ريما 0003

الفنانة ريما المزين تعود بمعرضها (أنا لست دمية ) إلى مصر

 تستضيف  جاليري (آرت لاونج ) يوم 7 فبراير بالزمالك  معرضاً فنياً للفنانة الفلسطينية (ريما المزين) تحت عنوان (انا لست دمية)، بعد ان وجهت لها الدعوة من قبل  الفنانة (هبة امين)  مديرة الجاليري، والفنان (د.حسام صقر) المستشار الفني للجاليري.

والجديد بالذكر ان بلدية (فينوسا)  تدعم وترعى الفنانة ريما المزين في معرضها الشخصي هذا، من خلال حضور كلا من: السيد د. انيلو ارتيكو/ مدير جاليري الفنون “بورت اتشيلو” ومركز الدراسات وثقافة البحر الابيض المتوسط)، الذي سيفتتح المعرض، والسيد (دوناتو نيل) (مرمم للمعالم والمواقع الاثرية  بايطاليا/ فينوسا، والمخرج الاردني عاهد عبابنه (منسق عام للمشاركات الدولية (مهرجان شعوب البحر الابيض المتوسط) ومدير العام لمهرجان السينما العربية) في ايطاليا.

كم تم  طباعة كتالوج للمعرض  بدعم من (رئاسة  بلدية فينوسا ومكتب اليونيسكو الدولي المعتمد  في ايطاليا، وجامعة (بازيلكاتا)، وجاليري بورتا اتشيلو). ويتضمن الجتالوج نقد فني من قبل الناقدة الايطالية (فلورا فلوريلو).

ويشير( د. انيلو ارتيكو ) الراعي الرسمي لاعمال الفنانة ريما المزين  

ان جاليري (بورتا اتشيلو)، تولي اهتمامها الخاص بثقافة وفن شعوب الشرق الأوسط، وتعتقد ان الرموز الفنية لحضارتهم ذات قيمة عالمية، لانها ثقافة ذات اسس  مهمة، فمن ماضيها نستطيع ان نستشرق المستقبل، وبالتالي، أستطيع أن أقول، ان الفن والثقافة العربية عموماً والفن والحضارة المصرية والفلسطينية بشكل خاص، مليئة بالجمال، وهي عبارة عن هبة عظيمة تعتز ونفتخر بها.

ونرى ان الفن  ليس وسيلة للتعبير أو العرض فقط، وانما ايضاً وسيلة فعالة للحوار والتواصل وتقارب بين ثقافات الشعوب.

واستطيع القول هنا: اينما وجد الحوار وجدت الصداقات.

وعن فكرة المعرض  قالت الفنانة ريما:

(لست دمية) هي صرخة من المرأة العربية  لتقول (لا) أنا لست لعبة، بايدي الآخرين يحركونها كيفما يشاؤون. ويشكلون مساراً حياتها، دون ان يكون لها حرية الاختيار او الاعتراض، ودعوة للمرأة لتقول كلمة (لا) للعنف والسلوكيات الخاطئة التي تمارس ضدها، بكافة اشكالها (الاعتقال، التعذيب، القتل، الضرب، الاغتصاب، التحرش، والختان للفتيات، العذرية، الزواج المبكر للبنات).

(لست دمية) هي حالة من الرفض  على القيود التي تضعها بعض المجتمعات العربية  على حرية المرأة في التعبير عن أفكارها ورغباتها، واعتبارها في بعض الاحيان هم وعبىء على الاسرة.

(لست دمية) هي حالة من الثورة داخل كل امرأة، لتكون شريكة الرجل في صنع القرار وحماية الأوطان.

فالمرأة العربية بشكل عام والفلسطينة بشكل خاص: وقفت جنباً إلى جنب مع الرجل دفاعاً عن وطنا محتل. دون ان تفقد انوثتها.. فهي الحبيبة والاخت والام ورفيقة النضال ايضاً.  لتسجل حكايات صمود وحرية وشجاعة.

(لست دمية) هي دعوة لتحذير المرأة، بان لا تكون عبدة ومستهلكة للموضة ولعمليات التجميل، وان لا تصاب بالهوس ان لم تكن ضمن النموذج المتفق عليه، وان تتقبل نفسها كما هي، وان ينبع جمال شخصيتها من جمال فكرها وعقلها وقدرة  تأثيرها بالمجتمع، لا من خلال مظهرها الخارجي فقط.

المعرض في مجمله هو إشارة الى المشاكل التي تعاني منها المرأة، والى الدور المهم الذي تلعبه في بناء المجتمعات والامم، والتأكيد على انها مصدر أصيل في الحب والجمال والألوان والأبداع والفن.

هذا ويشار انه ستقام ندوة فنية ثقافية مرافقة للمعرض، يدور  النقاش حول اعمال الفنانة وموضوع (الفن والثقافة في تواصل الشعوب).

وعرض فيلم (حرية من ورق) من انتاج عام 2013، بعرضه الاول، فكرة  الفيلم: ريما المزين، اخراج: عاهد عبابنه.

فكرة فيلم (حرية من ورق)2013:

هو رمزية عن القمع التي يعيشه أي شخص منذ مرحلة الطفولة الى ان يموت، في التعبير عن رغباته ومشاعره وافكاره.

منذ الطفولة… ونحن نسمع المعلمة تقول لنا في حصة التعبير والرسم: اكتبوا، ارسموا.. عبروا عما يجول في خاطركم… الى ان نكبر، لنبقى نعبر بحرية عما نريد على الورق… دون ان نمارس هذه الحرية على أرض الواقع، او دون ان نترجم هذه الكلمات أو الخطوط أو الألوان الى حقيقة.

لتبقى رغباتنا وافكارنا حبيسة الورق…

وتبقى حريتنا من ورق…

 

ريما 0001 ريما 0002 ريما 0003

 

 



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك