00o9wfwfvssak_00001

وزارة الثقافة والإعلام تكرم بنك الرياض لرعايته وتمويله جائزة “كتاب العام”

كرم سعادة الدكتور عبدالرحمن العاصم المشرف العام على وكالة الوزارة للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة والإعلام، بنك الرياض، في ختام حفل جوائز كتاب العام في دورتها التاسعة لعام 2017، تقديرا لدور البنك في رعاية وتمويل الجائزة منذ انطلاقتها في عام 2008 م.

واحتفى البنك  بمركز الملك عبد الله الدولي لخدمة اللغة العربية الفائز بفرع دور النشر غير الربحية ضمن الجائزة التي يتبناها  وينظمها النادي الأدبي بالرياض، في حفل أقيم  الثلاثاء الماضي في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض.

وكان البنك قد أعلن عن استمرار رعايته وتمويله للجائزة في إطار دوره الفاعل في دعم الحركة الثقافية في المملكة، وإسهاماً في تحفيز النتاج الثقافي والمعرفي المتميز ودعم عطاءات مبدعي الوطن.

وأشاد الأمين العام لجائزة كتاب العام عضو مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض الدكتور صالح المحمود، بدعم بنك الرياض، معرباً عن اعتزاز النادي بالشراكة المتأصلة مع البنك الأمر الذي ساهم في دعم الحركة الأدبية في المملكة.

وقال المحمود إن فوز مركز الملك عبدالله الدولي لخدمة اللغة العربية بالجائزة، جاء عن مجمل إصداراته لعامي 1436و1437هـ، منوهًا بأن الجائزة تبلغ مئة ألف ريال، إضافة إلى درع الجائزة وبراءتها.

بدوره، أعرب نائب الرئيس التنفيذي للتسويق المشرف العام على برامج خدمة المجتمع في بنك الرياض، محمد عبد العزيز الربيعة، عقب تسلمه التكريم، عن اعتزاز البنك بنجاحات الجائزة التي قارب ميلادها على إتمام العقد الأول، وهي ترسم من عام لآخر – منذ انطلاقتها عام 2008 – نجاحات جديدة على مستوى الأفراد بما يسجلونه من براءات اختراع ومؤلفات متميزة حازت على الجائزة عن جدارة واستحقاق، ونجاحات على مستوى الجوائز العلمية في المملكة، حتى توسطت – كتاب العام – بتفردها وتألقها والتزامها بأعلى معايير الموضوعية والدقة بلاط الثقافة السعودية.

وقال الربيعة إن رعاية بنك الرياض بالشراكة مع نادي الرياض الأدبي لجائزة كتاب العام في عامها التاسع على التوالي، ما هو إلا ترجمة حقيقية تعكس مكانة العلم ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية للبنك، وتؤكد إيمان البنك بأن بالعلم وحده، ولا شيء غيره، سينهض هذا المجتمع ويحقق التنمية الشاملة المستدامة التي هي أيضا ركن رئيس من برامج البنك للمسؤولية الاجتماعية.

ولفت إلى أن النجاحات التي تحققت خلال السنوات التسع لجائزة كتاب العام، حفزت القائمين عليها بدعم ورعاية وتشجيع من بنك الرياض إلى التعاون مع نادي القصيم الأدبي لإنشاء جائزة أخرى تكون صورة مضيئة تعكس نجاح الفكرة في منطقة أخرى من خلال جائزة التميز النسائي، وتدل على رفعة المكانة التي تحوزها المرأة السعودية لدى بنك الرياض، وبيّن أن جائزة “كتاب العام” باتت من العناوين البارزة التي تتصدر أجندة برامج الرعاية المستدامة التابعة للبنك، لا سيما في ظل ما اكتسبته الجائزة منذ انطلاقتها من سمعة ومصداقية، وما تتمتع به من مكانة أدبية رفيعة نتيجة لدورها في تسليط الضوء على جملة من المؤلفات التي كان لها دورها في إثراء حركة التأليف والإبداع في المملكة.

 الجدير بالذكر أن جائزة “كتاب العام” تعد من الجوائز الأدبية المرموقة التي تعنى بتشجيع صنوف التأليف من شتى ألوان العلم والمعرفة والإبداع، في الوقت الذي تحظى به الجائزة برعاية من قبل وزارة الثقافة والإعلام على اعتبارها إحدى الجوائز الثقافية الوطنية الرسمية.

وكانت الجائزة قد ذهبت في نسختها الثامنة الأخيرة، إلى ( صناعة المخطوطات في نجد ما بين منتصفيْ القرنين العاشر حتى الرابع عشر الهجريين” للدكتور عبدالله المنيف، والبطل الضد في شعر الصعاليك: دراسة أسلوبية وظيفيّة للدكتورة هند المطيري، مناصفة .

 



لا توجد تعليقات

اضف تعليقك