Image00001

دهانات الجزيرة تفتح ذراعيها للباحثين والباحثات عن الوظائف في المعرض السعودي الرابع للتوظيف بأبها

شاركت دهانات الجزيرة عملاق صناعة الدهانات عالية الجودة في الشرق الأوسط والأقاليم المجاورة بوصفها راعياً ذهبياً في المعرض السعودي الرابع للتوظيف والتأهيل بأبها، الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بأبها تحت رعاية الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير, وأقيم من 1-3 فبراير الجاري بمشاركة أكثر من 40 جهة عارضة, استهدفت الشباب من الجنسين وذوي الاحتياجات الخاصة وطلبة الجامعات والمعاهد المتوقع تخرّجهم هذا العام, وافتتح  المعرض نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بأبها المهندس صالح بن حسين قدح.

وقد عزا مدير عام شركة دهانات الجزيرة الأستاذ عبد الله بن سعود الرميح رعاية الشركة لهذا المعرض ومشاركتها بجناح فيه إلى تبنيها المبادرات الرائدة التي تسعى إلى تفعيل توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وسياسيات وزارة العمل الهادفة إلى توفير فرص وظيفية لأبناء وبنات هذا الوطن، فضلاً عن مساعيها المتواصلة للقيام بمسؤوليتها الاجتماعية على أكمل وجه.

وأوضح بأن لدهانات الجزيرة باع طويل في تدريب وتوظيف الشباب السعودي وتأهيله لسوق العمل, مبيناً أن دورها تنامى في هذا المجال بإنشائها ” أكاديمية دهانات الجزيرة” أول أكاديمية متخصصة بالدهانات في الخليج العربي والشرق الأوسط, مشيراً إلى أنهاكُرّمت من قبل العديد من الجهات المختصة بالتدريب والتوظيف في مختلف المناسبات والفعاليات التي أقيمت خلال السنوات الماضية عرفاناً بهذا الدور البنّاء.

وأكّد الأستاذ سعد عبد الرحمن الشهري مدير الشؤون الإدارية والموارد البشرية أن جناح دهانات الجزيرة في المعرض استقبل المئات من الباحثين والباحثات عن العمل خلال أيامه الثلاثة, مشيراً إلى تقديم فرص وظيفية متنوعة لتوطين الوظائف في الشركة, منوهاً إلى تكريم الشركة لدى افتتاح المعرض لرعايتها الذهبية له.

سعى المعرض إلى التعريف بالواقع الحالي والمستقبلي لسوق العمل واحتياجات منشآت القطاع الخاص من الوظائف وإلى إلقاء الضوء على الجهود والبرامج القائمة للعديد من المنشآت الوطنية في مجالات التعليم والتدريب التي تهدف إلى التوظيف المباشر.

ورأى مختصون بأن المعرض كان فرصة كبيرة لكافة فئات الشباب من الجنسين ومن ذوي الاحتياجات الخاصة، ليلتقوا مع الجهات المشاركة في المعرض المعنية بالتعليم والتدريب والتوظيف, ومثّل فرصة كبيرة للشركات والمؤسسات والمنظمات لعرض ما لديها من فرص وظيفية ولاختيار ما يناسبها من الكفاءات السعودية، كما أنه أتاح الفرص للمنشآت التعليمية ومؤسسات ومراكز التدريب الحكومية والأهلية لطرح ما لديها من أنشطة لتأهيل الشباب والبنات على أسس هادفة إلى التوظيف.

Image00002



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك