dgdgdggak_00001

خيارات علاج محسنة لمرضى الدماغ والحبل الشوكي في المملكة

قال خبراء في الرعاية الصحية من الولايات المتحدة إن الابتكار المستمر في الإجراءات الجراحية العصبية سيكون مفتاحاً للتميز المستمر في تقديم خدمات الرعاية الصحية في المملكة. جاء ذلك قبيل انعقاد المؤتمر الحادي عشر للجمعية السعودية لجراحة المخ والأعصاب بالتزامن مع المؤتمر الثاني للجمعية العربية لجراحة المخ والأعصاب لدى الأطفال بين 7 و10 أبريل الجاري في العاصمة السعودية.

وتُعدّ الجراحة العصبية التخصص الطبي المعني بالوقاية والتشخيص والعلاج الجراحي وإعادة تأهيل الاضطرابات التي تؤثر على أي جزء من الجهاز العصبي المركزي، بما في ذلك الدماغ والحبل الشوكي.

ويعتبر المؤتمر المشترك واحداً من أكبر المؤتمرات المختصة في جراحة المخ والأعصاب بمنطقة الشرق الأوسط، وهو الأكبر في دول مجلس التعاون الخليجي، إذ يُتوقع أن يشارك فيه أكثر من 1,000 مشارك من مؤسسات ومراكز طبية محلية ودولية.

 وقال رئيس المؤتمر واستشاري جراحة مخ وأعصاب الأطفال بمستشفى الملك فيصل التخصصي البروفيسور عصام الشعيل، إنه يأمل في أن ينجح المؤتمر في التركيز على التقدّم التقني الحاصل في جراحة المخ والأعصاب وتسليط الضوء على الاختراعات والابتكارات في هذا الحقل، ما سيؤدي إلى مزيد من الثقة الجراحية.

ومن المقرّر أن يوفِد مستشفى كليفلاند كلينك، المصنّف ضمن أرقى المستشفيات في الولايات المتحدة، اثنين من كبار الأطباء الاستشاريين في علم الأعصاب؛ هما الدكتور هوبير فرنانديز، أحد الخبراء العالميين في مجال اضطرابات الحركة، والدكتور بابلو ريسينوس، طبيب الأعصاب الشهير عالمياً، وذلك من أجل التحدث أمام المؤتمر.

 وتتمتع مؤسسة الرعاية الصحية البارزة في الولايات المتحدة بتاريخ طويل وإرث عريق في المملكة العربية السعودية يعود إلى سبعينيات القرن الماضي، كما أن نموذج العمل في الرعاية الصحية للمرضى، القائم على اعتبار “المرضى أولاً”، يشكل الأساس الذي يعمل وفقه مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، الذي تأسس في العام 1975.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور بابلو ريسينوس من مركز أورام المخ والأعصاب في مستشفى كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة، إن كل طبيب في العالم “يريد أن يقدّم أعلى مستوى ممكن من الرعاية الصحية لمرضاه”، معتبراً أن نشر أساليب العلاج الحديثة والمبتكرة القائمة على أحدث التقنيات “أمر أساسي في تقديم الرعاية الصحية، لا سيما في جراحة المخ والأعصاب”.

وأضاف: “نستطيع أن نضمن استفادة المرضى في المملكة العربية السعودية من أحدث أساليب العلاج والتقنيات التي نستخدمها في الولايات المتحدة، وذلك من خلال تبادل أفضل الممارسات الطبية في مجال عملنا، كما أن الابتكار المستمر يدفع باتجاه تحسين النتائج”.

وعلاوة على تقديم المتحدثين الخبراء للمؤتمرات الطبية التي تنعقد في المملكة، تستضيف كليفلاند كلينك، بانتظام، بعثات مراقبة لطلبة الطب السعوديين والمقيمين والأطباء والجراحين رفيعي المستوى، من خلال مركز التعليم الطبي الدولي التابع لها والذي يتمتع بشهرة عالمية.

جدير بالذكر أن المؤتمر الحادي عشر للجمعية السعودية لجراحة المخ والأعصاب سوف ينعقد في فندق برج رافال كمبينسكي بالرياض بين 7 و10 أبريل الجاري، وذلك تحت شعار “نقل المعرفة في الاختراعات والابتكارات والتقنيات”.



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك