Ieett5tق5يrrr5t5oe00001

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية تؤسس خدمة جديدة لادارة المرافق مع شركة إي إف إس ( (EFS لخدمات المرافق

أعلنت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية عن ترسية عقد تأسيس شركة لإدارة المرافق العامة مع شركة إي إف إس (EFS) لخدمات المرافق، إحدى الشركات الرائدة في مجال خدمات إدارة المرافق في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا وتركيا، وذلك برأس مال قدره 13 مليون ريال سعودي.

وبموجب الاتفاقية الجديدة، ستوفر شركة إي إف إس (EFS) خدمات إدارة المرافق لمدة 3 سنوات، التي تشمل خدمات الصيانة للمباني السكنية والصناعية والتجارية، والشوارع والطرق في مختلف أنحاء المدينة الاقتصادية.

من جهته، صرح المهندس أيمن منسي، الرئيس التنفيذي المكلف للوادي الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ورئيس إدارة المشاريع الجديدة، قائلاً:”لا شك أن عملية إدارة مشروع وطني بحجم مدينة الملك عبدالله الاقتصادية يتطلب أعلى مستويات الخبرة المتخصصة في مختلف قطاعات الأعمال. وقد جاء اختيارنا لشركة إي إف إس بعد عدة دراسات وتقييم لمختلف الشركات المحلية والعالمية، باعتبارها مزود خدمات متكاملٍ لإدارة المرافق نظراً لخبراتهم الواسعة ومعرفتهم المتعمقة في هذا المجال الحيوي، وسجلهم الحافل بالمنجزات في جميع أنحاء المنطقة”. وقال منسي:”كلنا ثقة بشريكنا الجديد بإذن الله، ونتطلع قدماً إلى تعاون مثمر وشراكة طويلة الأمد”.

من جانبه، أوضح الأستاذ طارق شوهان، الرئيس التنفيذي لشركة إي إف إس لخدمات المرافق:”تعد مدينة الملك عبدالله الاقتصادية من أهم العوامل التي تدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة. ويتجسد دور الشركة في إدارة المرافق بشكلٍ متكاملٍ وبأسلوبٍ عصري وحديث ليتناسب مع نمو المدينة الاقتصادية المتسارع وزيادةالمشاريع. ومن خلال خبراتنا ومعرفتنا في إدارة المرافق وفق المعايير العالمية والعمليات المستندة إلى التقنية، نحن ملتزمون في المحافظة على أعلى مستويات الجودة بما يخدم أهداف المدينة الاقتصادية”.

واختتم المهندس منسي قائلا:”أن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية هي اليوم محط أنظار الكثيرين من العائلات والشباب، كذلك قطاع الأعمال والشركات الوطنية والعالمية خاصة الباحثين عن فرص واعدة في مجال الاستثمار والإسكان والأعمال والسياحة والترفيه، وهوالأمر الذي أتاح الفرصة للمدينة الاقتصادية تعزيز دور القطاع الخاص الإستراتيجي في المساهمة في دعم وتحقيق رؤية المملكة 2030 “.

Ieett5tق5يrrr5t5oe00002



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك