89gtigak_00002

أكاديمية تدريب تطلقها هيل آند نولتون ستراتيجيز لسدّ فجوة مهارات الاتصال المؤسسي في الشرق الأوسط

في دراسة حديثة بعنوان “تقرير القادة – مستقبل الاتصال الحكومي” ضمت قادة حكوميين من 40 دولة، بينها المملكة ودول من المنطقة، وأجرتها مجموعة “دبليو بي بي” التي تنتمي إليها هيل آند نولتون ستراتيجيز، أظهرت النتائج أنّ 57% من المشاركين في الاستطلاع يحملون شهادة الماجستير أو أعلى، إلا أنّ غالبيّتهم غير مدربين على نحو ملائم لمواجهة تحديات الاتصال.

وقد أطلقت هيل آند نولتون ستراتيجيز، شركة الاتصال والعلاقات العامة الرائدة عالمياً، الأكاديمية التدريبية للاتصال المؤسسي “نوليدج بلاس” من أجل المساهمة في إيجاد الحلول اللازمة لتنمية قدرات الاتصال في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال الرئيس التنفيذي لهيل آند نولتون ستراتيجيز في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا بشار القاضي: ” المملكة العربية السعودية خاصة ومنطقة الشرق الأوسط عامة تضمّ نسبة عالية من الشباب في تركيبتها السكانية، كما أنّ المنطقة تمر بمرحلة تحول كبير إقتصادي وسياسي واجتماعي، الأمر الذي يضعها أمام ضرورة ملحة لتطوير طريقة تواصل الحكومات والشركات مع جمهورها.”

وأضاف القاضي: “نوليدج بلاس تمنح الجيل الجديد من القادة في المملكة المهارات الأساسية التي يحتاجونها للتواصل في بيئة الأعمال الحديثة، وتوفر لهم تجربة حقيقية وأدوات عملية للتأقلم والازدهار في المشهد الاتصالي الحديث.”

وتابع القاضي: “نعيش في فترة من التحولات والعولمة والاضطرابات، ما يعني أنّ الحاجة اليوم إلى الاتصال الحكومي الفعّال لإشراك أصحاب المصلحة أكبر من أي وقت مضى، وخاصةً في ظل التكنولوجيا التي تثير قوة الجمهور. فإلى جانب التشريع والتنظيم والضرائب، يعتبر الاتصال أحد العناصر المهمة للحكومة، لكنه كثيراً ما يعتبر خدمة تكتيكية مشتركة، عوضاً عن كونه وظيفة استراتيجية في تنفيذ السياسات، ومن هنا تستهدف “نوليدج بلاس” سدّ هذه الثغرة.”

وتستهدف “نوليدج بلاس” في المقام الأول الكوادر السعودية، وذلك استجابةً لتوجه المملكة نحو دفع عجلة السعودة وتنمية المهارات المحلية وسدّ هذه الفجوة عن طريق نقل القدرات. وتوفر الأكاديمية مجموعة واسعة من نماذج التدريب المعتمدة باللغتين العربية والإنكليزية في العديد من الموضوعات، مثل التدريب الإعلامي والتواصل الداخلي وإدارة الأزمات والاتصال الرقمي والإبداعي.

تجدر الإشارة إلى أنّ بناء القدرات يتحقّق عبر نظام “البناء والتشغيل ونقل القدرات”، حيث ينضمّ المستشارون المتخصّصون إلى فريق الاتصال المؤسسي لدى العميل ويعملون جنباً إلى جنب مع فريق العمل الداخلي لتسهيل النقل السريع للقدرات والمعرفة من خلال التدريب والتوجيه اليومي.

وقد طبّقت هيل آند نولتون هذا النموذج بنجاح وعلى نطاق واسع لدى الهيئات الحكومية والمؤسسات في جميع أنحاء المنطقة، حيث أنّه يمدّ الإدارات بالمهارات والأدوات التقنية اللازمة لقيادة فريق الاتصال التسويقي بصورة متكاملة.

وتعتمد “نوليدج بلاس” على سمعة هيل آند نولتون ستراتيجيز الممتدة لأكثر من 30 عاماً في استشارات الاتصال وتنمية المهارات ونقل المعرفة في منطقة الشرق الأوسط للعلامات التجارية والشركات والجهات الحكومية، وذلك لتزويد قادة الغد بالمهارات اللازمة في تحليل البيانات الرقمية وتصنيف أصحاب المصلحة ومدى تفاعل المواطنين.

89gtigak_00001



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك