wetwtwS00001

مؤتمر موزعي عبد اللطيف جميل للإلكترونيات 2016 يستعرض الإلتزام برؤية 2030، وابتكار المنتجات، وترشيد استخدام الكهرباء والماء

اختتمت عبد اللطيف جميل للإلكترونيات، الشركة السعودية الرائدة في توفير الأجهزة الإلكترونية والمنزلية وتكييف ، فعاليات مؤتمر موزعي عبد اللطيف جميل للإلكترونيات 2016 الذي عقد يوم الخميس 8 ديسمبر. وتم خلال المؤتمر تسليط الضوء على خدمات الشركة المتميزة للعملاء، وعلى منتجاتها الداعمة لترشيد استهلاك الماء والطاقة، بالإضافة إلى الجهود التي تبذلها الشركة لتنويع اقتصاد المملكة وتعزيز عملية توطين الوظائف (السعودة)

وقد استقطب المؤتمر الذي عقد في قاعة حسين جميل في المقر الرئيسي لشركة عبد اللطيف جميل بجدة أكثر من 600 موزع من مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى مدراء تنفيذين وعدد من ممثلي أجهزة الإعلام. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد على هامش الفعالية، استعرض السيد/ هاشم حمزة، الرئيس التنفيذي لشركة عبد اللطيف جكيل للإكترونيات العروض والمزايا والخدمات العديدة التي توفرها شركة الإلكترونيات والأجهزة المنزلية الرائدة لعملائها.

وفي معرض تعليقه على ذلك، قال السيد حمزة: “توفر عبد اللطيف جميل للإلكترونيات باقة متكاملة من الحلول المصممة خصيصاً لتلبية مختلف احتياجات المستهلك. ومن خلال شبكة مراكز خدمة العملاء التابعة للشركة، لن يقلق العملاء حول القضايا المتعلقة بالصيانة والكفالة، إذ يمكنهم الاتصال مجاناً بأحد مراكزنا التي توفر خداماتها على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو زيارة أقرب فرع لعبد اللطيف جميل للإلكترونيات وطلب المساعدة.”

وأضاف: “نلتزم في عبد اللطيف جميل للإلكترونيات بتوفير أعلى درجات الدعم لشبكة موزعينا في مختلف أنحاء المملكة، كما نوفر لهم باقة متنوعة من الحوافز والمزايا والعروض، وذلك بما يساهم في تعزيز انتشار العلامة التجارية للشركة، وتشجيع العملاء من مختلف الفئات على اختيار منتجاتنا. ففي نهاية المطاف، موزعونا هم شركاؤنا.”

وتقع أكبر صالة عرض ومركز خدمة للشركة في جدة، حيث تمتد على مساحة 3،000 متر مربع، علماً بأن عبد اللطيف جميل للإلكترونيات هي الموزع الحصري للعديد من العلامات التجارية الأمريكية واليابانية والأوربية، موفرة بذلك مجموعة واسعة من الأجهزة الإلكترونية والمستلزمات المنزلية وأجهزة التكييف. وتتيح الشركة للعملاء من خلال برنامج عبد اللطيف جميل للتمويل “التقسيط يساوي النقد” إمكانية شراء منتجات من مختلف متاجرها وتسديد ثمنها على دفعات شهرية تقتطع من رواتبهم ومن دون أي فوائد لمدة تصل لغاية 12 شهراً.

وتضم قائمة المنتجات التي توفرها شركة عبد اللطيف جميل للإلكترونيات حلولاً متكاملة تغطي كافة احتياجات العملاء من الأجهزة الإلكترونية بما في ذلك أجهزة التلفاز المسطحة LED، وأجهزة النوت بوك، والهواتف الذكية، والثلاجات، والمجمدات، والغسالات، ومراكز الغسيل، ووحدات التكييف، وأفران الغاز والمايكرويف، وأجهزة التدفئة باستخدام الزيت وغيرها.

وقال السيد/ ب. فينكت، العضو المنتدب لشركة عبد اللطيف جميل للإلكترونيات: “تتيح الاتفاقيات مع الشركات للموظفين الحكوميين، والمستشفيات، والجامعات، والبنوك والشركات الكبيرة، إمكانية شراء منتجات وتسديد ثمنها عبر أقساط شهرية تقتطع من رواتبهم.”

وتأسست شركة عبد اللطيف جميل عام 1980 وتمكنت منذ ذلك الحين من عقد شراكات قوية مع شركات رائدة في السوق بما في ذلك شركة “بوش” الألمانية التي حازت على المركز الأول في أوروبا في الأجهزة المنزلية، وشركة “ريم” الولايات المتحدة الأمريكية إحدى أبرز الشركات المبتكرة لحلول التكييف المركزية، وشركة “توشيبا لتكييف VRF وشركة “شارب” اليابانية، إحدى الشركات القليلة التي ما زالت تصنع الشاشات في اليابان بما فيها شاشات ال LED ذات ال 8K وضوح.

أما في إطار مشاريع التكييف وحلول الأعمال، فتوفر عبد اللطيف جميل للإلكترونيات منتجاتها للعديد من الشركات والمؤسسات التجارية عبر سلسلة من أسواق الهايبر ماركت، ومحلات الكهرباء، والموزعين، والمتاجر الإلكترونية المستقلة.

وخلال العامين الماضيين، وفرت الشركة معدات وأجهزة لمحطة سكة حديد جدة وفندق الهيلتون، ومحطة سكة حديد رابغ، وجامعة الإمام، والمصرف التجاري الوطني، والحرم الجامعي للبنات في جامعة الملك سعود، ومشروع جبل عرفات، ومجمع إسكان وزارة الدفاع، وأسواق العثيم، ومجمع إسكان الحرس الوطني.

وتلتزم عبد اللطيف جميل للإلكترونيات كذلك بدعم الجهود الوطنية الرامية لتشجيع ترشيد استهلاك الماء والطاقة تماشياً مع الرؤية الوطنية السعودية 2030. 

وفي تعليقه على ذلك قال السيد/ ب. فنكت: “هذا هو السبب الرئيسي وراء إطلاقنا لعرض استبدال جهاز التكييف في المملكة. فقد أتحنا للعملاء إمكانية استبدال جهاز التكييف القديم بجهاز جديد أكثر فاعلية للطاقة مقابل 1،000 ريال سعودي فقط. وبفضل شبكة مراكز الخدمة التابعة لنا ومتاجر بيع التجزئة، تمكنا من توفير خدمات توصيل وتركيب مجانية، بالإضافة إلى خدمات إضافية تبلغ قيمتها 1،000 ريال سعودي.”

واليوم، تركز عبد اللطيف جميل للإلكترونيات على إيصال مجموعة واسعة من أنظمة التكييف والأجهزة المنزلية الموفرة للطاقة، مثل مكيف هواء ذي التصميم النحيف وايت وستنجهاوس العاكس والمدمج فيه تقنية الواي فاي، لإحياء 100 عام من تأسيس وايت وستنجهاوس، وغسالات “بوش” الأكسجين النشط  و آي – دوس، وثلاجات وغسالات “شارب” و”توشيبا” التي تضم كذلك تقنية العاكس الكهربائي.

وتولي عبد اللطيف جميل للإلكترونيات اهتماماً خاصاً في سبل ترشيد استهلاك المياه، وتوفر منتجات تساعد العملاء على استهلاك كميات أقل من الماء خلال القيام بالأعمال المنزلية، مثل الغسالات والجلايات. وأوضح السيد/ ب. فنكت قائلاً: “تمتاز مجموعة الجلايات والغسالات التي نقدمها باستهلاكها كميات قليلة من المياه مع الحفاظ على أعلى درجات الأداء. فمثلاً، تستهلك جلايات “بوش” ستة لترات من الماء لتنظيف دورة كاملة من الصحون مقارنة ب 60 لتراً والتي تستهلك خلال التنظيف اليدوي.”

وعلى صعيد آخر، تلتزم عبد اللطيف جميل للإلكترونيات بدعم الجهود الوطنية لتنويع الاقتصاد السعودي وتوطين الوظائف (السعودة). وتسعى الشركة التي تمكنت من تحقيق نمواً كبيراً خلال السنوات الخمس الماضية إلى توسيع شبكة محلات التجزئة التابعة لها، لتغطي كافة أنحاء المملكة. وأطلقت الشركة برنامج “Sales Force” – أفضل حلول إدارة علاقات العملاء في العالم – كجزء من برنامج تحول رقمي لحوسبة العمليات التجارية. وتواصل عبد اللطيف جميل للإلكترونيات تعزيز قائمة منتجاتها مع التركيز على علامات تجارية تتمتع بتاريخ عريق من الابتكار مثل “بوش” و”شارب” و” وايت وستنجهاوس” و”ريم” وغيرها.

وانطلاقاً من سعيها لتعزيز مهارات موظفيها ودعم تطورهم المهني، تنظم عبد اللطيف جميل للإلكترونيات برامج ودورات تدريبية توجيهية أثناء العمل.

واختتم السيد/ هاشم حمزة قائلاً: “تشجع عبد اللطيف جميل للإلكترونيات السعوديين على أن يكونوا جزءاً من نمو الشركة، ولذلك تقع الشركة ضمن النطاق الأخضر العالي بنسبة توطين الوظائف حيث يشكل السعوديون 45% من موظفينا و10% من الطاقم الإداري.”



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك