hhhبسبثث44ق4قف45ففsssy00001

“شنايدر إلكتريك”: نعنى بقضايا الطاقة والحلول المتنقلة والاستدامة ، ونتطلع لاستثمارها لبناء مدن المستقبل

أشارت شنايدر إلكتريك، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال التحول الرقمي لإدارة وأتمتة الطاقة، لتزايد معدلات الإنفاق على مبادرات المدن حول العالم خاصة منطقة الشرق الأوسط بما فيها دول الخليج، حيث تتصدر المنطقة السوق العالمية للمدن الذكية التي تبلغ قيمتها الكلية 2.6 ترليون دولار.

وتشهد المدن الذكية في منطقة الشرق الأوسط والخليج أنشطة متسارعة لإدارات هذه المدن لاستغلال الإمكانات الضخمة وتحفيز الاستثمار في تقنيات إنترنت الأشياء بما يعزز روح الإبداع والابتكار لمواكبة التغيرات الهائلة التي تشهدها المنطقة وتعكسها التوجهات الرئيسية من خلال الربط الشبكي والحلول المتنقلة ووسائل التواصل الاجتماعي ونماذج الأعمال الرقمية الجديدة، وغيرها من التقنيات المتطورة التي تلبي احتياجات المواطنين، وتعزز مستويات الطاقة، وتطوير البنى التحتية.

وأشادت الأستاذة نوره الشيحة مدير عام التسويق والعلاقات العامة في شنايدر الكتريك بتفوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتصدرها قائمة الابتكارات الخاصة بالمدن الذكية العالمية، في ظل مبادرات عديدة أطلقتها دول الخليج سعياً منها لتعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية، ولترسيخ أسس المجتمعات الآمنة والمثالية والمزدهرة، التي من شأنها دعم مسيرة بناء المدن الذكية المستقبلية وتقوية دعائم الاقتصاد الرقمي.

وأكدت الشيحة على نهج شنايدر إلكتريك بإرساء مفهوم التشاركية والارتقاء فوق اللوائح التنظيمية التقليدية للعمل على تحقيق الأهداف المشتركة، وفق المنهجية المتبعة لمعالجة القضايا الحضرية الراهنة، بما فيها قضايا الطاقة والحلول المتنقلة والاستدامة والرفاهية، فنحن نتطلع قدماً لاستثمارها خلال مسيرة عملنا المشترك لبناء مدن المستقبل.

ولفتت الشيحة إلى تقرير حديث صادر عن شركة غراند فيو ريسيرش لأبحاث السوق، ذكر بأن حجم السوق العالمية للمدن الذكية سيصل إلى ما قيمته 2.6 تريليون دولار بحلول العام 2025،. وبما ان المدن الذكية تشكل حلقة الوصل ما بين تقنيات إنترنت الأشياء، فمن المتوقع أن يتضاعف عدد الأشياء المرتبطة بالشبكة على الصعيد العالمي من 11 مليار شيء مسجلة في العام 2018، إلى 20 مليار شيء تقريباً بحلول العام 2020، وفقاً لتصريحات مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية غارتنر.

 وتتطلع شنايدر إلكتريك حالياً عبر شراكات ونقاشات للخروج برؤى جديدة ترتقي بدوافع المدن الذكية لاستثمار التقنيات المتطورة من مجرد كونها تمثل التكنولوجيا الحديثة فحسب، بل من أجل فائدتها بالدرجة الأولى. فالجمع ما بين أجهزة الاستشعار ومختلف أنواع التجهيزات والبرمجيات القائمة على السحابة من شأنه الربط بين مراكز حفظ البيانات المختلفة في المدينة.



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك