hللهههتععااغغااب3y00001

“زين السعودية” تفوز بترددات جديدة تتيح لها تقديم تقنيات الجيل الخامس المستقبلية

نجحت شركة “زين السعودية” في الحصول على ترددات جديدة للطيف الترددي في النطاق (2600) ميجاهرتز، جاء ذلك بعد أن طرحت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات مزادًا تنافست من خلاله الشركات الحاصلة على الرخص الموحدة لتقديم خدمات الاتصالات في المملكة العربية السعودية.

ويمثّل نجاح “زين السعودية” في الحصول على ترددات جديدة للطيف الترددي للنطاقات المطروحة، خطوة هامة على صعيد قدرات الشركة التنافسية، وحرصها الدائم على المساهمة الإيجابية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة.

وحصلت “زين السعودية” على ترددات متصلة عريضة النطاق تتيح لها تقديم أحدث خدمات الاتصالات المتنقلة باستخدام تقنيات الجيل الرابع المطور، وتقنيات الجيل الخامس المستقبلية.

وتعليقًا على هذا النجاح، أكد المهندس سلطان بن عبدالعزيز الدغيثر الرئيس التنفيذي لشركة “زين السعودية”، أن الشركة تطمح دائمًا إلى تحقيق قيمة إيجابية على صعيد نوعية وجودة خدمات قطاع الاتصالات، مضيفًا “لدينا سوق قوي جدًا، يتنامى بشكل ملحوظ، ومن هذا المنطلق تعمل شركات قطاع الاتصالات، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، على إحداث تطور نوعي على صعيد جودة الخدمات المقدمة”.

ولفت المهندس الدغيثر خلال تصريحه إلى أن “زين السعودية” تتميز بكفاءة وجودة الخدمات المقدمة لعملائها، مشيرًا إلى أن الطموح اليوم بات أكبر من خلال التوسع في إطلاق تقنيات الجيل الرابع المطور، هذا بالإضافة إلى توجه الشركة الجاد نحو إطلاق تقنيات الجيل الخامس المستقبلية.

يشار إلى أن زيادة الطيف التردي المخصص لخدمات الاتصالات المتنقلة يسهم في تحسين سرعة الإنترنت ورفع جودة خدمات الاتصالات المتنقلة في المملكة العربية السعودية، الأمر الذي من شأنه تحقيق أهداف قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات ضمن رؤية المملكة 2030.

وكانت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات قد أعلنت أن نتائج المزاد أدت إلى رفع مجموع الطيف الترددي المخصص لخدمات الاتصالات المتنقلة في المملكة من (420) ميجاهرتز إلى (710) ميجاهرتز بزيادة تقدر بنحو 70%.

وتعد المملكة العربية السعودية من الدول السباقة في المنطقة بطرح النطاقات الترددية للمنافسة من خلال أساليب حديثة تتمثل في مزادات يتم تصميمها وفق أفضل الممارسات الدولية.



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك