44rييثق4yy6yهurs00001

باعشن: “التغيُّر هو الثابت الوحيد اليوم والتركيز على الاقتصاد المعرفي هو المستقبل”

أكدَّ الأستاذ إبراهيم عبود باعشن، الشريك المدير لمكتب “كي بي إم جي” الفوزان وشركاه في جدة، أنَّ الثابت الوحيد اليوم في عالم الأعمال هو التغيُّر، وأنَّ مواكبة التغيير هي الوسيلة المثلى للاستدامة، وتخطي التحديات التي تواجه مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاع الحكومي.

تصريحات باعشن جاءت خلال افتتاح سلسلة ورش عمل “كي بي إم جي” التي تسلط الضوء على أحدث مستجدات أنظمة الزكاة والضرائب وضريبة القيمة المضافة، وتأثير كلٍ منها على قطاع الأعمال وسط المشهد المالي المتغيِّر في المملكة. وقد شهدت ورشة العمل الأولى التي عقدت في جدة إقبالاً واسعاً تمثل في حضور أكثر من 200 خبيرٍ ومديرٍ ومسؤولٍ مالي، والتي سيتواصل تنظيمها في الرياض يوم 31 أكتوبر، وفي الخبر يوم 2 نوفمبر.

وخاطب الأستاذ باعشن الحضور من المدراء والمسؤولين الماليين من كبريات الشركات العاملة في المملكة، قائلاً “المستقبل سيشهد التركيز على الاقتصاد القائم على المعرفة”، مشيراً إلى أنَّ الوقت قد حان لتتخذ الشركات كافة الإجراءات اللازمة لتحقيق الامتثال الكامل للأنظمة الجديدة للزكاة والضرائب التي ستسهم في تغيير مسار التنمية الاقتصادية في المملكة بشكلٍ كبير.

ونوَّه باعشن إلى أن “ورش العمل الثلاثة تركز على التعريف بضريبة القيمة المضافة الجديدة المقرر تطبيقها في مطلع العام المقبل 2018م، لكون هذا النوع من الضرائب جديدٌ كلياً في السوق السعودي، حيث يقدم خبراء “كي بي إم جي” في مجال الضرائب للمشاركين شرحاً وافياً عن أنظمة الزكاة والضرائب، وخاصة منظومة ضريبة القيمة المضافة.

وأوضح باعشن أنَّ سلسلة ورش العمل الجديدة تعد استمراراً لجهود “كي بي إم جي” في السعودية الرامية للإسهام في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي من خلال تزويد المؤسسات والشركات بأفضل الممارسات الدولية، حيث دأبت الشركة باستمرار في تنظيم ندوات دورية توعوية لإبقاء الشركات السعودية على اطلاعٍ دائمٍ ومستمرٍ بأحدث الاتجاهات والتطورات التي تؤثر على عملياتها التجارية، كما تسعى “كي بي إم جي” إلى تعزيز علاقاتها مع القطاعين العام والخاص، كما أنَّها ملتزمة بدعم تحقيق رؤية المملكة التطويرية 2030 باعتبارها إحدى أبرز بيوت الخبرة المتخصصة في تقديم خدمات المراجعة والضرائب والاستشارات في المملكة.

وتلعب “كي بي إم جي” دوراً رائداً في تثقيف وإعداد الأسواق لاستيعاب التغيِّرات في العوامل الديناميكية واتجاهات السوق، بما في ذلك المنظومة الضريبية والتشريعية الجديدة في منطقة الخليج، استناداً لخبرات ومعرفة “كي بي إم جي” الواسعة في ممارسات الضرائب على مستوى المنطقة، مع التركيز على ضريبة القيمة المضافة كأولوية رئيسية هذا العام.



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك