fبيبhghghy7r4rr8زh8rs00001

كومبرسور الانفيرتر يبرز أفضل ما في الأجهزة المنزلية

في مناخ الشرق الاوسط الذي يمتاز بالحرارة والجفاف، يعتبر مكيف الهواء ضرورة ملحّة، تماماً كما هو الحال في المحرك المؤهل والجدير بالثقة الذي يعتبر محور كل سيارة. المحرك اليوم عنصر أساسي في الأجهزة المنزلية الحديثة. وقد أحدثت إل جي ثورة في تقنية الكومبرسورات في الأجهزة المنزلية مع كومبرسور الانفيرتر المتقدم، حيث ساهمت في تعزيز الكفاءة والموثوقية للمستهلكين في جميع أنحاء العالم.

وقد توجهت شركة إل جي، للاستثمار بكثافة في البحث والتطوير الذي يهدف إلى الحد من استهلاك الطاقة من خلال تصميم المحركات الأكثر كفاءة. وكانت النتيجة هي ابتكار هذه التقنية التي أصبحت عنصراً أساسياً من أجهزة إل جي المنزلية، والحدّ من هدر الطاقة في الوقت الذي تسمح لهم بالحفاظ على معايير الأداء العالمية للشركة. وعلاوة على ذلك، فإن قدرة الانفيرتر الثورية للسيطرة على النشاط الحركي والسرعة وفقاً لكمية الطاقة المطلوبة تعزز من القدرة التنافسية وكفاءة الطاقة في أجهزة إل جي. ما يميز حقاً تقنية الانفيرتر بصرف النظر عن الكومبرسورات التقليدية هو قدرته على السيطرة على الانتاج وفقا لمتطلبات التحكم في المناخ.

كمية التبريد (أو التدفئة) اللازمة لإجراء الرصد الفعّال تعتمد على المناخ سواءً كان على درجة الحرارة الخارجية أو المناخ الحالي السائد  داخل المنطقة المستهدفة. وبما أن درجة الحرارة في الهواء الطلق تختلف على مدار السنة (وحتى خلال اليوم) فإن متطلبات التبريد أيضا تختلف. فقط نظام ذكي مثل الانفيرتر من إل جي يمكنه ضبط القدرة التشغيلية باستمرار لتلبية الاحتياجات  المحددة للاستخدام اليومي.

وقد أدت العديد من العوامل إلى نمو هذه التكنولوجيا في دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة في المملكة العربية السعودية، ويرجع ذلك إلى زيادة الوعي بفعالية أنظمة التبريد الحديثة، وزيادة تكاليف الكهرباء، وانخفاض استهلاك الطاقة من أنظمة التبريد التي تعمل بطاقة الانفيرتر. وبالإضافة إلى ذلك، أسهمت زيادة الوعي بالصحة والسلامة في أماكن العمل – والتي تركز بشكل أكبر على الحاجة إلى ظروف مريحة في بيئات صناعية والتي عادة ما تكون أكثر سخونة بسبب طاقة الإنتاج التي تولد الحرارة – في زيادة شعبية تقنية الانفيرتر المبتكرة في دول مجلس التعاون الخليجي.

لأن محركات الأجهزة المنزلية تستاثر بنصيب الأسد من استهلاك الطاقة( الغسالات 60 – 70% والثلاجات ومكيفات الهواء 70 – 80%) فإن الكمية التي يمكن أن توفرها هذه الكومبرسورات التقليدية تظل ثابتة عن طريق زيادة أو خفض سرعة الدوران وضبط تردد الطاقة، أو قد لا توفر على الإطلاق. إذا هذا كله يبدو أمراً معقداً، فقط انظر الى السيارة التي تستخدم فراملها من خلال الدواسة في السرعة والابطاء اثناء سيرها، فإذا تم استخدام الفرامل اثناء السرعات العالية فإن ذلك سيتسبب في حدوث القصور الذاتي الذي يؤدي إلى تآكل المكونات الداخلية. ينطبق نفس هذا المفهوم على الكومبرسورات الدوارة المستخدمة في الأجهزة المنزلية. وأن تعليق إمداد التيار الكهربائي بشكل مفاجئ يؤدي إلى القصور الذاتي ما يتسبب في كسر المحرك تدريجياً.

في المقابل لا ينبغي تبديل وتشغيل الكومبرسور وايقاف تشغيله عدة مرات ما لم تقتضيه إرشادات المستخدم المحددة مسبقاً. قدرة التحكم على امدادات الطاقة وسرعة الدوران تسمح كومبرسور الانفيرتر العمل بكفاءة دون هدر الطاقة، على غرار المثال المذكور سابقاً بشأن عمل فرامل السيارة  من حيث السرعة والبطء أو الزيادة في السرعة. ويتم زيادة الكفاءة بشكل كبير من خلال السماح للحلول في عمل إعدادات مثالية اعتماداً على الوضع،. وأن هذه القدرة على العمل في ذروة الكفاءة أيضا تساعد في التقليل من استهلاك الطاقة من خلال ضمان عدم استهلاك أي طاقة إضافية من أجل خلق المناخ المطلوب. إن قابلية تكييف تقنية الانفيرتر للسيارات من إل جي تؤدي إلى مزيد من الاستدامة والملاءمة للبيئة مع توفير المال للمستخدمين.

إن كومبرسور الانفيرتر الاستوائي من إل جي يقلل بشكل كبير من استهلاك الطاقة دون التضحية بأداء التبريد القوي والفعال. يوفر كومبرسور الانفيرتر الاستوائي الطاقة بنسبة 53 في المئة من الكومبرسورات التقليدية، مما يتيح للمستخدمين الحصول على أفضل أداء ممكن من DUALCOOL دون الحاجة إلى القلق بشأن فواتير الكهرباء.  

وانطلاقاً من ريادتها الطويلة في مجال الابتكار لسوق الأجهزة المنزلية، تقوم شركة إل جي إلكترونيكس (إل جي) بتطبيق خبرتها في التصميم والتصنيع لتحقيق كفاءة ومتانة الجيل القادم من تقنية الانفيرتر الى مجموعتها من الأجهزة. مع مجموعة من المزايا العملية التي توفرها تقنية الانفيرتر من إل جي، لن يكون لدى المستهلكين ما يدعو للقلق أبداً بشأن المخاوف الكبيرة مثل صيانة الأجهزة وسداد فواتير الكهرباء العالية. وسوف تستمر في التكنولوجيا المبتكرة لجعل الأجهزة أكثر سهولة في الاستخدام وزيادة قدرتها على تلبية متطلبات الاستخدام اليومي لسنوات قادمة.

 



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك