rفلتلتلتفju74e00001

خريجة جامعة دار الحكمة “ثريا بترجي” تحصد جائزة “راعية” التعليم 2018

حصدت ثريا عادل بترجي، خريجة جامعة دار الحكمة  جائزة “راعية التعليم” 2018 عن مبادرتها المميزة “كادي ورمادي” التي ساهمت في تشجيع الأطفال على القراءة بشكل عام، وجهودها المميزة في تمكين الأطفال المكفوفين من الاطلاع والقراءة، وذلك ضمن جوائز “راعية”، التي أطلقتها مدينة الملك عبد الله الاقتصادية مؤخرًا؛ لدعم المرأة السعودية المسؤولة، بالتعاون مع جامعة دار الحكمة.

وتهدف الجائزة إلى تثمين دور المرأة بشكل عام، وتسليط الضوء على نماذج ناجحة، وإبراز دورها في جميع المجالات. ومحاور الجائزة خمسة،هي: راعية الأسرة وراعية التعليم ،وراعية المجتمع وراعية الإبداع ، وراعية واعدة ( الشابات).

 وقد فاز مشروع ثريا بترجي ” كادي رمادي” بجائزة أفضل ابتكار ضمن فئة “التعليم” بعد تقييمه من قبل لجنة تحكيم ضمت الأميرة البندري بنت عبدالرحمن الفيصل، والدكتورة سهيرحسن القرشي، والدكتورة ثريا عبيد، والدكتورة سلوي الهزاع والدكتورة إيناس العيسي. وتنافس على الجائزة كلٌّ من ثريا بترجي وإبتسام التويجري وديم السرور. وقد مُنحت ثريا بترجي هذه الجائزة لدورها فى تشجيع الأطفال على القراءة.

و علقت مديرة جامعة دار الحكمة الدكتورة سهير حسن القرشي على فوز (ثريا بترجي ) بقولها: ” إنها لحظات رائعة لهذه الفتاة السعودية، التي نفخر بها جميعا؛فقد اختارت التعليم الذي يمثل أهم حقل لبناء أي حضارة، ليس ذلك فحسب بل إن فوزها قد بدأ منذ اللحظة الأولى، بدأ منذ اختيارها لفئة عملها، وهي (فئة الأطفال) الذين يعدون اللبنة الأولى فبدأت البناء من القاعدة ، ومن ثمّ اختيارها للحقل، وهو (القراءة) التي هي الغذاء الأول لبناء المعرفة وتغذية الفكر،واتخاذها الوسائل الحديثة الإلكترونية، وغيرها من الوسائل الفنية الجاذبة لغرس القيم والأخلاق واللغة والعلوم بالترفيه والترغيب.نعم، لقد بهرت ثريا الجميع بإصرارها وعملها ،وماحققته من نجاح،هو نجاح لنا جميعا بدءا من الوطن وانتهاء بجامعة دار الحكمة التي تفخر بأنها إحدى خريجاتها.”

وجدير بالذكر أن ثريا بترجي، هي حاصلة على ماجستير إدارة أعمال مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة دار الحكمة ، ومؤسسة دار النشر كادي ورمادي  وعضو مجلس إدارة شركة وعد القابضة ، ولها جهود ومساهمات في تمكين المكفوفين من القراءة بنشر مجموعة من القصص بلغة (برايل).

rفلتلتلتفju74e00002



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك