يستعد الشاعر والاديب عبدالعزيز بن عثمان الحسون لإطلاق مشروع فني وثقافي جديد يهدف إلى إعادة الاعتبار للأغنية العربية الفصحى، من خلال تقديم مجموعة من النصوص الشعرية الغنائية التي كتبها باللغة العربية الفصحى، بالتعاون مع نخبة من الفنانين والفنانات في المملكة العربية السعودية والوطن العربي.
ويأتي هذا المشروع انطلاقاً بأهمية المحافظة على اللغة العربية وتعزيز حضورها في المشهد الفني المعاصر، خاصة لدى الأجيال الجديدة، عبر أعمال غنائية تجمع بين قوة الكلمة وجمال اللحن وحداثة التوزيع الموسيقي، بما يسهم في إعادة وهج الأغنية الفصحى إلى الساحة الفنية الخليجية والعربية.
وكشف الحسون عن وجود تنسيق واتصالات مع عدد من الفنانين ومديري الأعمال والشركات الفنية في المملكة والعالم العربي، بهدف تقديم هذه النصوص عبر أصوات تمتلك القدرة على أداء اللغة العربية الفصحى بأسلوب احترافي يجمع بين سلامة النطق والإحساس الفني العالي. ومن بين الأسماء التي يتطلع للتعاون معها الفنانة السعودية أروى، إلى جانب عدد من نجوم الغناء العربي، من بينهم كاظم الساهر، ووعد البحري، وآمال ماهر، وريهام عبدالحكيم، إضافة إلى أصوات شابة مرشحة للمشاركة في هذا المشروع الثقافي والفني.
وأكد الحسون أن الأغنية الفصحى لعبت عبر التاريخ دوراً مهماً في ترسيخ الهوية الثقافية العربية والمحافظة على اللغة العربية وانتشارها، مشيراً إلى أن العديد من الأعمال الغنائية الخالدة ما زالت حاضرة في الوجدان العربي بسبب قوة نصوصها وقيمتها الأدبية والفنية.
وأوضح أن المشروع لا يهدف فقط إلى إنتاج أعمال غنائية جديدة، بل يسعى إلى تقديم رسالة ثقافية تسهم في تعزيز مكانة اللغة العربية وإعادة الشعر الفصي..