Connect with us

اقتصاد وأعمال

إطلاق منصة «متاجر تلر» المتكاملة للتجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية

Published

on

تم اليوم إطلاق منصة «متاجر تلر» (www.telrshops.com)  الجديدة في المملكة العربية السعودية، وهي منصة متكاملة لخدمات التجارة الإلكترونية تتيح للتجار ورواد الأعمال بناء متاجرهم الافتراضية، وتوسيع وتنمية أعمالهم عبر الإنترنت. وكانت «تلر»، بوابة الدفع الإلكتروني الرائدة التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، قد أعلنت عن منصتها الجديدة «متاجر تلر» التي تمثل وسطاً إلكترونياً مهماً لمساعدة التجار ورواد الأعمال من مختلف القطاعات على توفير منتجاتهم وخدماتهم عبر الإنترنت أو تعزيز أنشطتهم الحالية على الشبكة الإنترنت.

وتتيح المنصة الجديدة للتجار إمكانية الوصول إلى جميع الأدوات اللازمة لبناء متاجرهم الافتراضية المتكاملة بكل سهولة من خلال إجراءات آمنة وسريعة. وجرى دمج هذه المنصة بالكامل مع بوابة «تلر» للدفع الإلكتروني بهدف تمكين التجار من قبول مختلف أنواع المدفوعات عبر الإنترنت، وهي ميزة في غاية الأهمية اليوم لتعزيز القدرة التنافسية في السوق، ومواكبة الاتجاهات الحالية الرامية نحو تسريع التحول الكامل إلى المدفوعات الرقمية، وذلك بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى بناء مجتمع لانقدي بالكامل.

وتلبي منصة «متاجر تلر» الحاجة الملحّة في السوق السعودية لوجود وسط إلكتروني موثوق وفعال لبناء الأعمال في قطاع التجارة الإلكترونية، حيث ستعمل المنصة على مساعدة التجار ورواد الأعمال من جميع القطاعات، وبغض النظر عن حجم أعمالهم، على تنمية عملياتهم التجارية من خلال مساعدتهم على الانتقال بمنتجاتهم وخدماتهم إلى الفضاء الإلكتروني، أو عبر تعزيز قدراتهم الرقمية الحالية. وبفضل هذه المنصة، سيتمكن رواد الأعمال من الوصول إلى جميع الأدوات والموارد اللازمة لإنشاء متاجرهم الافتراضية الفريدة.

كما توفر «متاجر تلر» حلولاً متقدمة للتجارة الإلكترونية وذلك من خلال استخدام أحدث التقنيات وأكثرها تطوراً في هذا المجال، لتوفير تجربة مستخدم تتسم بالمرونة والسهولة والفعالية، مع تمكين المستخدمين من الوصول إلى متاجرهم الافتراضية وإدارتها بشكل كامل عبر الإنترنت وفي الوقت الذي يناسبهم من خلال تطبيق TelrShops، الذي يمكنهم أيضًا من الإشراف على المخزون وإدارة الطلبات والتخطيط لها بطريقة سهلة وآمنة وفعالة في أي زمان ومكان.

علاوة على ذلك، يوفر موقع “متاجر تلر”  TelrShops للتجار منصة سهلة الاستخدام تتيح لهم إنشاء متجر إلكتروني تفاعلي خلال 5 دقائق فقط، ومن دون الحاجة لأية مهارات تقنية متقدمة أو خبرة سابقة في البرمجة. الأمر الذي سيمكن أية شركة مرخصة من استخدام المنصة لبناء متجرها الإلكتروني بكل سهولة. وتتضمن المنصة أكثر من 50 تصميم فريد تم تصميمهم بعناية لمنح رواد الأعمال الحرية والقدرة على إنشاء متاجرهم الافتراضية بالشكل الذي يناسبهم لتعبّر بالشكل الأمثل عن نوع وطبيعة عملهم وثقافتهم المؤسسية.

وفضلًا عن توفير قيمة إضافية على الخدمات الأساسية تتجاوز ما تقدمه منصات التجارة الإلكترونية التقليدية، يمكن لمستخدمي «متاجر تلر» الاستفادة من مجموعة واسعة من المزايا العملية التي تشمل الاستخدام المتكامل لبوابة الدفع الإلكتروني «تلر» الحائزة على العديد من الجوائز، وإدارة المتجر والمخزون عبر تطبيق Telr Shops، والوصول إلى تقارير وتحليلات البيانات، وخدمات إدارة الضرائب، وإدارة الطلبات، ودمج نطاقات الإنترنت، وتوفير خيارات الدفع متعددة العملات، وخدمة دعم العملاء على مدار الساعة. بالإضافة الى توفير خيارات شحن متكاملة عبر عدد من أبرز شركات الشحن العالمية. كما تم دمج حلول الدفع الرائدة التي تقدمها «تلر» لخدمة جميع مستخدمي «متاجر تلر».

وفي معرض تعليقه على إطلاق هذه المنصة الجديدة، قال خليل العلمي، الرئيس التنفيذي لشركة «تلر»: “منذ أكثر من ست سنوات، تخصصت ’تلر‘ في توفير حلول بوابات الدفع الحائزة على الجوائز للشركات الصغيرة والمتوسطة، ونحن اليوم سعداء للغاية بإطلاق هذه المنصة الجديدة التي ستتيح لنا توظيف الخبرة التي اكتسبناها في هذا المجال للتعامل مع التحديات العديدة التي تواجه التجار عبر السنوات الماضية. وفي إطار التزامنا بالإسهام في الجهود الحثيثة التي تبذل على جميع الأصعدة لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 فإننا نفخر بمساعدة التجار ورواد الأعمال من مختلف القطاعات على الانتقال بسلاسة نحو اقتصاد قائم بالكامل على المدفوعات غير النقدية”.

وأضاف: “لقد أثبتت التجارب أن الأوبئة والأزمات تولّد حقباً جديدة في المشهد الاقتصادي العالمي، وتشكّل عاملاً هاماً يسهم في إحداث تحول جذري في نماذج الأعمال القائمة. وبالتالي، ومع بداية التعافي من الآثار التي خلفتها جائحة كوفيد – 19، فإن جميع القطاعات الاقتصادية على مستوى العالم تسعى اليوم إلى التكيّف على وجه السرعة مع نموذج العمل الرقمي الجديد الذي أخذ يفرض نفسه على عالمنا لضمان استمرارية الأعمال. ولا شكّ بأن هذه الجائحة قد أسهمت في ترسيخ مكانة بوابات الدفع ومنصات التجارة الإلكترونية مثل ’تلر‘ لتجعل منها العمود الفقري لأي اقتصاد مستدام في المستقبل”.

واختتم العلمي قائلًا: “مع التخفيف التدريجي للقيود على الحركة وانتهاء مرحلة الإغلاق في مختلف الاقتصادات حول العالم، نشهد اليوم اتجاهاً سريعاً ومتنامياً نحو التركيز على مرحلة التكيف مع الأوضاع الجديدة، حيث تتجه جميع القطاعات الاقتصادية حالياً نحو إدخال التقنيات الرقمية الأساسية في أعمالها. ونتيجة لذلك، فإن قطاع التجارة الإلكترونية يتمتع بوضع استراتيجي يؤهله ليغدو حجر الأساس للمرحلة الاقتصادية المقبلة، حيث تسارع الشركات بمختلف أشكالها وأحجامها إلى تحويل أعمالها بشكل كلي أو جزئي نحو الفضاء الإلكتروني، وفي هذا السياق، تعتبر الشركات مثل ’تلر‘ عنصرًا أساسيًا لاغنى عنه في تسهيل عملية إتمام هذا التحول الجذري”.

اقتصاد وأعمال

مجموعة صافولا تحتل المرتبة 14 على مستوى المملكة وفق تصنيف “فوربس” في النسخة الخاصة بقمة العشرينG20

Published

on

By

صُنفت مجموعة صافولا، المجموعة الإستراتيجية القابضة الرائدة في قطاعَيْ الأغذية والتجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، ضمن قائمة أقوى 100 شركة في الشرق الأوسط  للعام 2020 وفق تصنيف مجلة “فوربس الشرق الأوسط” ضمن نسخة شهر نوفمبر الخاصة بقمة العشرينG20 ، حيث احتلت مجموعة صافولا المرتبة 14 على مستوى المملكة العربية السعودية، بينما حصدت المرتبة 39 في الشرق الأوسط. ويمثل هذا التصنيف، دليلاً على التزام مجموعة صافولا تجاه السوق المحلي والخارجي، فضلاً عن دعمها للمجتمع المحلي وموظفيها الذين ساهموا في تحقيق هذه النجاحات والإنجازات. 

واستند التصنيف على القيمة السوقية والمبيعات والأصول والأرباح. حيث بلغ صافي أرباح المجموعة 475.6 مليون ريال سعودي في عام 2019، بمبيعات تقدر بـ 22.2 مليار ريال. بينما بلغت أصولها 26.6 مليار ريال، وبقيمه سوقية بلغت 19.1 مليار ريال.

وتستثمر مجموعة صافولا، والتي تأسست عام 1979م، في قطاعي الأغذية والتجزئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. حيث تدير المجموعة عبر شركة صافولا للأغذية والتي تنتج منتجات ذات حصة سوقية رائدة في زيوت الطعام والسكر والمعكرونة منتشرة في 50 دولة حول العالم. وتملك المجموعة استثمارات في قطاع التجزئة أبرزها سلسلة متاجر (بنده) والتي تدير 205 متجر في اكثر من 42 مدينة بأنحاء السعودية ومصر, كما تملك أيضاً حصة 34.52% من شركة منتجات الألبان (المراعي)، وحصة 51% من شركة الكبير للأغذية المجمدة. وتعتبر صافولا أكبر مساهم في شركة هرفي للخدمات الغذائية بحصة 49%، ولديها نحو 394 منفذ بيع.

Continue Reading

اقتصاد وأعمال

البنك السعودي للاستثمار يتعاون مع تريند مايكرو لتعزيز حماية أصوله الرقمية

Published

on

By

 أعلنت اليوم تريند مايكرو إنكوربوريتد أن البنك السعودي للاستثمار تبنى بنجاح حلول تريند مايكرو الأمنية ضمن سلسلة حلوله الأمنية الأخرى بهدف حماية أصوله الرقمية من التهديدات السيبرانية، وبهدف تقديم خدمات فريدة أكثر أماناً للعملاء.

وفي سياق تفصيلي، تأتي هذه الخطوة في إطار جهود البنك السعودي للاستثمار الرامية للارتقاء بجميع الخدمات المقدمة للعملاء وضمان حمايتهم على النحو الذي يكون فيه العميل في أعلى هرم الأولويات، حيث شرع البنك نحو تبني خطة استثمارية من شأنها الاعتماد على نهج أمني متطور يتميز بطبقاته الأمنية المتعددة، لتتماشى هذه المساعي مع نهج بيئة البيانات الافتراضية الحديثة.

وعلى إثر ذلك، نفذ البنك وفقاً لضوابطه الدفاعية الجديدة نموذج أمني وفق سياسة حازمة، والذي يعمل بمثابة أداة تُوازن بين إمكانات الضوابط الاحترازية التي تتحكم بصلاحية الوصول إلى البيانات وقدرات كشف التهديدات المتطورة التي تتميز بإتاحة رؤية شاملة ومتكاملة، وبالتالي سيتمكن البنك من خلال حلول تريند مايكرو من امتلاك تحليلات أمنية تفصيلية للسلوكيات غير الموثوقة إلى جانب التمتع بآلية متقدمة في مكافحة التهديدات.

وتعليقاً على هذا التعاون، أكد أيمن الشافعي رئيس مركز عمليات أمن المعلومات في البنك السعودي للاستثمار على رؤيتهم المتمثلة في توفير بيئات آمنة ومحمية بما يضمن ثقة العملاء وتلبية أفضل متطلبات التعامل البنكي المتميز، مشيراً إلى أن هذا التعاون يجسّد خطوة بارزة نحو تحقيق هذه الرؤية.
وأضاف الشافعي قائلاً : “سنتمكن بموجب هذه الشراكة من تعزيز ضوابط البنك الدفاعية والأمنية في هذا المجال، وذلك من خلال تحصين بيئة البنك برؤية أمنية ثاقبة قادرة على اكتشاف الأنشطة المشبوهة وتوفير الحماية اللازمة بشكل استباقي قبل وقوعها.”

والجدير بالذكر أن البنك السعودي للاستثمار قام بتبني الحل الأمني تريند مايكرو <<Deep Discovery Inspector>> من أجل مراقبة آلية نقل وحركة المعلومات في الشبكة عبر جميع المسارات داخل مراكز البيانات، إلى جانب المسارات الأخرى التي تمر صوب النقاط الطرفية، مما يضمن تحقيق الاستجابة السريعة ضد الأنشطة غير الموثوقة والملفات الضارة مثل فيروسات الفدية “Ransomware” والتهديدات المتطورة.

علاوة على ذلك، يوفر << Deep Discovery Email Inspector >> القدرة على مراقبة المراسلات الإلكترونية للبنك وحماية المستخدمين ضد الهجمات التي تستخدم البريد الإلكتروني، وإرسال التنبيهات الخاصة بالتهديدات الإلكترونية المحتملة فوراً عند حدوثها.

ومن جانبه قال الدكتور معتز بن علي، نائب رئيس تريند مايكرو للشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “تواجه الشركات في ضوء نظام العمل الجديد تحديات كبيرة من عدة جوانب، وإننا نرى أن السبيل الوحيد للتغلب على هذه التحديات هو المساهمة في تطوير أعمالهم بما يضمن تلبية احتياجات العملاء المتنامية وذلك لتعزيز أمن بياناتهم عبر الاعتماد على شريك أمني موثوق به”.

وأضاف معتز: “نفخر بالثقة التي أولانا إياها البنك السعودي للاستثمار من أجل تأمين رحلة التحول الرقمي الخاصة به، كما أننا سنواصل جهودنا الرامية إلى توفير ابتكاراتنا الأمنية في السوق، وتمكين عملائنا من الدفاع عن أنفسهم ضد التهديدات السيبرانية واكتشافها والاستجابة لها بشكل أفضل”.

Continue Reading

اقتصاد وأعمال

كورونا ترفع تنظيم الفعاليات التجارية عبر الإنترنت 1100 %

Published

on

By

كان لفيروس كورونا تأثيرات ارتدت على قطاع تنظيم الفعاليات والمؤتمرات في مختلف أصقاع العالم؛ حيث أصيب بنكسة بسبب حظر التجول وقيود السفر الجزئية والكلية، واستمرار تنفيذ سياسات وإجراءات التباعد الاجتماعي.
وتحقيقًا لـ”رب ضارة نافعة” استوعب السوق الصدمة الأولى فتحوّل منظمو الفعاليات والمؤتمرات إلى الحلول الرقمية، والتخطيط لتنظيمها افتراضيًا؛ للحفاظ على استمرار العمل والزخم، وقد زادت الفعاليات التجارية والمهنية عبر الإنترنت – بحسب الأبحاث- بنسبة 1100٪ في أبريل الماضي (2020) مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وهو ما كشف عنه تقرير استشاري صادر حديثًا لوحدة الدراسات التحليلية لدى W7Worldwide للاستشارات الاستراتيجية والإعلامية بعنوان “خطوات تنظيم الفعاليات الافتراضية الناجحة”
ومما جاء في سياق التقرير الاستشاري: نمو قطاع إدارة وتنظيم الفعاليات العالمية القائمة على السحابة من 3,8 ملايين دولار (2019) إلى 8,2 ملايين دولار بحلول 2025، بمعدل نمو سنوي مركب 13,68%، ومن الخطوات الرئيسة لتنظيم فعالية افتراضية ناجحة في عهد “كورونا”: “التخطيط للفعالية والأجندة” والتأكد من إنشاء المحتوى المناسب الخاص بالفعالية، وتنويع محتوى البرامج للحفاظ على تفاعل الجمهور.
والخطوة الثانية لتنظيم الفعالية الافتراضية: الاهتمام بتأسيس “المنصة الرقمية” التي تتيح مميزات متقدمة من خلال إنشاء “ردهات افتراضية، وقاعات عارضين، ومساحات اجتماعات”، ويعد “تمييز الفعالية بعلامتها التجارية”، من الخطوات الرئيسة؛ لتعزيز فرصها، وزيادة ولاء العملاء لها.
ومن الخطوات: “مشاركة المحتوى” مع ضيوف الفعالية الافتراضية، من خلال المدونات ومقاطع الفيديو الخاصة بالمتحدثين ومنشورات الوسائط الاجتماعية؛ لإحداث التأثير المطلوب، ويُعد “الرعاة والشركاء” بمثابة العمود الفقري للفعاليات الافتراضية؛ لذلك حث التقرير على إشراك الرعاة من خلال “الجلسات الدعائية” و”استطلاعات الرأي والاستفتاءات”، والتشارك مع المتحدثين والسفراء الآخرين.
وتعد الفعاليات فرصة رئيسة للتواصل مع الصحفيين ولعب دور حاسم في “بناء العلاقات الإعلامية”، وأوصى التقرير الاستشاري الشركات بترتيب جلسات إحاطة مسبقة حصرية مع الصحافة الرئيسة عبر مؤتمر الفيديو، وإعداد غرفة إعلامية افتراضية مؤهلة، والخطوة الأخيرة هي: “مرحلة ما بعد الفعالية”، وهي مهمة جدًا لمعرفة الانطباعات، من خلال تحليل البيانات، ونتائج الاستفتاءات.

Continue Reading
Advertisement

Trending