Connect with us

اقتصاد وأعمال

الجمعية الأولى وكيري توحّدان جهودهما في حملة #وصفات_اللطف لتقديم 5400 ساعة تدريب لتمكين ودعم المرأة السعودية

Published

on

تماشياً مع قيم الخير والعطاء التي يجسدها الشهر الفضيل، أعلنت الجمعية الأولى، أول جمعية نسائية تعمل على دعم وتمكين المرأة في المملكة العربية السعودية، عن توحيد جهودها مع كيري، إحدى علامات مجموعة بيل، في مبادرة رمضانية استثنائية تحت شعار “كلنا لطف”، وذلك للعام الثاني على التوالي. وتعمل كيري هذا العام على تمكين150 من النساء السعوديات من خلال تمويل 5400 ساعة تدريب في إطار برنامج” الواحد” الذي يسلط الضوء على النساء اللواتي يحتجن إلى دعم في المملكة العربية السعودية. وستعمل العلامة التجارية في إطار هذه الحملة على إنشاء كتاب “وصفات اللطف – Kiri’s Cookbook of Kindness”، وهو مجموعة من وصفات الطبخ المميزة التي يقترحها الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بلامة كيري.
ويُعد شهر رمضان من أكثر الشهور التي يقضي خلالها الناس الكثير من الوقت في استخدام الإنترنت، حيث أظهر تقرير صادر عن ” فيسبوك آي كيو” بالتعاون مع يوجوف، المنظمة المتخصصة بأبحاث السوق، أن 42٪ من السعوديين يقضون وقتاً أطول في استخدام الأجهزة المحمولة. وتهدف الجمعية الأولى وكيري من خلال هذا التعاون إلى استثمار الاهتمام المتزايد من جانب سكان الممكلة بالمنصات الرقمية لتسهيل تبادل المعرفة حول سُبُل تعزيز صحة المرأة وجودة حياتها بما يسهم في تمكين النساء في جميع أنحاء المملكة.
وتتعاون كيري للسنة الثانية على التوالي مع الجمعية الأولى لدعم النساء المحتاجات في المملكة العربية السعودية، حيث قامت العلامة التجارية خلال العام الماضي بتمويل 2000 ساعة تدريب تستهدف تحسين المهارات وتمكين النساء في القوى العاملة عبر مجموعة من المسابقات الهادفة عبر تطبيق واتساب. ومن المقرر أن تطلق الجمعية الأولى وكيري في شهر رمضان هذا العام مبادرة فريدة من نوعها لتبادل وصفات الطبخ من خلال تطبيق إنستغرام حيث ستُتاح لكل مشارك في الحملة فرصة اقتراح وصفة طبخ خاصة به عبر الحساب الرسمي لعلامة “كيري” على الانستغرام، حيث سيتم تجميع أفضل الوصفات في كتاب مخصص للطهي، سيُطلق عليه “كتاب وصفات اللطف من كيري – Kiri’s Cookbook of Kindness” وسيكون للكتاب أيضاً نسخ رقمية، ستُرسل لكل من شارك في الحملة وسيروج للكتاب عبر حسابات كيري في مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي حديثها عن تعزيز التعاون مع كيري، قالت دانية آل معينا، المديرة التنفيذية للجمعية الأولى: “تواصل الجمعية الأولى منذ 60 عاماً مهمتها الهادفة إلى تقديم الدعم للنساء عبر المملكة العربية السعودية وتمكينهنَّ وتذليل العقبات التي تعترض طريقهن نحو تحقيق النجاحات على المستويين الشخصي والمهني وذلك من خلال برامج التدريب والمساعدة الأساسية وغيرها من فرص التنمية والتطوير. وتعزز شراكتنا مع كيري الجهود التي نبذلها في هذا الإطار بما يسهم في مواصلة تقديم الدعم لأكبر عدد ممكن النساء ومساعدتهن على تحسين صحتهن الذهنية والجسدية”.
ومنذ تأسيسها في عام 1962، تعتبر الجمعية الأولى أول منظمة غير حكومية في المملكة العربية السعودية تركز على مسألة دعم وتمكين النساء باعتبارها قضية مجتمعية. وتُعد الجمعية اليوم واحدة من المؤسسات غير الربحية الرائدة في المملكة، حيث نجحت في إطلاق العديد من المبادرات والبرامج الاجتماعية لتمكين النساء بما في ذلك برامج التدريب على المهارات وبرامج تعزيز الصحة وجودة الحياة. ومنذ عام 2020، قدمت الجمعية الأولى الدعم للنساء في الممكلة من خلال برنامجين أساسيين هما برنامج المهارات والدعم الاجتماعي، حيث ساعدت هذه المبادرات بشكل جماعي في مساعدة نحو 25 ألف من النساء والفتيات السعوديات من خلال تحسين النتائج التعليمية للأطفال وتزويد النساء بالمهارات العصرية اللازمة التي تساعدهن على إيجاد فرص وظيفية مناسبة وتحقيق الاستقلال المالي.
وبدورها قالت هبة حبيب، مديرة التسويق التجاري في مجموعة بيل بالمملكة العربية السعودية: “تنسجم أهداف هذه الشراكة على نحو تام مع القيم الأساسية التي تأسست عليها علامتنا التجارية. ويسرنا أن نوحد جهودنا مرة أخرى مع الجمعية الأولى في رحلة جديدة ملهمة للمرأة السعودية. ونواصل في مجموعة بيل التزامنا برؤيتنا “الخير من أجل الجميع”، وسنستمر في تقديم مبادرات مبتكرة ذات تأثير إيجابي وهادف، وذلك تأكيداً لعزم علاماتنا التجارية على تعزيز تأثيرها الإيجابي في المجتمعات التي نعمل فيها بداية من المزرعة وصولاً إلى أطباق الطعام. وتستند علامة كيري في رؤيتها إلى فلسفة العلامة التجارية المتمثلة في السخاء والكرم، تكريماً للأمهات العربيات وتقديراً لتفانيهن ولطفهن غير المشروط تجاه عائلاتهن”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اقتصاد وأعمال

stc pay تؤكد التزامها ببناء مجتمع غير نقدي خلال مشاركتها في مؤتمر Mobile 360 العالمي بالرياض

Published

on

By

انسجاماً مع أهداف رؤية المملكة 2030، شددت stc pay، المحفظة الرقمية الرائدة في المملكة العربية السعودية والمنطقة على التزامها في تعزيز جهودها لبناء مجتمع غير نقدي، حيث جاء ذلك خلال مشاركتها في مؤتمر Mobile 360  العالمي، والذي تستضيفه العاصمة السعودية الرياض، وتهدف الشركة عبر هذا الالتزام إلى مواصلة جهودها في بناء وتطوير اقتصاد رقمي شامل، وتحقيق مكانة رائدة في مجال المدفوعات الرقمية والخدمات المصرفية، وذلك بهدف تحسين النمط المعيشي لأفراد المجتمع.

وشهد المؤتمر حضور واسع من قبل العديد من مشغلي شبكات الاتصالات، تجسد ذلك في حضور أكثر من 70٪ من كبار مشغلي شبكات الهاتف المحمول، ومطوري خدمات البنية التحتية والتقنية، إضافة إلى العديد من الجهات الحكومية، والهيئات التنظيمية، والجهات الفاعلة ضمن مفهوم “الاقتصاد الرقمي”.

وخلال المؤتمر، تناول نائب الرئيس لقطاع الأعمال في  stc payسعد المهنا “مستقبل التكنولوجيا والخدمات المالية في المنطقة”، حيث جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية بجانب كبار قادة المجال، وناقش المشاركون في هذه الجلسة تأثير  جائحة كوفيد-19 على التحول الرقمي في اقتصاديات دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما سلطت الجلسة الضوء على التقدم الذي حققته الشركات الناشئة الإقليمية وتوسع دور القطاع الخاص عبر ضخه استثمارات تقدر بأكثر من 200 مليار دولار خلال العام الماضي 2021.

 وخلال الجلسة، أكد المهنا على أهمية دور الشركات المبتكرة في بناء مستقبل مشرق، واقتصاد مزدهر في المملكة، مشيراً في ذات الوقت، إلى أهمية دور المحافظ الرقمية والشركات المالية، مثل stc pay، لتطوير اقتصاد المملكة وتعزيز موقعها كمركز تجاري في المنطقة.

وأضاف المهنا: ” مثلت الجائحة اختباراً صعبا لمدى جاهزية العديد من القطاعات والجهات من حيث رقمنة أنظمتها واستمرارية توافر خدماتها للعملاء حتى في وقت الجائحة، ولعل قطاع المدفوعات الرقمية كان أحد القطاعات الأكثر جاهزية والذي لم يتأثر بتبعات الجائحة، كون أن القطاع وعلى رأسه stc pay كان مستعدا للنمو والتقدم والاستمرارية لتوفير خدماته للعملاء والقطاعات المختلفة بسبب التطور الاستباقي باعتماد رقمنة الأنظمة، وقد لعبت stc pay  دورا كبيرا خلال الجائحة ليس لضمان استمرارية القطاع فحسب، بل لمساعدة القطاعات الأخرى للاستمرار والنمو”.

Continue Reading

اقتصاد وأعمال

الطلاب السعوديون الأكثر تفاؤلاً بأوضاعهم المالية مستقبلاً

Published

on

By

أطلقت Chegg.org، الذراع غير الربحية لشركة تقنيات التعليم Chegg، اليوم استطلاع الطلاب العالمي 2022، أكثر الاستطلاعات شمولاً حتى اليوم ويغطي حياة وآمال ومخاوف الطلاب الجامعيين في 21 دولة في مرحلة كوفيد-19 وما بعدها.
 
وعبر أكثر من أربعة طلاب من أصل خمسة في المملكة العربية السعودية (بنسبة 85%) عن تفاؤلهم بأوضاعهم المالية في المستقبل، وهو المعدل الأعلى بين الدول التي شملها الاستطلاع، حيث ارتفع معدل تفاؤلهم من 79% في عام 2021.
 
ويعتقد 85% من الطلاب السعوديين بأن تعليمهم يزودهم بالمعارف والمهارات اللازمة لسوق العمل، وهو ثاني أعلى معدل بين الدول التي شملها الاستطلاع.
 
وأكد 90% من الطلاب السعوديين بأن بلدهم هو مكان جيد للعيش، وهو ثاني أعلى معدل بين الدول التي شملها الاستطلاع، حيث ارتفع من 84% في عام 2021. في حين أفاد 87% من الطلاب السعوديين بأن تعليم جامعاتهم يمنحهم قيمة تعليمية جيدة مقابل المال، وهو المعدل الأعلى بين دول الاستطلاع.
 
وتمثل هذه الإحصائيات أبرز نتائج الاستطلاع التي نشرته اليوم Chegg.org، الذراع غير الربحية لشركة تقنيات التعليم Chegg. وتأتي مستندة إلى استطلاع آراء معمق أجرته شركة “يوندر” (المعروفة سابقاً باسم “بوبيولوس”) وشمل أكثر من 17 ألف طالب جامعي تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عاماً في 21 دولة حول العالم، بمن فيهم 511 طالباً في المملكة العربية السعودية. ويعتبر ثاني استطلاعات Chegg.org الأكثر شمولاً حتى اليوم، ويغطي مسائل حياة وآمال ومخاوف الطلاب الجامعيين حول العالم في مرحلة كوفيد-19 وما بعدها، حيث تم نشر الاستطلاع الأول في شهر فبراير من عام 2021. وغطت أسئلة الاستطلاع آراء الطلاب حول التعليم في مرحلة كوفيد-19، وكيف تعاملوا مع مواردهم المالية وتكلفة المعيشة، ورأيهم بمسائل المهارات والمسارات المهنية، وصحتهم وعافيتهم ومواقفهم الاجتماعية، وقضايا التغير المناخي والاستدامة.
 
وفي معرض تعليقه على نتائج الاستطلاع، قال دان روسينسويج، الرئيس والمدير التنفيذي في Chegg: “يعود الطلاب الجامعيون اليوم إلى حياتهم الأكاديمية الطبيعية بعد تعرض قطاع التعليم حول العالم لأكبر صعوبات في تاريخه. وفي ذات الوقت، يواجهون عدداً من التحديات الاجتماعية التي تتضمن اتساع فجوة عدم المساواة، وزيادة وتيرة الأتمتة، وارتفاع حدة التغير المناخي. لذلك رصدت هذه الدراسة العالمية الجديدة الآمال والمخاوف والحالة الذهنية الشاملة لهؤلاء الطلاب. ونحن على ثقة بأن البيانات التي تقدمها قادرة على مساعدة الحكومات والشركات ومؤسسات التعليم العالي على تعزيز دعمهم للطلاب في مرحلة كوفيد-19 وما بعدها”.
 
وأضاف: “تؤكد هذه النتائج بشكل واضح على ضرورة تعزيز الوصول إلى التعليم العالي، وجعل تكاليفه أكثر يسراً، ودعم قدرته على الاستجابة بكفاءة لما يحتاجه الطلاب على أرض الواقع. ولنكون أكثر تحديداً، يحتاج الطلاب أن تقدم جامعاتهم مزيداً من الدعم لصحتهم النفسية، وتعليمهم مهارات مهن المستقبل، ومعالجة مخاوفهم المرتبطة بالبيئة. وعبر القيام بذلك، نتمكن من مساعدة أجيال اليوم على خوض غمار المستقبل بثقة عالية”.
 
وأكد 45% من الطلاب السعوديين على قلقهم من قضية التغير المناخي، وهو أدنى معدل مسجل في الدول التي شملها الاستطلاع. وفي ذات الوقت، أظهرت الدراسة بأن 76% من الطلاب السعوديين يرون بأن التغير المناخي لن يغير من قراراتهم المتعلقة بإنجاب الأولاد، وهو ثاني أعلى معدل بين دول الاستطلاع. وتمتلك المملكة العربية السعودية ثاني أعلى نسبة من السكان الذين يتناولون اللحوم بين الدول التي شملها الاستطلاع، حيث أكد على ذلك 92% من المشاركين فيها.
 
ويفضل أكثر من ثلاثة أرباع الطلاب السعوديين (76٪) تقديم جامعتهم لخيار التعلم عن بعد إذا كان ذلك يعني تقليص الرسوم الدراسية. ومن جانب آخر، واجه 76% من الطلاب السعوديين صعوبات متعلقة بسداد تكاليفهم السكنية، أو فواتير خدمات المرافق، أو العلاج والخدمات الطبية خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، وهو ثالث أعلى معدل بين دول الاستطلاع.
 
وانخفض عدد الطلاب السعوديين الذين يترتب عليهم ديون أو قروض متعلقة بدراستهم الجامعية بشكل كبير من 40% إلى 29% في عام 2022.
 
أبرز النتائج العالمية
1.      قال ست من أصل عشر طلاب (بنسبة 60%) حول العالم بأن الجائحة أفسدت تجربتهم الجامعية، في حين أكد نحو أربع طلاب من أصل عشرة (بنسبة 39%) حول العالم على أن الجائحة ستلحق ضرراً دائماً بآفاقهم الوظيفية.
2.      يفضل نحو ثلثي الطلاب حول العالم (بنسبة 66%)، وأكثر من نصفهم في 20 دولة من أصل 21 شملها الاستطلاع، تقديم جامعاتهم للمزيد من خيارات التعليم عن بعد إذا كان ذلك يعني دفع رسوم دراسية أقل.

أكد ست طلاب من أصل عشرة حول العالم (بنسبة 59%) بأنهم يفضلون أن يستغرق حصولهم على شهادتهم الجامعية زمناً أقصر، إلى كان ذلك يقلص من رسومهم الدراسية، بزيادة عن 54% في عام 2021. وليس ذلك فحسب، حيث ارتفع عدد الطلاب الذي اتفقوا على هذه القضية في معظم دول الاستطلاع، باستثناء الصين والهند والولايات المتحدة الأمريكية.

يعتقد 54% من الطلاب فقط حول العالم بأن معلميهم/أساتذتهم الجامعيين يمكنهم تقديم تعليم عالي الكفاءة عبر الإنترنت.

يؤكد ربع الطلاب (بنسبة 25%) الذين تترتب عليهم ديون أو قروض دراسية، بأنها أصابتهم بقلق شديد لدرجة أنهم بحثوا عن المساعدة الطبية بسببها؛ وأفاد 43% بأن هذه الديون جعلتهم يتمنون لو أنهم اتخذوا قرارات مغايرة (بزيادة عن نسبة 38% في عام 2021)؛ في حين يعتقد 28% من الطلاب أنهم لن يتمكنوا من سدادها أبداً.

واجه 57% من الطلاب حول العالم صعوبات كبيرة في سداد تكاليف سكنهم، أو فواتير خدمات المرافق أو المواد الغذائية أو العلاج والخدمات الطبية خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.

قال نحو ثلث الطلاب (بنسبة 32%) بأن صحتهم النفسية تراجعت منذ بدأ حضورهم في أو عودتهم إلى الحرم الجامعي بعد قيود الإغلاق الشامل.

أكد 74% من الطلاب حول العالم على قلقهم من قضية التغير المناخي، ونحو ثلثهم (بنسبة 29%) حول العالم أفادوا بأن هذه القضية ستؤثر على قراراتهم المتعلقة بإنجاب الأطفال. وأشار ما يقارب ثلث الطلاب حول العالم (بنسبة 32%) بأنهم قلصوا استهلاكهم للحوم خلال السنوات الخمسة الماضية انطلاقاً من مخاوفهم البيئية. وعلى أي حال، أكد نحو نصف الطلاب (بنسبة 48%) بأنهم لم يقوموا بذلك. في حين أكد 20% من الطلاب حول العالم بأنهم اختاروا مسيرة مهنية تركز على الاستدامة.

يعتقد 42% من الطلاب حول العالم بأن جامعتهم/ كليتهم تتعامل مع قضايا الاستدامة يشكل جيد.

برز الوصول إلى فرص وظيفية عالية الجودة كأكبر القضايا التي تواجه جيلهم، وفقاً للطلاب حول العالم. وقال 28% من الطلاب بأن “الوصول إلى وظائف عالية الجودة” كان أكثر التحديات صعوبة التي تعترض جيلهم، في حين أفاد 23% من الطلاب بأن “الغني يزداد غنىً والفقير يزداد فقراً”.

 
حول Chegg.org
تمثل Chegg.org ذراع التأثير والدعم والبحث لشركة Chegg, Inc، وتعالج القضايا التي تواجه الطلاب في عالم اليوم. وللمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.chegg.org

Continue Reading

اقتصاد وأعمال

“سيف” توقّع اتفاقية شراكة استراتيجية دولية مع “أوبفياس تكنولوجيز” الفرنسية

Published

on

By

بحضور سعادة السفير الفرنسي السيد لودوفيك بويل، وقّعت الشركة الوطنية للخدمات الأمنية “سيف”، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، اتفاقية شراكة استراتيجية مع “أوبفياس تكنولوجيز”، الشركة الفرنسية المتخصصة في تحرير البرمجيات المبتكرة وتطوير البيانات ثلاثية الأبعاد من خلال نظام الإدارة الشاملة للمعلومات الأمنية (PSIM) وحلول القيادة والتحكم للعمليات والمهام (C2). وتهدف هذه الاتفاقية إلى تفعيل وتشغيل مركز القيادة والتحكم التابع لـ “سيف” في الرياض، والذي يعد الأحدث والفريد من نوعه.  

بموجب الاتفاقية، سوف تستفيد “سيف” من أحدث تقنيات البيانات البصرية ثلاثية الأبعاد والبيانات الضخمة والتي ستساهم في تحسين مجموعة الخدمات الأمنية المُدارة وذلك من خلال وجهة موحّدة، والتي سيتم توفيرها للمنشآت الهامة والاستراتيجية، إضافةً إلى المرافق والأصول، والبنية التحتية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفي معرض تعليقه على الشراكة، قال تركي الثنيان، الرئيس التنفيذي لـ “سيف”: “نستهدف في “سيف” تحقيق الريادة والابتكار في القطاع الأمني وذلك عبر أربع مجالات رئيسية: الخدمات الاستشارية، والحلول المتكاملة، وبرامج التدريب والتطوير، ومراكز القيادة والتحكم. ويعتمد النموذج الفريد لأعمالنا ،على التعاون مع الشركات الأكثر ابتكاراً في مجالها، وتقديم الأمن كخدمة، والتركيز على تلبية الاحتياجات المخصصة للسوق المحلي. ويعد نموذج الملاحظة والتوجيه واتخاذ القرار والتصرف داعماً تكنولوجياً مثالياً لمجموعة خدماتنا البشرية، من حيث تقييم المخاطر والتدريب والخدمات الأمنية المُدارة، من خلال عمليات غرفة التحكم ودوريات المركبات وفرق الاستجابة لإدارة الحوادث الميدانية. ونحن ملتزمون باختيار وتفعيل الحلول الأكثر كفاءة وموثوقية وتفعيلها والالتزام بها. كما سيمكننا نموذج “أودا “من ضمان تبني موظفينا لهذه التقنيات بشكل سلسة وعملي، وتعزيز العمليات التي تقوم بها شركة “سيف.”

من جانبه، قال مانع شتيوي، الرئيس التنفيذي للعمليات في “سيف”: “تعد أوبفياس تكنولوجيز شريكاً يتسم بالمرونة العملية والالتزام، وقادراً على دعم رؤيتنا الطموحة ومواكبة “سيف” في مسيرتها طويلة الأجل من خلال الاستثمار المشترك وتطوير وتعزيز وتقديم حلول حصرية وخدمات للسوق السعودي، والتوسع إقليمياً بشكل يستند على القدرات التقنية الفريدة والمرونة التي يتسم بها نموذج الملاحظة والتوجيه واتخاذ القرار والتصرف.”

من جهتها، قالت ميلين إيولميزيان-سولي، نائب الرئيس للتسويق والتطوير في “أوبفياس تكنولوجيز”: “إننا نفخر باختيارنا من قبل سيف للاستعانة بالحلول الفريدة ونموذج العمل المبتكر الذي نوفره. إضافةً إلى عرض القيمة المشتركة والتزام بالشراكة طويلة الأجل معها في المنطقة. حيث يمثل هذا المشروع، والذي يعد الأول من نوعه بالمملكة، علامةً فارقة جديدة لشركة “أوبفياس تيكنولوجيز” للتوسع في تبني حلولها بدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بعد النجاحات التي حققتها الشركة في كلٍ من قطر والإمارات العربية المتحدة.”

وفي هذا السياق، قال نوفل العوالي، النائب التنفيذي للرئيس والمؤسس المشارك في “أوبفياس تكنولوجيز: “من خلال اختيار نموذج الملاحظة والتوجيه واتخاذ القرار والتصرف كمنصة أساسية لمنظومة التكنولوجيا في سيف، فإننا نفتح آفاقاً جديدة لتطوير عرض نموذج البرمجيات كمنصة SaaS المبتكر لدينا، وتحقيق الريادة في تحويل مفهوم البيانات القابلة للتنفيذ ومراكز العمليات الذكية (IOC) إلى واقع ملموس.”

تعزز هذه الاتفاقية الاستراتيجية المكانة الحصرية التي تحظى بها كلٌ من “سيف” كشركة رائدة في مجال صناعة الأمن الإقليمي والرائدة في السوق، وشركة “أوبفياس تكنولوجيز” كشريك موثوق لتكنولوجيا البرمجيات للحكومات والمؤسسات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. فهي تقدم حلولاً  تقنية مبتكرة،  ونهج مرن للأعمال لتدعم الدول في مسيرتها للتحوّل الذكي والآمن نحو تبني منظومة توأمة رقمية Digital Twin.”

 

 

 

Continue Reading
Advertisement

Trending