اعيلءئئييثثسسصصث3فy00001

ماجد تستعد لانطلاقة جديدة في عامها الـ41

تحتفل مجلة “ماجد” في العدد 2088، بعامها الحادي والأربعين. بافتتاحية كتبها أحمد عمر أول رئيس تحرير لها، كاشفاً سر نجاح المجلة الذي يرجع إلى الجهد الذي بذله مئات الكتاب والرسامين والفنيين، الذين يجتهدون ليقدموا للقراء عصارة أفكارهم بأسلوب شائق، ولغة عربية فصيحة، ورسوم مُعبرة ليقرؤوا وينطلق خيالهم ويفكروا، ويستمعوا، ويستفيدوا في الوقت نفسه. والمجلة التي تستهدف اليوم جيل الألفية الثالثة، أمام منعطف تطويري كبير، يطال المحتوى والإخراج، استعدادا لإطلاق مرحلة جديدة من عمر المجلة تتلائم مع متطلبات هذا العصر بأسلوب ماجد الخاص.

وفي هذا العدد قصة “أربعاء سعيد”، التي تدور حول المفاجأة التي أعدها ماجد للإحتفال بذكرى تأسيس المجلة في حديقة عامة محاطاً بالأصدقاء القراء، وشخصيات ماجد الشهيرة. وفي هذه المناسبة أيضا، تهدي ماجد أصدقاءها هدية مفيدة تبقى معهم، فبإمكانهم قص الحجم المناسب لهواتفهم المحمولة لصنع غلاف خارجي له يتزين بشخصيات المجلة التي يفضلونها، كما يمكنهم صنع غلاف جديد لدفاترهم المدرسية. 

وتقدم “زكية الذكية” لأصدقائها نصائح حول كيفية اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، منها تجنب اتخاذ القرارات المهمة تحت ضغط نفسي، واستشارة الأكبر سنا وخبرة، وتأهيل النفس لتقبل نتائج القرارات التي نتخذها لتجنب العواقب السلبية في حال الفشل.

وتسلط صفحة “ابتكارات” الضوء على ابتكارات صديقة للبيئة مثل إعادة استخدام الورق لاكثر من عشرين مرة بدلا من إلقائه في سلة القمامة، والشواية المحمولة التي لا تنبعث منها غازات ملوثة.

كما سيكون القراء على موعد أسبوعي مع قصص شخصياتهم المحببة، مثل “كسلان جدًا”، و”أمونة” و”فريق البحث الجنائي”، وغيرها من ضيوف المجلة من الشخصيات التي ظهرت هذا العام.



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك