Connect with us

اتصالات وتقنية

Education For Employment and J.P. Morgan Together Will Train a New League of Arab Women in Tech-Future Jobs

Published

on

As part of an expanded regional partnership with J.P. Morgan, Education For Employment (EFE), the leading youth employment organization in the region, has launched a two-year project to train Saudi, Bahraini women, and Egyptian women for high-quality IT related jobs in their countries’ respective sectors like e-commerce, digital marketing, and cybersecurity, with focus areas on, Workforce Readiness, Career Readiness with technical skills. This project will focus on fast-growing sectors in Saudi Arabia, Bahrain, and Egypt with programming targeting young women in each country to find jobs that require digital skills and knowledge 
“EFE is excited to see the on-going partnership with J.P. Morgan continue and expand further in MENA region. The need to address youth employment challenges has never been greater, and I am particularly pleased by the emphasis on supporting young women in Egypt, Saudi Arabia and Bahrain. Together with J.P. Morgan we have seen the profound positive impact that preparing youth for workplace success, and securing a first job can have on a youth and their family. With a focus on quality jobs in digital and IT sectors, we hope to not only impact those gaining employment, but open the doors for other women to follow into these important sectors,” said Andrew Baird, President & CEO, EFE-Global 
Throughout the COVID-19 pandemic, the Saudi government has promoted policies that would provide rapid support to the market with financial subsidies, resources, and leadership to control the outbreak and reduce the direct impact on sectors. The Egyptian government has launched a wave of reforms that would allow the private sector to expand, aiming to generate more jobs and reduce poverty for workers in the informal and private sectors. The three governments have made youth labor force participation in high-growth sectors like ICT, E-Commerce, Digital Marketing, and Cybersecurity a top priority 
In line with Saudi Vision 2030, Bahrain’s Vision 2030, the Egyptian government’s COVID-19 economic recovery plan, and Egypt Vision 2030, EFE proposes to carry out programming in all three countries to equip 40 Bahraini, 30 Saudi, and 70 Egyptian women with the professional training and connections to employers that are necessary to secure employment opportunities. The proposed project is an initiative that provides demand-driven training linked to jobs as one of the key tools for reducing unemployment and expanding economic opportunities for Saudi, Bahraini, and Egyptian young women, with a focus on employment in the high-growth sectors that need digital skills and IT knowledge 
“We are very pleased to partner with J.P. Morgan to enable Saudi & Bahraini female youth reach their potential by empowering them with the cutting-edge skills to compete in growing sectors, especially in digital-based economy, for future of work”. Said EFE-Global Director of Gulf Programs, Amr Abdallah. “The skills that female youth will acquire are based on proven model that has enabled EFE in Saudi to connect over 5000 to the world of work which 52% of them are young Saudi women. We look forward to the continuous partnership between EFE-Saudi and J.P. Morgan,” said EFE in Saudi CEO Abdullah Al Ghamdi

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اتصالات وتقنية

إيجاد طرق جديدة لتحقيق الريادة بالممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات في المستقبل

Published

on

By

تلعب الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات دوراً حاسماً في آفاق عمل الشركة وقدرتها على الاستمرارية. ويطالب أصحاب الأسهم الرئيسيين ومنهم المستهلكون والمستثمرون والمنظمون والمؤسسات غير الحكومية، بأن تدمج الشركات الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات في كل جوانب استراتيجية أعمالها وسير عملياتها تقريباً، بدءاً من الشراء والتصنيع وحتى تطوير المنتجات والتوظيف.

تعتبر إل جي إلكترونيكس شركة عالمية رائدة في مجال تقنية المعلومات وتمتلك 30 موقع إنتاج حول العالم، ولهذا تدرك الشركة أنها كي تتمكن من إدارة الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات بشكل فعال، يجب دمج هذه الأساسيات في سير العمليات اليومية للشركة.

وحددت الشركة في عام 2018 اتجاهها الاستراتيجي لإدارة تلك الممارسات بناءً على المعايير المطلوبة من قبل المجتمع الدولي، والتي تعكس أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة. وبعد مراجعة أدائها في تلك الجوانب خلال السنوات الثلاث الماضية، أنشأت الشركة اتجاهاً جديداً لبرنامج الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات لديها، وأطلقت في عام 2022 خطة “الحياة الأفضل لعام 2030”.

تتضمن خطة “الحياة الأفضل لعام 2030” ستة التزامات بشأن الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، تهدف ثلاثة منها إلى تحسين الأداء البيئي لدى الشركة بشكل كبير من خلال تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة وزيادة استخدام المواد المعاد تدويرها في منتجاتها. على سبيل المثال، التزمت “إل جي” بأن تصبح محايدة للكربون بحلول عام 2030 من خلال تقليل الانبعاثات الناتجة عن عمليات الإنتاج. وتخطط الشركة لتتمكن من تحقيق ذلك لخفض 1.93 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون (tCO2e) المتولدة في عام 2017 بنسبة 50% من خلال إنشاء مرافق أكثر كفاءة في استخدام الطاقة واعتماد تقنيات تقلل من الانبعاثات الضارة.

ولتدعم أهدافها المتعلقة بحياد الكربون، حوّلت الشركة مجمع مصانعها في تشانغوون بكوريا الجنوبية إلى مركز تصنيع مستقبلي لسلسلة أجهزتها المنزلية. وتم إعادة تسمية المجمع إلى “حديقة إل جي الذكية” LG Smart Park، والذي يستخدم نظام لوجستي ثلاثي الأبعاد ومدعّم رقمياً وقائم على الحوسبة المتطورة وتحليلات تعلم الآلة للتنبؤ بالأخطاء، إضافةً إلى المرافق الحديثة لإنتاج نماذج متعددة تستجيب لمتطلبات العملاء المختلفة.

اختار المنتدى الاقتصادي العالمي في وقت سابق من هذا العام، المجمع كـ”مصنع متميز” وهي فئة تضم الشركات التي تُظهر ريادتها في استخدام تقنيات الثورة الصناعية الرابعة. وزادت “حديقة إل جي الذكية من الإنتاجية بنسبة 17% وخفضت تكلفة عوائد المنتجات المعيبة بنسبة 70%. وخفّض المصنع انبعاثات الغازات الدفيئة وعزز كفاءة الطاقة لكل وحدة منتجة بنسبة 30% مقارنةً بالموقع السابق. وتخطط الشركة لتطبيق تقنيات الإنتاج الذكية الرائدة في “حديقة إل جي الذكية” على 26 من منشآتها الإنتاجية في 30 دولة، وذلك لتسريع التحول الرقمي لشبكة التصنيع العالمية بحلول عام 2025.

سيتم تعويض 960 ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون المتبقي المتولد في عام 2017 من خلال تأمين أرصدة الكربون عبر اتباع إطار عمل التنمية النظيفة التابع لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، والتي تسمح بتقليل الانبعاثات من خلال الاستثمار في التقنيات المتطورة ووضع رأس المال في البلدان النامية، وعبر أنشطة الحد من انبعاثات الكربون الخارجية عن طريق استخدام أجهزتها المنزلية عالية الكفاءة. وتهدف الشركة في إطار الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات إلى الحصول على 60% من طاقتها من التقنيات المتجددة بحلول عام 2030، والانتقال إلى الطاقة المتجددة بنسبة 100% بحلول عام 2050.

تلتزم “إل جي” أيضاً ببناء اقتصاد دائري من خلال مبادراتها في إعادة تدوير النفايات وتحسين عمليات معالجة النفايات، وتهدف الشركة إلى إعادة تدوير 95% من النفايات المتولدة في مواقع الإنتاج العالمية بحلول عام 2030، محققةً ارتفاعاً من 92% في عام 2021، وذلك من خلال استخدام 600 ألف طن من البلاستيك المعاد تدويره في عمليات التصنيع لديها.

قال هونغ سنغ-مين، رئيس قسم الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات لدى “إل جي”: “سيؤدي إجراء اختبارات استقرار المنتج وموثوقيته إلى تحسين كفاءة الموارد، إضافةً إلى استخدام المواد المعاد تدويرها في مجموعة من المنتجات التي تشمل الغسالات والبرادات والمكيفات والتلفزيونات. كما تنفّذ إل جي أيضاً سياسات الامتثال للوائح الإقليمية المتعلقة باستعادة النفايات الإلكترونية والتخلص منها من خلال إنشاء بنية تحتية خاصة باستعادة تلك النفايات”.

وأضاف هونغ: “افتتحت شركة إل جي لتعزيز جهودها مركز تشيلسيو لإعادة التدوير في كوريا الجنوبية بشهر أغسطس 2001. وتقود هذه المنشأة مبادرة استعادة النفايات الإلكترونية لدى الشركة من خلال جمع النفايات الإلكترونية في نهاية دورة حياة المنتج وإعادة استخدام البلاستيك المعاد تدويره لتصنيع مكونات جديدة واستخدامها في الأجهزة المنزلية مثل البرادات”.

تعمل “إل جي” أيضاً على تحسين أداء استهلاك الطاقة في منتجاتها، فأطلقت الشركة في وقت سابق من العام الجاري غسالة ThinQ الجديدة والتي تتميز بمحرك الدفع المباشر المدعم بالذكاء الاصطناعي والذي يستخدم تقنية التعلم العميق للتعرّف على الأنواع المختلفة من الأقمشة ثم تحديد دورة الغسيل والإعدادات المُثلى لكل حمولة. وتلقّت تقنية الذكاء الاصطناعي المطبقة في حلول الغسيل القابلة للترقية لأول مرة في قطاع الأجهزة المنزلية شهادة تمكين عملية إعادة إنتاج خوارزمية الذكاء الاصطناعي من UL، وهي شركة عالمية رائدة في علوم السلامة، تساعد الشركات على إثبات سلامة منتجاتهم وتعزيز الاستدامة وتحقيق الامتثال التنظيمي.

ومن جانبه قال ويليام تشو، الرئيس التنفيذي لشركة إل جي إلكترونيكس: “تتماشى أنشطة إل جي الحالية مع استراتيجيتنا المتوسطة إلى طويلة المدى بشأن الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات في مجال الإنتاج والخدمات الصديقة للبيئة التي تصب في صالح الأجيال القادمة. وتعمل إل جي بنشاط لتوفير الحلول البيئية كي تتمكن الأجيال القادمة من الاستمتاع بحياة أفضل والمساهمة ببناء غد أفضل”.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

جودادي تفوز بجائزة أفضل مزود للحلول التقنية للشركات الصغيرة والمتوسطة 2022

Published

on

By

أعلنت جودادي، الشركة المتخصصة في تمكين رواد الأعمال، عن فوزها بجائزة ’أفضل مزود للحلول التقنية للشركات الصغيرة والمتوسطة‘ خلال فعاليات حفل توزيع جوائز الابتكار التكنولوجي 2022 الذي أقامته مجلة رواد الأعمال في الشرق الأوسط. وتكرّم هذه الجائزة مزودي أفضل الحلول التقنية المبتكرة وسهلة الاستخدام للشركات والصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت سيلينا بيبر، المديرة الأولى للاستراتيجية التجارية لشركة جودادي في الأسواق العالمية: “يشرفنا الفوز بهذه الجائزة وتكريمنا من قبل وسائل الإعلام المختصة بعالم التكنولوجيا وريادة الأعمال ومجتمع الأعمال الرقمي. ويتمحور هدفنا في جودادي حول تشجيع الشركات الصغيرة ورواد الأعمال الناشئين على النمو والازدهار من خلال الوسائل التقنية الحديثة. ونقدّر هذه الفرصة الغالية التي تتيح لنا دعمهم لتحقيق طموحاتهم وتحويل أحلامهم إلى حقيقة”.

الخدمات والأدوات سهلة الاستخدام

شكلت مجموعة الأدوات والخدمات الرقمية سهلة الوصول والاستخدام التي أطلقتها جودادي باللغتين الإنجليزية والعربية العنصر الأساسي الذي ساعدها على الفوز بالجائزة، حيث تهدف هذه المجموعة من الأدوات والخدمات الرقمية إلى تمكين قاعدة واسعة ومتنوعة من الشركات الصغيرة ورواد الأعمال في المنطقة. وتشمل محفظة جودادي المتكاملة من المنتجات والخدمات الإلكترونية أسماء النطاقات وخدمات استضافة الويب وأدوات تصميم المواقع الإلكترونية والمتاجر الإلكترونية والتسويق الرقمي والبريد الإلكتروني الاحترافي والأمن الإلكتروني وأدوات الإنتاجية.

وتوفر جودادي أداة إنشاء موقع إلكتروني باللغة العربية إلى جانب المتجر الإلكتروني باللغة العربية لعملائها الناطقين باللغة العربية. كما أطلقت الشركة خدمة الدعم التقني ثنائي اللغة لتوجيه العملاء ومساعدتهم على اختيار الأدوات التي تلبي احتياجاتهم بالشكل الأمثل، مما يعكس الجهود الحقيقية التي تبذلها GoDaddy في دعم الابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال في المنطقة.

التدريب والتوجيه

تساعد جودادي الشركات الصغيرة ورواد الأعمال في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على إنشاء هوية إلكترونية من خلال العديد من ورش العمل والندوات الافتراضية المتنوعة باللغتين العربية والإنجليزية. وتدعم الأنشطة التثقيفية المستمرة وورش التدريب والتوجيه التي تقدمها جودادي قطاع الابتكار التكنولوجي من خلال تمكين رواد الأعمال من تحقيق النمو والنجاح في العالم الافتراضي.

وتهدف سلسلة جودادي من ورش العمل المتنوعة إلى تثقيف رواد الأعمال في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حول أهمية إنشاء هوية رقمية قوية والحفاظ عليها، إلى جانب كيفية إنشاء موقع إلكتروني بسهولة وسرعة.

الشراكات

ساهمت مبادرات جودادي الاستراتيجية وشراكاتها المميزة في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دفع رحلة نجاح الشركة لحصد جائزة أفضل مزود للحلول التقنية للشركات الصغيرة والمتوسطة. وتركز جودادي على تمكين رواد الأعمال وإتاحة الفرص المميزة والشاملة أمام الجميع من خلال التعاون مع أبرز المنظمات والجهات في عالم الأعمال، بما في ذلك غرفة دبي للتجارة ومجلس الأزياء العربي وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) وشبكة شركات ناشئة بلا حدود وغيرها الكثير.

Continue Reading

اتصالات وتقنية

74% من الموظفين في السعودية يرون أنه يجب استخدام الروبوتات على نطاق أوسع في الإنتاج، لكنهم يخشون اختراقها

Published

on

By

يرى الموظفون في المملكة العربية السعودية، وفقاً لدراسة استطلاعية أعدتها كاسبرسكي، أنه كلما أصبحت الروبوتات أفضل في إنجاز مختلف مهام العمل، قلّت الوظائف المتبقية ليشغلها البشر. ويرى غالبية الموظفين (74%) أنه يجب التوسع في استخدام الروبوتات في مختلف القطاعات، لكنهم أعربوا عن خشيتهم من حوادث اختراقها.

وتُستخدم الروبوتات اليوم في نظم الرقابة الصناعية ونظم تقنية المعلومات الأخرى للتعامل مع عمليات الإنتاج، فتحلّ محلّ العمل اليدوي وتزيد الكفاءة والسرعة وترفع الجودة والأداء. وأجرت كاسبرسكي دراسة تستطلع رأي موظفي شركات التصنيع والمؤسسات الكبيرة حول العالم في شأن عواقب الأتمتة وزيادة استخدام الروبوتات، ومعرفة ما يفكر فيه الموظفون حول أمن الروبوتات والأنظمة الآلية في مؤسساتهم. وشمل الاستطلاع مشاركين من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات وتركيا ومصر وجنوب إفريقيا.

وأفاد الموظفون بزيادة في مستوى الاعتماد على الروبوتات في مؤسساتهم على مدار العامين الماضيين؛ فقال 31% من المشاركين في الدراسة إن مؤسساتهم تستخدم الروبوتات، وفيما أفاد 41% بأن مؤسساتهم تخطط لاستخدامها في المستقبل القريب.

وأظهر الاستطلاع أن الموظفين يتوقعون فقدان الوظائف بسبب الروبوتات، قائلين إنه كلما أصبحت الروبوتات أفضل في إنجاز مختلف المهام، قلّ عدد الوظائف المتبقية لينجزها البشر. ويرى الغالبية العظمى من الموظفين في السعودية (87%) أن الروبوتات ستحلّ في النهاية محلّ البشر في قطاعاتهم. ويحتاج البشر إلى تلقي معارف ومهارات جديدة حتى لا يفقدوا وظائفهم أمام الروبوتات التي تواصل التقدم في جميع القطاعات. فمن بين أولئك الذين يرون إمكانية أن تحلّ الروبوتات محلهم، قال 63% إنهم مستعدون لتعلّم مهارات جديدة أو تحسين مهاراتهم وخبراتهم الحالية.

ويبقى العديد من الموظفين متفائلين في ظلّ مواصلة الروبوتات الاستحواذ على الوظائف. ويقول هؤلاء إن تبني الروبوتات سيجعل أدوار البشر أكثر أمناً وذكاءً، مع رفع كفاءة الإنتاج، فيما يرى 80% أنه سيتم ابتكار وظائف جديدة كافية للتعويض عن تلك المفقودة في وجه الاستحواذ الروبوتي على الوظائف. وستظهر المزيد من الوظائف للمبرمجين وعلماء البيانات والمهندسين، الذين سيدفعون باتجاه تبني الروبوتات في السنوات القادمة.

وأظهرت الدراسة من ناحية أخرى أن أخطار الأمن الرقمي تزداد بسبب الروبوتات، إذ يرى غالبية المستطلعة آراؤهم (92%) أن الروبوتات يمكن اختراقها، في حين أشار 67% إلى معرفتهم بوقوع حوادث من هذا القبيل في مؤسساتهم أو مؤسسات محلية أخرى. لكن آراء المشاركين في الدراسة انقسمت حول تقييم سبل حماية الروبوتات؛ إذ رأى 37% من المشاركين من المملكة أنه لا توجد تدابير كافية للأمن الرقمي لحماية الروبوتات في القطاعات المختلفة.

وقال عماد الحفار رئيس الخبراء التقنيين لدى كاسبرسكي، إن الروبوتات باتت تنفّذ المزيد من مهام العمل، مؤكّداً احتمالية تعرضها للتهديدات الرقمية. وأكّد أن مهمة كاسبرسكي تتمثل في ضمان الحرص على الأمن الرقمي عندما يتعلّق الأمر بتبني التقنيات الروبوتية، للتمكّن من مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص التي تنطوي عليها الروبوتات.

وأضاف الحفار: “طلبنا من المشاركين في الدراسة التعليق على مدى الملاءمة والكفاءة في استخدام الروبوتات في عمليات الإنتاج، كما طلبنا منهم التعليق على مدى أمنها، فاتضح أن العديد من الموظفين يرون أن استخدام الروبوتات ينطوي على أخطار. ونحن نرى بدورنا أن الروبوتات ستصبح الناقل الرئيس للهجمات الرقمية في السنوات القادمة، ما يفرض المسارعة إلى حمايتها وتأمنيها، فقبل أن ندمج الروبوتات في الإنتاج، علينا أن نضمن قوة أمن الشبكة ومقاومتها للاختراق، وضمان حماية وحدات التحكّم الروبوتية وأنظمة التشغيل الآلي وسلاسل التوريد. وقد تصبح الحلول التخصصية مثل Kaspersky Industrial CyberSecurity مساعداً فعالاً لحماية الروبوتات في الإنتاج”.

ويوصي خبراء كاسبرسكي باتباع التدابير التالية لحماية نظم الحاسوب الصناعية من التهديدات المختلفة:

  • إجراء عمليات تقييم أمني منتظمة لأنظمة التقنيات التشغيلية لتحديد مشكلات الأمن الرقمي المحتملة والقضاء عليها.
  • إنشاء تقييم مستمر للثغرات كأساس للإدارة الفعالة للثغرات. وقد تصبح حلول مثل Kaspersky Industrial CyberSecurity مساعداً فعالاً ومصدراً للمعلومات الفريدة القابلة للتنفيذ، وغير المتاحة بالكامل للجمهور.
  • إجراء التحديثات في الوقت المناسب للمكونات الرئيسة لشبكة التقنيات التشغيلية المؤسسية، إذ يُعدّ تطبيق التصحيحات الأمنية أو تنفيذ تدابير تعويضية في أقرب فرصة ممكنة تقنياً، أمراً بالغ الأهمية لمنع وقوع حادث كبير قد يكلف الملايين بسبب انقطاع الإنتاج.
  • استخدام حلول الكشف عن التهديدات عن الأجهزة الطرفية الصناعية والاستجابة لها، مثل Kaspersky Industrial Cybersecurity for Nodes with EDR لاكتشاف التهديدات المعقدة والتحقيق فيها والمعالجة الفعالة للحوادث في الوقت المناسب.
  • تحسين الاستجابة للتقنيات الخبيثة الجديدة والمتقدمة من خلال بناء مهارات منع الحوادث واكتشافها والاستجابة لها. وتعتبر التدريبات الأمنية التخصصية في التقنيات التشغيلية لفرق أمن تقنية المعلومات والموظفين المعنيين، أحد التدابير الرئيسية التي تساعد على تحقيق ذلك.

 

Continue Reading
Advertisement

Trending