لازوردي00001

“لازوردي” تتعاون مع ليدي فوزازا لمكافحة سرطان الثدي

 أعلنت “لازوردي”، العلامة الأبرز في مجال تصميم وتصنيع وتصدير قطع المجوهرات والذهب في منطقة الشرق الأوسط، عن تعاونها مع مصممة الأزياء المبدعة ليدي فوزازا بهدف رفع مستوى الوعي والمساهمة بتمويل جهـود مكافحة سرطان الثدي خلال شهر التوعية بهذا المرض.

وبالتعاون الوثيق مع حرفيي “لازوردي” المهرة، قامت العنود بدر- الشهيرة باسم ليدي فوزازا- بتصميم سوار يعكس اتحاد النساء في مواجهة سرطان الثدي. ويتمحور تصميم هـذا السوار حول مفهوم “أجنحة الأمل”، وهو قطعة بالغة الجاذبية من الذهب عيار 18 قيراط مع لون وردي رائع. وسيذهب جزء من ريع مبيعات هذه الأساور، التي يبلغ سعر الواحدة منها 950 درهماً إماراتياً/ ريـالاً سعودياً، لصالح مؤسسة “سرطان الثدي – العالم العربي” الخيرية التي تدعم المصابات بهذا المرض وتوفر لهن فرص العلاج والرعاية المتخصصة. وسيتوافر السوار للبيع ضمن متاجر “لازوردي” وكذلك إلكترونياً عبر الموقع الإلكتروني www.lazurde.com.

وفي سياق تعليقها على المشاركة بدعم هذه القضية النبيلة، قالت العنود بدر: “تواصل مؤسسة ’سرطان الثدي – العالم العربي‘ جهودها الاستثنائية في منطقة الشرق الأوسط لرعاية وتقـديم العلاج للنساء المصابات بمرض سرطان الثدي ولا سيما غير القادرات على تحمّل تكاليف العلاج. ولا شك بأن التبرع بجزء من ريع مبيعات أساور ’لازوردي‘ سيساهم في جمع المال اللازم لدعم جهود العلاج. ويعتبر سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين النساء حول العالم، حيث يؤثر على جميع النساء سواء بصورة مباشرة أو من خلال تجارب الأصدقاء والأقارب. ولذلك يتيح السوار لجميع النساء فرصة توحيد جهودهنّ في مواجهة هذا المرض”.

بدوره قال سليم شدياق، الرئيس التنفيذي لشركة “لازوردي”: “تفخر ’لازوردي‘ بالمشاركة في جهود مكافحة سرطان الثدي في منطقة الشرق الأوسط، والذي يعتبر واحداً من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء العربيات. ومن شأن التوعية بهذا المرض أن يفضي إلى الكشف المبكر عنه، وبالتالي تقديم علاج يعزز فرص الشفاء. وتبذل مؤسسة ’سرطان الثدي – العالم العربي‘ جهوداً دؤوبةً لدعم ومساعدة المصابات بسرطان الثدي على مدار العام، مما جعلها محط إعجاب وتقدير الكثيرين. وتتطلع ’لازوردي‘ إلى جمع أقصى قدر ممكن من المال عبر مبيعات إصدارها الخاص من الأساور لرفد مساعي هذه المؤسسة الخيرية الجديرة بالاحترام والتقدير”.

من جهتها، قالت إليزابيث رييس، المدير في مؤسسة “سرطان الثدي – العالم العربي”: “بالـرغم من ارتفاع سوية الوعي حول سرطان الثدي خلال السنوات الماضية، تتواصل رحلة تثقيف السيدات وتوفير مرافق علاجية متطورة يسهل ارتيادها ولا سيما بالنسبة لأصحاب الدخل المحدود. وعدا عن تسليطها الضوء على المرض، ستلاقي مساعي ’لازوردي‘ وليدي فوزازا لجمع التبرعات عبر مبيعات هذه الأساور ترحيباً كبيراً في المجتمع”.

يشار إلى أن مؤسسة “سرطان الثدي – العالم العربي” تأسست عام 2011 بهدف المساعدة على تطوير خدمات العلاج والرعاية للمصابات بسرطان الثدي في منطقة الشرق الأوسط. ويتمحور الهدف الرئيسي للمؤسسة حول توفير الدعم المالي للنساء المصابات، ولاسيما غير القادرات منهن على تحمّل أعباء تكاليف الجراحة أو العلاج.

لازوردي00002

 

 



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك