Site icon عالم الأعمال

سور تسلط الضوء على دورها في مجال الأمن المائي ومرونة البنية التحتية للمياه خلال فعاليات مجموعة السبع وقمة ‘رؤية الخليج 2026’

سور تسلط الضوء على دورها في مجال الأمن المائي خلال مجموعة السبع وقمة رؤية الخليج 2026

أكدت شركة ‘سور’، الرائدة عالمياً في مجال خدمات المياه، التزامها بدعم طموحات دول مجلس التعاون الخليجي في تحقيق الأمن المائي على المدى الطويل، وذلك خلال مشاركتها في نقاشات مجموعة السبع بمدينة إيفيان الفرنسية وقمة ‘رؤية الخليج 2026’ (Vision Golfe 2026). وسلطت الشركة الضوء خلال هاتين المشاركتين على كيفية قيام دول مجلس التعاون الخليجي بوضع معايير عالمية جديدة في مجال إدارة المياه، القائمة على المرونة والاستقلالية والإدارة الدائرية للموارد.

وتعكس مشاركة ‘سور’ في هذين الحدثين الدوليين الوعي المتنامي بأهمية الأمن المائي بوصفه أولوية استراتيجية لا تقل أهمية عن الطاقة والبنية التحتية والمرونة الاقتصادية. وخلال قمة ‘رؤية الخليج 2026’، شارك لويس دي لوبي، الرئيس التنفيذي لـ ‘سور انترناشيونال’، في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حملت عنوان ‘الأمن المائي، وإزالة الكربون، والسيادة: استراتيجيات متكاملة لنماذج الإدارة الدائرية’. وضمت الجلسة نخبة من قادة قطاعات المرافق العامة والتمويل والابتكار، لاستكشاف سبل تعزيز تعاون الحكومات ومشغلي البنى التحتية من أجل تسريع عملية الانتقال نحو نماذج إدارة مائية أكثر استدامة وتكاملاً في المنطقة.

وأكد دي لوبي خلال الجلسة على أنه لم يعد ينظر إلى المياه في منطقة مجلي التعاون الخليجي على أنها خدمة مرفقية عامة فحسب، بل باتت أولوية وطنية استراتيجية تشكل ركيزة أساسية للمرونة الاقتصادية، والتنمية الصناعية، والتكيف المناخي، والسيادة طويلة الأمد.

وقال لويس دي لوبي: ‘نشهد في منطقة مجلس التعاون الخليجي تحولاً نوعياً في المنهجية المتبعة تجاه البنية التحتية للمياه، حيث تبتكر المنطقة نماذج متكاملة تجمع بين الأمن المائي، ومرونة البنية التحتية، والإدارة الدائرية للموارد، والأداء التشغيلي، على نحوٍ يعيد تعريف المعايير العالمية’.

كما استعرضت ‘سور’ خلال هذه المشاركة الأهمية المتنامية للحوار وتبادل المعرفة بين أوروبا ومنطقة الخليج، بما يسهم في تسريع عملية تطوير بنى تحتية مرنة للمياه. كما شددت الشركة على أن إحداث مزيد من التعاون بين المناطق المختلفة يمكن أن يسهم في دعم الابتكار، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، والدفع قدماً بأهداف الأمن المائي بعيدة المدى.

وسلطت ‘سور’ أيضاً الضوء على الأهمية المتزايدة للشراكات بين القطاعين العام والخاص في دعم الحكومات والجهات المعنية بالمرافق العامة خلال تحديثها للبنية التحتية الأساسية. فمن خلال الاستفادة من خبرات القطاع الخاص، وقدراته الابتكارية والتشغيلية، تتيح هذه الشراكات تقديم خدمات مائية فعالة ومستدامة وقائمة على الأداء، مع ضمان مرونة البنية التحتية على المدى البعيد. وبفضل عقود طويلة من الخبرة في أسواق متعددة، تواصل ‘سور’ دعمها للحكومات والجهات المعنية بالمرافق العامة عبر شراكات طويلة الأمد تعزز من جودة الخدمات وتسهم في تحسين استدامة البنية التحتية للمياه.

وفي إطار مشاركتها في قمة ‘رؤية الخليج 2026’، استعرضت ‘سور’ تجربتها الإقليمية التي تعكس تنوع المقاربات التي تتبناها حكومات دول مجلس التعاون الخليج لتعزيز المرونة والأداء التشغيلي في مجال المياه.

ففي المملكة العربية السعودية، تقدم ‘سور’ خدماتها حالياً لأكثر من تسعة ملايين نسمة عبر قطاعات تشغيلية واسعة النطاق، تدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث أسهمت عملياتها في تحسين جودة تقديم الخدمات، ورفع كفاءة خدمات المياه، وتعزيز معايير الامتثال، وزيادة الفعالية التشغيلية في مجال الخدمات الرئيسية.

أما في دولة قطر، فقد حصلت ‘سور’ مؤخراً على عقد تشغيل هام لمنشآت معالجة مياه الصرف الصحي في جنوب قطر، بما في ذلك الدوحة، ما يعزز مكانتها كمشغل موثوق للبنية التحتية للمياه، ويعكس قدرتها على تقديم حلول تشغيلية عالية الأداء.

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، تواصل ‘سور’ تعزيز منصتها الإقليمية من خلال مشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص لتطوير محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي في رأس الخيمة، وهو أول مشروع واسع النطاق من نوعه في الإمارة. وبموجب نموذج البناء والتشغيل والصيانة، تعمل الشركة كشريك استثماري ومشغل رئيسي لهذا المشروع، دعماً لتطوير بنى تحتية وخدمات مستدامة للصرف الصحي.

وأكد لويس دي لوبي أن منطقة دول مجلس التعاون الخليجي تسير بخطى متسارعة نحو ترسيخ مكانتها كمركز عالمي لنماذج البنية التحتية من الجيل التالي التي تدمج بنجاح بين المرونة المناخية، والتميز التشغيلي، والابتكار الرقمي، والإدارة المستدامة للموارد.

وأتت مشاركة ‘سور’ في قمة ‘رؤية الخليج 2026’ في إطار استراتيجية المجموعة الأوسع لدعم الحكومات والجهات المعنية بالمرافق العامة وأصحاب المصلحة في قطاع المياه في المنطقة، عبر حلول بنية تحتية للمياه قائمة على الأداء، والعمليات الرقمية المتطورة، وتحسين العمر الافتراضي للأصول، والأطر الاستثمارية المستدامة.

وفي حين تعمل دول مجلس التعاون الخليجي على تسريع وتيرة أجنداتها المتعلقة بالاستدامة والتنويع الاقتصادي، ترى ‘سور’ أن المنطقة مؤهلة على نحو فريد لرسم ملامح مستقبل إدارة المياه عالمياً نظراً لتبنيها استراتيجيات متكاملة تجمع بين المرونة والابتكار والشراكة طويلة الأمد.

Exit mobile version