vcb9i0001

حضور فني وثقافي لافت في افتتاح معرض الفنان العالمي سلفادور دالي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية

شهد إفتتاح معرض أعمال الفنان الإسباني سلفادور دالي رائد الفن السريالي، والذي نظمته مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بالتعاون مع مجموعة “تمر” حضورا ً فنياً وثقافياً لافتاً، حيث استقبل أكثر من 300 شخص من الزوار والمهتمين ورواد الفن. وستستمر فعاليات المعرض حتى 6 أبريل القادم في مركز الزوار بالمدينة الاقتصادية. ورسم الحضور الكبير لحفل الافتتاح لوحة نجاح للمعرض الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى المملكة، الذي أبدى انطباعات رائعة عن فقرات الحفل والاستعراض المرئي لأعمال الفنان دالي.

 وجاء تنظيم مدينة الملك عبدالله الاقتصادية لمعرض أعمال الفنان دالي، في إطار توجه المدينة الاقتصادية للاهتمام بالفعاليات المحلية والعالمية المبتكرة في المجال الثقافي، حيث شهدت أجنحة المعرض الذي ضم أكثر من 34 لوحة وقطعة فنية، تجاوباً كبيراً للحضور مع منحوتات (إصرار الذاكرة) التي تعتبر المنحوته الأشهر بين أعماله على الاطلاق، والتي تصوّر عدداً من الساعات المتعرجة الذائبة والتي تستقر في منظر طبيعي هادئ.

 وعلى جانب الحفل، علق الأستاذ فهد الرشيد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، قائلاً: “إن استعراض أعمال الفنان “دالي” داخل أسوار المدينة الاقتصادية شكل حدثاً فنياً عزّزَ مفهوم المدينة التي تمضي على نسق المدن الكبرى في العالم والتي تولي إهتماماً بالأعمال الفنية المحلية والعالمية”.” مضيفاً: “إن مثل هذه المناسبات تتيح لرواد دور الفن من مختلف الجهات سواء من الجامعات والمؤسسات الفنية أو المعاهد المهتمة بالفنون الجميلة، التعرف عن كثب على الفن السريالي، وتدعوهم لمشاهدة مخرجات الحراك الفني العالمي لدى الشعوب الأخرى. وهذا ما شاهدناه بالفعل داخل أجنحة المعرض والاهتمام الكبير بلوحات الفنان دالي.”

من جهته، ثمن الأستاذ أيمن تمر رئيس مجلس إدارة مجموعة تمر، إحتضان مدينة الملك عبدالله الاقتصادية للمعرض والذي يعد الأول من نوعه، وأعتبر أن مشاهدة أعمال رسام بمستوى دالي يعد فرصة للتعرف على أعمال هذا الفنان لدى الفئات المهتمة من المجتمع السعودي. قائلاً: “الفن التشكيلي يعد دعوة إلى مشاركة الفنان أحاسيسه وإنفعالاته مع غيره من الناس، وهو مهد العلم والفلسفة والحضارة”. مضيفاً: “لقد تم إختيار مدينة الملك عبدالله الاقتصادية لإقامة المعرض بها لما تتمتع من مقومات وجودة في معايير الخدمات والتسهيلات، بالإضافة إلى المميزات الحضارية والعصرية التي تجعل منها واجهة سياحية تتوفر بها جميع المعايير العالمية.”

مؤكداً أن من ضمن أهداف مجموعة تمر لإقامة المعرض، تعزيز مبادرة “من الفن إلى الفن” التي تعنى بدعم الفنانين السعوديين، وأطلقها برنامج “ساعد” كواحدة من المبادرات التي تهتم بالفنون المحلية من خلال شراكة إستراتيجية مع المهتمين من ذوي الخبرات في مجالات الثقافة والفنون كجزء من المسؤولية الاجتماعية.

 

عن سلفادور دالي: هو فنان إسباني عاش في الفترة من 1904- 1989 ويعتبر من أهم فناني القرن العشرين. وهو أحد أعلام المدرسة السريالية، ويتميز بأعماله الفنية التي تبهر  المشاهد بموضوعها وتشكيلاتها وغرابتها، وكذلك بشخصيته وكتاباته غير المألوفة والتي تصل حد اللامعقول. وتعد المحطة الأبرز في حياة دالي حين تعرّف في باريس على الشاعر والطبيب النفسي أندريه بريتون والذي كان قد نظّم في عام 1924 “البيان الأول” الذي يُعتبر بمثابة الرسالة التأسيسية للسريالية. ومصطلح السريالية كما عرّفه الشاعر غيوم أبولينير عام 1917 يعنى “ما فوق الواقعية”.



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك