون الكرز الأحمر.

ويمكن دمج جميع الموانئ مع أحزمة من جلد السويد بلون البلوط والبني الداكن والبيج الرملي والأخضر الكاكي. وعدا عن الألوان فإن التصميم المتفرّد بحد ذاته مثير للإعجاب. وقد تمكّنت “فافر-لوبا” من إبراز عناصر التصميم النموذجية للعلامة التجارية في هذه المجموعة بفضل التصميم الجسري البسيط لجانب العلبة، والإطار ذي الأضلاع الأربعة عشر، فضلًا عن علامات الساعات اللافتة للنظر.

وتستحضر الدرجات اللونية القوية مشهد الريف الخريفي، أو نارً للتدفئة، أو نبيذًا أحمر قويًا. ويُحدث الجمع بين اللعب التعبيري بالألوان والتصميم التقليدي طابعًا ثوريًا سعيًا وراء فكرة نمط حياة متعدد الجوانب. وقد أحرز هذا النهج الريادة لشركة “فافر-لوبا”.

“فافر-لوبا” الجديدة

تشتهر علامة “فافر-لوبا” بساعاتها الرياضية عالية الأداء، وتفتح بطرحها مجموعة “سكاي تشيف كرونوغراف” الجديدة إمكانيات واسعة لمحبي الحياة العصرية المهتمين بأحدث خطوط الموضة. فسواء ارتُديت لمناسبة عمل أنيقة أو لإكمال المظهر البهيج بملابس الاستجمام، فإن هذه الساعات تتيح بألوانها المختلفة مساحة للاستخدامات المتنوعة وحضورًا للأسلوب الشخصي. وقد صُنعت ساعات “فافر-لوبا” للأفراد وأصحاب التجارب والمبتكرين، وتؤكد مكانتها شركةً صانعة لساعات تلائم نمط الحياة العصرية المستقبلية.

واعتبر الرئيس التنفيذي للشركة فيليب روتن أن الطرز الجديدة تقدّم تصميمًا أكثر عصرية وتنوعًا لونيًا، ما يجعلها ترمز إلى فصل جديد في التاريخ العريق للعلامة التجارية، وقال: “لمجموعة “سكاي تشيف كرونوغراف” الجديدة أهمية عاطفية خاصة لفريق “فافر-لوبا” ولي شخصيًا، وأنا مطمئن إلى أن طرح هذه المجموعة سوف يشكّل اللبنة الأولى في بناء قصة النجاح الجديدة للشركة”.

لكن “فافر-لوبا” تظل وفية لماضيها العريق وحاضرها المزدهر في مجال صناعة الساعات المبتكرة، وهكذا تظل ساعات الغوص وتسلق الجبال الكلاسيكية، وساعات التخييم وخوض الأعماق، أيقونات في عالم صناعة الساعات.

ومن المقرّر أن تصبح مجموعة ساعات “سكاي تشيف كرونوغراف” الجديدة متاحة في سويسرا وبلدان أخرى حول العالم اعتبارًا من شهر نوفمبر المقبل.

التفاصيل التقنية:

نظام الحركة: أوتوماتيكي ETA Valjoux 7753

الوظائف: ساعات، دقائق، ثوانٍ صغيرة، كرونوغراف بعداد من 30 دقيقة، تاريخ

العلبة: مصنوعة من الفولاذ الذي لا يصدأ. تاج دوراني لولبي. زجاج من السافير المحدب بطلاء مضاد للانعكاس على جانب واحد. ظهر العلبة مثبت بالبراغي. قطر العلبة 43 مليمترًا. مقاوَمة للماء حتى 10 بار أو عمق 100 متر.

الميناء: الأخضر الخريفي الغني مع عدادات سوداء، والأحمر الخمري مع عدادات بنية، والأسود المخملي مع مؤشرات ساعات بالبيج، وتصميمًا يشبه وجه الباندا بميناء أبيض من البورسلان وعدادات سوداء ومؤشرات ساعات بلون الكرز الأحمر.

الحزام/السوار: من جلد السويد بلون البلوط والبني الداكن والبيج الرملي والأخضر الكاكي.

Continue Reading
Advertisement

Trending