hللههببققثث333447878,ب3y00001

خادم الحرمين الشريفين يدّشن حي الطريف المُدرج في قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي

دشّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – مساء يوم الأحد الماضي بحضور قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشروع تطوير حي الطريف ضمن برنامج تطوير منطقة الدرعيّة التاريخية.

جاء ذلك خلال رعايته الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة، للاحتفاء بإعادة إحياء حي الطريف المُدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمعروف تاريخياً بموطن المؤسسين الأوائل في أسرة آل سعود والعاصمة التاريخية الأولى للمملكة العربية السعودية.

وتتولى الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض مسؤولية تنفيذ مشروع تطوير الدرعيّة التاريخية منذ صدور الموافقة السامية في العام 1419هـ على البرنامج المُقترح للتطوير، والذي يهدف إلى إبراز الدور التاريخي لمنطقة الدرعيّة وجعلها مركزاً ثقافياً وسياحياً على المستوى الوطني.

جاء قرار تأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعيّة في العام 2017م بناءً على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – لإعادة إحياء حي الطريف ضمن منطقة الدرعيّة التاريخية لتغدو ملتقىً عالمي فريد للجميع، وذلك بدعم من هيئة تطوير مدينة الرياض وجهات حكومية أخرى.

وبهذه المناسبة، قال معالي أحمد بن عقيل الخطيب، امين عام هيئة تطوير بوابة الدرعيّة: “نتقدم بالشكر الجزيل إلى إخواننا وأخواتنا في هيئة تطوير مدينة الرياض ونقف معهم وقفة شموخ وإجلال لاستعراض تاريخ أمتنا المجيد الذي يتجسّد في الدرعيّة؛ المنطقة التي تحتل مكانة خاصة للغاية في قلوب السعوديين. ستواصل هيئة تطوير بوابة الدرعيّة جهودها الرامية إلى تحويل مدينة الدرعيّة إلى مجتمع عصري نابض بالحياة لجميع المقيمين ووجهة سياحية بإمتياز في قلب المملكة. نحن ملتزمون بإحياء بوابة الدرعيّة عبر تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات بما يتماشى مع استراتيجية هيئة تطوير بوابة الدرعيّة الرامية إلى تسليط الضوء على مكنونات منطقة الدرعيّة التاريخية أمام العالم بأسره. ويشمل ذلك زيادة المساحات الخضراء وتحسين المرافق ضمن المناطق المحيطة بمنطقة الدرعيّة وحي الطريف، إلى جانب توفير مساحات للعائلات. وقد باشرنا العمل بشكل فعلي، لاسيما مع إنشاء آلاف الأمتار المربعة من الأسطح الخضراء وزراعة نحو 14,000 شجرة وشجيرة”.

ويعتبر حي الطريف أحد المتاحف الحيّة في الهواء الطلق ويضم أكبر التجمعات الطينية في العالم. وللحي أهمية ثقافية وتاريخية بحكم كونه موطن أسرة آل سعود وعاصمة الدولة السعودية الأولى للفترة (1744 – 1818). ويمكن للزوار من جميع أنحاء العالم التعرف عن كثب على المخزون التراثي والثقافي الغني للمملكة. ويستطيع زوار الطريف السير على خطا الأبطال والملوك بدءاً من العام 2019م.

 



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك