ةةىسييسسششضضصصصصص5فاااdy00001

“إنديفور السعودية” و “استراتيجي& الشرق الأوسط” تنظمان جلسة نقاشية مشتركة لاستكشاف آفاق توسع الشركات القابلة للنمو السريع في المملكة العربية السعودية

نظمت إنديفور السعودية و شركة استراتيجي&، وهي جزء من شبكة بي دبليو سي، جلسة نقاشية مشتركة حول تحديات وآفاق توسع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.   وقد تركزت النقاشات خلال الحدث على التحديات التي تواجهها المملكة العربية السعودية خصوصاً وعلى كيفية إثراء النظام البيئي لريادة الأعمال في المملكة من أجل تسريع وتيرة النمو الاقتصادي بالبلاد.

وقد قَيَّمَت دراسة مشتركة أجرتها مؤخراً شركة ستراتيجي& وإنديفور آفاق التوسع على الصعيد الإقليمي للشركات القابلة للنمو السريع، وهي عبارةٌ عن منشآت صغيرة ومتوسطة تتمتع بنماذج أعمال أثبتت جدارتها وشهدت طفرات نمو متسارعة، وخلصت تلك الدراسة إلى أن حكومات المنطقة أمامها فرصة هائلة لإحداث تأثير اقتصادي كبير إذا ما أولت هذه الشريحة الاهتمام التي تستحقه.

واستهل مصعب المهيدب، رئيس مجلس إدارة إنديفور، الندوة بالترحيب بالضيوف قائلاً: “في ظل ما تشهده المملكة العربية السعودية حالياً من نمو وتحديث غير مسبوقين، فإنه من الضروري – الآن أكثر من أي وقت مضى – أن نلتقي معا ً للفت الانتباه حول أهمية الشركات القابلة للنمو السريع للاقتصاد. إن التركيز على هذا القطاع لن يخلق فقط نظاماً بيئياً أكثر حيوية، ولكنه سيعزز أيضاً النمو الاقتصادي بشكلٍ كبير”.

وانطلقت فعاليات الندوة بعرضٍ قدمه محمود مكي، الشريك في ستراتيجي& الشرق الأوسط، حول التحديات التي تعيق جهود التوسع والمبادرات التي تتخذها الحكومة السعودية حالياً في هذا الصدد.

وقال مكي: “تواصل الحكومة السعودية مساعيها الرامية إلى تنفيذ حزمة من الإصلاحات من شأنها دعم الشركات القابلة للنمو السريع، وتحفيز قطاع ‏ريادة الأعمال بأكمله.‏ ومع ذلك، لا تزال الشركات القابلة للنمو السريع في المملكة والمنطقة ككل تواجه عدداً من التحديات، يتعلق معظمها بالقدرة على الحصول على التمويل والوصول إلى العملاء الكبار و الأسواق الجديدة. وتجدر الإشارة إلى أن الشركات التي حققت نمو سريع في المملكة العربية السعودية تسهم في تحقيق إيرادات تربو عن ثمانية أضعاف ‏وفرص عمل تربو عن عشرين ضعفاً مقارنةً بتلك المحققة من خلال ‏المنشآت الصغيرة والمتوسط التقليدية، وهذا يعني أن هذه شريحة مهمة للغاية ولا يمكننا إغفالها”.

وقد تلا هذا العرض جلسة حوارية أدارتها لطيفة الوعلان، المدير التنفيذي لإنديفور السعودية، وضمت كلاً من عبدالعزيز العمران، رئيس مجلس إدارة شركة “امباكت 46” وعضو مجلس إدارة مؤسس لإنديفور السعودية؛ ولؤي نسيم مؤسس شركة لومار ورئيسها التنفيذي؛ وعبدالعزيز الجوف، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة باي تابس؛ ونور العبدالكريم، مدير عام الشراكات الاستراتيجية والتسويق في بنك التنمية الاجتماعية.

ناقش المشاركون التحديات الخارجية الرئيسة التي تواجه الشركات القابلة للنمو السريع، بما في ذلك الصعوبات في استقطاب المواهب بسبب المنافسة مع القطاع العام وارتفاع تكاليف عمل الوافدين؛ والوصول إلى التمويل لتحقيق النمو (بخلاف التمويل الأساسي)؛ والوصول إلى العملاء، لا سيما المشترين من القطاع العام. وتناولت الجلسة كذلك سبل التغلب على هذه التحديات، وناقش المشاركون كيفية تعزيز فرص العمل بالشركات القابلة للنمو السريع التي تستهدف كبار التنفيذيين والطلاب، وكذلك برامج التدريب الرقمية بالشراكة مع الشركات التكنولوجية الرائدة. وتضمنت النقاشات كذلك المحفزات التي يمكن للحكومة تقديمها لحث البنوك والمصارف على تسهيل إجراءات إقراض الشركات القابلة للنمو السريع وتيسير وصولها إلى التمويل، مع التوصية بأن تغدو الحكومات نفسها عملاءً لتلك الشركات من خلال تخصيص حد أدنى من ميزانية مشترياتها لتلك الشريحة من الشركات لمساعدتها على الوصول إلى العملاء.

وسلطت الجلسة الحوارية الضوء على الأهمية الكبيرة لوجود “جهة داعمة” تبادر بدعم توسع الشركات القابلة للنمو السريع في المملكة، وأهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الدعوة إلى هذه الأجندة، والدور الذي يمكن أن تقوم به الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” على هذا الصعيد.

ةةىسييسسششضضصصصصص5فاااdy00002 ةةىسييسسششضضصصصصص5فاااdy00003



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك