yyyؤؤؤييقق4قفtusse4500002

فان كليف تبدع في عقد ألامبرا الطويل

وبعد مرور خمسون عام على إطلاق أول عقد طويل من ألامبرا، تقدّم دار فان كليف أند آربلز إبداعات جديدة تسلّط الضوء على رشاقة التصميم وأناقته، ويكتمل فيها تألّق عرق اللؤلؤ الرمادي مع وهج الماسات وبريق الذهب الوردي الدافىء، بينما يجمع الأونيكس بسواده العميق بين الذهب الأبيض والماسات. بالإضافة إلى هذه التوليفات المبهرة من المواد الثمينة، نجد تصميمين مرصعين باللازورد واثنين آخرين بالكريستال الحجري، تكريماً لجمال الأحجار التي زيّنت هذه المجموعة عبر التاريخ.

وقد ظهر البرسيم رباعي الأوراق في محفوظات دار فان كليف أند آربلز في عشرينيات القرن الماضي إلى جانب الطلاسم الخشبية وحليات الحظ والحوريات الطيبة، وفي 1968 أبدعت الدار بأول عقد طويل من ألامبرا المستوحى من البرسيم رباعي الأوراق، وهو رمز متناغم لحسن الطالع يضم 20 حلية من الذهب المجعّد ذو حواف دقيقة من الحبيبات الذهبية.

إن عقد ألامبرا الطويل الذي أبدعته دار فان كليف يعكس روح ذاك العصر حيث قدم طرقاً جديدة لارتداء المجوهرات في الحياة اليومية، وبعد مرور خمسين عاماً، يعد مرجعاً ترك أثره على تاريخ المجوهرات”.

ويشير نيكولا بوس، الرئيس والمدير التنفيذي لفان كليف أند آربلز، بأنه عندما أطلقت فان كليف أند آربلز عقد ألامبرا الطويل في 1968، اتخذ موقعه ضمن مجموعة “باريس لا بوتيك” التي تقدم قطعاً سهلة الارتداء متسيرة أكث من المجوهرات الفاخرة. تم افتتاح “لا بوتيك” عام 1954 في 22 ساحة فاندوم – عنوان الدار التاريخي، وفي نيويورك عام 1957 في 774 الجادة الخامسة.

جمعت قطع المجوهرات “النهارية” بين خيارات جريئة للمواد والألوان والأشكال الغرافيكية فرافقت تطوّر الأزياء والملبوسات التي تميّزت بها حقبة أواخر ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. عقود طويلة من الذهب الأصفر أو المالاكيت أو اللازورد مع سوارات من السلاسل وقلادات كبيرة الحجم. مصفوفة واحدة تلو الأخرى حول الأصبع أو العنق أو الرسغ، رافقت إبداعات الدار أزياء الحقبة الرشيقة يوماً بعد يوم، في توليفات من الألوان الزاهية أو المشمسة.

وتميّزت مجموعة ألامبرا بقوّتها الدائمة والتي يتردد صداها لليوم، بحيث تعيد إلى الأذهان عالماً خيالياً من الأسفار والمواقع الساحرة، فرحلات الإخوة آربلز خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، نفحت حياةً جديدةً في مصادر الإلهام البعيدة العزيزة على قلب الدار مثل الشرق الأقصى واليابان والصين والهند. فأسماء القطع المختلفة تشير إلى تلك الوجهات الفريدة أو المنتجعات السياحية العصرية مثل مشابك “كاشمير” وقلادة “أوساكا” وعقد “دوديكانيز” وقلادة – مشبك “أيبيزا” وسوار “باهاماس”.

yyyؤؤؤييقق4قفtusse4500001



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك