سcccxxsderttسس45فسشضضضaa84y00002

الرئيس التنفيذي لميناء الملك عبدالله شاكراً سمو ولي العهد لرعايته حفل التدشين: الميناء يبحر نحو الرؤية

تقدم الرئيس التنفيذي لميناء الملك عبدالله، الأستاذ ريان قطب، بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على رعايته الكريمة لحفل التدشين الرسمي لميناء الملك عبدالله في حفل ضخم أقيم مؤخراً على أراضي الميناء. وبهذه المناسبة التاريخية، قال قطب: “إن تشريف سموه لحفل التدشين يعد دلالة واضحة على اهتمام قيادتنا الرشيدة بدعم القطاع الخاص في مشاريع البنية التحتية الرائدة التي يتوقع أن تسهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد السعودي.”

وأوضح قطب أن حفل التدشين الذي أقيم تحت شعار “إبحار نحو الرؤية” يؤكد على أن “النجاحات التي حققها الميناء هي وليدة رؤية المملكة 2030،” مشيراً إلى “طموحات الميناء لتحقيق المزيد خلال الفترة المقبلة بالتكامل التام مع الرؤية.” وأضاف قطب: “ميناء الملك عبدالله سيكون البوابة البحرية واللوجيستية الجديدة للمملكة من ساحل البحر الأحمر إلى العالم، حيث يمضي الميناء بخطى متسارعة لكي يصبح منصة لوجيستية متكاملة وعالمية المعايير تربط بين ثلاث قارات هي آسيا وأوروبا وأفريقيا وتساهم بفاعلية في تحسن موقع المملكة على مؤشر الأداء اللوجيستي وتقدمها من المركز 55 الى المركز 25 عالمياً، وفي رفع حصة المملكة من حجم التجارة العالمية والاسهام في استقطاب الاستثمارات بكافة أنواعها، علاوة على رفع تنافسية المملكة والمساهمة في دعم وخفض تكلفة مناولة الصادرات والواردات وتعزيز كفاءتها.”

وكأول ميناء في المملكة والمنطقة يمتلكه ويطوره ويديره القطاع الخاص بالكامل بمعايير عالمية، يجسد ميناء الملك عبدالله بشكل واقعي نجاح نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص بهدف زيادة مشاركة القطاع الخاص بالتنمية بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030. يقول قطب في هذا الصدد: “يلعب ميناء الملك عبدالله دوراً مكملاً للجهات الحكومية، ويتمتع بعلاقات شراكة قوية مع كافة الجهات ذات الصلة، كما يتعاون بشكل وثيق مع الجمارك السعودية لتنسيق أنشطة القطاع التجاري.”

وكان ميناء الملك عبدالله قد أعلن عن ارتفاع طاقته الإنتاجية السنوية إلى 2,301,595 حاوية قياسية بنهاية العام 2018، بزيادة تجاوزت 36% مقارنة بالعام 2017، ليحافظ بذلك على مركز الوصافة ضمن قائمة أكبر موانئ المملكة من حيث مناولة الحاويات. وارتفع الحجم الكلي للحاويات التي تمكن الميناء من مناولتها منذ بدء التشغيل في الربع الأخير من العام 2013 إلى 7,227,859 حاوية قياسية.

ويعتبر ميناء الملك عبدالله، الذي تعود ملكيته لشركة تطوير الموانئ، أول ميناء في المنطقة يمتلكه ويطوره ويديره القطاع الخاص بالكامل. وسبق أن تم تصنيفه كأسرع موانئ الحاويات نمواً وضمن قائمة أكبر 100 ميناء في العالم بعد أقل من أربع سنوات على بدء عملياته التشغيلية. وتعمل بالميناء ثمانية من أكبر الخطوط الملاحية التي تقدم خدماتها المتكاملة للمصدرين والمستوردين، وتسير خطة أعمال تطوير الميناء بخطى ثابتة ورؤية واضحة ليصبح أحد الموانئ الرائدة في العالم، مستفيداً من مرافقه المتطورة وقربه من منطقة التجميع وإعادة التصدير ومركز الخدمات اللوجستية، ليقدم للعملاء الدعم اللوجستي ويمكنهم من تحقيق النمو المنشود.

سcccxxsderttسس45فسشضضضaa84y00001



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك