Connect with us

اقتصاد وأعمال

سيتا تدخل القطاع البحري من خلال إطلاق شركة سمارت سي

Published

on

أعلنت سيتا، الشركة الرائدة عالمياً في تكنولوجيا قطاع النقل الجوي، عن إطلاق شركة “سمارت سي” (SmartSea) من خلال إبرام اتفاقية أولية مع شركة كولومبيا لإدارة السفن (CSM)، المتخصصة في إدارة السفن والخدمات البحرية. وتعتبر “سمارت سي” (SmartSea) أول شركة في القطاع تتمتع بالقدرة للارتقاء بالقطاع البحري من خلال تسهيل الوصول إلى نفس التقنيات المتطورة التي تساهم في إحداث نقلة نوعية في قطاع النقل الجوي. وستكون أيضاً شركة كولومبيا لإدارة السفن أول عميل لدى “سمارت سي” (SmartSea)، حيث ستقوم بتوسيع نطاق عملياتها بشكل كبير بالاعتماد على هذه التقنيات المتطورة.
ومن خلال هذه الخطوة الاستراتيجية، تعمل سيتا على تزويد القطاع البحري بتقنياتها وحلولها المتطورة، التي من شأنها أن تجعل العمليات أكثر كفاءة وربحية عبر كامل سلسلة القيمة.
ونظراً لخبرتها التي تمتد لأكثر من 75 عاماً، تخدم سيتا 95% من الوجهات الدولية في قطاع السفر الجوي، وأكثر من 2500 شركة طيران ومطار ومزودي خدمات أرضية وحكومات، والتي تعمل جميعها بشكل وثيق مع الشركة. كما تحظى حلول سيتا بثقة أكثر من 70 حكومة وجميع دول العشرين، ويستفيد 85% من المسافرين جواً على مستوى العالم من حلول الحدود الرقمية من سيتا. ويُعدّ الدور الذي تقوم به الشركة في مسيرة تحول قطاع الطيران إلى ما هو عليه اليوم أكبر دليل على القيمة التي يمكن أن تقدمها سيتا للقطاع البحري.
ويعتبر توسع سيتا إلى القطاع البحري دليلاً واضحاً على خططها الطموحة وقدرتها على تعزيز الابتكار الرقمي في قطاع يواجه تحديات مماثلة وقابل للتطوير بشكل كبير من خلال الحلول المستخدمة في قطاع النقل الجوي الذي يُعدّ سباقاً بنحو 10 – 15 عاماً من حيث تبني التكنولوجيا المتطورة. ويعمل القطاعان البحري والجوي في بيئة معقدة وشديدة التنظيم على مستوى العالم، كما يحتاجان إلى رأس مال مكثف، إضافة إلى اعتمادهما بشكل كبير على البيانات وتقنيات الاتصال، في حين يواجهان متطلبات استدامة متشابهة إلى حد كبير. وعلاوة على ذلك، تواجه الموانئ ومحطات السفن التحديات والفرص ذاتها، إذ تتطلب السفن عمليات للصيانة والإصلاح مثل الطائرات، وكلاهما يحتاج إلى إدارة الطاقم والركاب والأمتعة والشحن بكفاءة وبميزانيات محدودة.
وقال ديفيد لافوريل، الرئيس التنفيذي لشركة سيتا: “تخطو سيتا خطوة جريئة بالاستثمار في القطاع البحري، مستندين إلى ريادتنا في قطاع الطيران في التغلب على التحديات الاقتصادية، وتعزيز الأمن، وفتح مصادر إيرادات جديدة للشركات في مختلف قطاعات الصناعة. تلعب الصناعة البحرية العالمية دوراً حيوياً في تعزيز النمو الاقتصادي والتنمية البشرية والاتصال العالمي، ومن خلال تسهيل التجارة الدولية، وخلق فرص العمل، ودفع الابتكار التكنولوجي، كما تساهم الصناعة في تحسين مستويات المعيشة والازدهار الاقتصادي حول العالم. نعمل على التعاون مع قطاعات صناعية مختلفة، كتعاوننا مع شركات مثل كولومبيا لإدارة السفن للارتقاء بمستوى عملياتها. وتمثل هذه الخطوة بالنسبة لنا خطوة مهمة تؤكد قدرتنا على إحداث ثورة في مجال السفر الشامل، بغض النظر عن وسيلة النقل”.
وتتمتع “سمارت سي” (SmartSea) بموقع متميز قادر على إحداث تغيير في المنظومة البحرية الرقمية، وتوفير متجر شامل لحلول التكنولوجيا البحرية، لتكون الشركة الرائدة في مجال التكنولوجيا البحرية، وذلك من خلال تنفيذ الحلول التي تثق بها الغالبية العظمى من شركات صناعة السفر الجوي العالمية.
وقال جوليان بانتر، الرئيس التنفيذي لشركة “سمارت سي” (SmartSea): “يمثل إطلاق “سمارت سي” (SmartSea) من سيتا، واتفاقيتنا الأولى مع كولومبيا لإدارة السفن نقطة تحول استراتيجية لكل من سيتا ورقمنة الصناعة البحرية. حيث يتخذ القطاع خطوات مهمة نحو اللحاق بصناعتي السيارات والفضاء، ودخول سيتا هذا المجال يساهم في تسريع هذا الهدف بشكل كبير وستكون “سمارت سي” (SmartSea) المنصة التي ستساهم في نقل أحدث التقنيات من الطيران إلى الصناعة البحرية”.
وأضاف مارك أونيل، الرئيس التنفيذي لشركة كولومبيا لإدارة السفن: “يسعدنا العمل مع “سمارت سي” (SmartSea) لأنها تنقل خبرتها الواسعة وأحدث الابتكارات بمجال تكنولوجيا الطيران إلى الصناعة البحرية. ومن خلال العمل معها سنكون قادرين على أن نقدم لأصحاب المصلحة البحريين منظومة حلول متكاملة لأنظمة تكنولوجيا المعلومات القائمة على السفن، وهو ما من شأنه تحسين الكفاءة والسلامة والاستدامة بشكل كبير، وسيؤدي استخدام هذه التكنولوجيا إلى إحداث ثورة في الصناعة ودفع الرقمنة إلى الأمام، مما يسهل عملية نمو القطاع بالمقارنة مع الصناعات الأخرى المتقدمة”.
وترى سيتا أن هناك فرصة لتطبيق التقنيات التي تساعد شركات الطيران والمطارات والحكومات على تقديم تجارب سفر سلسة للمسافرين في جميع أنحاء العالم مع تحسين العمليات، وبالاعتماد على تطور رحلات الطيران، ستستخدم “سمارت سي” (SmartSea) خبرة سيتا، وريادة شركة كولومبيا لإدارة السفن لدفع الابتكار والكفاءة والاستدامة في قطاع العمليات البحرية.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد وأعمال

“شاين لتنظيم الفعاليات” تتصدر في مجالها و تحصل على جائزة أفضل وكالة توظيف بالشرق الأوسط لعام 2024

Published

on

By

فازت “شركة شاين لتنظيم الفعاليات السعودية” بجائزة “أفضل وكالة توظيف” في جوائز الفعاليات بالشرق الأوسط لعام 2024. تم اختيار الشركة من قائمة مختصرة، وكانت الشركة الوحيدة التي تمثل المملكة العربية السعودية.
تميزت الشركة في تقديم خدمات التوظيف للفعاليات والتجارب، مقدمة خدمات استثنائية لمجموعة واسعة من الفعاليات من الحفلات الموسيقية الضخمة إلى الفعاليات الرياضية والمهرجانات الفنية والثقافية المرموقة. كشركة شابة وديناميكية، وضعت معيارًا جديدًا للتميز في تنظيم الفعاليات الإقليمية.

تأسست شركة شاين لتنظيم الفعاليات منذ أربع سنوات، وسرعان ما اكتسبت سمعة متميزة في المملكة العربية السعودية. يكمن نجاح شاين في التزامها بتمكين وتطوير المهنيين المحليين، مما يعكس التزامها العميق بنمو صناعة الفعاليات والترفيه في السعودية.

“فوزنا بهذه الجائزة يمثل إنجازًا هامًا لشركة شاين، ونقدم هذا الإنجاز لمجتمعنا، وفريقنا، وشركائنا الذين وثقوا بنا”، قال سعود الحاشل، مؤسس شاين. “هذه الجائزة تعكس الجهد الكبير والشغف والتفاني لفريقنا الشاب والديناميكي.
ونحن فخورون جدًا بإبراز المواهب المذهلة في بلادنا التي ساهمت في استضافة أحداث عالمية في المملكة، مثل سباق الفورمولا 1 في جدة، وكأس العالم للأندية، ومهرجان نور الرياض (أكبر مهرجان لفن الضوء في العالم)، وعروض الفنانين العالميين مثل جون ليجند في مرايا بالعلا”.

نجاح شركة شاين يعود إلى نهجها الفريد في التوظيف، الذي يجمع بين الخبرة المحلية والممارسات المبتكرة. وأضاف الحاشل: “منذ البداية، كانت مهمتنا تحسين معايير الخدمة في الشرق الأوسط”.
“هذه الجائزة ليست مجرد اعتراف بجهودنا، بل هي احتفال بالمواهب والإمكانات الرائعة في السعودية. إنها تحفزنا على الاستمرار في دفع الحدود ووضع معايير جديدة للتميز، بدعم من القيادة التي توفر منصة فريدة للفعاليات في المملكة”.

تشمل خدمات الشركة مجموعة واسعة من الفعاليات، من الأحداث الترفيهية والثقافية إلى المبادرات التجارية مثل مبادرة مستقبل الاستثمار، مما يعكس النمو السريع للشركة منذ تأسيسها في عام 2020. قدرتها على التكيف مع متطلبات الفعاليات المتنوعة، وبرامجها التدريبية المكثفة، ونهجها الذي يركز على العميل، ساهمت بنجاح الشركة في أن تصبح شريكًا موثوقًا لمنظمي الفعاليات في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

يشتهر معرض الفعاليات في الشرق الأوسط بتكريمه لأفضل العاملين في صناعة الفعاليات، معترفاً بالذين يقودون الابتكار ويضعون معايير جديدة.

 

Continue Reading

اقتصاد وأعمال

بيسل تستعرض ابتكارات رائدة في مؤتمر موزعيها في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا

Published

on

By

استضافت بيسل للشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، وهي العلامة التجارية الرائدة عالمياً في مجال العناية بالأرضيات، مؤتمر لموزعيها في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، وهو حدث سنوي يجمع الموزعين من جميع أنحاء الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. وكان المؤتمر لهذا العام مميزاً بشكل خاص، حيث قدمت بيسل تقنيات ومنصات جديدة ثورية في فئتي CROSSWAVE® وأجهزة التنظيف المحمولة، اللتين فازتا مؤخراً بجوائز “منتج العام” المرموقة في دول مجلس التعاون الخليجي.

قالت فاتن البلطجي، المدير العام لشركة بيسل في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: “كان مؤتمر موزعي بيسل في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا لهذا العام فرصة استثنائية لنا للتواصل مع موزعينا الكرام وعرض التقنيات المبتكرة التي نقدمها للسوق. يلعب موزعونا دوراً حاسماً في نجاحنا، ونحن ملتزمون بتزويدهم بأفضل المنتجات والدعم لتلبية احتياجات عملائنا المتطورة. إن تقديم CROSSWAVE® وأجهزة التنظيف المحمولة الجديدة هو دليل على التزامنا بالابتكار والتميز في العناية بالأرضيات، لضمان توفير قيمة ونمط حياة مريح لعملائنا. نحن نسعى لبناء ولاء للعلامة التجارية وتراث عبر منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، مع التركيز على الجودة بدلاً من الربح التجاري.”

مع استمرار بيسل في الابتكار والتكيف مع الاحتياجات الديناميكية لسوق العناية بالأرضيات، ستظل الأحداث الاستراتيجية مثل مؤتمر موزعي بيسل في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا حاسمة في تعزيز النمو وتوطيد الشراكات القوية. تلتزم بيسل بتقديم قيمة لا مثيل لها لعملائها وشركائها، مما يعزز ريادتها في الصناعة.

Continue Reading

اقتصاد وأعمال

“MSA Novo” توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية “كاوست” لدفع عجلة الابتكار والنمو في المملكة العربية السعودية

Published

on

By

 أعلنت “MSA Novo”، الشركة العالمية الرائدة في مجال الاستثمار الجريء، عن توقيعها مذكرة تفاهم مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية “كاوست”، لتعزيز المنظومة البيئية للشركات الناشئة في المملكة العربية السعودية. حيث يأتي هذا الإعلان تأكيداً على دور الشركة والتزامها بتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في المملكة.
وتركّز مذكرة التفاهم على التعاون الاستراتيجي بين “MSA Novo” و”كاوست” على إحداث تأثير إيجابي وكبير في المشهد العام للشركات الناشئة في المملكة، من خلال التركيز على مبادرات الاستثمار المشترك، وتطوير برامج لمسرعات الشركات الناشئة الجديدة من أجل دعم نموها، وتعزيز التطوّر التقني الخاص بها، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.
وفي حديثه عن هذا التعاون، قال بن هاربرج، الشريك الإداري في MSA Novo: “لطالما كانت MSA Novo في طليعة الشركات العالمية في جلب التقنيات العالمية الرائدة والتي تلبي المتطلبات الاستراتيجية إلى المملكة العربية السعودية، ومن خلال شبكتنا العالمية وتعاوننا مع كاوست وأقسامها البحثية المتميزة، سنعمل معاً على جلب الابتكارات العالمية إلى المملكة بشكل أكبر، مما يتيح لنا تطوير التقنيات عالمية بقدرات محلية ودفع عجلة الابتكار في المملكة.”
من جهته قال إيان كامبل، نائب الرئيس لمعهد التحوّل الوطني في كاوست: “تدعم كاوست مجموعة من الابتكارات في المملكة العربية السعودية، والتي تُسهم في دفع عجلة الاقتصاد وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، ونحن ممتنون لشركائنا المستثمرين على دعمهم ورؤيتهم، والتي تُسهم في بناء منظومة بيئية تدعم الابتكار.”
الجدير بالذكر أن مذكرة التفاهم بين “MSA Novo” و”كاوست” ستشمل مجموعة من المجالات الرئيسية للتعاون مثل: مبادرات الاستثمار المشترك ومسرعات وحاضنات الأعمال، لدعم الشركات الناشئة، خاصة في التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، وتوفير خدمات الإرشاد والاستشارات من خلال شركاء “MSA Novo” والخبراء في عدد من القطاعات المختلفة لتعزيز نمو الشركات الناشئة، وتصميم وتنفيذ برامج تتعلق بنقل المعرفة لروّاد الأعمال وتطوير برامج تدريب لتطوير المواهب الوطنية من خلال توفير تجربة عملية لطلاب جامعة كاوست في الشركات الناشئة ضمن محفظة “MSA Novo”، والتعاون مع مكتب التحوّل التقني لتسهيل نقل الملكية الفكرية وإنشاء محاور ابتكار أو مختبرات محددة بحسب القطاعات وتعزيز التعاون بين الشركات الناشئة والشركات القائمة، إضافةً إلى استضافة فعاليات مشتركة ومؤتمرات ومنتديات لجمع أصحاب المصلحة الرئيسيين، وتسهيل الشراكات بين الشركات الناشئة والشركات القائمة ضمن مظلة “MSA Novo” و”كاوست”.

Continue Reading
Advertisement

Trending