Connect with us

منوعات

السينما في راحة منزلك: سوني تطلق BRAVIA® جهاز العرض 7 المزود بمعالج إكس آر™ (VPL-XW5100ES)

Published

on

 

جهاز العرض الليزري الجديد يوفر للعملاء تجربة سينمائية احترافية بدقة 4K على غرار أجهزة عرض BRAVIA بروجكتور 9 و8

كشفت سوني عن إطلاق BRAVIA® جهاز العرض 7، أحدث إضافاتها إلى سلسلة BRAVIA المتميزة، والمزود بمعالج BRAVIA إكس آر الخاص بأجهزة العرض، والذي يحسن معالجة مقاطع الفيديو في تلفزيونات BRAVIA الرائدة من سوني. وينضم الجهاز الجديد إلى سلسلة BRAVIA الشاملة إلى جانب جهازي عرض BRAVIA بروجكتور 9 (VPL-XW8100ES) وBRAVIA بروجكتور 8 (VPL-XW6100ES) اللذان أطلقتهما الشركة في شهر سبتمبر عام 2024.
تجربة سينمائية فريدة
تم تزويد BRAVIA® جهاز العرض 7 إكس آر بتكنولوجيا عالية السطوع، إلى جانب التكنولوجيا المتطورة ذاتها المتوفرة في أجهزة عرض BRAVIA بروجكتور 9 و8. ويتيح معالج إكس آر الخاص بأجهزة العرض أربع مزايا صورة قوية تشمل إكس آر ديناميك تون مابينج وإكس آر ديب بلاك وإكس آر تريلومينوس برو وإكس آر كلير إميج، وذلك بهدف توفير تجربة سينمائية احترافية رفيعة المستوى. وتقوم تقنية إكس آر ديناميك تون مابينج بتحليل ذروة السطوح في كل إطار على حدة، وتقدم تحديد تدرجات مثالي، لتعرض صوراً ذات تدرّج غني وسطوع عالٍ وألوان رائعة.
وتتحكم تقنية إكس آر ديب بلاك بالتعتيم القوي لليزر في المشاهد المظلمة، مما يضفي لوناً أسود أعمق مع الحفاظ على التدرج والتعبير اللوني المميز. كما يعزز كفاءة استهلاك الطاقة من خلال تحسين مخرج الليزر في كل إطار على حدة. بالإضافة إلى ذلك، توفر تقنية إكس آر تريلومينوس برو أكثر من مليار لون حيوي معزز بتكنولوجيا إكس آر كلير إميج، والتي تعمل على الارتقاء بجودة الصور إلى 4K من خلال استخدام قاعدة بيانات كبيرة لإعادة توليد الهيكل والتفاصيل وفق منهجية ذكية، مع مستويات ضجيج منخفضة جداً.
وعلى غرار أجهزة عرض BRAVIA بروجكتور 9 و8، يتوافق جهاز العرض الجديد مع محتوى آي ماكس إنهانسد، مما يوفر صوراً أكبر وأجمل بتقنية آي ماكس، لإضفاء مزيدٍ من المتعة على تجربة المشاهدة.
ويستخدم خبراء الإنتاج السينمائي بشكلٍ واسع منتجات سوني المتنوعة، التي تشمل كاميرات السينما الرقمية والشاشات وسماعات الرأس الاحترافية، ما منح سوني خبرة واسعة في قطاع السينما، وفهماً عميقاً لرؤية صنّاع الأفلام وصانعي المحتوى. وتوفر السلسلة الجديدة من أجهزة عرض BRAVIA والتلفزيونات ومكبرات الصوت نافذة تواصل بين صانعي المحتوى والمشاهدين، مما يتيح نقل التجربة السينمائية كما تخيلها صنّاع الأفلام إلى المنزل مباشرة وبطريقة مريحة.

صور مذهلة بنقاوة استثنائية ووضوح عالٍ
تم تزويد BRAVIA® جهاز العرض 7 بمصدر ضوء ليزري من سوني، مما يوفر سطوعاً مميزاً بقوة 2,200 لومن ضمن تصاميم سوني المدمجة خفيفة الوزن والحائزة على جوائز مرموقة. كما يمكن لعشاق الألعاب الاستمتاع بدقة 4K بمعدل 120 إطاراً في الثانية مع زمن تأخير إدخال لا يتجاوز 12 ميللي ثانية، بالإضافة إلى وضع الكمون المنخفض التلقائي عبر مداخل HDMI 2.1، مما يوفر الحركة السلسة والمريحة اللازمة لتجربة لعب غامرة وسريعة الاستجابة.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال كريستوفر مولينز، مدير منتجات السينما المنزلية في حلول ووسائل عرض سوني الاحترافية في أوروبا: “يسعدنا إطلاق BRAVIA® جهاز العرض 7 الجديد الذي يتميز بأحدث التقنيات المتطورة والتصميم الفريد الذي تتميز به جميع منتجات BRAVIA من سوني وبسعر ابتدائي مميز. وعلى مدى أكثر من 50 عاماً، وفرت سوني لعملائها منتجات تمنحهم تجارب مشاهدة سينمائية في منازلهم. ومع إطلاق جهاز عرض جديد من BRAVIA، نؤكد التزامنا بضمان منح عملائنا متعة وتشويق تجربة مشاهدة سينمائية احترافية في منازلهم”.

أبرز مزايا BRAVIA® جهاز العرض 7
• جهاز عرض سينمائي منزلي صغير الحجم ليزري بدقة 4K أصلية مع تصميم فريد يجعله إضافة مميزة إلى المنزل.
• سطوع رائع بقوة 2,200 لومن أقوى من VPL-XW5000ES الحالية الحائزة على جوائز مرموقة، من أجل الحصول على أفضل صورة ضمن الإضاءة العادية للغرفة.
• مزود بمعالج إكس آر الخاص بأجهزة العرض لتوفير تجارب سينمائية ورياضية وألعاب بمستويات احترافية ضمن المنزل.
• تجربة مشاهدة أفلام لا مثيل لها بفضل تقنية إكس آر ديناميك تون مابينج المتطورة التي تقوم بتحليل ذروة السطوح في كل إطار على حدة، وتقدم تحديد تدرجات مثالي، لتعرض صوراً ذات تدرّج غني وسطوع عالٍ وألوان رائعة.
• تضمن دقة 4K/120 إطار في الثانية مع وضع الكمون المنخفض التلقائي عبر مداخل HDMI 2.1 تحسين أداء سرعة استجابة الشاشة لتصل إلى 12 ميللي ثانية بجودة k4 ومعدل 120 إطاراً في الثانية، مما يضمن استمتاع عشاق الألعاب بأفضل التجارب الرائعة وجودة صور مذهلة بتفاصيلها الدقيقة.
• يتوافق مع حلول المنزل المؤتمتة مثل كونترول4 وكريسترون وسافانت وإيه إم إكس وخدمات الصيانة المتنقلة أوفرسي ودوموتز، مما يمكن العملاء من التحكم بعدة أجهزة بجهاز تحكم واحد.
• تضمن وظائف تصحيح الانحراف الزاوي وتحويل العدسة إمكانية تركيب أجهزة العرض في الغرف ذات الظروف الصعبة مثل الأسقف العالية والعمق المحدود.
• تمت إضافة نطاق تناسب الأبعاد كوضع عرض جديد، مما يتيح للعملاء الذين يملكون شاشات سينما سكوب إمكانية التبديل بين أبعاد المحتوى 2.35.1 و16:9 بشكل رقمي دون الحاجة لتعديل العدسات.

تجربة سينمائية في المنزل
منذ شهر سبتمبر 2024، دأبت سوني على إدراج منتجاتها التي تشمل أجهزة العرض السينمائي المنزلية والتلفزيون وغيرها من تقنيات الصوت المنزلية ضمن علامة تجارية واحدة، لتوفير وجهة واحدة لعملائها الراغبين في الحصول على هذه المنتجات للاستمتاع بتجربة سينمائية استثنائية تتميز بصور عالية الجودة وصوت مميز يرتقي إلى تطلعات صنّاع الأفلام. وتوفر أجهزة العرض الجديدة من BRAVIA صوراً ذات وضوح وألوان وتباين مذهل، مما يمنح العملاء تجربة سينمائية احترافية في المنزل.
تم تصميم BRAVIA® جهاز العرض 7 (VPL-XW5100ES) ليتناسب مع المسارح المنزلية والغرف الإعلامية.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني .pro.sony

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منوعات

TCL Achieves Triple Top 1 Rankings in Global TV Shipments Across Key Categories

Published

on

By

TCL Electronics, a leading consumer electronics brand and the world’s top 2 TV brand, has been recognized with three Global TOP 1 rankings by the market research company Omdia, highlighting its leadership in ultra-large TVs, Mini LED TVs, and Google TVs.
According to Omdia’s latest data, TCL led global shipments of 85-inch and larger TVs in 2024 with a 22.1% market share. Additionally, TCL secured the No. 1 position in Mini LED TV shipments with a 28.8% share and maintained its leadership in Google TV shipments globally from 2021 to 2024.
TCL’s industry-leading performance aligns with the rising demand for large-screen and Mini LED TVs in recent years. Driven by increased time spent at home, more families are opting for larger and clearer TV to elevate their home entertainment experience. According to Omdia’s forecasts, global shipments of 80-inch and larger TVs are expected to grow by 35% year-over-year, accounting for 7% of the overall display market in 2025—a figure projects to 11% by 2030. Likewise, Mini LED TV shipments are expected to grow to 9.3 million units by 2025, underscoring the ongoing preference toward premium display technologies.
To meet the demand of immersive viewing, TCL is expanding its ultra-large TV portfolio with Mini LED technologies. As a pioneer in the field, TCL introduced the world’s first Mini LED TV in 2019, becoming the first to achieve mass production in this segment. Since then, TCL has consistently refined proprietary technologies and algorithms, leading to the advancement of Mini LED technology. Featuring Ultra-high Peak Brightness, Ultra-high Contrast, Ultra-high Color Gamut and Ultra-long Service Life, TCL’s Mini LED technology delivers unparalleled visual details on large screens, redefining the viewing experience at home.
Beyond technology, TCL’s strong collaborations with key partners like Google have played a crucial role in its success. By integrating Google TV’s smart capabilities with its advanced displays, TCL continues to provide smarter, healthier lifestyles to consumers worldwide.

Continue Reading

منوعات

TCL تنال ثلاثة تصنيفات في المركز الأول في الشحنات العالمية لأجهزة التلفزيون عبر فئات رئيسية

Published

on

By

 

أعلنت TCL للإلكترونيات، العلامة التجارية الرائدة في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية والمُصنّفة ثاني أفضل علامة تجارية في انتاج أجهزة التلفاز على مستوى العالم، عن نيلها ثلاثة تصنيفات في المركز الأول عالمياً من قبل شركة أبحاث السوق “أومديا “OMDIA، مما يُسلط الضوء على ريادتها في أجهزة التلفزيون فائقة الضخامة وأجهزة تلفزيون الميني ليد وأجهزة تلفزيون جوجل.
وبحسب أحدث بيانات صادرة عن “أومديا” Omdia، تصدّرت TCL الشحنات العالمية لأجهزة التلفزيون قياس 85 بوصة فأكبر في عام 2024 مُسجلة حصة سوقية تبلغ 22.1 %. وإضافة لذلك، ضمنت TCL المركز الأول في شحنات تلفزيونات ميني ليد بحصة 28.8 % كما حافظت على ريادتها في شحنات تلفزيونات جوجل على مستوى العالم خلال الأعوام 2021 إلى 2024.
ويتوافق أداء TCL الرائد على مستوى الصناعة مع الطلب المتزايد على أجهزة التلفزيون ذات الشاشات الكبيرة وأجهزة تلفزيون “ميني ليد” في السنوات الأخيرة. وتختار المزيد من العائلات تلفزيونات أكبر حجماً وأكثر وضوحاً للارتقاء بتجربة الترفيه المنزلي، ويرجع ذلك إلى زيادة الوقت الذي يقضونه في المنزل. ووفقاً لتوقعات “أومديا”، من المتوقع أن تنمو الشحنات العالمية لأجهزة التلفزيون مقاس 80 بوصة فأكبر بنسبة 35 % على أساس سنوي، لتستحوذ على ما نسبته 7 % من إجمالي سوق شاشات العرض في عام 2025 – وهو رقم يُتوقع أن يصل إلى 11 % بحلول عام 2030. وبالمثل، من المتوقع أن تنمو شحنات تلفزيونات “ميني ليد” إلى 9.3 مليون وحدة بحلول عام 2025، مما يؤكد على التفضيل المتواصل لتقنيات العرض المتميزة.
ولتلبية الطلب على تجارب المشاهدة الغامرة، تعمل TCL على توسيع محفظتها من أجهزة التلفزيون فائقة الضخامة باستخدام تقنيات “ميني ليد”. وكشركة رائدة في هذا المجال، طرحت TCL أول تلفزيون بتقنية “ميني ليد” على مستوى العالم في عام 2019، لتصبح بذلك أول شركة تنتج كميات ضخمة في هذه الفئة من الشاشات. ومنذ ذلك الحين، قامت TCL باستمرار بتحسين التقنيات والخوارزميات الخاصة بها، مما أدى إلى تطور تقنية “ميني ليد”. وتتميز أجهزة تلفزيون “ميني ليد” من TCL بسطوع عالٍ جداً، وتباين عالٍ جداً، وسلسلة ألوان عالية جداً وعمر خدمة طويل للغاية، لتوفر تفاصيل صور أكثر وضوحاً على الشاشات الكبيرة، مما يعيد تعريف تجربة المشاهدة في المنزل.
وبالإضافة إلى التكنولوجيا، يؤدي تعاون TCL القوي مع شركاء رئيسيين مثل “جوجل” دوراً محورياً في تعزيز نجاحها. ومن خلال دمج الإمكانات الذكية لتلفزيون جوجل مع شاشاتها المتطورة، تواصل TCL توفير أنماط حياة أكثر ذكاء وصحة للمستهلكين في جميع أنحاء العالم.

Continue Reading

منوعات

مجمع الملك سلمان العالميّ للُّغة العربيّة يُطلق مشروعات نوعية ضمن مشاركته في مؤتمر مبادرة القدرات البشرية ٢٠٢٥

Published

on

By

شارك مجمع الملك سلمان العالميّ للُّغة العربيّة في مؤتمر مبادرة القدرات البشرية ٢٠٢٥، الذي أُقيم في مدينة الرياض خلال الفترة من ١٣ إلى ١٤ أبريل ٢٠٢٥م، برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية -حفظه الله-، وذلك ضمن مشاركة وطنية واسعة ضمّت عددًا من الجهات والمؤسسات المعنية بالتعليم والموارد البشرية.

وأعلن المجمع خلال المؤتمر عن إطلاق عدد من المشروعات النوعية، التي تهدف إلى تمكين اللُّغة العربيّة في السياسات الثقافية، والمحتوى الرقمي، والبيئات التعليمية، وشملت هذه المشروعات:

مشروع السياسات اللغوية في العالم وهو مبادرة بحثية متقدمة تهدف إلى بناء مدونة علمية توثق السياسات اللغوية في١٠ دول غير عربية، تمثّل تجارب متنوعة في التخطيط اللغوي، ويتضمن المشروع إعداد (٣) أنواع من الوثائق: وثيقة منظومة السياسات اللغوية العالمية، وتقرير شمولي مقارن للسياسات اللغوية، إلى جانب (١٠) تقارير تدرس حالة مفصلة لكل دولة مستهدفة تُبرز منهجها في إدارة التنوع اللغوي، وآليات التخطيط، والأثر الثقافي والاجتماعي والسياسي لهذه السياسات. ويُتوَّج بندوة دولية يشارك فيها خبراء ومختصون من دول مختلفة؛ لمناقشة مستقبل السياسة اللغوية في المملكة في ضوء هذه الدراسة المقارنة.

وسلسلة كَلامُنا، سلسلة نوعية تهدف إلى تقديم محتوى لغوي جذاب وميسَّر؛ عبر مقاطع مرئية قصيرة لا تتجاوز دقيقتين، وذلك بمشاركة أكثر من (٥٠) عالمًا ومختصًّا باللغة العربية وعلومها من العالم العربي، يتناولون فيها إضاءاتٍ وفوائدَ ومعارفَ لغويةً متنوعةً، وستُنشر على المنصات الرقمية؛ للارتقاء بمكانـة اللغـة العربية فـي الفضـاءات الثقافية المختلفـة.

وتعمل السلسلة على إنتاج أكثر من (٥٠٠) مقطعٍ مصوّرٍ، تناقش جميع الموضوعات المتعلقة باللغة العربية، مثل: الأخطاء اللغوية الشائعة، وتبسيط قواعد النحو والصرف، إضافةً إلى طرح موضوعات تتعلق بالمعاجم العربية واللهجات، وتحليل الخطاب، وشرح قضايا الهوية اللغوية، وعلاقة اللغة العربية باللغات الأخرى، واستعراض تأثير الذكاء الاصطناعي في اللغة، وتوضيح أهمية تعليم العربية للناطقين بغيرها.

وأكد سعادة الأمين العام للمجمع، الأستاذ الدكتور عبد الله بن صالح الوشمي، أن هذه الإطلاقات تأتي امتدادًا لرسالة المجمع في خدمة اللغة العربية محليًّا وعالميًّا، وحرصه على توظيف الأدوات البحثية والمعرفية والإعلامية لخدمة الإنسان وتنمية كفاءاته، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات تمثّل خطوة مهمة في ربط اللغة العربية بمسارات التنمية، والسياسات الثقافية، والتحولات الرقمية.

وتُبث سلسلة (كَلامُنا) عبر قناة المجمع على منصة يوتيوب، وتُتاح للجمهور عبر مختلف منصاته الرقمية، فيما يواصل المجمع تنفيذ مراحل مشروع (السياسات اللغوية في العالم) من خلال فرق بحثية متخصصة، ضمن برنامج علمي مؤسسي يستند إلى تحليل الوثائق، وبناء المؤشرات، ودراسة الممارسات الدولية في السياسات اللغوية.

يأتي إطلاق هذه المشروعات انسجامًا مع الدور الإستراتيجي للمجمع في تحقيق مرجعية علمية عالمية للغة العربية، وتعزيز حضورها في البيئات الأكاديمية والسياسات اللغوية، ونقلها إلى الفضاء الرقمي والثقافي الحديث بما يخدم أهداف المملكة في نشر اللغة العربية وتيسير تعلّمها عالميًّا

Continue Reading
Advertisement

Trending