رلبلبلبا8rs00001

شركة في دولة الإمارات العربية المتحدة توفر مراقبةً للحسابات الهامة على وسائل التواصل الاجتماعي تحسباً لقرصنة الحسابات التي يمكن أن تؤدي إلى نشر أخبار زائفة

يطور قراصنة الإنترنت ومنتحلو الشخصيات مهاراتهم باستمرار وتصبح أساليبهم ومنهجياتهم أكثر دهاءً، وأحدث هذه الأساليب هو قرصنة الحسابات المعتمدة على “تويتر” و”فيسبوك” و”إنستجرام” (الحسابات المزودة بعلامة زرقاء صغيرة، والتي تضم عادة عدداً كبيراً من المتابعين). ويمكن للمهاجمين، عبر أسلوب هجوم جديد يسمى التبديل المزدوج “دبل سويتش”، السيطرة على الحسابات المعتمدة باستخدام تصيّد المعلومات الاحتيالي أو البرمجيات الخبيثة، وإعادة تسمية هذه الحسابات باسم حسابات هامة أخرى بأسماء مستخدمين وصور مزيفة، ثم تسجيل الحسابات القديمة بعنوان بريد إلكتروني جديد. ونتيجةً لذلك، يفقد المستخدمون الذين يقعون ضحية لهذا الأسلوب القدرة على الوصول إلى حساباتهم، كما تفقد خيارات استعادة الحساب التقليدية فائدتها. وعندها يكون لمنتحل الشخصية كامل الحرية لإرسال أخبار زائفة أو روابط تصيد احتيالي خطيرة لعدد كبير من المتابعين للحساب المخترق، ما يؤدي إلى نشر الأخبار الزائفة والإضرار بسمعة الضحية.

وهنا يأتي دور شركة “مانيجد“، الرائدة في قطاع مراقبة الإساءة للعلامات التجارية، وخدمة “براند هوك” لمراقبة الإنترنت. وتتمتع خدمة “براند هوك” بسجل راسخ على مدى أعوام من مراقبة حضور بعض أكبر المؤسسات والشركات على الإنترنت في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعمل على مراقبة أي نشاط غير مصرح به على حسابات الأشخاص أو الشركات الهامة. ويتم التأكد عندها من جميع الإخطارات من قبل خبراء ضليعين بشؤون المنطقة في مركز مراقبة التهديدات الخاص بنا في الإمارات العربية المتحدة، والذي يعمل على مدار الساعة. وفي حال وجود أي نشاط غير مصرح به أو تمت قرصنة الحساب، تعمل “مانيجد” بشكل وثيق مع العميل ومزود خدمة وسائل التواصل الاجتماعي لاستعادة السيطرة على الحساب.



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك